Uncategorized

ضجة مشاعر تأخذني إلى حيث لا أريد بقلم حبيبة ١

-قولي بقا طنط قالت عليا ايه بس بصراحة بالله عليك
-هما كلمتين اللي قالتهم
اضطربت زينة:ايه؟
-دخلت قلبي
تنفست الصعداء:طيب اقوم اضربك ولا اعمل ايه انت دايما كده توقع قلبي
-ياريت تضربيني
احمرت وجنتيها خجلا..

-خلاص خلاص وشك بقا
طمطماية خالص
ضربته زينة بحقيبة يدها …
-اااي ..كده يا زينة
-احسن تستاهل عشان تبطل
-طيب خلاص ..بصي بقا أنا ظبطلك الموبايل عالاستعمال يعني مسجلك عليه رقمي ورقم ماما ومصطفي والصيدليه كمان للاحتياط ومنزلك العاب بقا وابلكيشن كتير عشان تسلي نفسك
-ماشي تسلم ايدك
-عايز بقا أكلمك في موضوع جد شوية
-خير
-عايزك تسيبي الفندق ونأجرلك شقه صغيرة كده ،والله العمارة لو فيها شقه فاضيه كنتي قعدتي فيها لكن للاسف كلها متأجره
-انا كنت ناوية علي كده بس مش دلوقتي
-ليه مش دلوقتي؟

-يعني كام شهر كده لحد ما أجمع مبلغ من الشغل
-حد جاب سيرة فلوس دلوقتي
-ازاي يعني امال هأجر شقه ازاي
-هديكي سلفة
-ههههههه والله انا خايفة اخر الشهر ابقي انا اللي عليا فلوس ليكو
-هههههههه ..زينة ممكن ماتشيليش هم اي حاجة في الدنيا طول ما انا معاكي
نبض قلب زينة بشدة واحمر وجهها واكتفت بإبتسامة
-كلي بقا…
-حاضر وانت كمان…
انتها من يومهما وعادا كل منهم الي غرفته وبعد أن ابدلت زينة ملابسها سمعت رنين المحمول فأسرعت بفتح حقيبتها وأخرجته لتجد اسم خالد ..فخفق قلبها وأجابت
-ألو
-الله ،تصدقي

صوتك حلو اوي في التليفون
صمتت زينة مبتسمة
-قلقتك؟
-لا
-طيب ازيك
-الحمدلله ..وصلت؟
-اه
-حمدلله عالسلامه
-الله يسلمك
-ماما وجودي ومصطفي عاملين ايه
-كلهم بخير الحمدلله،جودي بعتالك معايا السلام
-يا روحي الله يسلمها ،دي سكرة..
-يابختك ياجودي
احمرت وجنتي زينة وصمتت في السويس في الصباح الباكر بدأ أسامة بتجهيز نفسه للسفر الي القاهرة بسيارته الخاصة…وبعد ساعات وصل أسامة الي القاهرة حيث بدأ في السؤل عن العنوان الذي توصل اليه وألف من يدل عليه……… الحلقة الرابعة ” ”

استيقظت زينة عليرنين هاتفها الجديد فكانت وكأنها تحلم بصوت الرنين ولكنها أدركت وأمسكت بتليفونهالتجد اسم خالد فترد وهي مازات تنام في فراشها ولم تستفق..
-ألو
-صباح الخير
-صباح النور
-انتي لسةنايمة يا كسلانة
-لأ صحيت أهو
-طيب يلا فوقيكده والبسي عشان اجي اخدك..
-لا متتعبشنفسك يا خالد ..انا خلاص عرفت الطريق
-شششش ..يلاقومي
-يا سلام مانتسبتني امبارح اجي لوحدي ،عادي بقا
-حقك عليا..
-لأ بجد عادييعني أنا هروح لوحدي…
-نفسي تتعوديبقا علي اني مبحبش أكرر الكلام و أتحايل بقا كده ..اسمعي الكلام من أول مرة ..

-حاضر يا خالد ..
ونهضت زينة منسريرها وبدأت في تحضير نفسها حتي جاء خالد وذهبا الي الصيدلية ومن ثم ذهب خالدلعمله …
وفي ذات الوقت كانأسامة مازال في رحلة البحث حتي انتهت به الي صيدلية ممتاز حيث وقف بعيدا ليراقبالموقف من خلال سيارته فهو لا يعلم من هو خالد و هل له علاقة باختفاء زينة بالفعلأم انها مجرد احتمالات.
انتهي دوام خالد وطلب من السكرتيرة تحضر ما طلبه منها …
خالد:ها جبتي الليقلتلك عليه؟

السكرتيرة:أيوة يافندم، زي ماحضرتك طلبت بالظبط
خالد:شكرا يا سالي،تعبتك معايا
السكرتيرة :العفو يافندم أنا تحت أمرك
وإتجه خالد للعودةالي المنزل حتي وصل فترك تلك الأشياء في سيارته متجها الي الصيدلية..
-السلام عليكم
-وعليكمالسلام ورحمة الله وبركاته
-عاملة ايه؟
-تمامالحمدلله بس في شوية حاجات حصلت معرفتش أعمل ايه بصراحة
-حاجات ايه؟
-كذا حدالنهاردة ييجي يقولي عن حاجة بتوجعه وعايز دوا ..طب ازاي يعني انا هعرف منين هوانا دكتورة..
-طيب وعملتيايه؟
-قلتلهم انااسفه لازم تروحوا لدكتور يا إما تيجو بالليل تسألوا الدكتور مصطفي…
-طيب كويس اتصرفتيصح..

-بجد ،ده اناكنت بحس انهم هيضربوني ..
-لا بتهيألكأصل في ناس غلابة أوي يازينة ممعهمش حق العلاج فبيروحوا الصيدليات ويقولوا بيشتكوامن ايه بدل ما يروحوا لدكاترة ويدفعوا أد كده..
-لاحول ولاقوة الا بالله ،ربنا معاهم..
-المهم ،يلاعشان نقفل عشان عاوزك في موضوع مهم..
نظرت له بتعجب:موضوع ايه؟

-يلا بسهتعرفي متستعجليش..وخرجا معا من الصيدلية ليغلقها خالد…واذا بصدمة أسامة يريزينة خارجة من الصيدلية في كامل سعادتها مع هذا الشخص الذي شك فيه أنه هوخالد..كان من الطبيعي ان يلحقها أسامة ويكشف لها أنه اكتشف مكانها ولكنه منالماكرين فظل منتظرا في سيارته ليراقبهم ويعرف أكثر ما هي مدي علاقتهم وقد انتويلها الشر…
استقل خالد وزينةالسيارة فمد خالد بيده الي الكنبة الخلفية من السيارة واحضر ما عليها من أكياسوأعطاها لزينة..
-اتفضلي
-ايه ده ؟
-لما تروحيهتعرفي
-لأ مش هاخدحاجة من غير ماأعرف
-ده الموضوعاللي كنت عاوزك فيه
زينة بتهكم:الاكياسدي جواها الموضوع؟ الله..ازاي بقا؟

-اه هتفتحيهاهتلاقي الموضوع ..انتي هتجنيني..
-ههههههه امالايه طيب ممكن تفهمني
-طيب مضطرافاتحك في الموضوع مع اني كنت عاوزك تشوفي الحاجة الاول
-لا قول الاول..
-بصي يا ستيبإيجاز شديد بصراحة كده وبعد اذنك طبعا أنا عايزك تتحجبي..
احمرت وجنتيها خجلا:والله انا نفسي اخد الخطوة دي من زمان
-طيبومخدتيهاش ليه؟

-يعني كاننفسي ابقي لابساه وانا بعمل بيه مش مجرد مظهر كده وبس
-طيب كويس اوي..مش احنا الحمدلله بنصلي
-اه طبعاالحمدلله
-طيب انا شايفجواكي انسانه قريبه من ربنا اوي فممكن تناوليني شرف اننا ناخد الخطوة دي مع بعضواكون اول من يساعدك
أومأت برأسها:موافقة طبعا ..بس برده معرفتش ايه علاقة الموضوع ده بالحاجات دي
-دي شوية طرحوكام فستان كده نبتدي بيهم خطوتنا…
فغرت زينة فمها:انتبتهرج يا خالد .ازاي تعمل كده؟
-انا عارف اناللبس ده أزواق بس انا حاولت افهم زوقك والوانك المفضله من لبسك ويارب يعجبوكي..

-لامقصدش طبعا،انا اقصد ان، مينفعش كده..يعني ..والله ماينفع
-هههههه مالكيا زينة بتقطعي ليه كده خدي اشربي
-ههههههه تؤبس بقا متهزرش دي حاجة مش تهزر خالص
وامتلأت الضحكة فمخالد:ههههههههه ايه حاجة مش تهزر دي ..ههههه لغه عربية جديدة دي ولا ايه…..
كل هذا ومازال أسامةيراقبهم ويتنفس شهيقا وزفيرا ليتغلب علي غضبه مما يشاهد حيث مضي وقت كبير لهما معافي السيارة ولكنه ظل منتظرا ليري آخرهم…..
-ماقلتليش بقامين جاب الحاجات دي،ماما؟
-بصراحة لا..السكرتيرة.
-سكرتيرة ..هوانت عندك سكرتيرة ؟ هو معمل التحاليل في سكرتيرات؟
-وعرفتي منينان عندي معمل تحاليل؟

-العثفورةقالتلي
-هههههه ومينبقا العثفورة دي
-مامتك ..لماكنت بتغدي عندكو
-اممم طيبعامة هي مش سكرتيرة بمعني سكرتيرة يعني هي البنت اللي بتشتغل برة المكتب يعنيوتاخد التحاليل وكده وبصراحة متأخرتش لما قلتلها..
زينة وقد ظهرت عليهاعلامات الغيرة محاولة اخفائها:والله كتر خيرها دي اكيد زوقها حلو طبعا
-انا قلتلهاعالالوان ويارب الحاجه تعجبك
وقد لاحظ خالد وجهزينه وتقلباته وكان سعيدا جدا بداخله…
بدأ خالد التحركتجاه الفندق ليوصل زينة حتي وصلا ..وتبعهما أسامة….

-يعني برده مشموافقة تتغدي معايا
-معلش ياخالدعشان طنط متزعلش وتروح تاكل معاها وانا هاكل جوة في الفندق
-طيب خدي بالكمن نفسك،شوية وهكلمك
-ان شاء الله
وتركها خالد ومضيوتوقف أسامة..
دخلت زينةالفندق تحتمراقبة أسامة وصعدت لغرفتها حتي تشاهد ما أحضره خالد ما ان دخل خلفهاأسامة ليستفسر
أسامة:سلامو عليكو
الحاجة فاطمة:وعليكمالسلام ورحمة الله وبركاته
-لوسمحتيقريبتي نازلة هنا عندكو اسمها زينة
-ايوة ياابني..اناديهالك
وهو يتنحنح:ايوة بسلحظة كنت عايز اعرف هي هنا لوحدها ولا معاها حد
-لا يا ابنيلوحدها طبعا
-طيب ممكن حديندهلها
-حاضر ،يا ريسمنعم..

بدأت زينة بفتحالأكياس لتري حجابها الجديد وفساتينها وكانت في قمة الفرحة..حتي أطرق الريس منعم عليبابها….
-مين؟
-قريبك عايزحضرتك تحت يا أبله..
بصوت منخفض :خالد؟…طيب انا نازله
وظلت تحدث نفسهاقليلا وهي ترتدي حذائها “ايه اللي رجعه”
حتي نزلت وكانتالصدمة قدأصابتها بالخرس عندما رأت أسامة ورآها ولم يتفوه بكلمة الي ان صفعها عليوجهها في ذهول الحضور..
همت الحاجة فاطمتبالنهوض وصاحت به :ايه يا ابني اللي انت بتعمله ده ؟ فقطع كلامها وأخرس الجميعبصوته الجهوري :محدش ليه دعوة واحد بيربي مراته!!!..مسكها بعنوة من ذراعها كاد انيمزقه بين يده :اطلعي معايا علي اوضتك….حتي صعدا وأوصد الباب خلفهم..

-بتهربي مني يازينة والله لأوريكي بس اما نروح
زينة وقد فاقت منصدمتها ،تحرر لسانها ، انهمرت دموعها وصاحت : مش هرجع معاك يا أسامة الا لو م\وتنيساعتها ابقي خدني جثة ورجعني لخالتي..

ألوي ذراعها خلفهاوألتقط خصيلات شعرها يكاد يخلعه من جذوره :أقسم بالله ان ما مشيتي معايا دلوقتيلهنزل بيكي تحت وسط الناس واخللي اللي مايشتري يتفرج عليكي…
-اعمل كده ياأسامة ووريني هتعمل ايه
دفعها اسامة امامهحتي ارتمت علي السرير وبدأ بوصلة الضرب المعتاده عليها تلك المسكينةحتي استسلمت لهوترجته ان يكتفي؛ألقي نظرة علي حقيبتها بين انحاء الغرفه ليجدها بسهولة بجانبالدولاب التقطها وفتحها وأخذ يملأها بأغراضها المتناثرة في الغرفه وداخل الدولابحتي انتهي فشدها من زراعها وقال :اتحركي معايا
نزلا معا في صمت تامبين الحاضرين حتي خرجا من الفندق بلا رجعة وركبا السيارة بإتجاه السويس ودموع زينةلم تجف كأنها تروي أرض عطشة منذ

زمن بعيد ..فهذه هي الأيام سريعة جدا أن تفرحكوأسرع من ذلك أن تسرق منك فرحتك فبعد ما تبدل حزنها بفرحة تملأ قلبها وشعرت أنالدنيا فتحت لها ذراعها لتنتشلها من ضجة كانت تعيشها لتحتضنها بدفء عميق يملأكيانها ووجدانها ثم تتركها فجأة لتسقط علي الأرض هاويه ضائعة تائهة لتبدأ من جديدرحلة آلام وصعاب جديدة تحمل كل معاني ضجة المشاعر……
بعد أن انطلق أسامةبالسيارة وبجانبه زينة التي لم تجف دموعها ،رن هاتف زينة فالتفت أسامة قائلابتهكم:الله وبقينا معانا موبايلات كمان..
لم تعر له انتباهاولم تخرج هاتفها من الحقيبة لانها تعلم من المتصل جيدا ولكنها لن تستطيع أن تجيب..

-ماتردي عالليبيزن ده
-مش عايزة أرد
-لا بس طلعيهوأنا اللي هرد..التفتت له زينة،صرخ بوجهها:بقولك طلعي الموبايل
أخرجت زينة الهاتفمن حقيبتها واستلمت المكالمة لتجيب ولكن سرعان ما أخذ أسامة الهاتف من يدها ليجيب
أسامة:ألو..
خالد مندهشا:ألو،مين معايا؟
أسامة:انت اللي مين؟..ثم ألقي نظره علي الهاتف وعاد مرة أخري ..أهلا خالد بيه..
خالد:حضرتك مين وفينزينة؟
أسامة :حضرتك زينةمعايا وأنا بقا أبقي جوزها ،أتفضل تؤمر بايه حضرتك؟
أصيب خالد بالذهولمما سمعه ولم يستطع الرد.

أسامة:ألو ..ألو،هيبقت كده
أغلق أسامة الخطونظر الي الهاتف :خسارة الموبايل ده يترمي ..ثم أخرج منه الشريحة وكسرها وألقاهامن نافذة السيارة قائلا: انما دي بقا ممكن تترمي ..
زينة :ايه الليبتعمله ده؟
أسامة:انتي تخرسيخالص..
التفتت زينة مرةأخري بوجهها للنافذة وظلت تبكي وتفكر “ياتري يا خالد هتقول عليا ايه دلوقتي” واشتد بها البكاء “يعني خلاص أنا كده مش هشوفه تاني” وظل التفكيرسيد الموقف و الصمت يحتوي طريقهم مع بعض من الجمل التهكمية من أسامة وصمت رهيب منزينة..

وفي القاهرة…حاولخالد الاتصال مرة أخري ولكن الهاتف مغلقا،لم يستطع خالد التفكيرفلماذا أخفت زينةسرها،كان القلق مسيطر عليه تجاه زينة فهل هذا فعلا زوجها أم هناك أمر خطير.. جلسيفكر ويفكر حتي انتهي الي ان يذهب للفندق ويفهم ماحدث قد يستوعب شيئا..
ذهب خالد الي الفندقفوجد الحاجة فاطمة..
-السلام عليكم
-وعليكمالسلام..انت فين يابني؟
-خير يا حاجةحصل ايه؟
-انت متعرفشاللي حصل لقريبتك؟
انتبه خالد :احكيلييا حاجة لوسمحتي حصل ايه؟
-في واحدجالها هنا بعد ما طلعت اوضتها وسألني عليها هنا ولا لا و سأل لوحدها ولا معاها حدولما نزلتله ضربها بالقلم علي وشها وجرجرها علي فوق ولمت حاجتها ومشيوا.

ومازال الذهولوالقلق يسيطران علي خالد بل وازدادوا :طيب يا حاجة معرفتيش مين ده؟
-ماأنا قمت ياابني أزعق واقوله ايه اللي بتعمله ده راح شاخط ومزعق وقال محدش ليه دعوة واحدبيربي مراته..
صمت خالد لوهلة:ماشي يا حاجة شكرا…
خرج خالد من الفندقوكأنه في حلم بل كابوس ولم يستطع التفكير وتدور برأسه أسئلة لا يستطيع اجابتها..هل ذهبوا علي الزقازيق أم السويس وما مصير زينة و كيف وصل لها هذا الشخص ..أخذسيارته وذهب لايهاب صديقه فهو أقرب المقربين له ..
خالد:السلام عليكم
ايهاب :وعليكم السلامورحمة الله وبركاته..خالود اخيرا ظهرت كنت مختفي فين اليومين دول؟
خالد :

موجود
إيهاب وقد لاحظ تغيرمزاج خالد: ياساتر مالك قافش كده ليه ،في ايه يا خالد؟
خالد: مخنوق
إيهاب:من ايه يامعلماحكي مالك

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى