Uncategorized

التحدي المستحيل اسراء شويخ١

“نفسي اوي احب واتحب واعيش جنون وعذاب الحب ”
كانت تستمع لها اختها لتنفجر بالضحك عليها
هناء : تحبي بمنظر الراجل ده .. يا بنتي انتي قمر ليه عاملة بنفسك كدة
رحمة: عشان مش لازم البس قصير وعريان عشان اعجب
هناء : انا محجبة ومش بلبس قصير وعريان بس لبسي لبس بنات مش رجالة .. طيب بلاش لبسك انتي اي واحد بيفكر يتكلم معاكي بتدي باللي برجلك لو طلب رقم بابا بتقـ,ــ,ـتلي
رحمة : معرفش بقى بخاف بقلق منا مش عارفة ..

مش احسن ما احب واحد الامل فيه مستحيل
سكتت هناء قليلا ونظرت لرحمة بألم وهمست : مش في ايدي والله العظيم حاولت
رحمة بحزن لحال اختها وقالت : ممثل يا هناء لا ومغني كمان ونص بنات البلد بتجري وراه واكيد عمل علاقة مع مليون ازاي فكرتي في كدة
تنهدت بوجع وهمست :

لمحته في الجامعة اكتر من مرة كان مختلف عن اي حد معرفش ايه اللي في مميز بس اهو بس بعدها غنى في حفلة الجامعة كان صوتوا تحفة يجنن سمعت البنات بيتكلموا فيلموا الاخير تحفة والبومه الاخير يجنن ومعرفش ايه كأني تشليت فوت نت وبحثت عن الأغنية ولقيته فنان مشهور ما احنا معندناش حتى تلفزيون اعرف وابعد عرفت بعد اما بقى حلمي الوحيد .. مش بعيد ااقدر اغيرو مش يمكن يكون هدايته على ايدي
رحمة : ان شاء الله هو صح عشم ابليس بالجنة خصوصا مع بابا الذي يوصفهم بالفجرة والفسقة هه هه برأيي توافقي عالعريس افضل
هناء :

مستحيل انا جايلي شغل مؤقت في استوديو تصميم ديكورات لفيلمه الجديد عملت المستحيل لاوصل للمخرج واقنعه وان شاء الله حلفت نظرو ويحبني وبعدين نفكر في اقناع بابا
رحمة : مش خايفة تكوني زيك زي اي وحدة
هناء باصرار : حكون عندو الدنيا كلها وحتشوفي
دخلت عليهم اختهم الكبيرة نفين متزوجة من رجل غني لكنه لعوب لاقصى درجة وهي لا تستطيع ان تمسك عليه شئ ..
هناء بسعادة: حبيبة قلبي منورة انتي عنا النهاردة
نفين: ايوة وحنام هنا وحنسهر
رحمة: حلو اوي حنروح الجامعة عشان ما نطردش ونشوفك واحنا راجعين باااي

كانت هناء تجلس على احد المقاعد بانتظار الدكتور حتى اشتمت رائحته هبط قلبها بشدة ولكنها لم ترفع رأسها
دخل القاعة والبنات تشير اليه نظر الى مكان فارغ وجد بجوارها مقعد اقترب منها لكنها لم ترفع رأسها بعد
مد يده وهمس بابتسامه ساحرة : هاااي انا زين الشريف اكيد عارفاني
رفعت رأسها تنظر له بطرف عينيها وهمست بنصف ابتسامة دون تسليم : اهلا
جلس بجوارها بضيق فهذه اول مرة ترفض فتاة سلامه تجمعت حوله الفتيات تسلم وتتصور معه لكنها لم ترفع رأسها تظاهرت بالدراسة وهي تكاد تجن من الغيرة
دخل الدكتور فجلس الجميع مكانهم
زين :

هو انتي تعرفي انا مين
رفعت وجهها نظرت له وقالت بسخرية : لا والله ما حصليش الشرف
زين : ليه ما بتتفرجيش على التلفزيون
هناء: ما بفضاش للكلام الفاضي عندي حاجات أهم
دقق النظر في عينيها الزيتونية وسكت قليلا
اخفضت عينيها بخجل

زين : انتي عارفة انه عينيكي حلوة اوي
تجمدت أطرافها وكادت تسقط قتيلة
هناء بجدية : اعتقد في حواليك مليون بنت من شويا كانوا ممكن تعاكسهم هما … بص قدامك وسيبني بحالي
نظر امامه باستغراب وعقله بتلك الفتاة التي لم تبدي له اي اهتمام
نظر لها بطرف عينيه كانت منتبهة على الشرح
هناء بضيق : ما تبص قدامك يا اخي ايه ده
زين بضيق : انتي فاكرة نفسك حلوة ولا ايه شايفة نفسك على ايه
هناء : لا مش شايفة نفسي انت سيبني في حالي
زين : وان ما سبتكيش
هناء :

انا سايبالك المحاضرة كلها
استأذنت من الدكتور وخرجت تحت دهشته
جلست في الكافتيريا قلبها يدق بسرعة لقد كانت بجانبه وتكلمت معه يالا سعادتها .. وايضا تستحق جائزة على تمالك اعصابها ولم تنهار او تقبله من شدة عشقه …
امسكت الكتاب تحاول الدراسة لكنها لم تستطيع التركيز رائحته في كل مكان حولها
بعد وقت شعرت به يقترب جلس على أحد الكراسي واتت البنات حوله تسأله عن فيلمه الجديد والالبوم استاذن منهم وجلس لمحها امامه لكنها لم تنظر له نهائيا تتظاهر بالقراءة وهي متوترة للغاية
وائل صديقه ومساعده : ايه سرحان بإيه
زين ؛

مين دي
نظر وائل مكان ما ينظر ليرد بضحك : ايه طرقعتلك
زين : خفيف .. لا بس تصدق ما تعرفنيش ولا بصتلي حتى
وائل باعجاب مبطن : البت دي واختها سيف مالهمش بالعوج ابدا انا بس حاولت اكلمها كنت في مكتب العميد تاني يوم
زين : اووف
وائل: ايوة مستعد ادفع اي مبلغ بس اصاحبها مجرد صحاب عادي تدخل القلب كدة
زين : ما تتجوزها بما انها عجباك كدة
نظر لها وائل قليلا ثم همس ؛

ياريت بس وحدة زيها حتاخد واحد الحمد لله اشهر من نار على علم بالستات سيبك انت اخبار الفيلم الجديد ايه
زين : متحمس اوي وحغني فيه غير اي فيلم عملته
وائل : وحتمثل مع شهد النوري يا عم مين قدك
زين : دي بقى علة الفيلم ما بحبهاش بس مضطر
وائل :

ظبطني معاها والنبي
لكن زين ما زال ينظر لتلك التي لم تلتفت حولها يريد رؤية تلك العينين مرة اخرى
في صباح اليوم التالي كان عليهم اختبار مع دكتور معاملته صعبة تأخر زين عند العميد لطلب تسهيلات من اجل عمله دخلت عليهم هناء
العميد : هناء تعالي عاملة ايه
هناء بابتسامه: الحمد الله كويسة كنت عايزة حضرتك بموضوع
العميد : حخلص مع زين واكلمك
لم تنظر له ايضا كز اسنانه بغيظ
هناء : طيب عندي امتحان حارجع بعد الامتحان
العميد :

اوك
لكن زين تأخر على الامتحان استأذن للدخول وكان الدكتور غليظ
عاصم : انت عارف ما بدخلش حد بعدي تفضل
زين : بس الامتحان
اشار له عاصم لكنه اوقفه يد هناء
عاصم : ايوة يا هناء
هناء : كان عند العميد يا دكتور انا كنت من شويا وشوفته
نظر لها زين باستغراب
عاصم بتفهم : تمام اتفضل يا زين ياريت ما تتكررش
مشى ناحيتها رفعت عينيها تنظر له حدق لتلك العينين كاد قلبه يخرج من مكانه
جلس بجوارها وهمس :

متشكر
هزت راسها بتفهم وبدات تجيب على الامتحان حاول الإجابة لكنها شتت تركيزه
زين : وبعدين بقى
رفعت رأسها تنظر له باستغراب همس بغيظ : مش عارف اركز منك
رغما عنها ابتسمت ابتسامة كادت تودي بروحه اظهرت غمازتها
هناء : سمي الله كدة وحاول الامتحان بسيط
زين بضيق : كنت براجع السيناريو وما قرأتش
هناء : ده غلطك لو مش عارف تفصل بين شغلك ودراستك يبقى تأجل شغلك حاول وان شاء الله حتقدر
عاصم بضيق : هناء هاتي ورقتك
رفعت رأسها تنظر بحزن
هناء ببداية دموع : دكتور انا ..

عاصم : اعطيني ورقتك وتفضلي
نظر زين للدكتور بغيظ شديد يريد ضـ,ـربه لم يعرف ماذا يفعل
مشت هناء للدكتور وأعطته الورقة وخرجت تبكي بشدة وزين ينظر لاثرها بألم
&&&
رحمة أخت هناء الكبرى جميلة جدا لكنها ترتدي ملابس اشبه بملابس الرجال ومحجبة وواسعة
رن هاتفها امسكته لتجيب ولم تنتبه لسيارة كانت ستصدمها لتجد يد تسحبها بعيدا لتسقط فوقه
التفت لتنتبه انها كانت ستصدم بالسيارة
وقفت تعدل ملابسها وهمست بخجل : متشكرة
نظر لها قليلا وهمس : حلوة اوي
رحمة برفعة حاجب : هيا ايه
علي :

العربية حلوة اوي
رحمة بضيق: عن اذنك
علي : انا علي .. دكتور علي السمري
رحمة بسخرية : اشهر من نار على علم
مسح على شعره بحرج وقال : حاسس تلميح مش حلو
علي : عن اذنك
اوقفها بيده امامها وهمس : معرفتش اسمك
نظرت له بطرف عينيها وتركته وذهبت
علي : جامدة بنت الايه
ذهبت لحضور باقي محاضراتها فالفصل بأوله وبعد ثالث محاضرة همست : حمو*ت ايه ده من اول اسبوع كدة
وعند المحاضرة الأخيرة دخل الدكتور لتشهق رحمة
علي :

انا دكتور علي السمري حعطيكو بدال دكتور رائد لانه سافر وان شاء الله نكون كويسين مع بعض
مشى بالممر قليلا ليلمحها ابتسم تلقائيا اقترب منها وهمس : القاعة منورة
نظرت له بضيق واخفضت عينيها تنظر للكتاب
بدأ بالشرح وكان شرحه رائع .. فهمت منه كثيرا وكانت تسجل كل ما يقول لاحظ تركيزها اوقفها وسألها واجابت إجابة نموذجية
وعند انتهاء المحاضرة اقترب منها يريد الكلام لم ترد عليه ولم تستمع له امسك يدها يريد ايقافها ليتفاجئ بصفعة على خده اذهلت كل من في القاعة
رحمة بحدة :

مش من حقك يا دكتور يا محترم تمسك ايدي
تركته وذهبت تحت غيظه وحقده وغله
&&&&
نفين .. اكبر الاخوات فتاة هادئة رقيقة تزوجت زواجا تقليديا كانت نعم الزوجة لكنها دائما تشعر ان زوجها يخونها بل متأكدة من ذلك

شادي بحدة وهو يمسك يدها بقوة : قولتلك مليون مرة بطلي تطبي عليا في الشغل مش حتوصلي لحاجة
نفين: وبما انك ما بتعملش حاجة خايف ليه
شادي : عشان ما بحبش اكون محل شبهات كل شويا وانك تخرجي بدون اذني انا قولتلك انا باشتغل وبس
اشتمت ملابسه وهمست بضحك : اه وليه مغير برفانك لحريمي
شادي بتوتر ” اجتماع وكان في ستات عادي
اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست من بين اسنانها : حقـ,ــ,ـتلك ان مسكتك يا شادي
شادي بضحك : هو انتي تعرفي تقـ,ــ,ـتلي نملة
مشى بيده على خدها وهمس :

ما تيجي اقولك موضوع
نفين بقر”ف : ابعد عني مش طايقاك
حملها بقوة وهمس امام شفتيها: ما فيش بنات اجمد منك يا نيفو خليكي واثقة فيا وفي نفسك انتي تجنني اي حد
قبلها بقوة قبلات متتالية وهمس بهيام : بحبك
واستطاع بخبرته ان يسحبها لعالمه وينسيها اي شئ

تجلس سكرتيرته في حض”نه يقب.لها ليلمح على الكاميرات أمامه زوجته قادمة إليه
شادي : يا نهار اسود امشي عمكتبك بسرعة ااقولك انزلي تحت
خرجت السكرتيرة بسرعة وجلس يعدل نفسه ويمسح آثار الروج من جسده
شادي : حاطين عيشتك
دخلت المكتب بسرعة وهو تظاهر بالعمل
نفين : شادي وحشتني
شادي : يا بنتي مش حتبطلي الكبسيات دي .. لازم اضـ,ـربك عشان تتعدلي
نفين ببراءة مصطنعة : لا مش حابطل عايزة فلوس حاروح اشتري هدوم
شادي : من عينيا يا قمري .. بس برضو حسابك في البيت حتتضـ,ـربي
اقتربت منه وهمست بدلال :

لو الحساب زي بتاع امبارح معنديش مانع ابدا
غمز لها وهمس : جامد انا صح
نفين بضحك : يلا
شادي : عايزة كام
نفين: على قد ما بتحبني
شادي : انتي عايزاني اشحت
ضحكت بخجل واقتربت منه تقبله لكنه توتر توقفت عن تقبيله وبدأت تشم رائحته ابتعد قليلا بتوتر وابتسم : خود الكريدت يا روحي
نظرت له بعيون دامعة وحركت طرف قمميصه لتظهر اثار القبلات على رقبته
نظر لرقبته ليتوتر بشدة امسك يدها وهمس : حفهمك
نفين بضحك : عطلتك مش كدة .. مش عايزة منك حاجة خليهم للي بتتعب معاك ..

انا عند بابا
قام من مكانه وضمها بخوف وهمس بحنان وهو يحتضن وجهها : اسف والله اسف .. ماحصلش اكتر من كدة .. وجهيني وعلميني الصح انا من غيرك اضيع عشان خاطري سامحيني اي عقاب انا موافق
مسح دموعها بحنان وهمس: انتي وعدتيني انك حتحاولي لآخر نفس صح .. انا ما خدعتكيش وانتي قولتيلي حتغيريني وانا تغيرت كتير حتستلمي دلوقتي انتي تحديتي نفسك اني حتغير على ايدك بلاش ترجعيني لنقطة الصفر
نفين بدموع : الخيا”نة بتوجع اوي ما كنتش اعرف اني حتوجع اوي
ضمها لحضنه وهمس بخزي :

والله شيطان وبحاول اتغلب عليه ساعديني والله ما حصل اكتر من كام بوسة نفين انا بحبك انتي وعمري ما حبيت غيرك
نفين : يعني بتحبني وعملت كل ده لو بتكرهني حتعمل ايه
جلس على المقعد وأجلسها على ركبتيه ودفن رأسه بعنقها وهمس بحب : حتغير بس ايدك معايا .. ان كنتي عايزاني امو*ت سبيني
نفين : بعد الشر … طيب حتمشي معايا تستحمى وتصلي وحتنتظم بالصلاة مش زي كل مرة لأنه ربنا قال ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ”
نظر لها وهمس : حاضر ايه تاني
نفين: تفسحني اليوم كله
شادي :

حاضر .. عايز بيبي يا نفين
نفين بتوتر اخفته : ان شاء الله انا ماشية عالعلاج والدكتورة قالت خلال سنة احنا ما بقالناش غير سنة متجوزين كمان سنة ان شاء الله يبقى عندنا
شادي بدموع : هو ده اللي حيربطك بيا مش متخيلة بتمناه قد ايه
نفين : قلبي اللي بربطني بيك .. بس حاول تبطل عشان ان ما حاولتش مش حكم..
شادي : ما فيش مش … بصي انتي ليا لآخر يوم في عمري غصب رضا خاوة بصي يعني لو حاقت”ل انتي ليا
نفين بسعادة : طيب قوم معايا البيت
شادي :

طيب ما تيجي جوة ااقولك موضوع
نفين بحزن : ما اقبلش وانت على جسمك ريحة حد غيري
وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف يلا عالبيت
وبالفعل ذهب إلى البيت صلوا سويا وقضوا اليوم برفقة بعضهم والليل سويا لكن الم قلبها لم يهدى لكنها ستحاول هيا من وضعت نفسها بهذا الموقف وهيا من وافقت على ذلك .. تحبه وغير قادرة على تركه
نظرت له وهو نائم في حضنها متسمك بها وهمست : بتحبني بتعمل كدة ليه ..

ياريت تتغير قبل ما يبقى ما فيش فايدة والندم ما يفدش
&&&
خرجت من المحاضرة تبكي بشدة فلاول مرة يتم طردها من القاعة فهي المخطئة انها تكلمت معه ذهبت إلى غرفتها تبكي بصمت ماذا تفعل فقد ضاع الامتحان عليها
اما زين خرج من القاعة يبحث عنها كالمجنون فمقابل مساعدتها له تسبب في طردها
زين بتعب : رحتي فين بس
اكثر من ساعة لم يجدها في المساء ذهب لتصوير الفيلم وكانت هيا مهندسة الديكور فقد اشتغلت على نفسها كثيرا حتى يقتنع فيها المخرج وصديق والدها توسط لها ..

بدأت تصمم في المكان كما طلب منها وزين واقف خلفها يراجع المشهد لمحها من بعيد استغرب اقترب منها ووجدها هيا ..
زين : تعرفي من الصبح بدور عليكي
نظرت له قليلا واستدارت دون إجابة
زين بضيق : أنا آسف والله ما اقصد انا رحت للعميد وشرحت له اللي حصل وطلب تقدمي الامتحان تاني
هناء: حصل خير عن اذنك
زين بابتسامه : طيب ينفع اعزمك على حاجة بما انه تصالحنا
هناء : تصالحني وتعزمني ؟؟ هو انا اعرفك
زين بخجل : ااقصد
هناء:

بص حضرتك انا المرة اللي فاتت تكلمت معاك من باب النصيحة لكن انا لا اعرفك ولا تعرفني انا هنا في شغل وبس عن اذنك .
مشت من أمامه وهو ينظر لها بصدمة فكيف لفتاة ان ترفض عزيمته وهو زين الشريف الكثير من الفتيات يتمنون صورة فقط معه ..

لكن لا يعلم انه تكن له من الحب ما يكفي للتوزيع على بلاد بأكملها
بدأ يصور مشاهد ومنها مشاهد احضان وقبلات كانت تنظر لهم حتى بدا بتقبيل الممثلة رفع عينيه بعد ان انتهى من التصوير وجدها تنظر لهم وعينيها مليئة بالدموع استغرب كثيرا وما سبب تلك النظرة انتبهت لنفسها ومسحت دموعها واكملت عملها ودراستها للمشهد التالي
اقترب منها وهمس : في حاجة مضيقاكي
نظرت له بغيظ وقالت: انت مالك فيا بس .. روح كمل البو’سة وسيبني في حالي .
نظر لاثرها باستغراب:

معقول عشان محجبة ما بتحبش المشاهد دي
وقام بتصوير المشهد التالي ولكنه توتر بوجودها وعندما أتى مشهد قبلة اخرى تركت المكان وخرجت حتى سمعت المخرج يقول كت
دخلت مرة أخرى كان يبحث عنها وقف بالقرب منها وخاف ان يكلمها لكنه لا يعلم سبب انجذابه لها
تظاهرت بقراءة المشهد لتصميم الديكور وانها لم تنتبه له وتشرب بالعصير ويداها ترجف
اقتربت الممثلة شهد من زين بدلع بقميصها القصير التي كانت تمثل به
شهد بدلع وصوت خفيف سمعته هناء : البو’سة كانت تجنن كنت عايزة نعيد المشهد اكثر من مرة
زين :

اه اه غيري عشان المشهد اللي جاي
شهد : بقولك ايه ما تيجي نكمل السهرة عندي الليلة
زادت انفاس هناء وحزنها وتش’تم قلبها الذي تورط بهذا الحب اغمضت عينيها تحاول التحكم بنفسها
شهد : حظبطك
تظاهرت بالمشي وهي ممسكة بالورق واصطدمت بشهد وسكبت عليها العصير
شهد بصدمة وعصبيه: انتي غب’ية مش تفتحي عجبك كدة مين دي
هناء بدموع : انا أسفة والله
شهد: أسفة انتي مقر’فة
زين : شهد حصل خير غيري ما حصلش حاجة ..
رفعت يدها تريد صفعها انها وضعتها في موقف كهذا امسك يدها لا اراديا وقال بهدوء :

شهد عيب الموضوع ما يستاهلش
شهد : انت بتدافع عنها ليه سيبني اهزئها
تركته وذهبت لتغيير ملابسها وهناء مكانها تبكي فقط لا تبكي بسبب شتم شهد لها بل بسبب غيرتها الشديدة تريد حر’قهم سويا
كان يشاهدها وهي تبكي وفي حيرة ايذهب ام ماذا يفعل
زين بحنان : بطلي عياط حقك عليا هيا كدة عصبية
نظرت له بغيظ : انت السبب
زين باستغراب : انا ؟؟

ليه انا عملت حاجة
دققت النظر داخل عينيه دون ان تنطق تريد منه قراءة بحور العشق بعينيها تاه في بحور الزيتون طالت نظرتهم كأن الزمن توقف
زين بهمس : سبحان من ابدعك
هناء بتوتر : انا حمشي انا خلصت شغل سلام
زين : استني المكان ما بوصلوش عربيات استني
هناء ؛ خليك بنفسك
زين بعصبية : بصي الشغلة مش عند اكيد بتسمعي كتير عن الخطف حطلبلك اوبر
هزت راسها بالايجاب وبقيت واقفة حتى وصلته مسج بوصول العربية
زين : تفضلي وصلت
هناء: متشكرة
زين:

ما انتي بتعرفي تتكلمي كويس اهو
هناء : سحبتها مش مشتكرة
ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته تاهت فيها هناء ثم انتبهت لنفسها وذهبت إلى الخارج كم تمنت ان يقف الزمن وهي بجوراه
اما زين فعيونها ارتسمت أمامه همس باعجاب : تجنن
خرجت شهد وكانت قد ارتدت فستان عارٍ
شهد: ايه نخرج
زين : نخرج يا قمر
&&&&
كان يضحك بشدة حتى كاد علي يقـ,ــ,ـتله
علي: قولتلك بس بس ..
وائل بضحك : مش قادر بقى دكتور علي السمري تعلم عليه وتضـ,ـرب الألـ,ـم قدام كل الجامعة
علي بغيظ :

بنت الايه وحياة ربنا ما اعتقها
وائل : بص هيا واختها انسى انا حاولت مع هناء سنتين وكنت حترفد ومرة حتسجن انسى ما تحاولش
علي بتحدي : لا يمكن مش حهدي غير وهيا بسريري
ضحك علي بشدة وهمس : مرة وحدة قول وهيا صاحبتي بص انت لو كلمتك كلام زي ما انا بتكلم معاك فحلال عليك الحوت اللي هناك
وكان يشير الى دراجته النارية
علي : وحياتك لتلاقيها بحضني ب&&& اوعدك
وائل: هاهاها وانا عند وعدي بس ما تنسانيش
علي : حخليك بعدي ما تقلقش
وائل :

صراحة مزة تستاهل شرف المحاولة اشوف بالسجن قصدي بالنايت الليلة
خرج وائل من مكتب علي الذي ما زال صوت المها يرن في اذنه
دخل القاعة وهو يبحث عنها حتى وجدها تنظر في كتابها كأنها لم تفعل شيئا ..
علي : اليوم حكلف كل واحد منكو بحث عليه تن مارك وتسليمه حيكون بكرة
وبدا احد الطلاب يوزع الابحاث وهي ينظر له بغل
علي : يلا نبتدي الشرح

وبدا يشرح سألها زميل لها عن شئ واجابت
علي بغيظ : الأستاذة اللي هناك
وقفت بثقة وهمست : افندم
علي : كنت بقول ايه
رحمة بصوت عادل امام : ده جايلي انا بقى
ضحك الجميع عليها وعلي كادت عينيه تخرج من مكانه
علي: برة..
رحمة: انا ..

علي : برة … ومبروك عليكي شيل المادة
هبطت رحمة من المقاعد واقتربت منه وهمست وعينيها بعينيه : حانجح وبامتياز زي كل المواد
علي : ابقي قابليني
رحمة: كان على عيني بس ما بقابلش رجالة
خرجت وتركت الجميع يضحك عليه وهو ينظر له وعينيه تقدح شرارا يريد حر بارت ٢
#يتبع
اسراء هاني شويخ

تجلس سكرتيرته في حض”نه يقب.لها ليلمح على الكاميرات أمامه زوجته قادمة إليه
شادي : يا نهار اسود امشي عمكتبك بسرعة ااقولك انزلي تحت
خرجت السكرتيرة بسرعة وجلس يعدل نفسه ويمسح آثار الروج من جسده
شادي : حاطين عيشتك
دخلت المكتب بسرعة وهو تظاهر بالعمل
نفين : شادي وحشتني
شادي : يا بنتي مش حتبطلي الكبسيات دي .. لازم اضـ,ـربك عشان تتعدلي
نفين ببراءة مصطنعة : لا مش حابطل عايزة فلوس حاروح اشتري هدوم
شادي : من عينيا يا قمري .. بس برضو حسابك في البيت حتتضـ,ـربي
اقتربت منه وهمست بدلال :

لو الحساب زي بتاع امبارح معنديش مانع ابدا
غمز لها وهمس : جامد انا صح
نفين بضحك : يلا
شادي : عايزة كام
نفين: على قد ما بتحبني
شادي : انتي عايزاني اشحت
ضحكت بخجل واقتربت منه تقبله لكنه توتر توقفت عن تقبيله وبدأت تشم رائحته ابتعد قليلا بتوتر وابتسم : خود الكريدت يا روحي
نظرت له بعيون دامعة وحركت طرف قمميصه لتظهر اثار القبلات على رقبته
نظر لرقبته ليتوتر بشدة امسك يدها وهمس : حفهمك
نفين بضحك : عطلتك مش كدة .. مش عايزة منك حاجة خليهم للي بتتعب معاك ..

انا عند بابا
قام من مكانه وضمها بخوف وهمس بحنان وهو يحتضن وجهها : اسف والله اسف .. ماحصلش اكتر من كدة .. وجهيني وعلميني الصح انا من غيرك اضيع عشان خاطري سامحيني اي عقاب انا موافق
مسح دموعها بحنان وهمس: انتي وعدتيني انك حتحاولي لآخر نفس صح .. انا ما خدعتكيش وانتي قولتيلي حتغيريني وانا تغيرت كتير حتستلمي دلوقتي انتي تحديتي نفسك اني حتغير على ايدك بلاش ترجعيني لنقطة الصفر
نفين بدموع : الخيا”نة بتوجع اوي ما كنتش اعرف اني حتوجع اوي
ضمها لحضنه وهمس بخزي :

والله شيطان وبحاول اتغلب عليه ساعديني والله ما حصل اكتر من كام بوسة نفين انا بحبك انتي وعمري ما حبيت غيرك
نفين : يعني بتحبني وعملت كل ده لو بتكرهني حتعمل ايه
جلس على المقعد وأجلسها على ركبتيه ودفن رأسه بعنقها وهمس بحب : حتغير بس ايدك معايا .. ان كنتي عايزاني امو*ت سبيني
نفين : بعد الشر … طيب حتمشي معايا تستحمى وتصلي وحتنتظم بالصلاة مش زي كل مرة لأنه ربنا قال ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ”
نظر لها وهمس : حاضر ايه تاني
نفين: تفسحني اليوم كله
شادي :

حاضر .. عايز بيبي يا نفين
نفين بتوتر اخفته : ان شاء الله انا ماشية عالعلاج والدكتورة قالت خلال سنة احنا ما بقالناش غير سنة متجوزين كمان سنة ان شاء الله يبقى عندنا
شادي بدموع : هو ده اللي حيربطك بيا مش متخيلة بتمناه قد ايه
نفين : قلبي اللي بربطني بيك .. بس حاول تبطل عشان ان ما حاولتش مش حكم..
شادي : ما فيش مش … بصي انتي ليا لآخر يوم في عمري غصب رضا خاوة بصي يعني لو حاقت”ل انتي ليا
نفين بسعادة : طيب قوم معايا البيت
شادي :

طيب ما تيجي جوة ااقولك موضوع
نفين بحزن : ما اقبلش وانت على جسمك ريحة حد غيري
وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف يلا عالبيت
وبالفعل ذهب إلى البيت صلوا سويا وقضوا اليوم برفقة بعضهم والليل سويا لكن الم قلبها لم يهدى لكنها ستحاول هيا من وضعت نفسها بهذا الموقف وهيا من وافقت على ذلك .. تحبه وغير قادرة على تركه
نظرت له وهو نائم في حضنها متسمك بها وهمست : بتحبني بتعمل كدة ليه ..

ياريت تتغير قبل ما يبقى ما فيش فايدة والندم ما يفدش
&&&
خرجت من المحاضرة تبكي بشدة فلاول مرة يتم طردها من القاعة فهي المخطئة انها تكلمت معه ذهبت إلى غرفتها تبكي بصمت ماذا تفعل فقد ضاع الامتحان عليها
اما زين خرج من القاعة يبحث عنها كالمجنون فمقابل مساعدتها له تسبب في طردها
زين بتعب : رحتي فين بس
اكثر من ساعة لم يجدها في المساء ذهب لتصوير الفيلم وكانت هيا مهندسة الديكور فقد اشتغلت على نفسها كثيرا حتى يقتنع فيها المخرج وصديق والدها توسط لها ..

بدأت تصمم في المكان كما طلب منها وزين واقف خلفها يراجع المشهد لمحها من بعيد استغرب اقترب منها ووجدها هيا ..
زين : تعرفي من الصبح بدور عليكي
نظرت له قليلا واستدارت دون إجابة
زين بضيق : أنا آسف والله ما اقصد انا رحت للعميد وشرحت له اللي حصل وطلب تقدمي الامتحان تاني
هناء: حصل خير عن اذنك
زين بابتسامه : طيب ينفع اعزمك على حاجة بما انه تصالحنا
هناء : تصالحني وتعزمني ؟؟ هو انا اعرفك
زين بخجل : ااقصد
هناء:

بص حضرتك انا المرة اللي فاتت تكلمت معاك من باب النصيحة لكن انا لا اعرفك ولا تعرفني انا هنا في شغل وبس عن اذنك .
مشت من أمامه وهو ينظر لها بصدمة فكيف لفتاة ان ترفض عزيمته وهو زين الشريف الكثير من الفتيات يتمنون صورة فقط معه ..

لكن لا يعلم انه تكن له من الحب ما يكفي للتوزيع على بلاد بأكملها
بدأ يصور مشاهد ومنها مشاهد احضان وقبلات كانت تنظر لهم حتى بدا بتقبيل الممثلة رفع عينيه بعد ان انتهى من التصوير وجدها تنظر لهم وعينيها مليئة بالدموع استغرب كثيرا وما سبب تلك النظرة انتبهت لنفسها ومسحت دموعها واكملت عملها ودراستها للمشهد التالي
اقترب منها وهمس : في حاجة مضيقاكي
نظرت له بغيظ وقالت: انت مالك فيا بس .. روح كمل البو’سة وسيبني في حالي .
نظر لاثرها باستغراب:

معقول عشان محجبة ما بتحبش المشاهد دي
وقام بتصوير المشهد التالي ولكنه توتر بوجودها وعندما أتى مشهد قبلة اخرى تركت المكان وخرجت حتى سمعت المخرج يقول كت
دخلت مرة أخرى كان يبحث عنها وقف بالقرب منها وخاف ان يكلمها لكنه لا يعلم سبب انجذابه لها
تظاهرت بقراءة المشهد لتصميم الديكور وانها لم تنتبه له وتشرب بالعصير ويداها ترجف
اقتربت الممثلة شهد من زين بدلع بقميصها القصير التي كانت تمثل به
شهد بدلع وصوت خفيف سمعته هناء : البو’سة كانت تجنن كنت عايزة نعيد المشهد اكثر من مرة
زين :

اه اه غيري عشان المشهد اللي جاي
شهد : بقولك ايه ما تيجي نكمل السهرة عندي الليلة
زادت انفاس هناء وحزنها وتش’تم قلبها الذي تورط بهذا الحب اغمضت عينيها تحاول التحكم بنفسها
شهد : حظبطك
تظاهرت بالمشي وهي ممسكة بالورق واصطدمت بشهد وسكبت عليها العصير
شهد بصدمة وعصبيه: انتي غب’ية مش تفتحي عجبك كدة مين دي
هناء بدموع : انا أسفة والله
شهد: أسفة انتي مقر’فة
زين : شهد حصل خير غيري ما حصلش حاجة ..
رفعت يدها تريد صفعها انها وضعتها في موقف كهذا امسك يدها لا اراديا وقال بهدوء :

شهد عيب الموضوع ما يستاهلش
شهد : انت بتدافع عنها ليه سيبني اهزئها
تركته وذهبت لتغيير ملابسها وهناء مكانها تبكي فقط لا تبكي بسبب شتم شهد لها بل بسبب غيرتها الشديدة تريد حر’قهم سويا
كان يشاهدها وهي تبكي وفي حيرة ايذهب ام ماذا يفعل
زين بحنان : بطلي عياط حقك عليا هيا كدة عصبية
نظرت له بغيظ : انت السبب
زين باستغراب : انا ؟؟

ليه انا عملت حاجة
دققت النظر داخل عينيه دون ان تنطق تريد منه قراءة بحور العشق بعينيها تاه في بحور الزيتون طالت نظرتهم كأن الزمن توقف
زين بهمس : سبحان من ابدعك
هناء بتوتر : انا حمشي انا خلصت شغل سلام
زين : استني المكان ما بوصلوش عربيات استني
هناء ؛ خليك بنفسك
زين بعصبية : بصي الشغلة مش عند اكيد بتسمعي كتير عن الخطف حطلبلك اوبر
هزت راسها بالايجاب وبقيت واقفة حتى وصلته مسج بوصول العربية
زين : تفضلي وصلت
هناء: متشكرة
زين:

ما انتي بتعرفي تتكلمي كويس اهو
هناء : سحبتها مش مشتكرة
ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته تاهت فيها هناء ثم انتبهت لنفسها وذهبت إلى الخارج كم تمنت ان يقف الزمن وهي بجوراه
اما زين فعيونها ارتسمت أمامه همس باعجاب : تجنن
خرجت شهد وكانت قد ارتدت فستان عارٍ
شهد: ايه نخرج
زين : نخرج يا قمر
&&&&

كان يضحك بشدة حتى كاد علي يقتـ,ــ,ـله
علي: قولتلك بس بس ..
وائل بضحك : مش قادر بقى دكتور علي السمري تعلم عليه وتضـ,ـرب الألـ,ـم قدام كل الجامعة
علي بغيظ : بنت الايه وحياة ربنا ما اعتقها
وائل : بص هيا واختها انسى انا حاولت مع هناء سنتين وكنت حترفد ومرة حتسجن انسى ما تحاولش
علي بتحدي : لا يمكن مش حهدي غير وهيا بسريري
ضحك علي بشدة وهمس :

مرة وحدة قول وهيا صاحبتي بص انت لو كلمتك كلام زي ما انا بتكلم معاك فحلال عليك الحوت اللي هناك
وكان يشير الى دراجته النارية
علي : وحياتك لتلاقيها بحضني ب&&& اوعدك
وائل: هاهاها وانا عند وعدي بس ما تنسانيش
علي : حخليك بعدي ما تقلقش
وائل : صراحة مزة تستاهل شرف المحاولة اشوف بالسجن قصدي بالنايت الليلة
خرج وائل من مكتب علي الذي ما زال صوت المها يرن في اذنه
دخل القاعة وهو يبحث عنها حتى وجدها تنظر في كتابها كأنها لم تفعل شيئا ..
علي :

اليوم حكلف كل واحد منكو بحث عليه تن مارك وتسليمه حيكون بكرة
وبدا احد الطلاب يوزع الابحاث وهي ينظر له بغل
علي : يلا نبتدي الشرح
وبدا يشرح سألها زميل لها عن شئ واجابت
علي بغيظ : الأستاذة اللي هناك
وقفت بثقة وهمست : افندم
علي : كنت بقول ايه
رحمة بصوت عادل امام : ده جايلي انا بقى
ضحك الجميع عليها وعلي كادت عينيه تخرج من مكانه
علي: برة..
رحمة: انا ..
علي :

برة … ومبروك عليكي شيل المادة
هبطت رحمة من المقاعد واقتربت منه وهمست وعينيها بعينيه : حانجح وبامتياز زي كل المواد
علي : ابقي قابليني
رحمة: كان على عيني بس ما بقابلش رجالة
خرجت وتركت الجميع يضحك عليه وهو ينظر له وعينيه تقدح شرارا يريد حرقها
ا بارت ٢
#يتبع
اسراء هاني شويخ

“وحياة أمي ما حسيبها لو حتسجن واتعدم ما يهمنيش انا تضحك عليا القاعة لو فاضل في عمري يوم حندمها فيه ” قالها علي هو يدور حوله نفسه ويلكم كف بكف
وائل : يا ابني اهدى خيلتني انت اللي حاطط بدماغك طبيعي تستفزك مش حتت بنت تعمل فيك كدة
علي بغل : نفسي احر’قها نفسي اعمل اي حاجة اشوفها بتلف حوالين نفسها بنت &&
وائل بضحك : ايه يا دكتور الالفاظ دي عيب
علي : عيب حجيبها بسريري واعمل بث مباشر
وائل : الطموح حلو برضو
علي : بكرة تشوف
وائل :

وانا قولتلك الحوت ليك
علي: ماشي لو حخطفها واتعدم المهم اشوفها مذلولة ..
بعد يومين بدأ يوزع الابحاث والدرجات على الطلاب لا ينكر ان بحثها كان الأفضل لكنه لا يجعلها تجتازه
علي : رحمة مهدي
وقفت بثقة وتحدي وذهبت اليه وهمست: افندم
علي: اول مرة اشوف حد يجيب صفر في بحث تافه
امسك الورقة ونظرت له وهي تبتسم وهمست بتحدي : العلماء بدؤوا من الصفر … خذ الصفر ولا تبالي
ضحك الجميع عليها اقترب منها كثيرا وهمس :

الشاطر اللي يضحك بالآخر
نظرت له بتحدي بعينيها الزيتونية فالاخوات الثلاث ورثوا عينيهم عن والدتهم طالت نظرتهم التي تاه بها علي ثم قالت : انا مش عايزة اضحك انا عايزاك تسيبني في حالي
علي بصوت خافت: انتي بتحلمي.. دلوقتي ما فيش ورايا غيرك
زادت بقربها حتى شعر انه على وشك تقب.يلها وغمزت بعينيها : حتتعب
تلبك كثيرا وقال بجدية : مكانك

علي : طبعا انت عارفين انا جاي بدال الدكتور اللي قبل وكان المفروض في امتحان الميدتيرم حيكون الخميس ياريت تجتهدوا تمام
بدأ الجميع بالخروج وهو يتسجمع نفسه
علي بهمس : ايه العينين دي .. هيا مغطية شعرها الأولى تغطي عينيها
بعد تقديم الاختبار بدأ ينادي الاسم بالعلامة حتى جاء دورها كما توقعت
علي : رحمة مهدي
رفعت راسها تنظر له بثقة تحر.ق دمه
علي :

٢ من ٤٠
ابتسمت وهزت رأسها دون اي كلمة كز على اسنانه من قوتها وجميع الطلاب يتهامسون باستغراب
بدأ خروج الطلاب من القاعة كان متوقع ان تأتي اليه تستسمحه لكنها خرجت عادي جدا دون اي كلمة
علي : معقول مش فارق معها .. اممم اما نشوف نفسك طويل لحد امتى

ذهبت إلى مكتب العميد رائد
رائد : اهلا باللي مشرفانا
رحمة بابتسامه: متشكرة اوي يا دكتور.. كنت عايزة حضرتك بموضوع
رائد باهتمام : اتفضلي
رحمة: انا اليوم دكتور علي كان ينده الدرجات وكانت علامتي ٢ من ٤٠
رائد بصدمة : اووف معقول ازاي
رحمة ؛ شوفت حضرتك تصدمت انا بقى متأكدة اني ٤٠ مش ٣٩ حتى طلبت منه يراجع ورقتي اكيد في حاجة غلط رفض حضرتك عارف دي آخر سنة وحاتعين كدة بيكون ضيع مستقبلي اخرجت البحث من حقيبتها واعطته له وهمست بدموع :

بص حضرتك صفر … بحثي من افضل الابحاث وخدت في راي دكتور محسن قبل ما اسلمه وقالي حاخد في فل مارك
رائد بتفهم : روحي دلوقتي وانا حشوف الموضوع
وبالفعل ذهب الى علي بمكتبه ومعه دكتور يفهم بمادته
علي : اهلا يا دكتور
رائد : معاك ورق اختبار كيمياء صديلية
علي : ايوة ليه
رائد : عايزه

قام علي بإخراج الورق وتقديمه له وبدا رائد بالبحث عن ورقة رحمة حتى وجدها والغريب انه لم يصححها حتى
رائد : انت مش مصححه كله
علي : لا كله ليه
رائد : الورقة دي مش مصححهها
استغرب علي لكنه لم يأتي في باله انها ورقة رحمة
واعطاها لدكتور محسن الذي بدا بتصحيحها بانهبار ثم أعطاها رائد
رائد بابتسامه : كنت متأكد
اعطى الورقة لعلي الذي صعق عندما رأى اسمها نظر للعلامة وجدها كاملة بدأ ينظر للاجابات كاملة نموذجية
علي بتوتر :

نسيت اصححها بتحصل
امسك رائد السجل وجد علاماتها ٢
رائد بضيق : يعني نسيت تصححها ماشي لكن تحط ٢ لبنت زي دي حرام بجد ياريت تنتبه بعملة زي دي ممكن تضيع مستقبل حد
علي بغيظ وكره : تمام يا دكتور
نظر مرة اخرى بالسجل وجد صفر بخانة الأعمال
رائد : هو في حاجة بينك وبين البنت دي
علي : لا يا فاندم ليه
رائد : دكتور محسن .. ايه رأيك في بحث رحمة مهدي ده .. واعطاه الورقة
محسن باستغراب : صفر ؟؟ انا قولتها ممتاز جدا تسلمه وهي مطمنه صفر ..

توتر علي كثيرا وقال بتلعثم : انا اسف حصلح ده
رائد بحدة: لو في حاجة شخصية بينك وبين البنت دي ياريت نفصلها عن شغلنا مفهوم
هز علي رأسه دون كلام خرج رائد ومحسن تاركان علي في نار تكاد تحر.ق كوكب الأرض اصبحت عيناه بلون الد.م وصدره يعلو ويهبط كأنه على مشارف الجلطة
دخلت المكتب عليه بكل ثقة وهو ينظر لها بحقد كاف لحرقها
رحمة بهدوء : جلطة ولا ذ.بحة بص انت تحرك ايدك وتسعل من وقت للتاني عشان لا قدر الله لو حصلك حاجة …
ينظر لها دون كلام ..

ولأول مرة يتمني قت.ل أحدهم هل قهره على يد فتاة
ابتسم علي : كسبتي .. برافو استسلم
نظرت له باستغراب وقف امامها وهمس : خلاص كفاية منافسة غلبتيني .. ياريت ننسى اللي فات ونصير دكتور وطالب عندو بدون مشاكل
رحمة:

ياريت بتمنى بجد
ذهبت تريد الخروج ليسبقها ويمسك يدها ويغلق الباب باليد الاخرى استدارت تريد الفهم وقبل ان تنطق كان قد اقتنص شفت.يها بقب.لة بث فيها غيظه وحقده منها كتفها بقوة وزاد من قوة قب.لته كانت تتحرك بهسترية بين يديه لكن دون جدوى …
&&&&
نفين …
الشخص الوحيد الذي دخل حياتها حاول معها لكن لم يجدي نفعا .. الى ان تقدم لها واكتشف انها تحبه كثيرا
تقدم لها في البداية كفتاة اعجب بها وتنفع زوجة تحمي عر.ضه وشر.فه لكن الذي لم يكن في حسابه ان عشقها وبشدة ..

لكن دنا.ءته مرض فما زال في علاقات مشبوهة ..
وصل المنزل وكان صوت زوجة اخيه عال وقف يستمع لما يحدث
نفين : انتي بتعملي كدة ليه
عايدة: ما بحبكيش كدة مسهوكة ومش سهلة
نفين بدموع : انا جيت جمبك كل يوم تتلكيلي ويوم امسحي السلم ويوم معرفش ايه
شادي بغيظ : يا بنت &&
عايدة ؛ ايه نسيتي اصلك يا حلوة
نفين : اصلي ؟؟ انا ما سمحلكيش
تحمحم شادي لتتظاهر عايدة بالحزن
شادي : حبيبة قلبي عاملة ايه
ضمها لكن كان وجهها حزين جدا
شادي :

ازيك يا مرات اخويا
عايدة بحزن : مش كويسة طول ما مراتك حطاني في دماغها مش حابقى كويسة ابدا
شادي : كدة يا نفين اخص عليكي انا حفهمها يا مرات اخويا
اخذ زوجته ودخل بها وقبل ان تتكلم كان قد قب.لها بحب وحنان ضمها لحض.نه يخبرها ان بجانبها
شادي بحب : حضري الاكل نسيت اشتري سجاير
هزت راسها بالايجاب لكنها استغربت عندما وجدته يصعد للاعلى صعدت خلفه بحزن ان يكون بينه وبينها علاقة
وصل شادي البيت ودق وما ان فتحت له حتى امسك يدها بقوة جعلها تصرخ
عايدة : ايدي
شادي بقرف :

ليه حق فارس يهرب منك ومن قرفك .. انا مخليكي هنا عشان ولاد اخويا وبنت عمتي لكن نفين لا نفين لا
احر.قك يا عايدة اقسم بالله اقت.لك بتشغليها عندك ده انا اشغلك انتي وعيلتك خدامة عندها.. كل ده عشان ما قبلتش اختك الشمال اللي تعرف كل رجالة مصر
عايدة بدموع : بلاش انت تتكلم
شادي : انا راجل..

بس يوم ما افكر اتجوز اتجوز زي نفين اللي اخوكي وائل حفي عشان هناء اختها ما تخلنيش اقوله بتتدللي عاختك وانك بتغلطي بنفين وهو بيحاول يوصل الحبال معهم
تركها وخرج وهو يسب ويشتم بها
وما ان وصل حتى احتض.نته بقوة وهي تبكي
مسح دموعها بحنان وهمس: ليه ما قولتليش ليه
نفين: ما حبتش اوجع دماغك
شادي : توجعي دماغي انا وكلي فداكي
نفين : ربنا يخليك ليا .. مش حتوصلني لاهلي تسلم على عمر
شادي بضيق : هو جه من السفر
نفين : نفسي اعرف ما بتحبوش بعض ليه
شادي :

عادي لا بحبه ولا بكرهه
نفين ؛ اممم مش مصدقاك حتى هو مش بطيقك
حملها بين يديه وقال وهو يقترب من شفت.يها فكك منه تعالي اقولك مضوعين مهمين اوي
&&&
دخل القاعة يبحث عنها وجدها تجلس على احد المقاعد فجلس بجوارها لكن بعيد قليلا وضع يده على رأسه يحاول تخفيف صداع رأسه
نظرت له بقلق حاولت اهماله لكنها لم تستطيع
هناء بقلق : انت كويس
زين : صداع حيفرتك دماغي
هناء: سهرت الليلة كتير
زين : ما انتي عارفة فيلم وكدة
هناء: طيب بتدرس ليه
زين :

شرط بابا اني اكمل دراسة لو عايز اكمل بالتمثيل
هناء: كنت خلص دراسة الاول
زين : اهو اللي حصل تأخرت بالدراسة ٤ سنين بعدها اجبرت اكمل
اخرجت من حقييتها مسكن وماء واعطتهم له
هناء : المسكن ده كويس اوي حيخفف الصداع والمية نضيفة
زين بابتسامه: متشكر
شرب قليلا ورجع بكرسيه للخلف مغمض عينيه كانت تسترق النظر تتأمل به
اخرجت من حقيبتها كأس صغير مغلق حافظ للسخونة
هناء : زين .. زين انت نمت
فتح عينيه ينظر لها وابتسم: اول مرة اعرف انه اسمي حلو كدة
هناء بخجل :

احم تفضل قهوة
امسك بها بلهفة : جت في وقتها .. متشكرة اووووي
بدأ يشرب وبعد وقت شعر بحال افضل كثيرا
زين : والله ما عارف اقولك ايه بجد ميرسي
هناء بابتسامه: ما عملتش غير الواجب..
زين : شكل الدكتور مش جاي

هناء : احسن عشان اراجع للامتحان
زين بصدمة : امتحان انا معاكي صح
هناء : ايوة ايه ما درستش
هز رأسه بالنفي
هناء بغيظ: انت بتيجي الجامعة منظر .. امسك
نظر في الورق وهمس : ايه ده
هناء: ده تلخيص المادة انا بعمل لكل مادة ملخص اراجعه قبل الامتحان احفظه حتستفيد منه
زين باعجاب : لو اني معايا مصباح علاء الدين مش كدة
بدأ يحفظ بتركيز وهي تراجع من الكتاب
زين:

اممم مش فاهم ده
امسكت الورق وبدأت تشرح له بسلاسة بعض النقاط وهو يحاول ان يستمع لها دون النظر بعينيها حتى لا يتوه
هناء : الامتحان حيبتدي بسرعة يلا
وبالفعل بدا بتقديم الاختبار لكن المفاجأة كانت انه حل بكل بساطة
نظر لها وابتسم فهمت انه استطاع ان يجيب وعند الخروج من القاعة وقف ينتظرها
زين بابتسامه زادت من وسامته : ميرسي اوي يا هناء
هناء بخجل : ربنا يوفقك
زين : رايحة التصوير
هناء : ايوة
زين : ممكن اوصلك انا كمان رايح
هناء بهدوء :

زين بص انا ساعدتك وممكن اساعد غيرك عادي مسكن تلخيص اشرح بس … لكن اوصلك توصلني اي حاجة تانية ماليش فيها تمام
زين بإحراج : انا مش قصدي حاجة انا اسف
هزت راسها وتركته في حيرة من تلك الفتاة التي غير قادر على فهمها وما تلك النظرة بعينيها
وخلال اسبوع كانت العلاقة زادت بينهم لكن بالدراسة والتصوير لكن زين اصبح ينتظر الوقت الذي يقابلها به بفارغ الصبر لا يدري لماذا رغم انه محاط بالكثير من الفتيات
هناء : انا خلصت حامشي
زين : عقبالي استويت ..

خلي بالك من نفسك
ابتسمت وذهبت كان يريد توصيلها لكنه لم يرد مضايقتها
رن هاتفه برقم غريب وهو بالعادة لا يجيب لكنه اجاب
زين : الو
هناء : انت رايح فين
السائق : حفسحك يا قمر
هناء : مش ده طريق البيت نزلني لو سمحت
السائق : حد عاقل يكون معه القمر ده وينزله
اسراء هاني شويخ
صعدت في سيارة تاكسي للبيت لكن لاحظت ان السائق مشى بطريق مختلف وينظر لها نظرات مريبة
امسكت هاتفها ووضعته على اسم زين حتى تتصل بأي لحظة
هناء بتوتر :

مش ده طريق البيت
السائق : ده طريق مختصر
هناء : طيب انا افتكرت حاجة مهمة نزلني
نظر لها وابتسم واكمل الطريق لتتصل بزين بسرعة وهي تدعو ان يجيب
كان يجهز نفسه لتصوير المشهد التالي ليرن هاتفه برقم غريب كان سيتجاهله لكنه شعر بشئ غريب
زين : الو
هناء بدموع : انت واخدني على فين
السائق : حفسحك شويا
قام من مكانه وركض للخارج غير عابه بمن ينادي عليه وهو ينتفض رعبا صعد سيارته وطار للخارج خاف ان يتكلم ويسمعه السائق
هناء : نزلني لو سمحت
السائق:

معايا الجمال ده كله واسيبه ليه عبيط
ارسل زين لها رسالة : افتحي الجي بس اس
فتحته بسرعة دون ان ينتبه وهو تبكي بشدة
اتصل بصديق له بالشرطة وهو ما زال معها على الخط
رائد: زين اهلا
زين بتوسل : رائد حعملك شير لموقع عربية بتتحرك دلوقتي فيها وحدة مخطوفة ابوس ايدك يا رائد الحقها
رائد : ابعت حبعتلها دورية بسرعة
ارسل زين الموقع واعاد الاتصال برائد

زين بدموع : لابسة حجاب ازرق وفستان اسود مقلم
رائد ” ما تقلقش في دورية قريبة من المنطقة
زين برجاء : يارب يارب
كان السائق ما زال مستمر بالقيادة وأجرى مكالمة
_ جبتلك هدية حتعجبك اوي مش ااقل من مية الف انا جاي عشر دقايق حكون وصلت
كانت تردد الادعية والاذكار وتناجي ربها حتى لمحت دورية تقف على التقاطع شعرت ان هناك امل
انتبه لها السائق متأخرا فان استدار سيشكون به
اخرج سك.ين وهمس : كلمة وحدة وما تلومي غير نفسك
هزت راسها بالايجاب
وقف السائق بتوتر شديد
الظابط:

وهو ينظر لملابسها فهم نفس المواصفات: مين دي
السائق : اختي خلصت شغلها ومروحين
الظابط : طيب انزل افتح الشنطة نطمن مافيش معك ممنوعات
وما ان فتح السائق الباب حتى وجد الأسلحة موجهه اليه وهبطت هيا بسرعة من السيارة
السائق بفزع وهو يرفع يديه : في ايه يا باشا
الظابط: والله اختك دي الدنيا مقلوبة عشانها.. لكمه بقوة وصرخ: انت حتلبس قضية خط.ف مش ااقل من ٣ سنين يا حلو
السائق: خط.ف ايه انا كنت بوصلها
الظابط :

انت مش قولت شويا اختك
كانت تنظر حولها حتى وصل زين وهبط مسرعا يركض نحوها وما ان رأته حتى ركضت إليه وتشبست بحض.نه ضمها برعب شديد وضغط عليها بقوة يطمئن قلبه
رفع رأسه لمح السائق يقف معهم تركها وانهال عليه باللكمات
هناء ببكاء : خلاص يا زين عشان خاطري
ضمها مرة أخرى وذهب بها إلى سيارته
الظابط: عايزينها بكرة تكمل المحضر
زين : ان شاء الله متشكر اوي
جلست بجواره جذبها مرة اخرى وهو يتنفض خوفا
هناء بخجل : زين ما ينفعش
ابعدها وهمس باحراج :

انا اسف بس والله كنت حم*وت رعب اول مرة في حياتي اخاف كدة
هناء : ليه يعني
زين : خفت ما الحقكيش .. أول مرة اطلب حاجة من ربنا من جوة قلبي كدة
هناء بخجل : ليه يعني احم اي زميل عندك بتقلق عليه كدة
نظر لها وسكت فهو لا يعرف سبب رعبه الشديد هذا
زين بحدة : ركبتي تاكسي صح مش اوبر
هناء : تأخر ولقيت تاكسي
زين : هناء ما ينفعش انت شوفتي بعينك حصل ايه الأوبر بنبقى عارفين مين اساسا بعد اللي حصل انا اللي حوصلك
هناء : ماهو..

زين : ايه حتأمني للاوبر اكتر مني ولا يمكن اسيبك تروحي لوحدك واعطيني أجرة الاوبر يا ستي اوعدك حاخدها لكن مرواح لوحدك ابدا… انا قطعت الخلف
هناء بضحك : متشكرة اوي يا زين لولاك كان ..
زين : هششش بعد الشر عنك.. صحيح انتي جبتي رقمي منين
هناء بتوتر : من يومين ما لقتش تلفوني فرنيت من تلفونك عشان اسمعه
زين باستغراب: وعرفتي الباسورد ازاي
هناء : انت كنت مكلم منه وما لحقش يقفل
نظر لها بعدم اقتناع وهمس :

تمام … يلا قوليلي امشي ازاي بقى
وما ان وصل حتى امسك يدها وصغط عليها بحنان ضغطة كانت على قلبها
زين: خلي بالك من نفسك
هزت راسها وهبطت بسعادة ان رأت خوفه الشديد عليها وهو كان ينظر لاثرها بتيه ما سبب ما حصل له وقلبه الذي لا زال يؤالمه من الخوف
وفي اليوم التالي ذهب إلى المحاضرة ولم يكن قد جهز البحث الذي طلبه الدكتور
كانت تجلس على احد المقاعد تنتظره لم تجعل احد يجلس بجوارها وحينما يأتي تتظاهر بعدم الانتباه
زين :

عاملة ايه
هناء باصطناع المفاجأة ” الحمد لله كويسة
زين : انتي عارفة انا ما كنتش اجي كل يوم عالجامعة
هناء باستغراب : وايه اللي تغير
نظر لها قليلا وسكت

هناء بخجل ” جهزت البحث اللي طلبه حيتحسب اعمال السنة عليه تن مارك
لكم جبهته وقال بضيق : نسيت
هناء بغيظ وحدة : عفكرة كدة ما ينفعش حاضيع مستقبلك .. ان فضلت كدة انا مش حكلمك بجد
زين : يا خبر ايه العقاب ده .. لا خلاص حاجتهد بس تساعديني
هناء : ماشي اما اشوف … وامسك دي
امسك الورقة ينظر لها باستغراب وهمس : ايه ده
هناء : كنت عارفة انك مش حتعمله فعملته ليك
زين بصدمة : وانتي
هناء : عملت بتاعي تقلقش
لم يستطيع الرد فقط ينظر لها ..

لماذا سعيد بجوارها لماذا اصبح لا يفرق مع المعجبات الآن فقط هيا ..
ادارت وجهها وهمست : الدكتور جه انتبه
زين : انتي اجدع بنت قابلتها في حياتي
دق قلبها بشدة كم تمنت ان تكلمه لقد غيرت تخصصها بسببه .. اكبر أحلامها هو
تظاهرت بالانتباه مع الدرس لكن عقلها وقلبها معه
خرجت من القاعة واوقفها احد الشباب يسألها عن تلخيص فاعطته له ووقف معه قليلا تخبره عن المهم وهو ينظر لها بضيق
زين : كان عايز ايه
هناء : خد التلخيص يصوروا وفهمته اهم حاجة
زين بابتسامه سخرية :

وكنت فاكر الاهتمام خاص وانا بس اللي بتشرحيله وبتعطي تلخيص هه اتاري عام مع انهم قالولي ما بتكلميش حد
نظرت له بصدمة وعينيها مليئة بالدموع وهمست بقهر وابتسامة : بالظبط عام .. وكنت انت معهم بس من النهادرة يا زين مش عايزة اشوف وشك ولو حاولت بس تكلمني حسلمك لأمن الجامعة علت صوتها انت فاهم
&&&&
رحمة..

لم يستطع علي كسرها بالدرجات وغيظه منها تعدى الحدود ولم يجد نفسه الا وهو يقب.لها بو.حشية بقوة جعل شفت.يها تنزف حاولت فك نفسها دون جدوى فهو ضخم بالنسبة لها تركها عندما شعر انها على وشك الاختناق وطعم دماء شفت.يها في فمه
ركضت الى الحمام في المكتب نفسه تتقيئ بكل ما اوتيت من قر.ف وجلس هو مكانه بكل هدوء كأنه لم يفعل شئ ينتظر منها ان تشتم وتصرخ لكن فاجأته حينما خرجت من المكتب دون ردة فعل لأنه فعلا استطاع كسرها… فلاول مرة في حياتها يقب.لها احد انت.هك حرمة شفت.يها دون رحمة وصلت البيت كالصنم لا تتكلم نامت نوما أشبه بالغيبوبة

.. كيف لفتاة في براءتها والتزامها ان يحدث لها هذا..
اما هو يستطعم شفت.يها فهذه اول فتاة يقب.لها رغم علاقاته الى انه لم يقب.ل في حياته اي فتاة
لكنه يشعر بالضيق بسبب فعل هذا معها فلم يأخذ قبل ذلك فتاة غصبا
وائل: نهار ابوك اسود انت عملت كدة بجد
علي بلامبالاة تستاهل انا اتذنب كطالب من العميد وتيجي تشمت تحمد ربنا ما اغت.صبتهاش
وائل بضيق: هيا اخت مرات ابن خالي شادي البنات دول مالهمش في حاجة يعني تلاقيها دلوقتي بتاخد مهدأ
علي :

دي دخلت الحمام تستفرغ بشكل فظيع وخرجت غير ما دخلت كأنها تهدت ..بقالها اسبوع ما بتجيش عالمحاضرة
وائل: بس انت اول مرة تبو.س حد
علي بابتسامه : ومش حتبقى آخر مرة .. تجنن بنت الايه مع اني مش طايقها بس لسة طعمها في بقي
وائل : عقبالي مع اختها .. حمو*ت عليها بنت الايه وهيا ولا هنا … المشكلة بالماضي الأسود
علي بضحك : حب ولا مثال للزوجة الصالحة
وائل : الاتنين
علي : طيب بقى باي عندي محاضرة ..

خرج ذاهب للمحاضرة وهو يدعو ان تكون اليوم موجودة دخل القاعة وبدا بالشرح وعينيه تبحث عنها الى ان وجدها في اخر القاعة تجلس بركن وحدها عينيها على الكتاب لا ترفع عينيها حتى نفختها وثقتها اتهدت يشرح وينظر لها ينتظر منها ان ترفع عينيها ابدا
لماذا يشعر انها افتقد مشاكستها ومناقرتها
انتهت المحاضرة وبدأ الطلاب بالخروج وهو ينظر لها تضب اغراضها وتهبط الادراج ينتظر منها ان تأتي وتتحداه بعينيها الفاتنة وما ان وصلت للباب حتى نادى عليها
علي : آنسة رحمة
توقفت واستدارت له
علي:

لو سمحتي تعالي شويا
اقتربت منه ورفعت عينيها تنظر له استغرب تلك الكسرة ايوجد فتاة في هذا الزمن يحصل لها هذا من مجرد قب.لة اين تلك النظرة
علي بندم : رحمة انتي كويسة
نظرت له قليلا وهمست بألم: اول مرة في حياتي ادعي على حد … انت عارف انا قمت الليل ادعي عليك .. انت ضيعت عمري بحاله وانا احافظ على نفسي مش من حقك ده .. انا عمري ما كرهت قدك ..

انا صومت الاسبوع اللي فات كله عشان ادعي عليك قبل الإفطار
كان يستمع لها وهو خائف بشدة ولاول مرة يشعر بالرعب من كلام احد
نظر لها وهمس بألم: رحمة انا اسف والله انا مش كدة بس انتي خليتي العميد يأنبني مع اني دكتور كفؤ .. انا مستعد لأي حاجة تطلبيها بس بلاش النظرة اللي شايفها بعينك … انا بجد بجد اسف
رحمة : انت ..
علي :

انا ابن ..ك.لب وحياة ربنا آسف وندمت من لما شوفتك وانتي خارجة قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني ماحسش اني كسرت بنت ممكن دنيتي كلها تبقى سواد بسبب ده كفاية السواد اللي في حياتي
نظرت لنظرة الندم في عينيه هزت راسها واستدارت للذهاب
علي : احم رحمة
نظرت له باستفهام ليكمل برجاء : ياريت بلاش تدعي عليا بلاش اتسخط قرد وانا مش ناقص شناعة
كان وسيم جدا لذلك نظرت له باستغراب ثم ضحكت
علي بتيه : ايوة كدة حنتخانق تاني امتى
رحمة : لا يا عم الله يجعل كلامنا خفيف عليك
علي بضحك:

بالعكس الاسبوع اللي فات افتقدت خناقتك كدة كان في طعم للجامعة
رحمة بتفكير: خلاص افكرلك بحاجة تضايقك
علي : ههههه وانا مستني .. خلي الضحكة دايما على وشك ما فيش حاجة تستاهل تمحيها
&&&&
ذهبت تناديه من شقة زوجة اخيه فقد كان برفقة أخيها لتستمع لحديثه
وائل : انت مش حتهدا غير اما تمسكك
شادي بضحك : يا ابني نفين خام بشكلها في ايدي .. مش متعودة عالكلام الحلو فبكلمتين بتنسى وبتضحك وبدلعها عالسرير ما تقلقش مفاتيحها كلها في ايدي
بارت ٤
#يتبع
اسراء هاني شويخ

وقفت تستمع لكلام زوجها بصدمة غير مستوعبة
” يا ابني مراتي هبلة خام انا بشكلها في ايدي وحدة مالهاش تجارب يعني بكلمة بيغمى عليها بتصعبن شويا بحب فيها شويتين بتنسى كل الزعل … وبالسرير بكمل الدلع فتقع في غرامي اكتر وهكذا ما تقلقش عليا”
وائل : يعني انت ما بتحبهاش
شادي : اممم بحبها بس مش قادر اكتفي فيها بحب البيضة والسمرة والشقرة
وائل : ولو في يوم بعدت واتطلقت
شادي بقلق : مش حيحصل نفين بتاعتي لاخر يوم في عمري
وائل : اشمعني هيا من دون كل اللي عرفتهم
شادي :

تعبتني سنة بجري وراها لما تشويت فقولت هيا
وائل : ههههه فكرتني في اغنية ترند هاليومين … طب اقولك
شادي بضحك وغناء : كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا هادية
وائل : اديلوا يا شوشو نهايتك سودة
شادي وهو ذاهب للخارج : تؤ نهايتي بيضة اما تخلفلي بنت شبهها تربطها فيا العمر كله

كانت ركضت لشقتها تستوعب ما سمعت .. هل يرى حبها له وثقتها فيه غباء .. هل براءتها وعدم خبرتها في الرجال وكذبهم وتزيفيهم عيب فيها هل يستغل ذلك في كذبه والجري وراء شهو.اته والعودة لها
نفين بدموع : وحياة ربنا لأخليك تلف حوالين نفسك يا شادي …
سمعته صوته في الخارج نامت وغطت نفسها
شادي بضيق: نيفو مش وقت نوم وحشاني اوي
اقترب منها واصبحت يده تمشي على جس.دها ويقب.لها من عنقها وشفت.يها.. لكنها كانت كقطعة ثلج لا تبدي اي رد فعل
شادي باستغراب : نفين مالك
نفين بضيق: ما فيش تعبانة
شادي :

من امتى بتبقي كدة معايا
نفين بحدة : ايه تعبانة زي الناس ايه حرام
شادي بحنان : خلاص يا حبيبي نامي حقك عليا
غطت وجهها مرة أخرى تبكي بشدة على حظها

في اليوم التالي طلبت منه الذهاب لبيت أهلها والنوم هناك وافق لكنها كانت تجلس في عالم آخر
رحمة : ايه مزعلك ولا ايه مالك
هناء : ايوة يا نيفو مش معانا خالص
نفين ؛ عادي خناقة عادي
رحمة بهزار : جربتي الصوت الشتوي
نفين : ايه الصوت الشتوي
هناء بضحك : انتي تقوليله ياااا استاذ بالتفخيم شادي
رحمة : ايوة واوعك تكلمي وانتي حافية .. ليه بقى
نفين بضحك : ايوة ليه
رحمة : عشان الكلام حيخرج من رجلك وانتي لابسة بخرج من قلبك
ضحكت نفين بشدة على كلامهم وهمست :

ايه الهبل ده
رحمة: دي وحدة اسمها ياسمين هبل .. واوعك تتنفسي وجوزك قاعد جمبك
نفين : لا والله واعمل ايه
هناء : تكتمي نفسك لغاية ما تروحي الجنة على طول
نفين : الكلام ده بجد هيا قالت كدة
رحمة: فكك منها دي وحدة عايزة عريس فبتعمل تسويق واعلان
دخل عليهم عمر اخيهم
عمر : اهلا … وقبل ان يكمل لاحظ نفين
عمر بابتسامه: ازيك يا نيفو وحشاني
نفين بابتسامه ساحرة : اهلا يا عمر عامل ايه يا حضرة الظابط
عمر : ماشي حالي ..

انتي اللي ما بقتيش تسألي
نفين باحراج: احم الدنيا تلاهي
نظر لها قليلا ثم همس بألم حاول اخفاءه: بس يارب تكون التلاهي مخلياكي مبسوطة
نفين بابتسامه : اهي ماشية
عمر بضيق : مبسوطة يا نفين
نفين : حاول تنسى يا عمر .. انسى اني تجوزته وانت رافض واستنيت تسافر وصممت على الجواز انسى
عمر : هه انسى … لو كان يستاهل كان نسيت انتي تجوزتي واحد مافيش وحدة معرفهاش … ولسة في حاجات حتتكشف تاني وانتي مصممة انك حتقدري تغيري بس اللي لاحظته انك انطفيتي ودبلتي واللي متأكد منه لو يرجع الزمن مش حتوافقي عليه

اخفضت رأسها تبكي لتحضتنها هناء بدموع فكل منهم قلبه سبب ألمه
خرج عمر وهو يضـ,ـرب رأسه لتهبط دموعه بسبب وجع قلبه
&&&&
رحمة & علي
دخل علي المحاضرة وجدها في المقعد الأول وجهها افضل بكثير
ابتسم لها اخفضت رأسها بالكتاب
بدأ علي يشرح وحاولت الاستيعاب لكن دون فائدة لاحظ علي حزنها ودمعة هبطت منها ..
انهى المحاضرة قبل موعدها فقلبه انشغل عليها
وبدأ الجميع بالخروج وهي تحاول كتابة اي شئ لاستيعاب الدرس اقترب منها علي بقلق وهمس : رحمة انتي كويسة
رحمة: اه كويسة
علي : بتعيطي ليه
رحمة : ما فيش

علي: مش حاضغط عليكي بس اي مساعدة انا موجود
أدار وجهه ليذهب ليأتيها صوتها الباكي
رحمة: دكتور علي
علي بحنان : سامعك
رحمة : ينفع اطلب منك طلب
نظر لها بانتباه لتكمل بصوت حاولت أن يكون طبيعيا: انا بالأسبوع اللي غيبت فيه حضرتك شرحت كتير المحاضرة اللي فاتت كانت مبنية عاللي قبل حاولت افهمما ما عرفتش ودي كمان مبينة على اللي فات وانا حاسة حالي تايهة مش فاهمة حاجة
علي بضحك : وهو ده اللي مخليكي كدة .. قلقتيني طيب تحبي اشرحلك هنا
هزت راسها بلا
علي :

طيب بالمكتب عندي
رحمة بقلق : احم لا
علي بضحك : خلاص في البيت عندي .. اصل ماما عيانة ونفسها تشوفك
رحمة بضحك : واروح الاقي ماما فعلا
ضحك علي بقوة جعلت رحمة تتوه في وسامته وهمس : وانتي مش عايزة تيجي تلاقي ماما ولا ايه
رحمة : ههههه لا ماما ولا بابا انا فاهمة الدرس مية مية
علي : ما تقلقيش يا رحمة روحي دلوقتي على محاضراتك وحنلاقي حل اكيد
ابتسمت رحمة وهمست : متشكرة اوي
هز رأسه وذهب وعقله قد انشغل في تلك العينين الفاتنة
علي :

برضو كان لازم تغطي عينيها
وبعد يومان في موعد المحاضرة كانت قد تأخرت قليلا دخل ولم يجدها شعر بضيق شديد كان سينهي المحاضرة لكنه ابتسم حينما دخلت نظر لها كانت قد ارتدت فستان طويل بلون عينيها وحجاب اوف وايت كأنه امام أجمل فتاة في العالم
رحمة : ينفع ادخل يا دكتور
علي بتماسك : ايوة تفضلي
علي لنفسه؛ وبعدين بقى انا شكلي حاستقيل قبل ما اتمسك بقضية اغتص”اب
علي :

في طلاب كتير كلموني مش فاهمين كام درس من اللي فات فانا حشرحه دلوقتي من البداية وحكمله في محاضرة تعويضية بكرة للي حابب يجي
شعرت بنفسها تحلق بالسماء سعيدة جدا كأنها تطير ابتسمت بشكر نظر لها قليلا وبدا بالشرح وهي منتبهه جدا وتسجل كل الملاحظات
احدى الفتيات بالخلف : اول مرة يعيد حاجة كنا بنترجاه يعيد المسألة كان يقول شرحي واضح ايه اللي غيره
كانت تستمع لهم رحمة باستغراب ومفاجأة وبعد وقت انتهت المحاضرة كانت فهمت كثيرا
اقتربت منه وهمست بسعادة: متشكرة اوي اوي
علي :

ما فيش داعي للشكر انا السبب بغيابك يارب تكوني فهمتي
رحمة: اوي .. بس بكرة حتعطي محاضرة مخصوص عشان تكمل
علي: عشان ما تعيطيش حاعطي مش خسارة في العيون دي
رحمة : احم
علي : قصدي عشان ما تدعيش عليا بقيام الليل
رحمة: انا ما دعيتش عليك
نظر لها باستغراب لتكمل هيا بخجل: انا دعيتلك بالهداية بس والله ما دعيت عليك
علي : انا حاضايقك كل شويا عشان تدعيلي بالهداية
رحمة بامتنان : انت ساعدتني اوي بانك تعيد الشرح فاكيد حدعيلك دايما
علي :

رحمة بجد اعتبري ليكي اخ هنا اي حاجة انا موجود
نظرا لبعض قليلا لتقطع هيا الصمت : متشكرة اوي عن اذنك يا دكتور
علي؛ اول مرة اشوفك لابسة فستان
رحمة : دي نفين اختي
علي : مرات شادي
نظرت له باستغراب ليهمس: اعرف شادي وبالصدفة عرفت انها اختك بس حاولي ما تلبسيش اللون ده
رحمة باستغراب : ليه وحش
علي : اصل عينكي فتنة بدون ما تلبسي على لونهم
كادت تذوب من الخجل لتركض للخارج وهو ينظر لها باستغراب وما سبب انجذابه لها
&&&&

تقف تصمم ديكور المشهد التالي …
اقترب منها زين وهمس : هناء
وما ان رأته مشت بسرعة لحقها ووقف امامها وهمس بتعب : هناء اسمعيني انا اسف انا بقالي اسبوع بحاول اتأسف وبجري وراكي عملتيلي بلوك ومش عارف اوصلك بتخلصي محاضرة بتختفي وبتخلصي شغل وبتختفي والنبي خلاص كانت ذلة لسان انا عمري ما تجننت عشان حد يسامحني زي كدة خلاص ليه قلبك اسود كدة
هناء بهدوء ؛ عايز ايه دلوقتي
زين برجاء : تسامحيني
هناء؛ سامحتك
زين بابتسامه : الحمد الله
هناء :

بس برضو مش عايزة ارجع اكلمك ولا اتعامل معاك حنرجع زي ما كنا قبل شهرين
زين بحزن : هناء والله ما عارف اتعامل على انك مش موجودة والله زعلك انا زعلان اضعافه اني خليتك تضايقي فرصة اخيرة كفاية قسوة
اقتربت منه كثيرا ونظرت له وهمست : انت اتهمتني في أخلاقي يا استاذ زين … ومش كل الغلط بيتسامح فيه عن اذنك
تركته وذهبت وهو يقف ينظر لاثرها بحزن شديد فقد فعل كل شئ لتسامحه لكنها ترفض
شهد لمساعدتها : مين دي اللي بجري وراها ولازق فيها
علا : دي مهندسة الديكور
شهد :

البنت دي مش طايقاها من يوم العصير
علا : انا اقولك ازاي تزحلقيها
شهد : اتكلمي
بدأ يصور المشاهد وهو في عالم آخر يركز بالمشهد بصعوبة
المخرج : ايه يا زين بقالنا ساعة بنعيد بالمشهد في ايه
نظر لها بألم لا يعلم سبب اشتياقه للكلام معها
اخفضت هناء رأسها بسعادة فحاله يدل على ان في داخله شئ لها
زين : انا تعبان شويا ينفع نأجل ساعة بس
المخرج : تمام تفضل
ذهب وجلس على أحد الكراسي يفرك رأسه يشتاقها بشدة ولأول مرة يهتم لاحد
اقتربت منه بهدوء وهمست :

عفكرة لازم تهتم بشغلك افصل بين ده وده
زين بتعب : تصدقي لو قولتلك حاسس حياتي وقفت عليكي
شعرت بهبوط في قلبها وتوتر شديد
هناء : كل واحد بيغلط يدفع تمن اخطاءه عادي
زين : التمن كبير اوي لو كنت اعرف انه ده التمن كنت قصيت لساني ساعتها
نظرا لبعض قليلا لو ان الزمن يتوقف
زين : هناء سامحيني نرجع صحاب عادي بس اني اعتبرك مش موجودة مش قادر اسف
سكتت ولم تجب وهو ينظر لها برجاء وهي تنظر له بحب حتى سمعا صوت شهد تصرخ
زين : في ايه
شهد :

الانسيال بتاعي والخاتم مش لاقياهم
زين : اهدي حيروحوا فين
شهد : اهدى انت عارف تمنهم كام
زين : اهدي حندور عليهم
شهد بصراخ ؛ انا عايز افتش كل اللي موجودين هنا
المخرج : طيب اهدي نادى على احد الموجودين وبدؤوا بتفتيش الجميع حتى وصل اليها وقبل ان يضع يده على هناء كان يد زين تمسكه بقوة المخرج : في ايه يا زين
زين بعصبية : ايدك ما تلمسهاش …علا تعالي فتشيها وفتشي شنطتها
ابتسمت هناء بسعادة وبدأت علا بتفتشيها ثم حقيبتها وكانت المفاجأة اخرجتهم من حقيبتها
#
بارت ٥

اسراء هاني شويخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى