Uncategorized

رنا و فريد٦

فريد ليه بس يا رهف مش انتي بتحبيه وكنتي موافقه عليه
رهف ببكاء يمزق قلب شقيقها لا يا ابيه خلاص مش عاوزه اتجوز
فريد وهو يضمها اكثر اليه طيب خلاص يارهف مفيش جواز اهدي بقي
رهف وهي تجفف دموعها بجد يا ابيه
فريد هوا انا عمري قلتلك علي حاجه وكذبت عليكي فيها
هزت رهف راسها بالنفي
فريد برفق خلاص انا بس عاوزك تغمضي عينك يارهف ونامي ممكن
امأت براسها ايجابا لتضع راسها علي وسادتها وبضعف همست قبل ان تغلق عيونها هيا رنا هيا كمان هتعمل عمليه يا ابيه تجمد وجه فريد صدمه من كلامها

ينظر لها بنظره تفحص لثواني ثم قبل راسها بحنان
فريد غمضي عيونك يا رهف مفيش حاجه هتحصلك لا انتي ولا رنا بس نامي يا رهف وبمجرد ان ذهبت رهف بنوم خرج من الغرفه ليجد مصطفي واقفا امام غرفتها وبمجرد ان خرج فريد حاول مصطفي ان يدلف لغرفه رهف لولا فريد الذي منعه
مصطفي بقلق في ايه يا فريد
فريد باقتضاب مفيش البنات بس تهدا ونفهم في ايه هما بس هتلقيهم بس متوترين لان الفرح قرب
مصطفي بحده فريد انا ماليش علاقه بالبنات انا بس ليا علاقه برهف مراتي يا فريد وعاوز اعرف مالها في ايه لدا كلو

فريد بعصبيه مصطفي مفيش حاجه قلتلك بس هيا متوتره وهتبقي كويسه اهدي بقي
مصطفي بغضب اهدي انتا عاوزني اشوف مراتي خايفه مني كدا وتقولي اهدي ثم دفع فريد بعصبيه في صدره بقوه قولي يا فريد انتا ممكن تهدي وانتا شايف حاله رنا كدا قولي ممكن تهدي يمكن اعرف اهدي زيك عوزني اشوف مراتي بتبوصلي برعب وخايفه بس اكلمها وتقولي اهدي انا هدخل لرهف حالا يا فريد
فريد وهو يمسكه ليقول برجاء بس صدقني يا مصطفي هتبقي كويسه بس هيا نايمه دلوقتي سيبها تهدي يا مصطفي
مصطفي بضعف يا فريد بس افهم فيها ايه
فريد بجديه بص يا

مصطفي تقريبا كدا والدتي كلمت رهف في موضوع العمليه وهيا بس خايفه شويه انتا فاهم يا مصطفي الموضوع دا صعب عليها دلوقتي وخاصه ان الفرح قرب
مصطفي بعصبيه يا فريد انا سبق قبل كدا وطلبت محدش يتكلم مع رهف في الموضوع دا ليه والدتك كلمتها انا مطلبتش من حد يفهم مراتي حاجه
فريد بحده مصطفي والدتي فهمت رهف زي ما اي ام بتفهم بنتها
مصطفي بغضب وهو يشير بيده لغرفه رهف انتا شايف انها بالشكل دا فهمتها يا فريد انتا واعي للي بتقوله ثم دفعه بقوه بصدره وتركه وذهب
اما فريد فذفر بقوه ومسح وجهخ بعصبيه شديده

فمصطفي صديقه محقا بكل كلمه تفوه بها فهو الي الان اكثر ما يمزقه روئيه صغيرته بتلك الحاله فرهف اخته وابنته ومدللته ورنا اطلق اهه موجعه ليتوجه الي غرفه والدته بغضب ليدلف الي غرفتها وقبل ان يتفوه بكلمه وجد عز يصيح بوالدته بغضب وحنان تحاول تهدئه الموقف
سناء بحده عز انتا اتجننت
عز بغضب لم يره ايا من بالبيت به انا بردو الي اتجننت انتي ازاي تقولي لراندا كدا دلوقتي انتي مبسوطه قوليلي اتصرف ازاي انا دلوقتي
حنان مهدئه خلاص يا عز مخصلش حاجه راندا كبيره وفاهمه وانا اتكلمت معاها
عز بعصبيه اشد وحتي لو فاهمه وحتي لو

كبيره ازاي تقولو ليها كدا اذاي يماما تقوليلها الي قلتيه دا انتي رعبتيها مني مش فهمتيها اذاي توصللها اني ممكن اعمل فيها كدا ازاي انتي عارفه هيا بتبصلي ازاي دلوقتي
فريد متدخلا عندما شعر ان الموقف تاذم بين عز ووالدته اهدي يا عز ومتكلمش امك كدا
عز بغضب بالغ انتو واعيين لكلامكم اهدي ايه وزفت ايه امال اكلمها ازاي عايزها تفهم مراتي انها لو موفقتش ليا زفر بقوه قاطعا كلامه لينظر لواادته بغضب
فريد خلاص يا عز محصلش حاجه
عز بغضب وهو يخرج من الغرفه مفهمه مراتي اني هغتصبها يوم الفرح وتقولي محصلش حاجه اقلك محصلش حاجه

بس اقسم بالله الي هيقرب لمراتي باي كلمه تاني والله ما هرحمه
فريد بصدمه انتا بتقول ايه
عز بتهكم معرفش اسال مراتك ولا اقلك اسال امك مهي بردو اكيد مفهمه مراتك انك انتا هتعمل زيي لينظر لوالدته بسخريه قائلا بتهكم يا بمزاجك يا اما هيجبرك الشرف يماما مش كدا والله عيب عليكي بجد عيب عليكي انتي لو فهمتيهم يبقي فهمتيهم حاجه واحده يماما اننا حيونات ثم تركهم وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بغضب وبقوه
فريد وهو يحاول التمسك باعصابه فهي والدته قبل اي شي حالا يماما دلوقتي افهم في ايه
حنان متضغطش علي والدتك يا فريد

خلاص انا كلمت راندا ورنا ومراتك بقت كويسه وفي اوضتها وانا شويه وهروح لرهف
فريد وهو ينظر لوالدته هوا سؤال يماما انتي عرفتي رهف بموضوع العمليه
سناء باقتضاب اه عرفت
فريد وهو يحاول التمالك باعصابه تمام راندا جوزها حر فيها انا ماليش ادخل قولتلها ايه بس رنا من فضلك بماما حابب اعرف قولتلها ايه حتي اقدر اتصرف معاها
سناء وقد بداء الضعف يظهر عليها لتجلس علي فراشها وببكاء ضعيف انا السبب
فريد برفق يماما كل شي يتصلح افهم بس ايه الي قلتيه لرنا انتي فعلا فهمتيها اني هاذيها احم لو رفضت
نظرت له سناء باعين

دامعه فهي لم تتخيل ان تاذي بناتها بسبب عقده لم تتخلص منها
فريد بنفاد صبر ليقول بعدم تصديق انتي بجد يماما مفهمه رنا كدا زي ما عز قال وعندما لم يجد منها ردا ليه كدا يماما انتي شايفه ولادك مش رجاله قدامك انتي شايفه ابنك كدا يماما اعمل ايه بس يماما دا الفرح اخر الاسبوع كان لازم رنا تنهد بقوه وعنف وخرج من الغرفه ودلفت لغرفته جلس علي طرف فراشه ازال ربطه عنقه يفكر ايدلف لغرفتها ام انها لن تقبله وستظل خائفه منه جلس يفكر كيف سيتصرف ولم يستفق من ذكرياته سوي علي صوت بكاء وشهقات مكتومه تنهد بقوه علم

انها تبكي وتحاول كتم بكاءها وقف مطولا امام الباب الفاصل بين الغرفتين لا يعلم ايدلف لغرفتها ام يبتعد عنها وبعد وقت قرر ان يتركها لتهدء حتي لا يضغط عليها اكثر

وفي غرفه سناء
حنان خلاص ياسناء الي حصل حصل وانا حزرتك ومفيش فايده
سناء ببكاء مكنش قصدي يا حنان غصب عني لقيت نفسي نسخه طبق الاصل من حماتي وبغبائي صورت للبنات ان هيحصلهم زي الي حصلي زمان ظلمتهم وظلمت عز وفريد اذاي انا فكرت في كدا
حنان بتغهم معلش يا سناء بس بكره قربي من البنات وفهميهم براحه
سناء يارب يا حنان يارب
توالت الايام اجل الفرح كانت الفتيات يرفضن الخروج من الغرفه وشيا فشي خرجو فقط لتناول الطعام مع العائله فرنا لا تتحدث مع فريد وكلما حاول الاقتراب منها ابتعدت عنه برعب وفزع ورهف لا

تجيب علي اي من مكالمات مصطفي واذا صدف ان اتي اليهم تختبي بغرفتها كالماضي وراندا لا تذهب للعمل ولا تتواجد بمكان واحد مع عز
حتي اتي يوم الجميع علي مائده الغداء حتي مصطفي
حنان بهدوء انتو ناويين تفضلو ماجلين الفرح لحد امتي وبمجرد ان نطقت تلك الكلمات نظرت الفتيات لبعض بخوف شديد
سناء بتالم براحتهم يا سناء لما البنات تقرر
فريد وهو يتعصر قبضته بغضب الفرح كمان اسبوع ومش هيتاجل تاني والي عندها اعتراض تعرفني ويريت تقولنا سبب الاعتراض بالمره
صمتت الفتيات الثلاث بقهر داخلي قبل ان ينهض عز من مكانه متوجها لراندا التي نهضت هيا

الاخري تنظر له بقلق
راندا بخوف في ايه
عز متجاهلا كلامها ناظرا للجميع انا بقي شايف ان مراتي عندها اعتراض بس حابب تقوله ليا لوحدي وبدون اي مقدمات حمل راندا صاعدا بها لاعلي لاتؤثر به ركلتها المتتاليه ليدلف بها لغرفتها وسط شهقات الجميع بما فيهم فريد ومصطفي من جراءه عز تلك
مصطفي لفريد بصوت خفيض والله الواد عز دا جاب من الاخر
فريد تصدق اه ليقوم هوا الاخر والله وانا بردو بقول ان رنا عندها حاجه تقولهالي انا شايف كفايه كدا ثم توجه لرنا التي نهضت سريعا تركض لغرفتها تختبي بها ولكن هيهات بمجرد ان دلفت غرفتها

وجدت فريد قدلف اليها من غرفته
اما رهف فقبل ان يقترب منهعا مصطفي شحب وجهها بشده وسقطت فاقده الوعي بين يديه ليحملها صاعدا بها الي غرفتها مانعا سناء وحنان من اللحاق بها
سناء بقلق انا خايفه علي البنات
حنتن بضحك يختي اقعدي هما الي هيحلووالموضوع سبيني بقي استمتع بالعرض
اما في غرفه كل فتاه مع زوجها الفصل الرابع والثلاثون

صعد عز حاملا راندا مقيدا اياها بقوه لاتؤثر به ركلاتها ومحاوله الابتعاد عنه حتي دلف بها الي غرفتها واضعا اياها علي الارض برفق مغلق الباب خلفه وموصد اياه ثم استدار ينظر لها وهو تقف خائفه ناكسه راسها لاسفل تفرك يديها ببعضهما بشده تلمع بعض العبرات بعينيها

عز بصوت رجولي عميق وهو يقترب منها حتي وقف امامها وقبل ان تتراجع للخلف امسكها من يديها جاذبا ايها لترتطم بصدره عز بصوت رخيم دلوقتي يا راندا انا حابب افهم في ايه انا سبتك الايام الي فاتت عشان بس تهدي وتراجعي كل حاجه بنفسك وتفهمي لوحدك اني عمري ما هعمل فيكي علي امل انك تفهمي اني بحبك ومش ممكن ااذيكي بس انتي بعدك طال انتي شايفه اني فعلا كدا تنهد بقوه ليضيف انتي ايه الي مخوفك بس يا حبيبتي كل الكلام الي ماما قلته ليكي دا تخلف وجهل كان موجود زمان ومفيش اي راجل عاقل اصلا يعمل كدا في مراته ثم

اقترب منها ليهمس وبالذات لو بيحبها زي ما انا بحبك كدا وبعدين اصلا انا هعرفك حالا ان كل كلامهم غلط اجفلت راندا من الكلمه لتحاول الابتعاد عنه بخجل وارتباك ضمها عز الي احضانه مقبلا اياه بجانب شفتيها برقه راندا ببكاء وهي تتراجع للخلف تحاول الابتعاد عنه لا يا عز مش عاوزه

عز وهو يضمها اكثر لاحضانه هامسا باذنيا هششششش خلاص انا مش كدا اهدي ثم حرك شفتيه بنعومه علي رقبتها مقبلا اياها بحنان يحاوطها بيده يعارض ابتعادها عنه بضمه اكثر لاحضانه وظل يقبلها لا يمنعه من تقبيلها حركتها الضعيفه في الابتعاد عنه حتي استقرت شفتيه غلي ثغرها يبقلها بشوق جارف ورغما عنه اشتدت قلبته لترتجف هيا وببكاء شديد تدفعه عنها

راندا ببكاء وهي تتراجع للخلف وبخجل شديد لا مش عاوز
فريد انا دخلت اوضتك اصحيكي مش لقيتك
رنا اصل انا رحت اصحي راندا
فريد ها وصحتيها
رنا لا
فريد بخبث فقد اخبرته الخادمه عندما ارسلها لتيقظ عز انه ليس بغرفته وانما بغرفه راندا لا ليه
رنا بخجل شديد وارتباك هه مفيش هيا دلوقتي تصحي
فريد بضحك وهويقترب منها والله بحب الطماطم دي ثم قرس انفها برفق وبحركه سريعه طبع قبله رقيقه علي خدها لتتركه مسرعه تبتعد عنه بخجل وقد اصبح وجهها ككتله نار

لتهبط لاسفل سريعا لاسفل تجلس علي مائده الافطار بجانب رهف
رهف ايه يبت وشك احمر كدا ليه
رنا بضيق اخوكي دا قليل الادب

رهف بمكر مين فيهم عز ولا فريد
رنا بغيظ رهف
رهف بضحك خلاص يختي
حنان بابتسامه امال راندا فين يابنات دي عاده بتنزل بدري
سناء اه صحيح راندا فين منزلتش وعز كمان
حنان اطلعي يا رنا صحي راندا
وانتي يا رهف صحي عز
رهف ورنا بصوت واحد افزع حنان وسناء وضحك فريد بشده لا
حنان ليه بس يا رنا
رنا ماما انا جعانه سبيني اكل
سناء وانتي يا
رهف بقلك ايه يماما عاوزه تصحيه اطلعي صحيه انتي
حنان بنات تعل ثم استدعت الخادمه لتجعلها تاتي بعز وراندا
الخادمه

بس يا مدام اصل
سنا ء اصل ايه اطلعي يبتي صحي راندا وبعدين روحي صحي عز
الخادمه بارتباك اصل يا مدام يعني مينفعش
سناء بغضب هوا ايه الي مينفعش
فريد منقظ الخادمه من احراجها اشار لها بالذهاب
فريد خلاص يا ماما يصحو براحتهم
حنان هوا ايه الي براحتهم انا هروح اصحي راندا وبعدين عز
فريد بجديه خلاص يجماعه يعني المفروض تفهمو عز نايم في اوضه راندا من امبارح
سناء ازاي دا
فريد بجديه هوا ايه الي ازاي يماما مراتو وهوا حر
حنان بخجل دا بجد
سناء خلاص ياحنان يصحو براحتهم

فريد بمكر ماقلنا اسكتو من الاول
حنان والله دا كويس عايشه في البيت من غير معرف حاجه وانتي يا رنا
رنا نعم يا ماما
حنان انتي كنتي عارفه
رنا بخجل وارتباك خلاص يماما راندا حره وبعدين عز جوزها
سناء ما خلاص يحنان بقي
حنان خلاص سكت اهو
ونوين تعملو الفرح امتي
فريد بابتسام اخر الاسبوع
سناء كدا من غير ما تسال البنات يكونو جاهزين ولا لا مش يمكن اليوم مش مناسبهم
شرقت رنا وهي ترتشف الماء من كلمات خالتها ليحمر وجهها بشده هيا ورهف
حنان ياسناء هوا انتي مفيش فايده

فيكي
سناء بلامبالاه والله انا بقول لمصلحتهم
فريد بضحك من هيئه كلامن رنا ورهف والله يماما اهم عندك اهم ابقي اساليهم يناسبهم امتي
وفي غرفه راندا تململت بنومها لتشعر بثقل عليها لتفتح عينيها ببطء لتجد عز بجانبها يحاوطها بفاحبببل ان تتكلم او تنطق .

عز وهو يبتعد سريعا ويخفي جسده بالاغطيه لالالالا ليه كدا ياراندا دنا ابن ناس حتي حرام عليكي
راندا بخجل بس يا عز
عز لالالا انا هشتكي لامي وخالتي انتي ازاي تعملي فيا كدا لا وكمان نايمه في اوضتي
راندا بخجل شديد خلاص يا عز
عز بابتسام وهو يغمز لها بس ايه القمر دا
راندا بخجل وقد تجمعت الدموع بمقلتيها انا اسفه بس.

عز مقاطعا وهويجذبها اليه بسسسس انتي مراتي وحبيبتي والي حصل دا عادي وبكره نعمل فرح وتعرفي انو عادي ثم غمز لها بوقاحه
راندا بغضب عز انتا
عز بسسس مفيناش من غلط انا هروح اوضتي البس واجي عشان ننزل نفطر
ثم تركها وذهب لغرفته ابدل ثيابه وعاد اليها
عز يلي يا راندا
راندا بخجل لا مش هنزل
عز ليه بس يا حبيبتي
راندا اكيد كلهم عرفو
عز بجديه طب ما يعرفو
راندا بس
عز مقاطعا الي هيتجرا ينطق بحرف انا الي هرد عليه انتي مراتي يا راندا ولازم تفهمي كدا كويس وانا

مسمحش لحد يتدخل في حياتنا ويلي بقي
راندا وهي تتراجع لا
عز بمكر براحتك ثم حملها سريعا وخرج من الغرفه هابطا بها لاسفل
واول ما راتهم سناء شرقت بكوب العصير مما نبه الجميع لينظر اليهم وعز حاملا راندا وهي تركل وتتململ
عز يبت اهمدي الله
راندا نزلني يا عز عيب كدا
عز بضحك يبت عيب ايه انتي مراتي وسرعان ما صرخ ااااااه يبنت العضاضه
لتجري مسرعه بعيده عنه وعز يجري خلفها والجميع يطالعهم بذهول حتي صعـ,ـدت راندا مسرعه لاعلي وخلفها عز
عز وهو يركض خلف راندا بقلك ايه افريد النهارده انا اجازه من

الشغل هه
فريد بضحك روح يا عز روح
حنان وانا الي فاكره البت هتنزل مكسوفه
سناء امال انا اقول ايه علي ابني الواد اتهبل
فريد رنا انتي فاضيه
رنا بعدم فهم اه
فريد وهو ينهض طب يلي
رنا ببعض الخوف يلي فين
فريد ببعض الضيق من خوفها هنروح نشوف موضوع الجامعه بتاعتك
رنا بخجل اه تمام تيجي معانا يارهف
فريد مقاطعا لا انا وانتي بس ثم ذهب وخلفه رنا وفي السياره لم يتكلم هوا ورنا ابدا حتي صدح صوت هاتف فريد الذي اتاه صوت انثوي
فريد ايوه مين
المتصل

اهلا فريد انا لميس
اوقف فريد السياره وبابتسام اهلا لميس عامله ايه فينك
لميس موجوده اهو انتا الي مش بتسال
فريد معلش بقي يا لميس انتي عارفه اني مشغول جدا بس انتي ايه اخبارك ونور عامله ايه وحشتوني
لميس والله لو وحشينك تعالي شوفنا
فريد قريب جدا هاجي
لميس طب يا سيدي رسالتك وصلتني وعملت كل الي انتا عاوزه
فريد ياه لحقتي انا عارف ان الموضوع دا مقدرش اعتمد غير عليكي انتي
انهي فريد اتصاله ورنا تشعربغيره ليس لها مثيل الهذه الدرجه وقح يحدث امراءه ويخبرها انه يشتاق اليها وزوجته بجانبه لم تنتبه

سوي علي صوت فريد
فريد رنا وصلنا يلي

هبطت من السياره بغضب صافقه الباب خلفها بقوه شديده مما جعل فريد يتعجب ولكنه لم يعلق وسرعان ما دلفو الي الجامعه وتم كل شي من مقابله عميد الجامعه وانهاء الاوراق ثم ذهبت مع فريد الي مطعم لاحتساء القهوه اراد فريد ان يتحدث معها بمكان عام لتشعر بالراحه فهوا يلاحظ خوفها وخجلها منه عندما يكونا بمفردهم وبعد وقت من جلوسهم استاذنت رنا لدخول المرحاض وعندما عادت وجدت فريد فتاه تتاكي عليه حتي اجلسها علي طاوله لم تتبين كون الفتاه تشعر باعياء او ان فريد يسندها فقط كي لاتقع وانما غيرتها لم تجعلها تري سوي ان فريد يحتضن فتاه شعرت بصفعه بكرامتها لتتجه

اليه بغضب
رنا بغضب وهي تتجه اليه فريد عاوزه امشي
فريد بتعجب ليه يا رنا اقعدي بس
رنا بصوت عالي نسبيا لا عاوزه امشي
فريد بضيق صوتك يا رنا
رنا بغضب خلاص خليك جنب الهانم انا همشي ثم خرجت مسرعه وقبل ان تبتعد لتوقف سياره اجره وجدت يد تطبق عليها
فريد بغضب في ايه يا رنا انتي كدا احرجتيني قدام الناس
رنا بغضب وهي تجذب يديها من يده وانا ماحرجتنيش لما تكلم بنت قدامي تقولها وحشتيني ودلوقتي اشوفك حاضن بنت تانيه
فريد بغضب انتي مش فاهمه حاجه بلاش الغيره تعميكي يا رنا

رنا بغضب اشد تمام انا دلوقتي هوقف اي شاب في الطريق اقله وحشتني وابقي في حضنه قدامك وبعدين اقلك انتا فاهم غلط وغيرتك غلط وقبل ان تذهب
فريد بغضب وهو يقبض عليها ويسحبها من يدها الي السياره اياكي يا رنا اياكي اقتـ,ــ,ـله والله اقـ,ــ,ـتله
صعدت رنا السياره بغضب حاوى فريد بشتي الطرق ان يفهما ولكن يبدو ان عقلها لا يستجيب لاي شي وعندما وصلا للفيلا هبطت مسرعه وخلفها فريد بغضب امسك معصمها بقوه يا رنا افهمي
رنا بغضب مبفهمش
فريد بغضب اشد ولما انتي بتغيري كدا وبتحبيني كدا ليه مبتسمحليش اقرب منك اسمعي يا رنا انا عرفت

بنات كتير لكن بحبك انتي واتجوزتك انتي بلاش الغيره المجنونه دي انا والله مش فهمك بتترعبي لو قربت ليكي وكنتي رافضه تتجوزيني وبتخافي مني وكل لما اقرب تبعدي
رنا بغضب اشد ايوه بخاف وببعد بس دا ميمنعش اني عوزاك لوحدي وإن لو حد فكر ياخدك مني هقـ,ــ,ـتله انا عيزاك ليا لوحدي ومتتكلمش مع حد غيري انتا ملكي انا وبس فاهم يا فريد انا وبس ثم تركته ودلفت للداخل غاضبه للغايه
وفي المساء والجميع متجمع
حنان بابتسامه انتو هتجيبو الفساتين امتي يا بنات
عز بابتسامه هائمه وهو ينظر لرندا النهارده هروح انا وراندا
راندا بدلال لا

عز مصطنع الغضب هوا ايه الي لا
راندا ايه يا عز هوا بالعافيه يا اخي مش هتجوز
عز وهو يقوم من جلسته ينظر لها بمكر بس انا بقي عاوز اتجوز
راندا وهي تبتعد وانا قلت لا
عز بخبث مش مهم وبحركه سريعه حملها علي كتفه بطريقه كومديه ونظر للجميع قبل ان يخرج من الفيلا قائلا والله يجماعه كان بودي اقعد معاكم بس معلش بقي مراتي حابه تجيب الفستان دلوقتي وقبل ان يكمل كان يضع راندا علي الارض ويتالم بشده وهي تجري للخارج الي حديقه الفيلا
عز اااه يبنت العضاضه والله ما هسيبك وخرخ سريعا خلفها

سناء بضحك والله احنا مخلفين مجانين
حنان بضحك اشد قصدك عيشين في مستشفي مجانين يختي
سناء اه والله
رهف بصوت خفيض ايه دا هوا انا مش هيجلي فستان ولا اتشال كدا ابدا ليه هوا انا قلقاس عشان متحبش
رنا بتقولي حاجه يا رهف
رهف وهي تصعد لا لتهمس بصوت خفيض ايه الراجل الي انا متجوزاه دا يا ربي
حنان رايحه فين يا رهف
رهف بدون شعور رايحه اجيب جوزي من قفاه ثم صعدت لغرفتها وسط ضخكات الجميع
حنان وانتي يا رنا
نظرت رنا لزوجها عله يجيب وينهي هذا الجفاء الذي لا تعلم

سببه ولكنه لم يعلق بل لم يتكلم بالاساس
سناء هتجيب فستان رنا امتي يا فريد
فريد متصنع الامبلاه اي وقت او ممكن تبقي تروح مع رهف ومصطفي تجيبه
صدمت من كلامه فماذا فعلت لذلك الجفاء لتصعد الي غرفتها قبل ان تخونها تلك الدموع وتهبط امامه
دلفت غرفتها تبكي بصمت اكل ذلك التجاهل لانها تغار عليه الفصل السادس والثلاثون

ذهبت سريعا من امامهم حتي لا تهبط دموعها دلفت لغرفتها تجفف دموعها اكل ذلك الجفاء فقط لانها تغار عليه ايجب ان تعتذر لذلك عبست بحاجبيها بغضب ولما تعتذر اليس هوا من اخطئ كيف يعتقد انها ستراه يكلم امراءه ويضم اخري ولا تغار اعتصرت قبضتها بغضب بالغ لا لن تعتذر اذا اراد ان يبتعد فليبتعد ولن تسال عنه او حتي تحادثه هيا تغار وعليه ان يتقبل ذلك ان كان يحبها
سناء بحزم فريد اطلع شوف مراتك
فريد بلامبالاه بعدين
حنان انتو اتخانقتو
فريد باقتضاب لا
سناء هوا ايه الي لا امال بتعاملها كدا ليه دنتا كسرت فرحتها

بزمتك دا كلام عاوزها تروح مع رهف تجيب فستانها معاها عاوز تقول مش هتروح معاها تجيب فستان فرحها وتقول مش متخانقين ليه بس كدا يبني
فريد بحده ماما مش عاوز كلام بالموضوع دا تمام ثم تركهم ودلف الي مكتبه وتبعته حنان
حنان وهي تطرق باب المكتب ممكن ادخل يا فريد
فريد بابتسام اه طبعا اتفضلي
حنان وهي تجلش طب يا فريد انا عاوزه اتكلم معاك شويه بخصوص رنا
فريد بجد خير
حنان بابتسام بص يا فريد انا مش حابه اتدخل في الي بينكم او اتكلم في حاجه تخصكم بس حابه افهمك بس شئ
فريد

خير
حنان يا فريد انا عرفه رنا رنا عصبيه وغيوره وسعات متحكمه ورايها من دماغها بس بردو طيبه واضعف من انها تحس بالرفض من حد او حتي انك تقسي عليها لانك هتلاقيها بقت لوحدها وهتبعد عنك بهدوء وبالذات بطريقتك دي اوعي تفتكر لو انتا زعلت من رنا وتجاهلتها انها هتجيلك تتاسف وتعتذر لا يبني رنا هتعند اكتر وهتتعامل معاك بنفس طريقتك رنا كان اسوء شئ فيها حاولت اغيره ومعرفتش هيا العند
فريد يا خالتو بس مش كده تغير بس مش كدا حاولت افهمها مفيش علقلها قفل علي كدا

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى