Uncategorized

بقلم زينب سمير

آسر بنبرة جنون – لا مش ههدى مش بعد دا كله تظهر وتخربلي كل خططي مس هسمحلك، مش هديك تاني حاجة انا عاوزها – هتاخدها، انا مش عايز داليدا أصلًا، هي ليك هي موافقة تتجوزك، انا ظهرت بس علشان عايز اعرف الحقيقة مش أكتر، انا همشي تاني بص لداليدا – هتكوني ليـا بجد؟! بصت ناحية جي اللي شاور براسه، بلعت ريقها – ايوة بس أبعد الس*كينة دي..

قبل ما يستوعب الأمر كان قرب جي وسحب الس*كينة من بين أيديه وض/ربه لكمة في وشه، وقف آسر وقرب منه بغل هو كمان يض/رب فيه، الأتنين دخلوا في مرحلة جنونية من العراك كأنهم بيفضوا طاقة غريبة وعجيبة مش مفهومة من المشاعر اللي بتجمعهم ناحية بعض في الخناق دعاء كانت بتصوت، كرم كان بيراقبهم بعيون مزهولة حاسس إن كل عالمه إنهار قربت سعاد منهم وحاولت تفك بينهم. وأخيرًا بعدوا عن بعض! **** – دعاء أرجوكي أسمعني، أديني فرصة

– مفيش فرص تاني ما بينا خلاص ياكرم، طلقني وخلينا نخلص بصت ناحية جواد – بعدين بدل ما تفكر ازاي تستسمحني شوف هتعرف تخلي ولدك يغفرلك عملتك السودة دي ازاي، ولا تشوف هتعرف ازاي تبص في وشـه تاني بص كرم للأرض بحزن وخجل، بعدين رفع عيونه ليها – بس صدقيني مش انا اللي حاولت داليدا، انا كنت راجع أصلًا علشان اجوزها آسر ما أنتِ عارفة – انا مبقيتش عارفة حاجة خالص قالتها وهي بتقف وتبعد عنهم كلهم..

– عمو كرم انا خلاص مش هفتح في القديم بس ادأرجوك تبعد عني أنت وآسر ومتقربوش ناحيتي تاني – داليدا صدقيني يابنتي انا محاولتش ، انا مقدرش اعمل كدا تدخلت سعاد بسخرية – لية متقدرش؟ مش عملتها مرة أكيد تقدر تعملها تاني بصلها جي للحظة ورجع بصله – معاها حق – جواد – كرم باشا متحاولش حتى تنطق أسمي على لسانك، ياريت تنساني وتفضل فاكر إني ميت

– انا عارف إنها كانت غلطة لا تُغتفر بس صدقوني دي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها وفضلت عمري كله ندمان عليها انا لحد دلوقتي مش قادر اسامح نفسي على خيانتي لصاحبي ولدعاء.. دعاء اللي انا زحفت وعملت المستحيل علشان اخدها.. دي كانت حب حياتي كله ولسة حب حياتي، اللي حصل بيني انا وجيهان كانت لحظة ضعف خربتلنا حياتنا كلنا.. سامحوني ارجوكم  

بص لجواد – انا عمري ما كرهتك انا كنت بفتخر بشجاعتك من وانت صغير وقوتك كنت بقف مع آسر وبحاول اخليه زيك، باجي عليك علشان عارف انك قوي ومعاك داليدا اللي كانت بتغنيك وقتها عننا كلنا.. انا عمري ما كرهتك، سامحني كانت لحظة مجنونة مش عارف اية اللي جرى لعقلي وقتها لحظة منعت عني النوم لعشرين سنة بعدها، انا حاولت ادور عليك بعدها مقدرتش الاقيك وأوصلك.. سامحني. قال أخر كلامه ومشى بخطوات ذليلة بعيد عنهم.

وبصوا لبعض هما الأتنين بحيرة **** كانت سعاد واقفة في جنب بتتكلم في الفون بصوت واطي قرب منها – طمنيها وقوليلها أن كل الحقيقة اتكشفت خلاص بصتله بتفاجئ.. جي – اية؟ مش انتِ بتكلمي R برضوا؟ صوت جه من الفون بعدها سعاد فتحت الأسبيكر وجاله صوت R – عمرك ما فشلت انك تبهرني

– نسيتي أني تلميذك؟ سعاد تقريبًا مخادتش بالها من انعاكسها في المراية اليوم اللي كنت جاي فيه داليدا وهي بتراقبنا وبتشوفني هعمل اية.. الأول كنت مستغرب ازاي مصرختش ومتكلمتش.. طيب هي كمان خاينة! بعدها شوفتها يوم ما اض/رب علينا نا*ر وهي بتدي الرجالة اوامر بعيونها إنهم يوقفوا ض/رب ويمشوا

واخيرًا وهي بتدخل تفض الخناق بينا انا وآسر كأي عميل متدرب مش ست طالعة على المعاش وعضمتها بقيت طرية.. غير كل الكلام اللي قالته وكأنها كانت موجودة معانا وقت الحا/دثة ونسيت حاجة مهمة جدًا لما دورت لقيت إنها بدأت تشتغل عند داليدا من عشر سنين مش من عشرين سنة زي ما فهمتني – كنت عارفة إنك هتقدر تاخد بالك منها وتفهم… قاطعها – قصدك إنتِ كنتِ سايبة الخيوط دي علشان اعرف أنك ورا الموضوع، مين إنتِ ياR؟

– ربـاب عراف أخت بكري وعمة داليدا وضابط شرطة في الجرائم الألكترونية زي ما أنت عارف، كنت في مهمة ورجعت لقيت أخويا ومراته ميتين، وبنته بتقول كلام مش مفهومة عن خ\يانة ومو\ت .. فضلت أدور ورا الموضوع لحد ما لقيتك.. اهتميت بيك من بعيد لبعيد لحد ما قدرت أخليك ‘ جي ‘ واستنيت الوقت المناسب علشان تظهر ونكشف الحقيقة – لية قولتي أن كرم هو اللي عمل كدا – كنت عايزه اظهره في الصورة وتعرف بوجوده

– لية بعتيني ، مش يمكن كنت أعملها فعلًا – مستحيل تعملها، حتى لو عقلك ناسي داليدا، قلبك مستحيل ينساها وبعدين سعاد كانت موجودة علشان لحظة زي دي – انتي اللي عملتي هجوم على قصر فاروق؟ – لا، للاسف فاروق كان اتورط مع مافيا وهما اللي خلصوا عليه – انتي اللي حاول يقولي فاروق انك.. – رغم كل اللي ما بين كرم وبكري، بكري كان معرفه إنه كاتب كل الورث بأسم داليدا وانا وفاروق من بعده.. وبس كدا، عندك اي اسأله تاني؟

– كان لازم جو المغامرة دا ما كنتي جيتي وجهتيني بالحقيقة وخلاص – انا نفسي مقدرتش اوصل لكل الحقيقة وكنت محتاجة ان النقط تتحط على الحروف ودا مكنش هيحصل غير كدا.. قط/ع حوارهم صراخ دعاء وانهيارها قفل معاها وطلع يجري عليها – ماما.. في اية؟ – آسر اخوك بعد ما مشى من هنا كلموني.. بيقولولي انه عمل حا/دثة إنه م\ات.. آسر م\ات، لية كدا دا انا ملحقتش أفرح برجوع واحد يروح التاني يمو\ت مني!!! ****

– وبس ياستي ودي قصة العميل جي – واو يابابا أنت كنت زي الهيرو زمان – ولسة هيرو لحد دلوقتي قالتها داليدا وهي بتقرب منهم – بابا نام؟ – اه وطنط هتصلي العشا وتنزل – بس سيبك أنتِ.. مالك محلوة لية اليومين دول؟ – انا حلوة طول عمري – لا أحب أتأكد.. قربت البنت وقعدت بينهم و – هو جاسر حفيد تيتا رباب مقربش يجي؟ بصوا لبعض و – البداية دي انا عارفها كويس.  

النهاية.   لـ زينب – سمير   #

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى