Uncategorized

حافية على أشواك من ذهب زينب نور١

ثم اضاف بقسوه..
= افتحي الزفت ده واخرجي بدل ما أكسر الباب وأخرجك بنفسي إزداد بكاء شمس وهي تفتح الباب بإرتجاف وتنظر من خلفه بعد ان فتحته قليلا.. = والنبي يا بيجاد وحياة اغلى حاجه عندك بلاش تخليني انزل كده.. سحبها بيجاد من يدها وهو يتأملها بتهكم..
= ليه دا اكتر فستان ملائم ليكي ولشخصيتك.. ناعم وعريان وقصير وفاضح الكوكتيل المناسب ليكي ثم تابع بصرامه..
= يلا ظبطي وشك وامسحي دموعك دي وكفايه تمثيل خلينا
ننزل إتأخرنا على الضيوف..

إنسالت دموع شمس أكثر وهي تنظر له بألم وحسره وهي تتذكر خوفه وغيرته الشديده عليها في السابق فهو لم يكن ليسمح لها بإرتداء اي ملابس قد تظهر ولو القليل من جمالها ..ينتقي معها ثيابها ويحرص على ان تكون أنيقه ومحتشمه ..
ولكن الان يجبرها على ارتداء ملابس تظهرها شبه عاريه لتدرك أكثر فأكثر انه كان يخدعها في السابق بإظهار غيرته وحبه لها وانه لا يكن لها في الحقيقه الا مشاعر الكراهيه والاحتقار

ثم تأملت نفسها بألم في المرآه وهي ترتدي فستان مبتزل اقرب لملابس العاهرات بلونه الاحمر وتفصيلته التي لا تخفي شئ تقريبآ..
فشهقت وهي تحاول كتم بكائها و تمسح دموعها بظاهر يدها.. ثم تناولت طلاء شفاه قاني اللون ووضعت من القليل بيد مرتعشه لتذداد هطول دموعها بصمت وهي تتأمل صورتها المزريه في المرأه بعينيها المنتفخه من شدة البكاء وشعرها المشعث شبه المبلول وطلاء الشفاه الغير متقن لتكتمل الصوره بالفستان المبتزل والعاري الذي يظهرها بمظهر العاهرات..
إلتفتت شمس الى بيجاد وهي تمسح دموعها وتقول بصوت مبحوح من أثر البكاء وهي تضم زراعيها تحاول مداراة جسدها شبه العاري..

= انا خلاص خلصت..     اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.

تأملها بيجاد بصمت وعرق ينبض في صدغه بقوه وعينيه تتأملها بغضب..
تتنازعه رغبتان مدمرتان.. رغبته في معاقبتها وإشعارها بالعار وبانها لم تعد تهمه بأي شكل من الاشكال
و شعور اخر بالغيره الشديده يسيطر عليه يكاد ان يقت     له من شدته فهو اكثر من يعلم انه قد يجن إن رأها غيره في مظهرها هذا شبه العاري ..
ولكنه قال بصوت متوتر حاول ان يصبغه بالبرود وهو يحاول ان يتجاهل مشاعره التي بدأت تثور عليه و تضغط عليه بشده ..

= اتفضلي قدامي.. اتجهت شمس للباب وفتحته وهي تنكس رأسها بألم وتحاول السيطره على دموعها وهي تسحب فستانها للاسفل تحاول مداراة سيقانها شبه العاريه..
الا انها وفجأه سحبت بعنف للداخل مره أخرى واغلق الباب بعنف وبيجاد يقول بتوتر وبصوت مهزوز حاول صبغه بالصرامه..
= إستني عندك.. الفستان ده مقطوع من على الضهر… إلتفتت له شمس وهي تقول بدهشه.. = مقطوع.. مقطوع إزاي.. انا لسه لبساه وكان سليم.. بيجاد بصوت مهزوز وهو يحاول الا ينظر لها ..

= قلتلك مقطوع ومينفعش تنزلي بيه بالشكل ده..عاوزه الضيوف يقولوا علينا ايه ..شاحتينه.. ثم تناول الهاتف بتوتر وهو يستدير ويبتعد قليلا عنها.. = ايوه يا عمتي.. شوفي لشمس فستان جديد من عندك.. ثم تنهد بضيق وهو يحاول الا ينظر لها.. = لا فستانها اتقطع ومش هينفع تنزل بيه.. خلاص.. بس متتأخريش علينا..

ثم ابتعد قليلا وهو يتعمد الا ينظر اليها وجلس وهو ينظر لهاتفه يحاول الانشغال به عن النظر لمظهرها المثير فعلى الرغم من تصميم الفستان الذي قد يظهر اي إمرأه أخرى قد ترتديه بمظهر قبيح مزري الا انه يظهرها بطريقه رقيقه وبريئه ومثيره في أن واحد.. خليط مثير يتحدى سيطرة اي رجل فمبالك برجل مثله عاشق لها حتى النخاع فقال بتوتر..
انتي هتفضلي وقفالي كده كتير اتفضلي ادخلي اقلعي الزفت ده واغسلي وشك وظبطي شعرك لحد ما الفستان يوصل ..

شمس بتوتر وهي تتوجه سريعا الى الحمام ..

انت في الصفحة 15 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى