سقطت وعها دون اراده منها على كفه وهي تتذكر الخبر الذي بحثت عنه بعا أخبرتها نجاة به زينه مالك..بتعيطي ليه دلوقتي – ففتحت عيناها بآلم.. فلمساته تحرقها وكبريائها يؤلمها .. وهو يسألها عما بها دون رحمه وأعتدلت في رقدتها لتشيح عيناها بعيدا عنه – لو سامحت ابعد عني.. مش عايزه حاجه غير اني ابطل اشوفك كلماتها اصابته بعمق ولكن يعرف انه استحقها ونهض من فوق ال مطالعا الغرفه التي نقلت كل حاجتها فيها – حاضر يازينه وقبل أن يترك لها الغرفه هتفت بجمود انا عايزه اروح البلد أزور نجاة – ……………………………………
هتف عدلي بأستنكار وهو يطالع ابنته سابك بعد يوم واحد جواز ونزل شغله – ودب بعصاه على الأرض بجمود – اوعي تكوني حكتيله عن الواد الجربوع اللي كنتي بتحبيه وعايزه تتجوزيه لتتقلص ملامح وجهها بآلم من ذكراه ومع صمتها وهروبها من نظراته علم انها بالفعل قصت لفريد عن حبها لذلك الشاب.. وتجمدت عيناه عليها وبدء يرسم الخيوط بعقله هاتفا بحده – عنده حق ما يبصش في وشك ياغبيه ونهض يجذبها من ذراعها بقوه يطالعها بتلك النظرات التي دوما اتها ولكن عدلي باشا.. ما اظنش انه يصح تمد ايدك على مراتي – قالها فريد بحده واقترب منهم.. فألتفت نحوه نادين خائفه..
فهو إلى الآن لا يصدق انه لتلك الدرجه مع ابنته الوحيده فضحك عدلي بقوه – ده انت لو تعرف انا بعاقبها ليه يافريد كنت فرحت.. كل ده عشانك انت فألتقت عيناه ب نادين التي وقفت صامته تنتظر العقاب من والدها نادين اطلعي على اوضتك – وفور أن ابتعدت عنهم.. اقترب منه عدلي يسأله بمكر – الوالده مش هتيجي تبارك لعروسه ابنها ولا ايه يافريد… بنت عادلي الزيات مش اي حد ! …………………………………… ابتسمت امينه بمحبه وهي تجد سلمي وفارس يتجاذبون الحديث مع زينه دون حواجز..
رغم آلمها وهي ترى مقعد فريد فارغ الا انها سعيده بأنها اختارت زينه زوجه لابنها ضحكت زينه معهم وهي لا تشعر بشئ الا القهر الذي تخفيه.. ولكن ما اكتشفته اليوم طيبة تلك العائله ووقوفهم جانبها فلن تنسى موقف امينه ليله العرس ورفضها الذهاب رغم أنها تعلم أن فريد لديها شيئا آخر الا انها حافظت على مشاعرها ليسمعوا صوت نحنحه رجوليه مساء الخير.. – أبتمست سلمي وهي تجد شقيقها يتق منهم ويجلس على مقعده وقد ظنت انه اخلف الوعد حتى فارس اليوم صدق نوايا شقيقه والحقيقيه من تلك الزيجه وأنها لا أكثر من معروف يقه…
ولكن نهوض زينه وانسحابها من بينهم انهي سعادتهم الحمدلله شبعت.. عن اذنكم – تبدلت ملامحهم جميعا.. وتأملت امينه ملامح فريد الجامده وترك الطعام قبل أن يمسه لتزفر امينه أنفاسها بحزن ياريتك كنت وافقت يافارس على اقتراح اخوك- فشعر فارس بالن لانانيته متذكرا ذلك اليوم الذي استدعاه فيه بعد رحيل نادين من مكتبه أخبره بكل شئ ولكن جوابه كان انه لا يحب أن يجبر على شئ.. وان تلك مشكلتها وليس هم تعامل مع الأمر بأنانية وسخرية ثم رحل وهو لا يتوقع أن شقيقه سيفي بوعده للفتاه ويتزوجها هو ويخلصها من جحيم سطوة ابيها..