Uncategorized

عيسى القائد ٢

ضحـك عمـار وأقترب يُمسك بيدها ثم وضع قبلـة رقيقة علي جبهتهـا يردف بإبتسامة:
” شكرا يا فيفي “…
ابتسمت له بحنـان ورفعت يديها تضم وجهه تقول بحب:
” أفديك بعمـري والله، أنت مش عارف أنتم بالنسبالي اي يا عمـار، ربنـا يقومك بالسلامة و جسمك يتقبل الكليـة و تعيش شبابك يا حبيبي.. ان شاء الله هـنبقي زي الفـل يلا بقي متخليناش نقلبها دراما وروح أوضتك عشان لو في علاج هتاخده قبل العملية تاخده.. يلا متسيبش سريرك “..

اومأ لها برأسه ثم تحـرك للخـارج ليـأتي منتصـر بعـد دقائق يحمـل أدوية من المفترض أن تأخذها بعد الجراحه، تحرك يضعهـا في أماكنهـا بالترتيب بحرص شـديد وهي تتابعه بتعجب:
” أنت اشتغلت مع التمريض هنا ولا اي!! “..
” شششش.. خليني أركز “..
” تركز اي يا منتصـر سيبك من الحـاجات دي و تعـالا أما أمساندةك قبل ما أدخل العملية “…
إلتفت ينظر لهـا يقول بضيق:
” إتلمي أنتي داخله أوضة العمليات “..
” أنت يا ابني حد مديلك علي دماغك ولا مكنتش حاضر وإحنا بنكتب الكتاب ولا اي!! أنا مراتك علفكرا! “..

” شششش اسكـتي وتعالي اقعـدي “..
نظـرت له بضيق ثم جـلست وجلس هو بجـوارها ممسكا بيدها ثم بدأ يتـلو بعض الآيات القـرآنيـة لتطـالعه هي بإبتسامة واسـعه تهمس بحب:
” أنا بحبك يا منتصـر “…
دلفـت حنة في تلك اللحظـة وهي تـدفع عامود مُعلق به أحد المحاليل الطبيـة ثم اتجـهت تأخذ بيد أختها بصمت فهي الوحيدة التي عارضتها ولا زالت ترفض الأمر..
وضعت بهـا” الكالونا “الطبيـة و قامت بضـبط سرعتـه وأردفت بصوت مختنق:
” يـلا.. الدكـتور مستنيكي “..

تحـركت فـردوس خلفهـا ثم ألتفتت تبتسـم لمنتصـر الي بادلها بإبتسـامة ليطمئنهـا ثم جـلس بمفـرده بداخل الغـرفـة، لا يعـرف إن كان عيسى بتزويجها له قد أنقـذه من العودة لذلك الظلام وقد كان ضائعا بـه لأعوام من قبل، أم أن فردوس نفسها فتـاة فـريدة من نوعها استطـاعت هي ضمـه لجوارها و لعالمها ليُصبح شغوفا بها لذلك الحـد…
بعـد عدة ساعـات خـرجت فردوس وأخيـرا يـدفع الممرضـين سـريرها المتنقـل تجـاه الغـرفة من جـديد، اتجـه منتصـر وحنة لهـا يتحـركان معها، كانت فـاقدة تماما لوعيهـا….
” هتفـوق خلال سـاعة، مفيش قلق عليها “..

ذهب الجميـع من حولهـا وتبقـي الإثنين ينـظروا لهـا، كان من المفترض أن تبقي حنـة جوارها و يعـود منتصـر لجوار عيسـى ليكن بجواره تحسبا لأي أمر طارئ ولكن نظـرات منتصـر لفردوس جعـلت حنة تتحرك بإستسـلام عائدة ل عيسـى…
اقتـرب منتصـر من فردوس يُمرر يـده علي وجههـا و دقـات قلبه المتسـارعة تضـرب صدره بقـوة يهمس لهـا:
” أأقول أُحبك يا قمـري! آه لو كـان بإمكـاني.. فأنا لا أملك في الدنيا إلا عينيـكِ وأحـزاني “…
…………………………………….
” عمـار هيطـلع عنايـة لحـد ما وضعـه يستقـر ونشوف رد فعل جسمـه، بس خير ان شاء الله يا عيسى متقلقـش “..

” عاوز أشوفه يا خـالد “..
” صعـب دلوقتي يا عيسـى، اصبر ساعتين تلاته هخليك تشـوفـه “…
تحـرك خـالد للأعلي حيـث غرف العنايـة وبقيت حنـة تقف علي مسافـة من عيسى فأردفت بهدوء:
” خيـر ان شاء الله “..
تنهـد عيسى بتعـب وتحـرك وهي جـواره تجاه غـرفة فردوس فأوقفـته حنة تـردف بخفوت:
” فـيفي طـلبت مني أنفذلها حاجـة أول ما تصحي… لو تفتكـر الشاب اللي كان متقدملي من شهـر هو كلمني تاني فأنا قـررت أعرفـه ظروفي و هو معـندوش مانـع وأنا قـولتله إني موافقـة..

فيفي شالت همي كتير أوي برغم ان المفروض العكس لأن أنا الكبيرة وهي حياتها دلوقتي بقت مستقرة مش عاوزة أكون سبب تاني لزعلها، وهو دا كان طلبها إني أوافق، بس محبتش أبلغها بموافقتي دي قبـل ما أقولك “…
أردف عيسى بتردد:
” بس… بس خالد طالب إيديكي مني، خالد بيحبك “..
توسعت عيناهـا تسأله بصدمه:
” اي!!! “.. يتبع….

الحلقة التاسعة عشر
أردف عيسى بتردد:
” بس… بس خالد طالب إيديكي مني، خالد بيحبك “..
توسعت عيناهـا تسأله بصدمه:
” اي!!! “…
صمـت عيسى لدقائق يتـابع ملامحهـا المصدومـه ثم أردف بهدوء:
” لكن في النهـاية اللي أنتي عاوزاه أنا هعملـه.. “.
تحـرك عيسى للداخـل وهي خلفه تجـلي في زاويـة الغرفـة شاردة في أمرها بينمـا جلس عيسـى و منتصـر علي الأريكـة القريبة للفـراش يتابعـن فردوس بمـلل حتي بدأت في الحركه فتحـركوا ليقفوا جوارها لتتمتم بضيق:
” اتلم يا منتصر “..

نظر عيسى لها بتعجب وأقترب منها، بينما فتح منتصـر عينيه بصدمه وهو يضع يديه علي وجهه…
” بطـل قلة الأدب “..
إلتفت عيسى ينظر لمنتصـر بضيق بينمـا صاح الأخر يدافع عن نفسه:
” ورب الكعبه أنا معملتش حاجـه “…
تحـرك بحـرج يحـاول إفـاقتها فهـو يعـلم زوجتـه، ليست خجـولة بأي شكـل و الآن مـع التخديـر يُمكنـها التمـادي لأقصي درجـه..
وضعـت حنة يـدها علي وجـهها تكتم ضحكـاتها وقد احمر وجهها خجـلا، اتجه عيسى يجلس جوارها فأستـفزته ضحكاتها المكتـومة ليُصيح بضيق:
” اسكتي أنتي كمـان بدل ما أولع فيها دلوقتي “..

دلف خـالد للغرفـة وتعـجب لرؤيتـه لضحـكات حنة ولكنه إبتسـم وشرد بها لثـواني ليتجـه عيسـى يقف أمامها يُردف بنبـرة جافه:
” ما هي ناقصاك أنت كمـان “..
تعجـب خالد يسأله بتيه:
” أنا عملت اي! أنا جاي أشوف الحالة “..
” طيب ركز مع الحـالة يا دكـتور، مع الحاله يا حبيبي، المشرحة مش ناقصه “..
تحـرك خـالد متعجـبا تجـاه فردوس بينمـا تابعتـه حنة بإبتسامـة هادئه وحيرة تملكتهـا وحزن بدي يسـري بداخلهـا عندمـا تذكـرت أمر ذلك الشاب الذي تقـدم لخطبتهـا أكثر من مرة حتي وافقـت بالنهاية رغمـا عن قلبهـا..

ولكنهـا كانت تخشي الوحـدة فأختها ستتزوج بعـض بضعة أشهـر و ستبقي بمفـردها لا صاحـب لهـا، وهو أخبرها بأنه يُصـدق قصتهـا و لا مانـع له وبدي لها مهـذب وأخلاقه عاليـه فـوافقت علهـا تبدأ حيـاة جـديدة و تنسـى أمر خـالد و لكنها ببساطه بعـد ما أخبرها به عيسى لن تستطيـع فعل ذلك الآن…
وأخيـرا عادت فـردوس لوعيها برغم أنها بدأت تهذي ببعض الكلمـات ولكن وضعهـا كان سيئـا عندما بدأت في التقيئ فأقتـربت لها حنـة لتهتم بهـا ولكن الأمر لم يتوقـف حتى بعـد ثلاث ساعات..
” هـو اللي بيحصـل دا طبيعي يـعنـي!! “..
سألها منتصر فأومأت حنة برأسهـا:

” هتبقي كويـسة دلوقتـي “..
تحـرك عيسـى للخـارج بقـلق فـلم تأتيـه أي معلومة عن وضـع أخيه حتي الآن وأختفي خـالد منذ ما يقـارب الساعتيـن، إلتفت علي صـوت إغلاق الباب ليجـدها حنـة تردف بقلق:
” لو في مشكله مع عمـار أكيد دكتور خالد هيقـولنا. متقلقش يا عيسى ان شاء الله خير “…
” أنا هروح أشوفه مش هستني الإحتمالات، أنا غلطت لما مسافرناش برا “..
” طيب خلينا نـروح نتطمـن عليـه أحسن “..
تحـرك كلاهمـا لغـرفة العنـايـة ليـجدا خالـد بالداخل فألتفـت لهـم، تنهـد بتعب ثم ابتعـد يتـرك مكانه لعيـسى:

” أهو يا دكـتور عمار، عيسـى هيطمنك بنفسه علي فردوس “..
نظـر عمـار بتعـب لعيسـى فأبتسم عيسى يردف بهدوء:
” متقلقش هي كويسـة وفاقت وقاعديـن معاها علي ما أنت تخرج من هنا، أنا جاي بس أتطمن عليك “..
ابتسم خالد يومئ له:
” ومتقلقش عليه، عمار زي الفـل وهيخـرج خلاص من العناية كمان عشر دقايق، مفيش أي داعي للقلق “..
آتي الليـل بعـد يـوم مرهق، استعـادت فردوس وعيهـا بالكـامل وجلس منتصـر أمامهـا يُطعمهـا و تكـورت حنة بجسـدها علي الأريكـة تقـرأ وردها من القـرآن الكريم و بالغرفـة المجـاورة جـلس عيسـى بجـوار عمـار يُعطيـه الهاتف ليُحادث والدتـه..

………………………………………………………..
وقفـت جميـلة أمام البـاب تهـندم ثيـابها وخصـلات شعـرها ثم قامت بطـرق البـاب بخفـه، آتي سليـم بعـد دقيقـة واحـدة وعلي عينيه آثـر النـوم..
” يقطعنـي يا دكـتور مكنتش أعرف إنك نايم، بس لسه بدري يعني “..
” خير يا ست جميـلة، محتاجة حاجة!! “..
” مفيش أصل كنت قـاعدة لوحـدي مش لاقيه حاجه أعملها وقـولت آجي أقعـد معاكم شوية “..
” معلشي والله بس المدام مش موجودة “..
طالعته بخـبث وأردفت بأريحيه:
” وأي يعنـي هـقعد مع حضرتك شوية أنا أصـلي برتاح في الكلام معاك أكتر من المدام، متزعلشي يعني هي قفيلـة شوية “..

تسمـر سليم مكـانه عندما تحركت للداخـل وجلسـت علي الأريكـة و نظرت له بإبتسـامه وهي تداعب خصلات شعرهـا..
تحرك تجاهها يجلس علي مسافة منها يسألها بضيق:
” ما تجيبي من الأخر كدا يا ست جميـلة، أنتي عاوزة اي؟! “..
ضحكـت بخفه ثم أردفت:
” أنت شايف إي؟! ”
ضحك سليم بسخرية وأجابها بحده:
” بصي أنا راجل محتـرم و بيحترم الست اللي معاه بقـولك قومي اتكـلي علي الله وملكيش دعـوة بيـا “..
أقتـربت منـه تُحادثـه بنبـرة لعوبة:
” وهي يعني البـومة اللي أنت متجوزها دي تستاهل تعمل كدا علشانها “..

ابتعـد يدفعها بعيدا عنه يُكمل بنفس حدته:
” أولا مراتي مش بومـة، وآه هي تستاهل فأتفضلي برا “..
وبرغم ذلك عادت لتقتـرب منه من جـديـد ليتفاجأ الإثنين ب زيـن التي دلفت للتو ونظرت لهـم بصدمه، ازدرد لعـابه ينظر تجـاهها بتـوتر بينمـا جميـله أؤدفت بتلعثم:
” طيب أنا هروح أجيب العلاج اللي أنت قولت عليه يا دكتور، مع السلامه “..
تحركت جميـلة للخارج فتابعتها زين بأعين حادة أثارت الرعب بداخل الأخري، بينمـا وقف سليم يتابـع رد فعلها وموقفها مما حدث بأعين متعجبـه..
تحـركت تجـاه الغـرفـة فتحـرك خلفهـا وقـد فقد عقله الآن من بـرودها ولد يعد يتحمـله..

أمسك بذراعهـا يسحبها لتلتفت لـه فصرخ بها:
” أنتي مفيش دم خالص!!! اي مش شايفـة اللي حصل؟! مش حاسـه بأي حاجه! أنتي حجر!! “..
” المفروض أحس ب اي! “..
” تحسي ب اي؟؟؟ ليـه هو أنا مش جـوزك! مش أنتي مراتي والمفـروض لما تشوفي موقف زي دا يبقي في أي رد فعل!!! “..
” أنا واثقة فيك أصلا وعارفه إنها ست مش كويسة “..
” والمفـروض أنا اتبسط بقي!! “..
” عاوزني أعمل اي يا زيـن أروح أجيبها من شعرهـا يعنـي!! “.
” ومتجيبيهـاش ليـه!!! “..

صرخ بهـا غاضبا فصرخت به هي الأخري بقلة حيلة:
” عشان دي قد الجامـوسه وأنا مفييش نفس أإهانةهـا ولو كنت دخلت معاها في خناقـة كانت هتبهـدلني، هو اه أنا اه مش طايقاها ولا طايقة اي واحده تقرب منك وتقريبا كدا بحبك بس دا مش معناه أضحي بحياتي عشانك يعني!!! “..
” وأنا كمان بحبك، وغوري بقي من وشي “..
جـلس كلا منهمـا علي طرف الفـراش يعطي ظهره للأخـر يتنفس بـغضب، حتي أدرك الإثنين ما تفوهـا بـه فألتفتا بنفس الوقت:
” أنت قولت اي؟! ”
“أنتي قـولتي اي؟!”..

اتسعـت ابتسامـة سليـم يتحرك تجاهها ولكنها طالعته بغضـب وتحركت لخـارج الغـرفة فتحـرك خلفهـا يُمسك بيدها فألتفتت لـه تنظـر أرضا..
” بصيلي “..
رفعـت عينيها ليجـدها مليئة بالدموع فسألها بتعجب:
” بتعيطي ليه؟! “..
” أنت ليـه تحب واحدة بومة زي ما هي قالت!! أنا عملت اي يخليك ترفضها أنا حتي كل الوقت بعيدة عنك”..
” زين أنا حتي لو مكنتش متجوزك فأنا مقبلش إني أعمل كـدا أصلا! أنا عارف ربنا يا زيـن حتي لو أنا بغلط بس في حـدود وبعـدين أنتي مش بومـة يا حبيبتي أنتي بتمري بمشكـلة وأنا معـاكي لحد ما تبقي كويسـه “..

مسحـت عينيهـا وأنفهـا بأكمام ثوبهـا وسألته بصوت خافت:
” أنت قولت حبيبتي صح!! “..
تابعهـا بتقـزز ثم اتجـه يأخذ منديـلا و أعطاه لها وأردف بضيق:
” وشكلي هرجع في كلامي “..
ضحكت بيـن دمـوعها وجـلست تقـول بجدية:
” أنا عاوزة أكمـل معاك يا سليم، بص أنا مش عاوزة نقعـد في الشقـة دي، عاوزة نبدأ من الأول تـاني في شقـة تانيه، عاوزة أعمل أظبط كل حاجه فيها بطـريقتي وأحس نفسي فيها “..
” بس دا هياخـد وقت، لكـن هعملك اللي أنتي عـاوزاه، إي رأيك نعمل فرح؟! “..
” وعاوزة دبـلة ومحبس”..
“دا أكيـد”..

ابتسـمت لـه وهي بداخـلها قد استعـادت لو بعض السكـون لحياتها المليئة بالضجيج، وإن كانت تلك الحيـاة روتينيـه مملـة تجلس بغـرفتها لساعات طويلـة ليآتي هو في نهـاية اليـوم يُضفي عليـها من طاقته وحيويتـه لتبتسم من جـديد..
كل ما تتمناه هي ألا تكون مصدرا لإستنزاف طاقته تلك وأن تتمكـن من التعبير بصـدق عن مشاعرها التي تحملها بداخلها تجـاه والتي تعرفت عليـها في الآونة الأخيـرة، لتـدرك بأنها طـوال كل تلك الأشعر كانت تقـع به تدريجيـا ولكنها لم تشعـر بحماسه الحـب الأول و لوعته بسبب ما مرت بـه..

لو إلتقت به في وقت أخر لكانت هامت به عشقا، ممتنه بداخلها إنها ومن أعماق قلبها استطاعت استكشاف ذلك الحب و قد حان وقتـه…
” طيـب أنا بردو بقـول نعمل فتـرة خطـوبة كدا نتعرف علي بعض “..
” ن اي!!! إحنا عايشين مع بعض بقـالنا عشر شهـور يا زين!!!، إستهـدي بالله بلاش الأفكـار الشيطانيه دي بس “..
” اي يا سليم، أنا محتاجه أخد التجربة من أولها، لأن دا هيفـرق في نفسيتي، يعنـي مثلا تستأذن بابا عشان نخرج و تجيبلي ورد، أنت مثلا عمرك ما جيبتلي ورد “…
” وموقفي اي من أبوكي وأنا رايح أستأذن منه؟!

معلشي يا بابا أنا بستأذنك بس أخد مراتي و نخرج شوية مع بعض! “..
” عادي يعـني اي المشكله مش هبقي في بيته؟! “..
” إنسي.. اللي في دماغك دا مش هيحصـل والله، أنا مش هعرف أصلا، أنا اتعودت أرجع ألاقيكي هنـا، صوتك في البيت حواليا.. كل دا والله مقدرش أستغني عنه، حتي لما أنتي قولتيلي نغير الشقة مش فارق بردو معايا المكان بس طالما أنتي معايا مفكرتش كتيـر، فمتجيش دلوقتي تقوليلي همشي!! “…
” عارف أنا اتأخرت ليـه عند ماما؟ “..
” ليه!! “..

” خالد هيبات في المستشفي وقـالتلي أبات معاها، قالتلي أقعد لحد وقت متأخر وبعـدين أكلمك أقولك إني هبات، وفعلا كنت هعمل كدا بس مكنتش مرتاحـة، كنت عاوزة أرجع وأشوفك.. أنا خايفة أوي يكون اللي بيحصل بينا دا مجرد تعود! “..
” معـتقدش، بس عارفه الحب أصلا أنـواع، حتي لو دا حب تعـود و عشرة فهو مش أقل مثلا من الحب اللي من أول نظرة.. زين أنا لما قولتلك بحبك من كام شهر علشان خاطر أقنعك تفضلي هنـا أنا فعلا كنت حاسس بمشاعر ناحيتك، اي اللي كان مخليني مستنيكي كل دا أصلا؟

بس مكنتش عاوز أبينلك مشاعري دي عشان مشتتكيش أو ألغبطك “..
” علفكـرا يا سليم أنت شبه أبطـال الروايات أوي، أوقات بحس إن إحنا مش حقيقيـن، وإننا جزء من روايـة أصلا “..
” ويمكن حد دلوقتي بيقـرأ قصتنا ومستني النهاية، هي بالنسبالهم النهاية السعيـدة بس بالنسبالي دي البداية يا زينـة.. كلمة بحبك مش نهاية لا.. دي بدايتنا مع بعـض “……
………………………………………..
في الصبـاح التـالي…

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى