Uncategorized

حافية على أشواك من ذهب زينب نور١

= عقد.. عقد ايه.. بيجاد بقسوه..
= عقد جوازنا الي كنتي بتقولي عليه باطل علشان موافقتيش عليه.. اظن دلوقتي العقد بقى شرعي وملكيش حق تعترضي عليه نظرت له بصدمه وقد سالت دموعها رغم عنها وهي تدرك سذاجة احلامها التي صورت لها انه قد ندم على مافعله بها فقالت بتشوش..
= يعني انت عملت كده عشان تاخد موافقتي على العقد بيجاد بقسوه..
= ليه انتي كنتي فاكره اني عملت كده عشان دايب في هواكي مثلا.. طبعا انا عملت كزه علشان العقدو عشان تعرفي انه متخلقش الي يقف قدامي ويتحداني..

ثم تابع وهو يتعمد إهانتها حتى يداري على شعوره بالضعف ناحيتها .. = واظن انا سبق وقلتلك اني بقرف منك وبقرف ألمسك اوحتى اني اقرب منك
بس للاسف بجاحتك اجبرتيني اني المسك واظن ان ده مش هيتكرر تاني.. أغلقت شمس عينيها بألم وهي تستمع الى اهاناته القاسيه وتهز رأسها بتعب.. = انت عاوز مني ايه حرام عليك.. ليه بتعمل فيا كده..
جبتني هنا ليه واتجوزتني ليه
انا مبقتش فاهمه حاجه يا ريتك كنت سيبتهم يمـ,ـوتوني كان زماني خلصت و ارتحت من كل الي انا فيه

نظر بيجاد الى دموعها بندم وهو يشعر بقلبه يرتجف ألمآ لرؤية دموعها وهو يمنع نفسه بالقوه من أخذها بين احـ,ـضانه وبث كل حبه وهوانه في عشقها.. ولكنه يعلم انه إن فعل فسيفقد الباقي من كبريائه الذي اهدره في عشقه لها
فقال بقسوه متعمده وهو يذكر نفسه بكل مافعلته به .. = مستعجله على المـ,ـوت ليه.. هتمـ,ـوتي ياشمس.. هتمـ,ـوتي بس لما اعرف الاول اسم الكلب الي سلمتيه شرفك.. صرخت به شمس وهي تبكي قد انهارت اعصابها وهي تضـ,ـربه في صدره بإنهيار..

= إنت عاوز تجنني .. انت الي اعتديت على شرفي ومهما تقول او تكدب وتحاول ترمي التهمه على حد تاني مش هصدقك.. عارف ليه.. لأني معرفش حد غيرك .. ولا عمر حد لمسني غيرك .. ضغط بيجاد على كتفيها بغضب مشتعل وهو يهزها بعنف.. = والكلب الي كنتي مرفقاه وانا معاكي ومفهماني انك بتحبيني وإلي فضلتيه عليا.. لا اقصد الي فضلتيه على جاد السواق الغلبان الفقير ..وإلي رفضتي تتجوزيه عشلن فقير وكنتي هتجوزي التاني عشان فلوسه بس هو طلع أزكي منك خد الي هو عاوزه ورماكي زي الكلبه ..

ثم تابع بغضب يكاد يحرق اوردته..
= اقسم بالله اول ما اعرف اسمه لدفـ,ـنك انتي وهو في قبر واحد ثم جزبها عن الفراش وهو يقول بغضب
= قومي..كفايه تمثيل.. ثم اشار لها هو يلقي الفستان في وجهها .. = خمس دقايق وتكوني جاهزه والا هنزلك بالبيجاما الي عليكي.. تناولت شمس منه الفستان ثم جرت الى الحمام الملحق بالغرفه واغلقته عليها من الداخل ثم انهارت ارضآ وهي تبكي بحرقه .. بعد مرور نصف ساعه..
دق بيجاد على باب الحمام بعنف

= شمس إتأخرتي ليه ..يلا افتحي الزفت ده واخرجي الضيوف ابتدو ا يوصلوا.. الا انها لم تجبه .. فأعاد الطرق على الباب وقد شعر بالتوتر والخوف يستولي عليه فطرق على الباب بشكل اكثر عنفآ وهو على وشك ان يكسره.. = شمس ..ردي عليا.. انتي كويسه.. في حاجه حصلتلك .. ليبتعد قليلا وهو على وشك تحطيم الباب وكل عصب في جسده يصرخ من الخوف عليها..
الا انه توقف فجأه وهو يسمعها تقول ببكاء من خلف الباب
= مش.. مش هاعرف اخرج كده.. الفستان عريان قوي..

بيجاد بتشوش..
= الفستان.. ايه.. ثم توقف براحه وهو يغلق عينيه ويأخذ نفسه عدة مرات يحاول تهدئة مشاعره بعد ان تخيل انها قد قامت بإيذاء نفسها.. فقال بصرامه وهو يمرر يده في شعره بتوتر..
= اخرجي يا شمس وبطلي دلع الفستان انا الي مختاره بنفسي واظن انا مختارلك أكتر فستان مناسب ليكي ولشخصيتك..

انت في الصفحة 14 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى