Uncategorized

عيسى القائد ١

” أيوا يا قائـد.. أنا رايح البيت التاني “..
انتفض عيسـى من مكـانه فتلك إشـاره بأنه وجد الفتـاة فسألـه عيسـى بهدوء مزيف:
” أنت كويس؟! “..
نـظر منتصـر بطرف عينه تجـاه الفتاة ليصطدم بوجـهها يتطـلع له بأعين واسعه ليقـول بتأفف:
” كويس يا قـائد متقلقش “..
” خـلاص خليك هناك.. قضي اسبـوعين تلاته خفف عن نفسك “..
” لا هو يـوم هبص علي البيت واتطمن وارجع يا قائد “..
” منتصـر نفذ الله بقولهولك “..
أجابه بتعـب:
” أوامرك يا قائـد “…
أنهـي عيسـى المكـالمه فعـاودت هي الحديث من جـديد:

” القائد دا حد بيكراش عليا صح!! أكيد مهو محدش هيسأل فيا غير حنـة و دي خايبـة زمانها لايصه من غيـري ومقضياها عياط مش عارفه أنا مين الصغير أنا ولا هي، بس هي يا حبيبتي قاست في حياتها وتعبت، منه لله بـقي جوز أمها اللي هو أبويا، إلهي ربنا يخده مطـرح مهو قاعد ولا يلاقيكش تربه يترمي فيـها… ولا يكونش اللي خطفني دا كان طمـعان في الكافية فاكره بتاعي ميعرفش إنه بتاعك أنت!! وعشان كدا أنت اللي أنقذتني، أكيد حسيـت بالذنب والمسؤ…..
” بس… بس اكتمـي بوقك دا، إي!! مبتفصليش؟! صدعتيـني..

بت انتي أنا مش عاوز اسمع صوتك لحـد ما نوصل “..
قالت بضيق:
” طيب هات تليفونك أكلم حنة “..
” أولا.. حنة مش في البيت، ثانيـا إحنا مش رايحيـن بيتك إحنا رايحيـن مكـان أبعد شـويـة “..
سألته بتعـجب:
” فين!! ويعني اي حنة مش في البيت؟! “..
” رايحيـن بور سعيد، أنا هجيبلك تليفـون تكلمي أختك بس مش عـاوزك تكلمي مخلوق غيرهـا و تنبهي عليها هي كمـان متقولش مكانك لأي حد “…
” وهي فين!! اختي فين!! “..
” حنـة في الأقصر “..
” طيب وديني عنـدها..

وديني ليها دلوقتي عاوزة أتطمن عليها “…
” للأسف اختك اتعـرف انها في الأقصر علشان كدا لا هي هتخرج من البيت اللي إحنا سايبنها فيـه و لا أنتـي هينفع تروحي هناك “…
” هو خطفنا دا ليـه علاقـة ب عيسـى!! طيب أنت بتساعدنا ليه؟! ومين القائد دا!! “..
” معنـديش معلومات أكتر من اللي قولتلهـالك، ودلوقتي حطي راسك علي جمب كدا ونامي عشان الطريق طويـل “..
…………………………………………………
قال عمـار بغيظ:
” مشيتهـا ليـه يا عيسـى!!! كان ممكن نخطفهـا ونساوم بيها اللي خطف فردوس!! “…
أجابه عيسـى بسخريـة:

” طالما رمـاها علي اخوات عيسـى القائد يبقي متهموش في حـاجه.. اقعدوا واهدوا فردوس في أمان، أنا مشيتها علشان متأكد انهـا هتجـري علي اللي مشغلها.. عامة أنتم تقـدروا ترجـعوا لبيتكم، أنا جيبتكم بس علشان أجاريهم من البداية “..
اقترب عمر يجـلس أمام عيسـى يتحدث بجدية:
” احنا عاوزين نشوف اختنا يا عيسـى و عـاوزين نعرف مين الناس اللي خطفوها دول و ليـه أصلا!! “..
” أولا.. أنا معرفش لحد دلوقتي مين اللي خطف فـردوس وليـه جاب البنت دي مكانهـا وليه عمل عليا الفيـلم دا كلـه..

فردوس متعرفش عني غير اني أخوها، عمرها ما قابلتني ولا شافتني في الحقيقـة، شافتني بس في الصور علي الانترنت، علي عكسي أنا كانت عيني عليهـا هي وحنـة من زمـان، من حتي لما كنت يدوب 17 سنه ممكـن و بدأت أكون واعي اكتر انها أختي و ان اللي محسوب علينا أب دا عمره ما هيحميهـا، أنا عارف كويس ان اختي مكـانش عليها اي ديون و لا كانت محتاجه لفـلوس أساسا لأني اشتـريت كافيـه قريب من هنا و خليت منتصـر يشغلها فيه و بعد فتـرة خليته يشغلها مديـرة للكـافيه دا و كان معاها فلوس تكفيهـا هي وأختهـا…

لمـا البنت دي وقفت قدام القصر ومثلت انهـا فردوس عملت اني مصدقهـا طبعا بإعتبار ان اي عدو ليا هيكون في دماغه اني معرفش شكلها و كذلك فهمت ماما، و كمـان ليلة ما عمر وعمار كانوا بايتين في القصر فهمتهـم كل حاجه و قولتلهم هسيبكم تـروحوا تقعدوا معاها يمكـن نعرف اترمت علينا من أنهي مصيبـة بس طبعا الدكـتور وأخوه كانوا أفشـل من بعض، البنت كانت مهدده حنـة طبـعا و علشان أنا حسيت انها مصدر تهديد كان لازم اخرجها من هنـا، وقبـل ما تسافـر قـالتلي اللي حصـل و ان فردوس كانت مخطـوفة من قبل ما البنت تجيلي بيوم واحد بس “…

سألته زمرد بحيـرة:
” طيب لقيت فردوس إزاي!! “..
” مش أنا اللي لاقيتهـا، منتصـر هو اللي لقـاها و هيخرجـها برا القاهره خـالص، بس.. كلنا بخير هنتصـرف علي أساس ان فردوس لسه مخطـوفة “..
” ليـه ما احنا لقيناها وخلاص!! “.. تعجب عمر..
قـال عيسـى بغضب:
” لا ما خلصناش.. دي أخت عيسـى القائد، مالك ياض أنت وهو خـرع كدا ليـه!!! دمكم مش حامي ليه جاتكم نيـلة شكلكم شبهه “..
قال عمار بحده:
” عيسـى!! بلاش تقـول كلام من دا.. متنسـاش إن احنا اتكوينا بنفس النار دي “..
أجابه عيسـى بضحك:

” نـار اه… أومال لو مكانتش أمك اتجوزته عرفي بمزاجـها!! “..
صـرخ عمـار به واقتـرب يمسكه من ياقتـه:
” عيسى إحترم نفسك! “..

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى