خالد : مش عارف أبدأمنين
إيهاب :لا دهالموضوع كبير وعايز قاعدة وكوبايتين شاي..
أحضر إيهاب الشاىوأتبع :اتكلم بقا يا عم.. وأسرد عليه خالد ما حدث وأتبع: معقول تكون كذبت علياومقالتليش انها متجوزة
إيهاب: اهدي يا خالد..انت وقعت ولا ايه؟
خالد صمت لوهلة :مشوقتك ياإيهاب أنا بجد مخي هيطأ مش عارف افكر
إيهاب: ياابني اهديوكبر دماغك ما خلاص راحت لحالها
خالد : مش قادر ياإيهاب ،علي الاقل أفهم عايزة اعرف طريقها، هتجنن
إيهاب : والحل؟ طيبانت تعرف عنوانها؟
خالد:
لا ماهو دهاللي هيجنني ده انا حتي معرفش اسمها بالكامل ،طيب مش يمكن ده واحد خاطفها؟
إيهاب:خاطفها ايه ياابني انت مش بتقول سألت عليها صاحبة الفندق وقالتلك جوزها ومشيت معاه ..وشرد إيهابلحظة ثم قال بحماس : الفندق ..الفندق يا خالد
خالد: ماله؟
إيهاب:أكيد بياناتهامتسجله هناك
خالد بلهفة :أيوةبقا يا أخي أمال محسوب علينا ظابط شرطة وخلاص
إيهاب :عيب يا معلموراك رجالة
خالد :طيب بس صاحبةالفندقفاهمة انها قريبتي ،ازاي هطلب بياناتها
إيهاب :امم هنتصرفهناك
خالد : طيبيلا…أبوس ايدك ياإيهاب ركز معايا الموضوع ده يهمني أوي..
ايهاب :
معاك يا عموالله
واتجها الي الفندق…
وبعد ساعات قليلهوصل أسامة و زينة الي السويس فأسرعت زينة للدخول فهي مشتاقة لرؤية خالتها بينماأسامة كان يصف السيارة..
زينة : خالتو
تفاجئت خالة زينة :زينة ياحبيبتي يا بنتي وتبادلا الأحضان الباكية..رجعتي الحمدلله كده يا زينةتمو\تيني من القلق عليكي
زينة:بعد الشر عليكييا خالتو
خالة زينة : المهمانك رجعتي ياحبيبتي رديتي فيا الروح تاني ..حتي ظهر أسامة فاستغربت والدته أنه لميعر انتباها بوجود زينة..
خالة زينة:ايه دهانت تعرف ان زينة جت
أسامة:ما أنا الليجايبها
خالة زينة: ماقلتليشليه انك هتجيبها وعرفت مكانها منين؟
التفتت له زينةلتفهم فهي مندهشة لمعرفته مكانها..
أسامة بلا مبالاة :عرفتوخلاص ..خلاص سلمتو وحضنتو ، هم بانتشالها من حضن خالتها :تعاليلي بقا ..ودفعهاتجاه غرفتها وأوصد الباب خلفه فاندفعت اليه أمه تطرق علي الباب: افتح يا أسامة..
بدأ أسامة بالصراخفي وجهها:يعني انتي عايزة تفضحينا علي آخر الزمن بتهربي مني بس علي مين جبتك يازينة و لو رحتي فين هجيبك برده
-حرام عليك ياأخي انت عايز مني ايه و عرفت مكاني ازاي اصلا مانا كنت ارتحت منك ومن قرفك
-قرفي انتيبتسمي حبي ليكي قرف
-حب ايه انتواحد أناني مبتحبش غير نفسك وبس -بقا كده يا زينة طب أنا هربيكي وأعرفك ازاي تهربيمني تاني عشان تفكري بعد كده مليون مرة قبل ماتعمليها تاني وتسيبيني
وبدأ بالضرب والصفععلي وجهها حتي أفقدها وعيها و الأم في الخارج تصيح وتهلل وتطرق علي الباب بشدة أنيفتح لها ولكن لا حياة
لمن تنادي حتي خرج أسامة غاضبا ولم يتفوه بكلمة واحدة ودخلتخالة زينة عليها لتجدها ملقاه علي الفراش فاقدة الوعي وبدأت بإفاقتها..
وفي القاهرة وقد ذهبخالد وإيهاب الي فندق فاطمة الزهراء وأحضروا بيانات زينة …
إيهاب : وبعدين بقابعد ما جبنا بياناتها هنعمل ايه؟
خالد : انت بتسألنيأنا
إيهاب :يا ابني فاهمماشي هنروح نسأل عليها في عنوانها اللي مكتوب ده وبعدين بعد ما تعرف مكانها ناويعلي ايه؟
خالد : هروحلها طبعا
إيهاب : امم و هتقولانت مين وعايزها ليه
صمت خالد و أحسبمأزق فكيف يتصرف…وفجأة
خالد :بس عندي فكرة
إيهاب :
قول
خالد : زينة اشتغلتعندنا كام يوم ومشيت من غير ما تاخد مرتبها
إيهاب : مرتب ؟ عليكام يوم اشتغلتهم
خالد : حقها ولا مشحقها وبعدين اهي اي حجة يا ايهاب وخلاص متقفلهاش
ايهاب : ماشي و لوان معدتش فيه حد بيرجع حق حد في الزمن ده ، طيب وبعدين برده
خالد: وبعدين ايه ياايهاب ،هروحلها وأفهم منها
ايهاب : اممم ماشي
خالد : طيب يلا
ايهاب : يلا ايه؟
خالد :
يادي النيلهيابني ركز شوية ابوس رجلك المرة دي ..يلا نروح نسأل علي عنوانها يا ايهاب
إيهاب :انت اهبل يلاانت عايز ننزل الزقازيق دلوقتي و نسأل عليها محبكتش النهارده علي الاقل الناسيصدقكوا حكاية المرتب دي مش في ساعتها كده
خالد بأسف : ماشيعندك حق بس بكرة من بدري يا إيهاب عشان خاطري انا محتاجك معايا في المشوار ده
ايهاب :
خلاص ياخالد ان شاء الله…
وفي السويس استفاقتزينة في حالة من الذعر والفزع ، احتضنتها خالتها :بس يا زينة بس يا حبيبتي اهديخدي اشربي مياه
ارتشفت زينة المياهو يداها ترتعشتان هدهدت عليها خالتها وقرأت عليها بعض من آيات الله تعالي حتيانغمست زينة في سبات عميق….
وفي الصباح الباكراستيقظ خالد من نومه المضطرب و استعد للذهاب لصديقه والتوجه الي الزقازيق حيثالعنوان المدون في بطاقة زينة الشخصية..
واستيقظت زينة منسباتها العميق لتجد خالتها نائمة بجوارها نظرت اليها وكأنها تري والدتها فهي نفسالملامح الهادئة وتذكرت أمها وقلبها ينفطر حين تذكرت حديث رسول الله عليه الصلاةوالسلام”يوم تمو\ت الأم ينزل ملكا من السماء ينادي يا ابن آدم ماتت التي كنانكرمك من أجلها فاعمل صالحا لتكرم من أجله” وعلي الرغم من عدم صحة هذا الحديثولكنه كلام يحفر في الوجدان ويدل علي مكانة الأم في حياتنا فهي الحنان والأمانوالحضن و المأوي فظلت تبكي وتبكي و تتمني أن تم\وت لتحتضنها أمها وتشكي لها ما فعلهبها الأحياء حتي أفاقت خالة زينة من نومها علي صوت بكائها لتحتضنها مرة أخري وتتفجر مشاعر زينة بالكلام :
“ماما وحشتني أوي يا خالتو عايزة أروحلها عايزةأمو\ت يا خالتو ” وبكت هي الأخري لذكر أختها فهي كانت لها الأخت و الصديقة :بسيا حبيبتي اذكري ربنا واستغفري وادعي انها تسامحني انا مش عارفه احميكي منه يابنتي غصب عني مش قادرة عليه ربنا يهديه يارب.
زينة وهي تمسحدموعها وتحضنها بعمق :لا يا خالتو ماتقوليش كده انتي مالكيش ذنب كفاية حضنك دهاللي انتي مش حارماني منه .انما هو بقا الله يسامحه..
وفي القاهرة اتجهخالد لإيهاب وأطرق الباب ليفتح إيهاب بعد وقت…
خالد:ايه يا ابنيانت..
أهل الكهف
إيهاب :ياعم الناسبتقول صباح الخير الأول
خالد :صباح الخير ياسيدي ،اخلص بقا وفوق كده والبس
إيهاب :طب نفطر نشربشاي خالد: مش وقته نبقي نفطر في الطريق
إيهاب : لا اله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين
خالد : خلص يا عمانت ناقص تدعي عليا كمان
وارتدي إيهاب ملابسهو اتجهوا إلي رحلة البحث عن زينة وفي طريقهما بعد مرور ساعة اتصل خالد بوالدته..
-ألو..السلامعليكم
-وعليكمالسلام يا ماما صباح الخير
-صباح النوريا خالد ..انت نزلت؟
-ايوة بس انامرحتش الشغل ،انا في مشوار كده لحد الزقازيق ومعايا ايهاب
-مشوار ايه دهيا خالد ،فجأة كده
-لأ ماهو انارجعت متأخر امبارح مرضتش اقلقك وكمان نزلت بدري كنتي لسة نايمة قلت اكلمك كمانشوية
-طيب يا خالدرايح الزقازيق ليه يعني
-لما اجي ياماما هفهمك
-ماشي ياحبيبي خدوا بالكوا من نفسكوا
-ماشي يا ستالكل ،لا اله الا الله
-سيدنا محمدرسول الله……
استيقظ أسامة هوالاخر من نومه واتجه نحو غرفة زينة فوجدهم مسطحين علي الفراش في وصلة بكائهم..
أسامة:يا فتاح ياعليم
والدته بنفاذ صبر:صباح النور
أسامة :أنا هلبسورايح شغلي و باب الشقة ميتفتحش وصوب نظره الي زينة : سامعة
لم تعر له انتباها وانتهي أسامة و ذهب لعمله..
زينة :خالتو ،عاوزةأطلب منك طلب
-قولي ياحبيبتي
-عاوزة أعملمكالمة من تليفونك
-بس كده عيونيبس هتكلمي مين؟
زينة بتردد :ه..هكلم صاحب الصيدلية اللي كنت بشتغل فيها في القاهرة أقوله بردة اني مش هاجيتاني
-طيب خديوابقي احكيلي حصلك ايه في مصر من ساعة ما مشيتي
-حاضر ياخالتو
مسكت زينة الهاتف وكتبت رقم خالد فهي ذكية وسرعان ما تحفظ أرقام الهواتف وأجاب خالد..
-ألو ،السلامعليكم
-وعليكمالسلام أزيك يا خالد
توقف خالد بالسيارةفجأة وكاد إيهاب ان يصطدم بتابلوه السيارة ،خفق قلب خالد بشده : زينة ..زينة ازيكانتي فين؟
-الحمدلله ياخالد أنا بخير ورجعت السويس
-طيب ايه الليحصل و مين اللي رد عليا ده في التلفون
-ده أسامة ابنخالتو معرفش عرف مكا…..واذا بأسامة يقف أمامها ويسحب منها الهاتف ويغلق المكالمة:كنتي بتكلميه هه كنت حاسس انك هتعملي كده وادي الموبايل ده كمان هخليه معايا وياانا يا انتي يازينة…
زينة: أنا كنت لازمأقوله اني مش هروح تاني
أسامة:والله ..ماشيبس أما أرجع عشان انا مش فاضيلك دلوقتي….
خالد:ألو ..ألو..زينة