حنان بضحك والله انا قلت كدا
فريد بعدم فهم في ايه
حنان بضحك شديد يبني دنتا لسا في الاول ربنا يصبرك انتا فاكر ان دي غيره رنا والله فكرتني يبني دي كانت بتغير علي ابوها مني انا لبس ابوها انا مكنتش بقربله وكل حاجه خاصه بباها ويبقي يوم مش فايت لو انا عملت حاجه لبباها دا الموضوع دا من وهيا صغيره ومقلش الاوهيا عندها ١٦سنه كانت بداءت تكبر وتفهم بقي اذا هيا بتغير علي بباها كدا مش عاوزها تغير علي جوزها ثم اضافت بضحك شديد يبني دي بتغير عليك من وهيا خمس سنين ابقي اسال والدتك ثم تركته.
وذهبت وهي تضحك بشده عليه وتردف ربنا يصبرك يبني علي الي لسا هتشوفه ثم اغلقت الباب خلفها
فريد بابتسام بقي كدا ثم انشغل باوراق امامه يعمل بها
وفي احد دور الازياء
راندا بعصبيه يا عز انا عاوزه الفستان دا
عز بغضب لا الفستان دا لا شوفي واحد تاني
راندا لا هوا دا
عز انتي عقلك فين انتي مش شايفه منظر الفستان دا عريان كدا وانا اصلا مش هسمح بحاجه زي دي
راندا برجاء يا عز دا يوم واحد ومش هيتكرر تاني عشان خاطري يا عز عاوزخ الفستان دا
عز محاولا الهدوء يا راندا
يا حبيبتي انتي اصلا بتكسفي من خيالك هتلبسي فستان زي دا ازاي بس هوا عند وخلاص
راندا عز هوا الفستان دا بس
عز بغضب انسي انتي متخيله هسمح لحد يشوفك كدا والله اقتـ,ــ,ـله اذا انا جوزك مشفتكيش كدا عاوزه اسمح لراجل غيري يشوفك بالفستان دا استحاله
راندا بحزن خلاص يا عز روحني
عز بحنان يا رندا يا روحي بصي في فساتين تانيه كتير حلوه اختاري واحد
راندا بدموع لا عاوزه دا
عز وهو يزفر بقوه طيب يا راندا انا هوافق بس بشرط ادخلي جربي الفستان اشوفه عليكي الاول
راندا بسعاده بجد
عز اه
يلي
دلفت راندا لغرفه القياس ترتدي الفستان لتقف امام المراءه تطالع نفسها
راندا بسعاده مهو حلو اهو ومش عريان امال عز متنرفز ليه انسان معقد ثم استدارت ببطء محاوله روئيه ظهره لتفاجئ بانه عاري الظهر فتحته تصل الي نهايه عمودها الفقري لتشهق بخجل فهي اصرت علي ذلك الفستان فقط عند مع عز فهي تعشق غيرته عليها ولكنها لم تعرف ان الفستان سيكون فاضح هكذا من الخلف علمت الان ما كان يقصد كانت ستهم بازاله الفستان لولا صوت عز
عز ها يا راندا خلاص
راندا بارتباك هه اه لا
عز اه ولا لا
راندا بخجل
عز طب اطلعي اشوفك بيه
وقبل ان تجيب راندا وجدت عز يفتح الستار ويجذب يدها وهي لا تعرف ماذا تفعل
عز بمكر وهي تقف امامه خجله بوجه قد اذداد احمراره حلو يا حبيبتي
راندا بخجل لا انا مش عاوزه الفستان دا
عز بخبث ليه بس انا شايفه حلو
راندا بخجل وبعض الغضب عز
عز بابتسام خلاص ادخلي اقلعيه
نظرت راندا لاسفل خجله فكيف ستستدير امامه لا تعلم ماذا تفعل
عز وهو يقترب منها ايه يا راندا يلي
راندا بخجل هه اصل
عز وهو
يخلع سترته ويضغها علي كتفيها يداري ظهرها العاري ثم قبل جبينها برقه ادخلي حبيبتي وعلفكره مش محتاجه فستان عشان تشوفيني غيران عليكي انا اصلا حتي الهوا بغير عليكي منه دلفت راندا الي الداخل ابدلت الفستان وهي تشعر بساعده عارمه وكان قدميها لا تلامس الارض وسرعان ما انتقت فستان رقيق للغايه يشبه فستان الاميرات
وفي غرفه رهف
رهف بخجل الو مصطفي
تمام بابتسام لا يبنتي انا عمك تمام
رهف بخجل اه ازيك يا عمو هوا مصطفي
تمام اه اه مصطفي هنا بس دخل يعملي فنجان قهوه وسابلي التليفون بتاعه يرضيكي يا بنتي جوزك يشغل ابوه سكرتير عنده
رهف بضحك لا يا عمو
تمام بضحك اه انا عاوزك تطلعي عينه اتفقنا
مصطفي وهو يخرج من المطبخ حاملا فنجانين قهوه مين يا بابا
تمام ههششش بس يبني مش شايفني بتكلم
مصطفي يا حج دا موبيلي انا
تمام انتا مستخسر التليفون في ابوك يا مصطفي خساره تربيتي فيك يبني خد ثم اعطاه الهاتف
مصطفي الو
رهف وهي تنفجر من الضحك علي طريقه والد زوجها مع ابنه لا تستطيع الكلام
مصطفي بابتسام ايه الضحكه الحلوه دي اخيرا سمعتك بتضحكي
رهف بخجل احم لا اصل عمو ضحكني
مصطفي اذا كان كدا اخلي عمو
يكلمك علطول
ثم دلف لغرفته ليكمل انتي عامله ايه
رهف بخجل الحمد لله اسفه اني اتصلت بس
مصطفي هششش اسفه ايه في واحده تتاسف عشان اتصلت بجوزها
تمام الذي لحق مصطفي هييييح اه والله
مصطفي بصدمه بابا
تمام ايه يبني نسيت القهوع بتاعتك قلت اجيبهالك الله ثم خرج صافقا الباب خلفه
مصطفي معلش يا رهف بس بابا بيحب يهزر متزعليش
رهف بسرعه لالا دا اصلا عمو دمه عسل انا مش عارفه انتا طالع رخم ومقفل لمين
مصطفي بضحك لا والله
رهف مسرعه اه والله يسلام لو كنت اتجوز واحد زي عمو
تمام دمه سكر كدا
مصطفي ببعض الغضب رهف انا بغير تمام ثم اضاف بهدوء شكلك عوزاني اخسر ابويا
رهف بخجل محاوله تلطيف الاجواء فهي تعلم انه تحملها كثيرا وبصوت هامس بس انا بحب جوزي وبحب دمه التقيل
مصطفي بساعده اخيراا وجوزك كمان بيحبك يامغلباني
رهف بخجل شديد هه
مصطفي بابتسام بحبك يا طماطم انا مش رضيت اكلمك عشان مضغطش عليكي وتاخدي قرارك براحتك انتي ايه رايك يا رهف حابه الفرح يتاجل شويه
رهف بخجل انا عاوزه فستان
مصطفي بعدم فهم فستان ايه
رهف بغيظ غبي هوا في فرح من غير فستان ثم اغلقت
الهاتف ومصطفي يضحك بشده من خجلها وطريقتها الطفوليه وسرعان ما ارتدي ثيابه وخرج مسرعا الي احدي دور الازياء جالبا فستان زفاف خلابا تعجز الكلمات عن وصفه من مدي روعته متجها الي حبيبته رهف
وفي الفيلا تنبه فريد علي ضجه بالخارج ليخرج من مكتبه ليجد عز وراندا يتمازحان بسعاده ورنا تجلس بصمت ومصطفي يقف ويحمل بيده حقيبه يبدو انها فستان زفاف
مصطفي بغيظ ياعز انطق بقي يا اخي
عز لا مش هقلك
مصطفي يا اخي بلاش تقل دمك دا اخلص رهف فين
عز بضحك وعاملنا عاقل ومحترم وملكش في احب وانتا اصلا واقع علي الاخر
فريد
اهلا يا مصطفي اخبارك
مصطفي انجدني يا فريد من اخوك وقلي فين مراتي
فريد بخبث مراتك مين
مصطفي يادي النيله يعم فين رهف
حنان بضحك اطلع يبني مراتك في اوضتها
سناء بضحك اطلع يبني وسيبك منهم
صعد مصطفي مسرعا الي غرفه رهف وبعد عده طرقات سمحت له بالدخول
رهف وهي منهمكه بتمشيط شعرها ادخل لينفتح الباب ويدلف مصطفي حاملا ثوب زفاف
رهف بخجل مصطفي
مصطفي بابتسام تصدقي اول مره اعرف ان اسمي حلو كدا
رهف بخجل هوا حضرتك عاوز حاجه
مصطفي بابتسام حضرتي مراتو طلبت منه فستان ثم اقترب منها
ببطء ليجلس علي احدي ركبتيه ويمد يده بالفستان بعد ان اخرجه من غلافه ليضيف برقه قبل ان يقبل يدها وانتي طلباتك اوامر برينسس رهف ثم اعتدل في وقفته وقبل ان ينطق كلمه واحده احتضنته رهف
رهف بساعده بحبك
مصطفي وهو يضع يديه بخصرها يرفعها لاعلي ويدور بها وانا بعشق رهف
وفي الاسفل
فريد ايه يا جماعه مش هنتعشي ولا ايه
عز انا وراندا اتعشينا برا