رنا يبت انطقي رهف بعصبيه شديده الزفت مصطفي قال لفريد علي الي حصل زمان وابيه فريد عرف اني مش متعقده من مصطفي ولا حاجه وهوا طلب ايدي مت ابيه وابيه موافق رنا بصدمه معقوله وانتي هتعملي ايه رهف ابيه قالي انو عشان ارفض محتاج سبب وانا مفيش عندي نيله سبب يخليني ارفض خصوصا ان ابيه وعز وماما التلاته موافقين ابيه فريد قال لماما وهيا كلمتني الصبح رنا طب وانتي هتعملي ايه رهف بخبث مش هوا عاوز يتجوزني انا هخليه يتجوزني بس مبقاش رهف اما خليته يقول حقي برقبتي
رنا ايه يا رهف هوا جواز ولا حرب رهف بقلك ايه يا عاقله انتي والنبي انا مش نقصاكي دلوقتي انا اصلا علي اخري جاي علي بالي اروح اقطع لسان مصطفي الطويل دا واكسر دماغه بالمره ولم تكمل الكلمه حتي وجدو فريد يخرج من مكتبه سريعا يظهر عليه العصبيه الشديده يخرج سريعا من الفيلا سناء بخضه في ايه يا فريد مالك فريد بغضب وهو يسرع بالذهاب مفيش رهف في ايه يا ابيه فريد بحده وبصوت عالي افزع الجميع ماقلت مفيش متعرفوش تخرسو شويه ثم تركهم ليستقل سيارته متجها بها الي شركته واثناء الطريق هاتف صديقه مصطفي الذي تقابل معه امام الشركه
مصطفي في ايه يا فريد انا مفهمتش منك حاجه فريد بعصبيه ولا انا فهمت من عز حاجه بس الي عرفته ان راندا في حد حاول ياذيها مصطفي بقلق وبعدين فريد معرفش معرفش دلوقتي نشوف في ايه ربنا يستر وبمجرد صعودهم وجدو دينا تقف امم مكتب عز ليدلفو الي مكتب عز فهالم ماراو فراندا ممدده علي الاريكه لا حول لها ولا قوه وعز بجانبها يظهر عليه الفزع فريد عز راندا مالها ايه الي حصل عز بعصبيه الزفت سامح اداها مخدر واستغل ان كل الي في الشركه روحو وكان هيعتدي عليها انتقام مني ومنها عشان صدته
فريد اداها مخدر ازاي وهيا مفتحه عنيها دي مش مغمي عليها مصطفي بشك اداها ايه يا عز عز بغضب بالغ اسالو الزفته الي برا هيا الي حطط ليها الدوا في العصير خرج فريد بغضب ومصطفي فريد بعصبيه وغضب انطقي اديتوها ايه دينا ببكاء والله غصب عني
مصطفي فريد اهدي العصبيه مش حل ثم حادث دينا بهدوء ليستفهم منها التي قصت له كل ما حدث واعطته غلاف تلك الحبه التي اعطت نصفها لرنا بعدها اشار لها مصطفي بالذهاب حتي لا تواجه غضب فريد وعز فالاثنان في حاله عصبيه وتوتر شديده وهيا بالاول والاخر فتاه ويبدو انها حقا مجبره فلو ظلت فالاكيد ان تتعرض لبطش فريد وعز وهما ليسا واعيين لما يفعلا وهوا اكثر ما يبغضه ان تعامل امراءه امامه بعنف مصطفي فريد اهدي بص انزل هات الدوا دا من الصيدليه
فريد دوا ايه دا يا مصطفي مصطفي دي اسم حقنه هتبطل مفعول المخدر الي هيا واخداه فريد بس دي واعيه ومش مغمي عليها يا مصطفي مصطفي بتفهم لا هيا عقلها واعي للي ببحصل حواليها وحاسه بكل شي بس فاقده القدره علي الحركه والسيطره علي اي شي الدوا دا عموما مش بيستعمل الا في حالات الاغتصاب او لو واحده عندها خوف من العلاقه عموما فريد يعني ايه مصطفي مش مهم دلوقتي انزل بس هات الحقنه دي
ذهب فريد مسرعا جلب الدواء وسرعان ما اعطاها مصطفي الدواء مصطفي اهدو يجماعه دقيقتبن وهتتنبه عز بغضب ليه دقيقتين مش المفروض تفوق علطول فريد اهدي يا عز هتبقي كويسه ثم اضاف مصطفي افحصها شوفها كويسه ولا وقبل ان يكمل فوجئ بعز يهدر بغضب عز لااااااا محدش هيقربلها فاهمين اطلعو برا فريد يا عز اهدي بس هنطمن عليها عز انا قلت لا محدش هيقربلها هيت كويسه وانا متاكد من كدت الحيوان الزفت سامح ملحقش يعمل حاجه اطلعو برا حالا
فريد بغضب عز اهدي هنطمن عليها عز بغضب وهو يمسك فريد شقيقه من ياقه قميصه انا قلت لا فاهم محدش هيقربلها فريد بعصبيه اشد انتا اتجننت يا عز عز بغضب اعمي ايوا اتجننت اقسم بالله الي هيـ,ـقربلها هقـ,ــ,ـتله فاهمين مصطفي وقد شعر بتاذم الموقف وكاد عز وفريد ان يفتكا ببعضهما خلاص يا فريد بس سيبوه دلوقتي عز عنده خق ثم جذب فريد واخرجه من المكتب ليغلق الباب خلفه بهدوء مصطفي بس يا فريد اهدي وقدر حالتو
فريد انا اول مره اشوف عز كدا يا مصطفي مصطفي بس اهدو ازمه وهتعدي اعذره يا فريد انتا ناسي عملت ايه في زياد عشان خاطر رنا اعتصر فريد قبضته بغضب وهو يتذكر عندما اخبرته رنا بما تفوه به زياد ليتجه الي منزل زياد الذي بمجرد ان فتح زياد الباب وظهر امام فريد انهال عليه فريد بالضـ,ـرب والكمات والسباب الازع حتي كاد يموت بيده ولولا والدته ايمان لكان قضي عليه نهائيا لكي تجرا باخافه صغيرته اما بمكتب عز بدات راندا بعوده الشعور لجسدها تحركه ببطء ليزول اثر المخدر شيا فشي لتنفجر ببكاء شديد وينتفض جسدها بعنف وتتشبث بعز بشده
عز بسسسس اهدي مفيش حاجه خلاص انا جنبك راندا ببكاء وصوت مخنوق متسبنيش يا عز عز وهو يشدد من احتضانه لها متخفيش انا جنبك مش هسيبك ابدا اهدي بقي راندا ببكاء شديد هوا الي عز مقاطعا هششششششش خلاص مش مهم اي حاجه المهم انك كويسه متخفيش من اي حاجه خلاص محدش هيقربلك وظل بجانبها الي ان هدات شي فشي عز بحنان دلوقتي احسن هزت راندا راسها بخجل ليبتعد هوا عنها ببطي ويردف تحبي نروح لتهز راسها ايجابا ليقف بدوره يجذبها اليه وقبل ان يفتح باب مكتبه لاحظ خجلها ورجوعها للخلف ففهم سريعا انها لا تخجل من فريد ومصطفي
عز بحنان ثواني ثم تركها وخرج اخبر فريد ومصطفي بالذهاب وطمائنهم علي حالتها واخبر فريد ان لا يفاتحها بالموضوع ابدا ولا يذكره حتي امامها ولا امام اي شخص اخر حتي من بالمنزل كما اخبره بمكان سامح ليتعامل هوا معه فاذا راس هوا ذلك القذر سيقتـ,ــ,ـله بلا شك ثم دلف مره اخري الي مكتبه عز برقه وهو يقترب من راندا خلاص مشيو اهدي بقي وعشر دقايق ونمشي احنا كمان وانا بلغتهم ميقولوش لحد علي الي حصل
راندا بهمس شكرا عز بحنان وهوا يقترب منها اهم خاجه عندي انك كويسه وبخير ثم اقترب منها وهمس بمشاكسه وبردو بحبك وهتجوزك وعندما لاحظ ازدياد خجلها وتلون وجهها اكمل يلي بقي عشان نروح ثم ذهب بها الي المنزل ومن حسن حظهما لم يرهما احد عند رجوعهما للمنزل صعد عز معها اوصلها لغرفتها وامام باب غرفتها عز راندا ادخلي ارتاحي ونامي شويه ولو حبيتي ارتاحي النهارده في اوضتك وانا هقلهم انك عندك شغل كتير بتخلصيه هزت راندا راسها بالايجاب بضعف وعندما استدار عز ليذهب
راندا بهمس عز وبمجرد ان استدار اليها وجدها تلقي بنفسها باحضانه تبكي بعنف عز بس خلاص اهدي بدل ما والله اروح اقتـ,ــ,ـله ثم اضاف بمزاح وادخل السجن بقي انتي تعنسي لحد اما اخرج بقي عشان نتجوز ثم. غمز لها بعينيه لتدلف لغرفتها سريعا بخجل بينما هوا ذهب لغرفته ابدل ثيابه واستلقي محاولا النوم وفي احدي المشافي يجلس اح ينتظر زوجته التي تلد يدعو اله ان ينجيها ويتذكرحديثه مع سامح احمد بساعده يعني خلاص يا سامح اترجعت عن خطتك
سامح بلؤم ايوه طبعا يبني انا مقدرش اازي بنت كدا احمد بفرح والله انتا مش عارف ملامك بسطني اد ايه راندا بنا طيبه ومش تستا هل كدا سامح بخبث اكيد استفاق احمد علي صوت الممرضه التي تخبره بوضع زوجته فتاه وان زوجته والفتاه بصحه جيده وقد اعطي احمد ابنته اسم راندا وفي الفيلا مصطفي يا رهف اتكلمي انا قاعد بقالي ساعه ونص بتكلم وانتي منتقطيش حرف رهف بحده اتكلم اقول ايه يعني مصطفي يا رهف فريد اخوكي طلب اننا نتكلم سوا واعرف رايك
رهف وهي تزم شفتيها كفايه انتا اتكلمت معاه حضرتك قلت بما فيه الكفايه مصطفي بعدم فهم قصدم ايه رهف مقصدش مش انتا عاوز تتجوزني تمام انا موافقه مصطفي طب انتي مالكيش اي استفسار مش حابه تعرفي اي خاجه رهف وهيا تقوم لتذهب لا ثم تركته وصعدت لغرفتها فريد ها يمصطفي مصطفي والله هيا قالت موافقه فريد تمام شوف والدك هيجي امتي مصطفي فريد رهف موافقه بدون اي ضغط انا مقدرش اتجوز بنت غصب عنهاةابدا فاهم يا فريد ابدا الاةالغصب عندي
فريد لا طبعا هيا لو موافقه يبقي اختيارها ومحدش اتدخل فيه مصطفي بسعاده حيث كدا بقي الحج جاي بكرا فريد بابتسام تمام وتمت خطبه مصطفي لرهف فور حضور والده كما تحسنت علاقه عز. وراندا وتوالت الايام ومازال فريد ورنا مبتعدين عن بعضهما حتي اتي يوم اقتحمت رولا مكتب فريد فريد رولا انتي ايه الي جابك هنا رولا بقي دي مقابله بردو ايه موحشتكش فريد بسخريه الصراحه لا رولا وهي تجلس علي المكتب باغراء ويديها تعبث بازرار قميصه لتضيف باغراء شديد بجد
فريد اه بجد ثم ابعد يديها ليضيف اتفضلي بقي برا رولا بعنج بس انتا وحشتني اوي فريد بحده رولا براااااا وبمجرد ذهابها للخروج من مكتبه فريد لنفسه مش ممكن هيا الي تنسيك رنا ليكمل رولا رولا بابتسامه عابثه نعم يا حبيبي فريد اسبقيني علي الشقه نص ساعه وجاي رولا بسعاده بجد ثم اقتربت منه وقبلت خديه وذهبت مسرعه للشقه التي يتقابلان بها
اما فريد فانهي عمله وذهب الي شقته ليجد رولا منتظراه ترتدي ثياب تظهر اكثر مما تخفي من جسدها حاول الاقتراب منها لم يستطع ثم خاولت هيا تقبيله ليجد امامه صوره رنا ليدفع فريد رولا لترتطم بالارض ويتركها ويذهب غاضبا فريد لنفسه وهو يقود سيارته متوجها الي الفيلا وهو يضـ,ـرب مقود سيارته بغضب انا فيا ايه لا قادر ابعد عنها ولا قادر اقربلها ليه بتبعد عني ليه رفضاني ليه زفر بغضب وهو يصف سيارته ليهبط منها بغضب متوجها لغرفه رنا مصرا علي معرفه ما بها اليوم لن يتركها قبل ان يفهم
الفصل التاسع وعشرون