Uncategorized

بقلم زينب سمير

– مـات قالتها بصوت حزين وكملت – كان من زمان أوي ومش فاكرة الأحداث أوي بس لما بدأت استوعب واسأل عنه قالولي إنه م\ات ومبقاليش منه غير كام ذكرى – واهله راحوا فين دلوقتي؟ – سافروا برة مصر من زمان بعد ما م\ات علشان يعملوا عملية آسر ومن وقتها مرجعوش، معرفش حتى هما لسة عايشين ولا لا – انا لازم أمشي دلوقتي ورايا حاجة لازم اعملها، لما ارجع هروحك القصر قالها وهو بيمشي بسرعة كأن في شياطين بتطارده في المكان دا

وقفته بصوتها – جاد؟ بصلها بتساءل.. كملت – ممكن أناديك جواد؟ أنت أول حد أرتاح معاه وأعتبره صاحبي من بعده بلع ريقه بصعوبة ومردش عليها، سابها ومشي! **** دخل مخبأه السري   – أنتِ فين؟ R.. أنتِ نايمة؟ مجياش تنامي غير دلوقتي! جاله صوتها بنوم بعد شوية – عايز اية؟ انا بسببك بقالي يومين منمتش – وصلتي لأية؟ – قول موصلتش لأية، هفوق وأصحصح كدا وأجيلك لأن الحوار شكله كبير حبتين..   بعد كام دقيقة

  – عايز نبدأ منين؟ من إن في شكوك إنك أبن.. – كرم عابدين عارف – وان أسمك.. – جواد.. عارف – وان اللي شفناه في فيديو المستشفى.. – اخويا.. عارف – وان داليدا.. – صاحبة طفولتي.. عارف – و.. – عارف – اومال انت عايز تعرف مني اية، انا بدور من امبارح على اية، مخليني مطبقة بقالي يومين لية.. – علشان أعرف بأستهزاء – تعرف اية؟ ما أنت عارف كل حاجة أهو بسم الله ما شاء الله عليك

– عايزك تعمليلي تحليل DNA بيني انا وأي فرد من العيلة دي أول الحاجة، عايز أعرف لية بيقولوا عليا ميت لو انا فعلًا جواد.. وأمتى اعتبروني ميت.. وسؤال كل مرة.. لية عايزين داليدا – سهلة حوار الـ DNA دا انا اول ما شفت الولا اللي شبهك دا بعت حد يراقبه ويجبلي حتة من أطره جي بأشمئزاز – أطره! عمومًا.. خرج السلسلة من تحت التي شيرت وبص بشرود في حرف الـ D المحفور عليها بعشوائية – اعبري التحليل نتيجته مسلم بيها

– اية هتقولي اول ما شفت الواد قلبك رف وحسيت إن الدمعة هتفر من عينيك و إنك عايز تح*ضنه قال بجمود – لا.. حسيت إني عايز – أية؟ – في كره غريب جوايا ناحيته، مش فاهمه! مستحيل تكون دي مشاعر أخ ناحية أخوه صح؟ – أنت مفيش حاجة معاك مستحيل ياجي.. المهم أجهزوا علشان تروحوا القصر.. كرم عابدين ظهر في الصورة أخيرًا قالتها والشاشة قدامها بتبين كرم عابدين بيظهر وجنبه سـت جميلة في مطار ما وواقف آسر يستقبلهم

– أنت مينفعش تظهر بملامح وشك.. وداليدا! داليدا لازم لما تشوف الولا دا متتفاجئش – متقلقيش انا هتصرف.. وهحاول أفهمها كل حاجة، بس لازم قبل أي حاجة يبقى معايا دليل إني جواد علشان تصدقني.. امتى.. قاطعته – على أخر اليوم بالكتير هتكون النتيجة طلعت، هسيبك دلوقتي علشان احاول أفهم اية هي الحلقة المفقودة في كل اللي بيحصل دا – سـلام.. قالها قبل ما يكمل بشرود وهو بيلمس السلسلة – انا مش محتاج دليل، انا معايا أكبر دليل..

**** طلع ليها بـرة..   – مش هنمشي.. – لسة شوية، ممكن نتكلم في حاجة عارف إنها ممكن تكون صعبة عليكِ؟ – اية هي؟ – تحكيلي أهلك م\اتوا أزاي ملامح وشها اتغيرت وعيونها زغللت جرت عليها سعاد بسرعة وبدأت تهديها وهي بتصرخ فيه – أنت مالك بالموضوع دا – لازم أعرف حصل اية علشان أقدر أحميها – من مين؟ – من اللي عايزين كانت داليدا بدأت تهدى تاني، بس لسة فيه إنتفاضات بتحصلها كل شوية

– داليدا انا قولتلك احنا لازم نكون صرحة مع بعض علشان كدا انا اللي هبدأ.. انا اللي حاولت أول مرة   صرخت سعاد بتفاجئ بينما بصتله داليدا بصدمة.. قرب منها لحد ما شمت ريحة العطر – دي نفس ريحة العطر اللي شمتيها.. انا في ناس بتأجرني علشان أنفذ ليهم مهم\ات صعبة.. عمري ما أنتي كنتي هتكوني أول ضحية من النوع دا بس مقدرتش آذيكي.. بل في حاجة جوايا خلتني تاني يوم بشتغل حارس شخصي عندك علشان أحميكي.. عارفة أية هي الحاجة دي؟

قعد على ركبته قدامها وطلع السلسلة من تحت تي – شيرته وقربها منها مسكتها داليدا وأيدها بتترعش لفتها وشافت حرفها المحفور عليها، دموعها نزلت من غير ما تحس – جواد.. أنت جواد؟ أؤما بالإيجاب ودموعه نزلت هو كمان من غير شعور منه قربت منه تح*ضنه فورًا وهي بتعيط – أنت عايش أزاي؟ أنت مت في نفس يوم الحا/دثة.. هما قالولي كدا.. – انا مش عارف اية اللي حصل بالظبط.. علشان كدا لازم تعملي اللي هقولك عليه

مسحت دموعها وبصتله بتصميم – انا هعمل كل اللي أنت عايزه مني مسكت أيده – بس أوعدني إنك متبعدش وتسيبني تاني مسك أيدها وهمس بتصميم – عمري ما هسيبك تاني. ****   – داليدا حبيبتي..   صرخت بيها دعاء مرات كرم عابدين أول ما داليدا دخلت من القصر، قربت تح*ضنها – حبيبتي وحشتيني لسة كنت بسأل عليكِ وقالولي إنك مختفية من ساعة اللي حصل كملت بحزن – البقاء لله ياحبيبتي أبتسمتلها داليدا بتعب ومكملتش، قرب كرم منها بهيبته كان واقف وراها جي وحاطط قناع أسود على وشـه

ميل يسلم عليها وبعد كدا رفع راسه ولمح جي – مين دا ياداليدا؟ – دا الحارس الشخصي بتاعي – أعتقد ملوش داعي إنه يكمل معاكِ، انا من أنهاردة مسئول عنك داليدا بحزم – لا.. جاد الدين مش هيمشي من هنا، عمو فاروق مش معينه مجرد حارس ليـا دا كمان الوصي عليا وعلى كل فلوسي لحد ما أقدر أقفل على رجلي تاني صرخ كرم بتفاجئ – نعم! أتجنن فاروق في دماغه ولا اية؟! ازاي يسلم حاجة زي كدا لحد منعرفوش

ظهر صوت من الخلفية – أهدى يابابا.. وظهر آسر اللي عيونه أول ما دخلت مركزتش غير على داليدا قرب منها وبسمة واسعة على وشه، أنحنى ليها يمسك أيدها يبو*سها – ليدي داليـدا.. لسة حلوة زي ما أنتِ أبتسمت ليه من غير كلام.. رفع آسر عيونه فقابلت عيون جي للحظة طويلة مش مفهومة كمل آسر بعدها – حط داليدا في عينك.. لازم تعرف دايمًا إن روحها أهم من روحك.. – من غير ما تقول تدخل كرم – هتعملي اية في الشغل ياداليدا؟ لو حابة انا ممكن..

– هنزل الشركة من بكرة انا وجـو.. جاد الدين متقلقش ياعمو هبقى متأكدة أن كل حاجة ماشية كويس زي ما عمو فاروق كان عايش وأحسن كمان ملامح كرم كانت متغيرة فتدخلت دعاء بسرعة – طيب معلش ياداليدا أحنا هنسيبك دلوقتي علشان محتاجين نرتاح آسر – انا أكدت حجز الفندق قبل ما تيجوا صح – طيب لية فندق والقصر موجود؟ أنتوا ممكن تقعدوا معايا لحد ما تحبوا البيت بيتكم آسر – فكرة ممـت.. قاطعته دعاء – مينفعش، كل حاجتنا وصلت الفندق خلاص، ابقى نعمل تشيك أب ونيجي بكرة

– تنوروا   – جي.. – نعم.. – حد جنبك؟ – لا.. – تووووت صرخ بنفاذ صبر – Rrrrr – بهزر معاك، المهم اللي عرفته إن الوقت اللي أعلنوا فيه إن جواد م\ات هو نفسه اللي حصل فيه حا/دثة أهل داليدا – تقريبًا عارف المعلومة دي – أوف بقى، طيب عارف أنك كنت موجود في الحا/دثة؟ – لا دي اللي مش عارفها بقى – رجعت لتقرير الطب الشرعي ولقيت أن العربية كان فيها أربع أشخاص في الوقت دا أبو وأم داليدا وداليدا وأنت!!!

  يتبع… 5..   – جي.. انت كدا لازم تعرف أية اللي حصل يوم الحا/دثة بالظبط ومين وراها – طيب اقفلي دلوقتي ياR قالها وهو شايف داليدا بتنزل السلم بمساعدة سعاد، قربت بكرسيها المتحرك منه وهي مبتسمة – صباح الخير – صباح النور، عاملة أية انهاردة؟ – أحسن.. عرفت إن أونكل كرم وأسرته جايين أنهاردة؟ رن جرس الباب وداليدا كملت – وتحديدًا دلوقتي وهيقعدوا هنا – كدا أحسن، يمكن لما يبقوا أقرب نعرف نفهم أية اللي بيحصل بالظبط

فتحت الخدامة الباب وظهرت أسرة كرم عابدين، كالعادة كان أخفى جواد وشـه بالقناع، قربوا سلموا عليهم وقعدوا كلهم يفطروا.. قط/عت دعاء الصمت بكلامها – أخبار علاجك أية دلوقتي ياداليدا؟ لسة برضوا مش قادرة تمشي؟ آسـر بلهفة – أية رأيك تسافري ألمانيا الطب هناك متقدم أكتر، انا كمان ممكن أسافر معاكي كرم – فكرة هايلة جدًا، وإن كان على شغلك بص لـ جي – انا والمساعد بتاعك هنخلي بالنا منه، وأهي فرصة تقربي أنتِ وآسر من بعض، أكيد لسة فاكرة علاقتك بيه كانت قوية قد أية

– لا الحقيقة مش فاكرة إني كنت قريبة منه، انا كنت قريبة من جواد تغيرت ملامحها كلهم ونطقت دعاء بصوت مخنوق – الله يرحمه بصلها جي للحظة قبل ما يبص لداليدا اللي كملت – بخصوص علاجي متقلقوش قريب هبدأ جلسات علاج طبيعي وهبقى أحسن إن شاء الله – داليدا، بصراحة انا عايز اجوزك لآسر أبني، من زمان ودي أمنيتي، وكنا انا ووالدك متفقين على النسب دا.. من زمان وأنتي مكتوباله مسكت داليدا من تحت التربيزة أيـد جي وضغطت عليها أوي، بصتله فشورها بعيونه أنها تهدأ

بلعت ريقها بصعوبة علشان تتمالك أعصابها وبصت لكرم – الحقيقة ياعمو انا مش… وقعت عيونها على آسر كانت ملامحه اتغيرت وعيونه لونها أغمق من ال\ المكبوت.. كملت بتردد – معنديش اعتراض، بس آسر يستحق حد أحسن مني، انتوا زي ما شايفين وشاورت على عجزها

وقف آسر من كرسيه وقرب منها وقعد على ركبته قدامها، مسك أيدها بقوة و – انا ولا يفرق معايا كل الكلام دا ياداليدا، أنتِ لسة في عيني أحسن وأجمل بنت في الدنيا ومفيش حد كامل في نظري غيرك، احنا هنخوض رحلة العلاج سـوا لحد ما تبقي أحسن وحتى لو مبقيتيش.. ميهمنيش المهم تكوني معايا.. وليـا وبس.. أنتِ مش عارفة دي امنيتي من قد أية.. أني أعرف أخدك في النهاية  

كمل اخر جملته بهمس مسمعهوش غير جي اللي كان قاعد قريب منهم، بصتله داليدا بضحكة خفيفة وأؤم\ات بنعم إنها موافقة ملامح آسر وقتها أتغيرت وعيونه لمعت بطريقة غريبة.. كأنه حصل على أغلى حاجة في حياته، فاز في صراعه الأبدي، وحقق حلم العمر! ميل بـاس أيدها ورفع راسه يبص لباباه اللي شاوره بالخفاء ببسمة خفيفة – خلاص قريب جدًا نعمل حفلة بسيطة نعلن فيها خطوبتكم.. ودلوقتي نتكلم في الشغل، انا كنت بتابع اللي بيحصل في الشركة بعد خبر مو\ فاروق و…

**** – أنت مجنون، انت لية خلتني أوافق أتجوز المجنون دا – علشان دا هو ورقتنا الرابحة دلوقتي، آسر باينله مجنون بيكِ، وأحنا هنحاول نستغل دا كويس جدًا ونعرف من خلاله هما ناويين على أية – انت مش عارف آسر، انت مش فاكره ولا فاكر أفعاله وهو صغير بس انا فكراها، دا مجنون.. دا شيطان من ساعة ما اتولد وهو غريب وتصرفاته غريبة، انت مش عارف دا كان بيكرهك قد اية وبيوقعك في مصايب قد أية، دا عايزني دلوقتي علشان يعند فيك حتى لو فاكرك لسة ميت.. أنت متخيل!!

– لا مش متخيل ومش فاكر، علشان كدا عايز أعرف حصل اية ولية أترميت في ملجأ وأهلي كانوا عارفين ولا لا.. و.. داليدا انا كنت معاكم يوم حا/دثة أهلك صح؟ بصت الناحية التانية ومتكلمتش – داليدا.. قرب ومسكها من كتافها – أرجوكي قوليلي اية اللي حصل في الحا/دثة، دي فيها حل لكل المشاكل اللي احنا فيها، اية اللي شوفتيه في الحا/دثة ومش قادرة تقوليه – مش فاكرة.. مش عارفة، انا لما قولتلهم بعد ما فوقت أتهموني بالجنون وان دي مجرد خرافات في دماغي..

– قوليلي الخرافات دي انا هصدقها، أرجوكي قوليها – انت.. اليوم دا.. انا.. ماما.. لااا انهارت ودخلت في حالة هيسترية دخلت سعاد على اثرها الاوضة بسرعة، أعطتها علاجها وهدتها وبعدين بصت لجي – قولتلك متجيبش سيرة عن الموضوع دا قدامها – الموضوع دا هيحل كتير من المصايب اللي احنا فيها ياسعاد، انا لازم اعرف حصل اية يوم الحا/دثة بصت سعاد للأرض ومتكلمتش، قال جي بأمل – أنتِ عارفة حصل اية صح؟ قرب منها بسرعة – سعاد..

بصتله و – داليدا كانت حكيالي عن اللي حصل بعد ما طلعت من المستشفي – طيب ومستنيه اية ما تقوليلي.. – أنت مش متخيل الكلام دا ممكن يعمل مشاكل قد اية.. هتكون مشاكل اتعلمت من غير سبب لو داليدا فعلًا كانت بتهلوس.. – أكيد داليدا مش بتهلوس ياسعاد، مش هتقدر تخترع حاجة من دماغها يعني – هقولك بس بشرط.. – اية؟ – متقوليش سعاد تاني، قولي يادادة.. بصلها بدهشة قبل ما يؤمي بالإيجاب.   – تحب تعرف أية بالظبط؟

– من البداية، أحكي كل حاجة بالتفصيل **** رجوع بالزمن لعشرين سنة تقريبًا..   – اليوم حلو أوي أنهاردة، لازم نكرر الزيارة دي كتير، حتى الأولاد أنبسطوا أوي.. قالتها دعاء وهي بتبص لجواد وداليدا اللي مندمجين سـوا في اللعب وآسر قاعد بعيد عنهم كأنه منبوذ منهم وبيبصلهم بحزن رد بكري – ربنا يديم لمتنا.. بص حواليه – أومال فين كرم؟ كل دا لسة بيتكلم في التليفون – ما انت عارف كرم لما بيندمج في الشغل مبيطلعش

بكري بضحك – جيهان مراتي زيه كدا بس لما تدخل الحمام، زي ما أنتِ شايفة كدا دخلت مطلعتش وضحكوا سـوا..   عند الأولاد لاحظ جواد آسر اللي قاعد حزين لوحده فقرب منه – آسر تعالى ألعب معانا، هنستخبى انا وداليدا وأنت تدور علينا ماشي؟ – ماشي غمض آسر عيونه وبدأ يعد، وجواد مسك أيد داليدا وبدأوا يجروا يدوروا على مكان يستخبوا فيه – تعالي مكتب بابا، بابا مبيخليش حد فينا يقرب منه فأكيد آسر مش هيجي في باله أن احنا نكون هناك

قرب جواد وداليدا من المكتب فسمعوا صوت من المكتب – أشش.. قالها جواد لداليدا وهما بيقربوا من الباب اللي مكنش مقفول كويس، قرب أكتر شاف كرم وجيهان!   – أبعد عني قولتلك مش هينفع اللي بنعمله دا، بكري ودعاء ميستهلوش مننا كدا – جيهان افهميني دا غصب عني، انا بحبك! جيهان بدموع – لو بتحبني حقيقي متدمرليش حياتي ياكرم قرب منها اكتر – مش قادر، أديني فرصة وانا هعرف نخلينا نكون سـوا، انا هطلق دعاء و..

اتخبطت داليدا اللي مكنتش فاهمة كل الكلام اللي بيحصل عكس جواد اللي عيونه كانت متوسعة بصدمة وزهول، تأوهت فأنتبهوا كرم وجيهان وبطلوا كلام، اخدها جواد وجرى بيها يتخبوا ورا العمود.. طلع كرم يبص حواليه ورجع لـ جيهان – متقلقيش مفيش حد سمعنا، دا الأولاد بس بيلعبوا قرب علشان يمسك ايديها تاني لكنها بعدت عنه – أبعد عني متقربليش، اللي ينعمله دا اسمه خيانة وانا مش كدا قالتها وهي بتجري وتبعد عنه.. وشوية ولحق بيها هو..

  – جواد، جواد.. خرج جواد من شروده على صوت داليدا – انت كويس سألته بقلق، بصلها بعصبية وزق أيدها وبعد عنها!   عودة للحاضر   – من الوقت دا وجواد بقى عصبي أكتر وعدواني وكره كرم بطريقة مش طبيعية ومحدش كان فاهم السبب ولأن آسر كان ضعيف وفي أهتمام من ابوه ناحيته شديد دا خلى جواد علطول بقى يض/ربه ويتعصب عليه علشان يضايق أبوه والحقيقة كرم متوصاش وفعلًا نمت كراهية غير مفهومة بين الأتنين.. الأب والأبن!

  لحد ما في يوم.. **** – لو قربت من داليدا تاني انا فاهم؟ أفهم بقى داليدا مبتحبكش مش بتطيق تلعب معاك علشان أنت ضعيف وخواف و.. – جواد صرخ بيها كرم وهو بيقرب منهم – اية اللي انت بتقوله دا؟ مردش جواد وبصله بصمت غريب كرم – أعتذر لأخوك يلا – مش هعتذر – لو معتذرتش مش هخليك تلعب مع داليدا تاني ولا.. – انا بكرهك، بكرهك انت وهو وطنط جيهان حط أيده على بقه وشاور لآسر يمشي ورجع يبصله، ملامحه كانت اتغيرت وعيونه ظهر فيها \ مخيف

– أوعى تكون فاكر إني مشفتكش انت وبتتصنت عليا انا وجيهان يوم المكتب بس انا طنشت بمزاجي.. بس عارف مسكه من كتفه بقوة وضغط عليه – لو حد عرف باللي سمعته في المكتب دا انا توسعت عيون جواد بخوف، كمل كرم – مش انت وبس.. هم\وت داليدا معاك، مش هي كانت موجودة برضوا؟ جواد بتخوف – بس هي مسمعتش حاجة، انا بس.. – ميهمنيش.. ودلوقتي زي الشاطر تطلع أوضتك وتسيب أخوك يلعب مع داليدا شوية

جواد بدموع – انت لية بتحبه أكتر منه؟ – علشان مش متعب زيك، وبيسمع الكلام، وخواف. قالها وسابه ومشى!   – المصيف السنادي كان حلو اوي، ربنا يديم لمتنا، الجو كان رائع، الواحد زعلان إنه هيمشي والله قالت دعاء كلامها بحزن.. – تتعوض المصيف الجاي بقى – يلا يا أولاد كله يركب العربيات قربت داليدا وهي بتعيط – انا عايزه جواد يركب معانا بليز يابابا خليه يركب معانا – انتِ بعد دا كله لسة مشبعتيش منه

قالها بكري بضحك وبعدها بص لكرم – أخنا لازم نجوز الأتنين دول لبعض بدري بدري قبل ما الفضيحة تكبر ومنعرفش نلمها ضحك الكل وركب جواد معاهم. وعيون آسر بتتابعهم بغل وضعف وقلة حيلة، كان نفسه يكون هو اللي داليدا تتمسك بيه وتطلب يكون معاها في كل مكان، لكنها عمرها ما حبته أبدًا همس بدموع – بابا بصله كرم – انا عايز داليدا تحبني زي ما بحبها – لو فضلت تسمع كلامي، وتحتفظ بالسر اللي بيني وبينك، هخليها من نصيبك في الأخر

– أمتى يعني؟ – مش مهم أمتى، المهم هتاخدها.. أتفقنا؟ آسر ببسمة – أتفقنا. ****

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى