الفصل الحادي وعشرون فريد بخو.ف رنا انتي كويسه اسف والله اسف رنا ببكاء تحاول دفعه عنها ابعد عني الله يخليك متعمليش حاجه فريد من كلامها رنا مش هعمل حاجه متخفيش ثم ابتعد عنها ببطء بصي خلاص انا بعدت اهو اهدي بقي اما رنا فبمجرد ابتعاده عنها حاولت الرجوع الي غرفتها ولكن بمجرد تركها له اخت.ل تو.ازنها لم تستطع السير لتر.تطم علي الارض بشده فا.قده الو.عي
فريد بفز.ع وهو يحملها بين يديه ليدخلها غرفتها وبعد ان وضعها بفراشها ودثرها جيدا ثم حاول افاقتها لتفتح عينيها ببطء شديد تنظر له لاتتكلم ولا تبكي ولا اي شي سوي انها تنظر اليه بض.عف وكانها لاتراه فريد بقل.ق وهو يفحص نبضها رنا فوقي انتي كويسه وعندما لاحظ صمتها ووجهها الشاحب ونظرها الثابت علي نقطه واحده ازداد قلقه مره اخري ليضيف طيب انتي سماعني يا رنا طيب شيفاني وعندما لم يجد اي استجابه هزها برفق اتكلمي قولي اي حاجه فيكي ايه انا اسف يا رنا والله اسف انا مش عارف عملت كدا ازاي
ظل يحاول معها بشتي الطرق ولكنها اغمضت اعينها مره اخري باستسلام رافضه كل شي منه ومن اقواله حتي قلقه عليها وخو.فه لم تقبله فقط اغمضت عينيها فريد بقل.ق وخو.ف حاول افاقتها بشتي الطرق ولكن بدون فائده هاتف صديقه بقل.ق مصطفي الو ايوا يا فريد ايه يبني ايه الي مصحيك بدري كدا هو انا مفيش ورايا غيرك ايه يبني فريد بقل.ق وعصبيه اسمع يا ز.فت مصطفي حاضر يا سيدي الز.فت سامع اهو قول فريد بص اصل يعني رنا
مصطفي وقد لاحظ ارتبا.كه يعم اخلص مالها رنا ايمان قالتلي انها كويسه فريد اصل_________ وقد قص علي مصطفي كل ما حدث وما فعله مصطفي بغ.ضب انتا اتج.ننت يا فريد انتا ازاي تعمل كدا يعني ابن عمك عليها في اول اليل وانتا تكمل عليها في اخره انتا فيك ايه بالظبط فريد باسف والله مقدرت يا مصطفي حاولت ابعد مقدرتش مصطفي وهو يز.فر بقوه طب هيا عامله ايه دلوقتي فريد معرفش هيا اغمي عليها وبعدين فاقت ثواني وغمضت عنيها تاني ومن بعدها مش راضيه تفوق خالص
مصطفي بقلق طب حاول تاني يا فريد حاول فريد بقل.ق اشد حاولت ومفيش فايده ثم توقف عن الكلام عند روئيه عيونها تفتح ببطء لتنظر له بذ.عر وتبدا نو.به من الب.كاء المر.ير مصطفي وقد سمع صوت بك.اء مخنو.ق فريد يا فريد رد فاقت فريد بحيره لا يعلم ايهدءها ام يجيب صديقه ايوا يا مصطفي فاقت مصطفي بثبات طب بص ادام فاقت يبقي الحمد لله هتبقي كويسه المهم حاول تهد.يها بهدوء ومن غير عصبيه ومتهببش اي حاجه سامع بس تهديها وتخرج من الاوضه يا فريد اوعي تفضل جنبها اوعي
فريد بتفهم تمام تمام ثم اغلق مع صديقه ليهدئها فريد بحنان رنا انتي كويسه ظلت تبكي وتهز راسها بالن.في بعنـ,ـف شديد
ظل فريد بجانبها يهدئها حتي هدات واستسلمت لنوم عميق فما مرت به بيوم واحد ليس بشي هين فتركهافريد وذهب لغرفته يعـ,ـنف نفسه علي ما فعل بها جلس علي طرف فراشه يتذكر ما حدث وكيف انه لم يراعي ما مرت به وقد ذاد ال.مها بدل من ان يحافظ عليها اعتصر قب.ضته بغ.ضب وهو يتذكر تلك ليقوم من جلسته يدلف الي المرحاض يا خذ حماما باردا ثم ارتدي ثياب عمله عازما علي الذهاب اليه بعد ان اتت الخادمه لتخبره ان الجميع بانتظاره اسفل علي مائده الافطار وقبل ان يخرج من غرفته اطمئن علي رنا فوجدها مازالت نائمه فهبط لا سفل ليجد الجميع علي
مائده الافطار سناء صباح الخير يا فريد فريد باقتض.اب صباح النور جلس الجميع يتناول طعامه بصمت فعز حتي الان لا يصدق ما فعلته راندا به ورهف مازالت هائمه مما حدث لا تعرف كيف تتصرف ولا لما مصطفي فعل ذلك وفريد بداخله قلق شديد علي رنا فهذه المره الاولي التي يفقد السيطره علي نفسه بتلك الحاله اما راندا فبرغم ما ترسمه علي وجهها من جديه وانها ليست خا.ئفه الا انها تكاد تمـ,ـوت ر.عبا من عز فنظرته لها هيا حتي لا تقوي علي النظر اليه
ظل الصمت يطبق علي الجميع حتي قطعته سناء سناء امال رنا فين يا حنان منزلتش تفطر معانا ليه حنان بحزن والله معرف يا سناء انا رحت انادي عليها قالتلي انها عاوزه تنام فانا قلت اسيبها براحتها بدل مضغط عليها سناء بحيره بس دي كانت كويسه امبارح وقالتلي انها هتفطر معانا حنان ربنا يستر يا سناء سناء مطمئنه متقلقيش يا حنان باذن الله هتبقي كويسه بس بردو الي حصلها مش شويه حنان يارب يا سناء سناء موجه حديثها لرهف بقلك يا رهف