Uncategorized

عا.صفة الح,ب ١ سهام صادق

ليأتي اليوم الذي تفاجئ به بالزيجه وأما الان لأول مره يشعر بحزنه على شقيقه وهو يري حاله ……………………………… دلف لغرفتها محتقن الوجه يطالعها كيف تجلس على ال تتلاعب بأصابعها – مكنش في داعي تعملي كده قدام اهلي.. على العموم هحاول مبقاش موجود هنا كتير فرفعت عيناها نحوه – عندك بيت تاني هي أحق مني دلوقتي وتابعت ساخره مش هي عروسه برضوه ومحتاجه تدلع شويه – فضغط فريد على شفتيه بقوة مقتربا منها – لا مش عروسه يازينه..

لأن الجوازه معروف دورها بس انتي مش قادره تفهمي وابتعد عنها بعا اشاحت عيناها عنه – شوفي اليوم اللي عايزه تروحي فيه لنجاة عشان أفضى نفسي وضغط على كلمته الاخيره قبل أن يغادر – عشان هنروح ونرجع في نفس اليوم ………………………………………..

وقفت شهد أمامه بعد أن قت التعازي له مثل باقية زملائها بالمشفي شكرا ياشهد – فأماءت برأسها بأماءة خاطفه ثم ألتفت بجسدها كي تنصرف ولكنها وقفت على سؤاله العجيب نفسك تسافري تكملي دراسه بره- فعادت تلتف نحوه مجددا تطالعه تلك المره بذهول فمن أين عرف حلمها بالسفر – عرفت منين ظل للحظات يطالعها إلى أن عاد يدقق في بعض التقرير مش مهم عرفت منين.. المهم اني عرفت الاجابه – فتعجبت من حديثه الغامض تقدري تتفضلي على شغلك… وشكرا مره تانيه – غادرت من أمامه حانقه من بروده حديثه.. لتتعلق عيناه بها بعد أن أعطته ظهرها والطريق قد وجده معها …………………………………………..

عادت من البلدة بذهن مشتت.. نجاة لم تقدر على تقديم النصيحه لها تلك المرة بعا فهمت الحكايه ولكنها لم تنصف فريد ولم تعرف ماذا تقول لها اخبرتها ان اكبر سبب في طلاقها سوء معاملة أهل زوجها لها وما تحكيه عن وقوف السيدة امينه وسلمى وفارس معها جعلها لا تريد أن تحظي ماعاشته وتعيشه وتسمعه من الألسنة وشعرت بيد فريد على كتفها يسألها زينه ايه الموضوع اللي كنتي عايزه تكلميني فيه – فطالعته بتشويش ثم تذكرت أمر العمل..

فقد اتخذت قرارها أن تعمل كي تجني المال وتستقل بحياتها بعد الطلاق عايزه اشتغل – فأحتدت نظراته وزفر أنفاسه وهو يكاد ينفذ صبره وتابعت دون أن تنتظر جوابه عشان لما أطلق منك اقدر اكون مستقله بحياتي- تجمدت عيناه نحوها وهتف منهيا النقاش موضوع الطلاق ده مش هنتكلم فيه دلوقتي – ومال نحوها يهمس بأذنها مش يمكن تكوني حامل يازينه – اتسعت حدقتي عينيها وهي تخشى مما يقوله وابتعدت عنه تنظر إليه من حقي اشتغل زي ماكان من حقك تتجوز عليا – ولم يقطع تلك المناقشه الا رنين هاتفه برساله نصيه.. ففتح الرساله ليطالع ما كتب فيها..

فعدلي يدعوا حاله للعشاء مع عائلته كي تتقرب العائلات في نهاية الأسبوع فهمت صمته ورحلت نحو غرفتها تهتف لقلبها انها تكرهه …………………………………. تعجب من طلب والدته وهي تقنعه بعملها – احنا كمان هنحكم عليها بالحبسه يابني… بلاش تلف قيودك حواليها يافريد.. خليها تشتغل اديها مساحه من الحريه فتنهد من تلك الحلقه التي وضع نفسه داخلها زينه مش عايزه حريه زينه عايزه تتمرد عليا – فأبتمست وهي تعلم أن هذا ما تريده بالفعل – وماله يابني خليها تتمرد عليك وانت راضيها واكسبها تاني ليك..

الحكايه برضوه كانت صعبه عليها فألتف بجسده يمسح على وجهه بأرهاق متمتما داخله وبعدين معاكي يازينه – ……………………………………. ضحك أحمد بعلو صوته وهو يرى فريد المعروف بثباته يكاد يجن – ما قولتلك يافريد انت كنت برنس مع نفسك… مسمعتش كلامي.. شوف اه بقيت تحسب كل تصرف تعمله وبتراضي فتنهد فريد بسخط من سخريته… ليقترب منه أحمد متسائلا انت حبيتها يافريد- فتعلقت عيناه بأحمد وهو يبحث عن الاجابه المخفيه داخله..

هل هو يفعل ذلك لشعوره بالذنب لأنه ظلمها ام هناك شيئا آخر يؤنبه…فربت أحمد علي كتفه ياريتك كنت ساعتها عرفت انك بدأت تحبها – فأبتعد عنه فريد واتجه نحو مقعده يجلس عليه بحضوره الطاغي – حب ايه يااحمد اللي بتتكلم عنه.. انا بس بحاول أراضيها عشان ظلمتها معايا وفتح حاسوبه الخاص ليطالع بعض الأعمال حتي ينهي مناقشتهم.. ففهم أحمد أنه لا يريد الإعتراف بما بدء يشعر به …………………………………… خرج أحمد من غرفه فريد واتجه نحو سهر المنشغله بمطالعة بعض التقارير وترتيبها.. لمعت عيناه حينما رفعت عيناها نحوه مرتبكه..

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى