Uncategorized

ضجة مشاعر تأخذني إلى حيث لا أريد بقلم حبيبة ١

-ليه هو مش مصطفي أخوك بيشتغل فيها
-مصطفي بيشتغل بالليل بس لأن عنده كليه بالنهار وأنا مش فاضي برده عندي شغلي وللأسف الصيدلية بتفضل مقفولة طول النهار -طيب ومشغلتوش حد فيها ليه حرام تفضل مقفولة فترة طويلة كده
-بصراحة ست الكل مش موافقة حد غريب يشتغل فيها
-طيب أمال هتشغلني ازاي بقااا
-مالكيش دعوة أنا هعرف أقنعها وان شاء الله هتوافق وتيجي تشتغلي من بكرة كمان
-ان شاء الله ..
-شوفتي بقا الكلام خدنا ونستيني أهم حاجة جاي عشانها
زينة مستغربة:ايه هي
-الحقنة..

-نعم ..حقنة ايه تاني انت بتهزر صح
-ههههههه اه بصراحة طيب بتاخدي الدوا في ميعاده
-اه
-تمام ..المهم انا جاي عشان أغيرلك عالجرح وأطهره
زينة في سرها”يادي الاحراج”:ضروري ضروري
-ايووون ضروري ضروري
أومأت زينة رأسها بالموافقة:ماشي
بعد أن انتهي خالد :بقولك ايه ..اتغديتي؟

-اه أكلت سندويتش ..صحيح شكرا عالحاجة اللي جبتها امبارح بجد تعبت نفسك والله
أكمل خالد:ومش عارفة بصراحة أقولك ايه وأودي جمايلك فين
ضحكا الاثنان معافي نفس التوقيت :ههههههههههه وتبعت زينة لا بجد والله شكرا جدا
-علي ايه انا معملتش حاجة بس لو عايزة تشكريني بجد اقبلي عزومتي عالغدا دلوقتي
-لا ما أنا كلت
-مش هقبل أعذار وبعدين ده سندويتش انتي لازم تتغذي كويس وأنا بصراحة هم\وت من الجوع ولو قلتي لا مش هاكل انا كمان هه
-لالا خلاص بس معلش ممكن خمس دقايق أطلع أغير هدومي لأني جيت من برة محستش بنفسي ونمت بهدومي

-اوك هستناكي
صعدت زينة إلي غرفتها وظلت تكلم وتعاتب نفسها “ايه الهبل اللي انا فيه ده ايه اللي خلاني اوافق ازاي اخرج معاه كده انا اتهبلت باين ..طب اعمل ايه دلوقتي اقوله لا بعد ما قلتله ماشي.. استغفر الله العظيم خلاص بقا هنزل المرة دي وخلاص”
نزلت زينة وتوجهوا الي احد المطاعم وسألها
-ها تاكلي ايه
-اي حاجحة ..اللي هتاكله
-امم ..طيب ايه رأيك نضرب بيتزا ..بتحبيها؟
ابتسمت زينة:امم بحبها اوي
وأثناء الأكل افتتحت زينة الحوار..

-في سؤال كده بصراحة نفسي اسأله من بدري بس محرجة
-ليه ..اسألي ولا يهمك
-يعني حاساه سؤال شخصي شويه
-طيب اسألي بس
-يعني بصراحة من ساعة ما ساعدتني ووقفت معايا حسيت انك انسان محترم وكويس بس ازاي مصاحب صحابك اللي كانوا معاك دول فوق السطح يعني المرء علي دين خليله وهما يعني مش ..مش عارفه يعني مش زيك خالص وبعدين كنتو بتعملوا ايه فوق السطح اصلا ..
ابتسم خالد ابتسامة خفيفة : بصي يا ستي اولا هما كويسين زيي بالظبط وماكانوش ناويين علي اي نيه وحشة
اقتضبت زينة جبينها:ياسلام ،ازاي يعني..

-انا بعد ما وصلتك الفندق وروحت كلمتهم وبصراحة كنت ناوي أهزئهم بس ايهاب قالي اللي دار بينهم..

ايهاب:احمد انت ناوي علي ايه ..انت هتجنن علي اخر الزمن..انا ماليش في الموضوع ده ومروح وانت بقا حسابك مع ربنا
أحمد:هههه انت اهبل يلا ولا ايه انت تعرف عني كده يعني
ايهاب:أمال ايه اللي انت قلته ده وعملت زعر للبنت ومنزلنا ليه دلوقتي أصلا
أحمد:والله أنا قلت كده عشان أخوفها بس وأعرف حكايتها ايه ماهي اكيد وراها حكاية
ايهاب :يا عم واحنا مالنا يلا نطلع ونسيبها تمشي الله يسهلها هو انت مفيش فايدة فيك ابدا بأم الفضول بتاعك ده
أحمد:هههههه مانت عارفني مبستحملش ..بجد عاوز اعرف
وأتبع خالد:بس يا ستي ..دول صحابي من زمن وأنا

نفسي كنت مستغربهم والله وكنت ناوي أقاطعهم كمان مع انهم صحاب عمري من أيام ثانوي بس اتفرقنا بقا في الجامعة انا دخلت صيدلية وايهاب دخل شرطة واحمد دخل هندسة بس فضلنا مع بعض وكمان بنتقابل دايما فوق السطح بدل مانقعد علي قهوة ولا كافيه كده احسن في الروقان
زينة:امممم طيب ربنا يخليكوا لبعض ويبعد عنكوا الناس الوحشين
خالد مبتسما:دعواتك عاملة زي دعوات ماما
احمرت وجنتي زينة وابتسمت :يعني ده سطح بيت حد فيهم -اه ده سطح بيت أحمد..شفتي بقا ده أكبر دليل علي انهم مكانوش ناويين علي حاجة وحشة ..ده بيت عيلة كمان
-ماشي
-دوري بقا

زينة مستغربة:دورك في ايه
-في السؤال
-والله يعني كده سؤال بسؤال يعني ماااشي
-بصراحة اه هو في حاجة ببلاش اليومين دول
-اوك ..اتفضل
خالد بتركيز شديد :من الأول خالص بقا ..ايه اللي خلاكي تسيبي الزقازيق وتروحي تعيشي في السويس وبعدين تيجي القاهرة
-كوووول ده ..ده كده أكتر من سؤال ماينفعش
-لالا ماهو كله مرتبط ببعضه ..ده بعد اذنك طبعا
وبدأت زينة بسرد ذكرياتها بما تحمله من آلام :

احنا كنا عايشين في الزقازيق عادي زي أي أسرة بس بابايا متوفي من زمان من وأنا صغيرة ..كنت عايشة مع ماما واخواتي اخ واخت وانا اصغرهم لحد ما اتجوزوا وكل واحد سافر علي بلد وتقريبا استقروا هناك مابينزلوش الا علي فترات متباعدة ممكن توصل لسنين لحد ما اتوفت ماما من حوالي خمس سنين ..طبعا البيت فضي عليا عيلتي كلها رفضوا الوضع واخواتي كمان وقالوا ماينفعش اعيش لوحدي وأصروا اني لازم أعيش مع حد من عيلتي
كان خالد شديد الانصات والفضول :ها وبعدين
-خيروني تحبي تعيشي مع مين وكلهم بصراحة كانوا مرحبين بيا بس انا اخترت خالتو اللي في السويس

-ليه بقا
-اولا عشان بنت خالتو كانت اقرب بنت ليا في العيلة وثانيا بقا عشان البحر ..وأضافت مبتسمة بحزن :كنت متخيلة اني ليل ونهار هبقي قاعدة عالبحر بس اتضحلي غير كده خالص ..كنا بنروح في الصيف بس وكل فين وفين كمان
-ماتقوليليش ان ده سبب انك تمشي من هناك
-لا طبعا ..فضلت عايشة معاهم وعدت سنتين واتخطبت بنت خالتو واتجوزت في فترة قصيرة جدا وبعدها بسنة اتوفي جوز خالتو وفضلت أنا و خالتو وابنها
-وبعدين ..

-بصراحة كنت مخنوقة أوي من القاعدة هناك ومش مرتاحة وحاسة اني حمل تقيل أوي.

وكل مدي ما مسؤليتهم بتزيدفقررت أستقر لوحدي وأشتغل وأصرف علي نفسي
-طيب مرجعتيش بلدك ليه ..عالأقل تحسي بالأمان
-يبقي كده عملت ايه ..اهلي كانوا استحاله هيسبوني اعيش لوحدي وهيجبروني اعيش مع حد منهم وكده هبقي معملتش حاجة
-يا زينة دول أهلك حمل ايه ومسؤلية ايه اللي بتتكلمي عنهم
-مهما كان يا خالد الانسان تقيل وانا بنت ودي مسؤلية اني اعيش عند حد ..انا بقيت حمل تقيل لأي حد يقرب مني زي ما أنا حاسة اني بقيت حمل تقيل عليك
اقتضب خالد جبينه :جينا بقا للكلام اللي يزعل ..يا زينة ده انتي هتفتحيلي باب رزق جديد

استغربت زينة :أنا ..ازاي
-مش هتشغليلنا الصيدلية بالنهار يبقي باب رزق جديد
اكتفت زينة بإبتسامة وسرحت قليلا..
-ايه رحتي فين
امتلأت مقلتاها بالدموع وقالت :خالتو وحشتني أوي نفسي أطمن عليها دي كانت شبه ماما أوي وكانت بتحاول تعوضني عن حنانها..

-طيب اهدي ..زينة انتي مشيتي من غير ماتقوليلهم صح أومأت برأسها :أيوة
-ومكلمتهاش من ساعة مامشيتي
-لا
-طيب ماتكلميها
-مش عارفه مترددة أوي مع اني هم\وت واسمع صوتها
-بعد الشر ..طيب كلميها دلوقتي يلا
-دلوقتي
-ايوة يلا
-بس انا ممعييش موبايل
-نسيتيه ولا ايه
-لا انا اصلا ممعيش
-اممم ..طيب حافظة الرقم
-اه حافظة رقم خالتو
أخرج خالد بهاتفه المحمول من جيبه وفتحه وأعطاها إياه
-خدي اتصلي بيها
ترددت زينة ولكنها مدت بيدها وأخذته وأجرت الاتصال….
-ها.. جرس
أومأت برأسها ..

خالة زينة :ألو ..
زينة لم تجب
خالة زينة:ألو..ألو
زينة وتنهمر دموعها علي وجنتيها :خالتو حبيبتي وحشتيني أوي
-زينة زينة يا بنتي ياحبيبتي كده يازينة ليه يا بنتي ليه تعملي فيا كده
زينة تتجشأ من البكاء :معلش ياخالتو متزعليش مني عشان خاطري غصب عني والله ..طمنيني عليكي ياخالتو عاملة ايه وحشاني اوي.

خالة زينة:أنا كويسة يا بنتي المهم انتي يا زينة عاملة ايه وفينك قلبنا عليكي الدنيا وخلانك وعمامك في الزقازيق ملقوكيش انتي فين يابنتي
زينة:أنا الحمدلله يا خالتو انتي بس ادعيلي وانا والله كويسة بس اوعي يا خالتو تقولي لحد اني كلمتك خالص عشان خاطري
خالة زينة:ليه يا زينة انتي مش هترجعي
-لا يا خالتو مش هقدر
-ليه كده يا بنتي ..أسامة ضايقك صح قوليلي عملك ايه تاني
تلجلجت زينة بذكر اسمه :ه..هو عندك
-لا ده في شغله
-طيب يا خالتو اوعي تقوليله اني اتصلت
-حاضر يا زينة ..حاضر يا بنتي
-طيب ياخالتو

..انا هقفل دلوقتي وهبقي اتصل اطمن عليكي من وقت للتاني ماشي وخدي بالك من نفسك
-ماشي يا حبيبتي انتي اللي خدي بالك من نفسك وارجعي يا زينة ورحمة امك ارجعي ولا حتي روحي لحد من خلانك ولا عمامك
-ان شاء الله يا خالتو ..لا اله الا الله
-محمد رسول الله
أغلقت زينة الاتصال ووضعت التليفون علي الطاولة وبدأت وصلة البكاء مرة أخري
-اهدي يازينة ..هي كويسة
وهي تمسح دموعها :اه الحمدلله ..شكرا يا خالد اسفه اني طولت
-هو انتي لازم تقولي اي كلمة وخلاص ..العفو يا ستي وماتقلقيش انا فاتورة
-طيب مش هنقوم

بقا
-طيب بالنسبة للبيتزا اللي منورة طبق سيادتك دي ..كلي الاول
-لا أنا شبعت الحمد لله
-شبعتي .اممم طيب يا زينة يلا بينا
وفي السويس..مع اخر كلمة لها مع زينة في الهاتف..محمدرسول الله ..ظهر أسامة فجأة……..

ضجة مشاعر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
الحلقة الثالثة
وفي السويس..مع اخر كلمة لها مع زينة في الهاتف..محمدرسول الله ..ظهر أسامة فجأة..
خالة زينة:بسم الله الرحمن الرحيم ..انت هنا من امتي
أسامة:لسة جاي..كنتي بتحبي ولا ايه يا عفاف
خالة زينة:أحب ..اختشي يا أسامة عيب
أسامة:أمال بتقولي لمين محمد رسول الله أصلها موضة بين الحبيبة اليومين دول
تلجلجت خالة زينة :أنا ..أ. أ..كنت بكلم ااا..دي بنت خالتك مريم بتكلمني تسأل علي أختها يا حبة عيني هتتجنن عشانها … مريم ،ومن امتي مريم بتتصل بيكي وبتكلمك..
-من ساعةمازينة مشيت بتتصل بياتسألني عليها..

دب الشك في قلب أسامة وانتظر حتي تنام والدته..
قام خالد بتوصيل زينةإلي الفندق وأثناء توصيلها :إن شاء الله أول ماأروح هفاتح ماما في موضوع الصيدلية وبكرة ان شاء الله هاجي أطمنك..
-ان شاء الله
-انتي هتروحي في حتة بكرة..
-معرفش والله ..لسه مافكرتش..
-بلاش بكرة عشان احتمال أجيلك بدري أخدك ..
استغربت زينة :ليه
-عشان أوديكي الصيدلية وأعرفك بقاالشغل وكده..
-طيب مش لما طنط توافق الأول..
خالد بثقة:هتوافق ان شاء الله
-ان شاء الله ..بس شغلك كده هيتعطل
-لا عادي ..في ناس هناك هتسد مكاني
-ماشي بس ..

-ايه تاني ؟
-أصل انا معرفش حاجة في الأدوية وشغل الصيدليه ده ..تفتكر هنفع أصلا..
-لا متقلقيش ..دي سهله خالص وأنا هعرفك كل حاجة في الأول وأي حاجة تتصلي بيا هقولك علي طول
-ماشي ربنا يسهل
وبعد أن تناولت خالة زينة الدواء ونامت تسحب إليها أسامة وامسك بهاتفها وأخرج آخر مكالمة مستلمة وإذا به رقم محلي و ليس رقم دولي ..تأكد شكه إلي يقين أن الأمر له علاقة بزينة..فسجل هذا الرقم علي هاتفه الخاص ودخل غرفته..
خالد:هتنامي علي طول
-اه ملحقتش أرتاح ..هناااام
رن تليفون خالد….
خالد:ألو..ألوو..ألووو
وأغلقت المكالمة..

-غريبة محدش بيرد..
-يمكن حد طلب الرقم غلط..
-لأ معتقدش ..يلا ماعلينا..
-طيب تصبح علي خير..وميرسي خالص عالبيتزا..
-بيتزا ايه بس انتي كلتي حاجة..
-لا كلت الحمدلله..يلا السلام عليكم
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..زينة..خدي بالك من نفسك.
ابتسمت زينة:ان شاء الله وصعدت لغرفتها
وفي السويس .أسامة يحدث نفسه:
ياتري مين ده وكان بيكلم ماما ليه ..بس غريبة انها كانت بتكلمه كأنها تعرفه ،مايمكن زينة اللي كانت
بتكلمها من رقم غريب أو محل أي حاجة،عالعموم ده خيط مهم ومش هسيبه ..واحتفظ أسامة بالرقم في هاتفه ..
وفي القاهرة..

خالد:السلام عليكم ..ازيكم يا جماعة..
والدة خالد ومصطفي :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
خالد:ماما كنت عايزك في موضوع كده..
والدة خالد:خير ياحبيبي
خالد:في حد ممكن يشتغل في الصيدلية بالنهار وعلي مسئوليتي
مصطفي :بجد يا خالد..مين؟
خالد:استني يامصطفى..ايه رأيك يا ست الكل؟

والدة خالد بعتاب :احنا مش قلنا يا خالد مش عايزة حد غريب يشتغل فيها
خالد بنبرة هادئة:ياحبيبتي وفيها ايه ده حد طيب أوي و محتاج للشغلانة دي جدا.اكسبي ثواب يا وزة وكمان ده باب رزق حرام نقفله
والدة خالد:دايما تغلبني كده بحنيتك دي ..ومين ده بقا اللي محتاج الشغلانة دي
خالد:طالعلك يا ست الكل..دي يا ستي زينة اللي حكتلك عنها امبارح..

والدة خالد:انت قابلتها تاني يا خالد ..مش قلتلك خلاص انت عملت اللي عليك وزيادة
مصطفي :وفيها ايه يا ماما ..انتي قلقانة ليه
خالد:ياحبيبتي مقدرش اشوف حد محتاجني واديله ضهري ودي بنت لوحدها ويتيمة ومحتاجة اللي يقف جمبها
والدة خالد:خلاص يا خالد ..ابقي خليها تيجي بكرة الصيدلية وأنا لازم أشوفها ..أنا ليا نظرة برده
مصطفي :يا وزة يا جاااامد يا بتاع النظرات
فضحك الجميع وأضاف خالد وهو يقبل رأس والدته :ربنا مايحرمني منك يا ست الكل
وانطلقت جودي بفرحة من غرفتها في إتجاه خالد..

جودي:لولو وحشتني اوي
خالد:يابت يازئردة انتي بطلي تقوليلي لولو
جودي:لما تبطل انت تقولي يا زئردة الاول
خالد:اه يا أروبة انتي..
وفي الصباح الباكر ..استيقظت زينةلتستعد لاستقبال خالد ولكنها كانت قلقة جدا من موقف والدته تجاه عملها في الصيدليه ولكن سرعان ماعادت ثقتها في خالد وأحست أنه لن يتخلي عنها وسيحاول بذل قصاري جهده
لإقناع والدته..

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى