Uncategorized

حافية على أشواك من ذهب زينب نور١

= حاضر.. وبعد لحظات ارتفع صوت طرقات هادئه على باب الغرفه فتوجه بيجاد اليه وتناول الفستان من الخادمه ثم اغلق الباب وهو ينظر بتوتر لباب الحمام يتأكد من انها لازالت بالداخل..
ثم فتح سحاب حافظة الفستان وتفحصه جيدا.. ثم تنهد براحه.. = كويس الفستان مقفول و طويل وشكله محترم .. ثم تنهد بضيق وهو ينظر لتفصيلة الفستان من أعلى .. = لازمته ايه فتحة الصدر الطويله دي عموما انا هتصرف.. ثم اتجه لباب الحمام وطرق عليه وهو يقول بتوتر..

= شمس افتحي خدي الفستان.. فتحت شمس الباب قليلا ثم تناولته منه واغلقت الباب سريعا..
فتنهد وهو يقول بتعب..
= انا الي غبي وكنت هكشف نفسي قدامها رايح اجيبلها فستان عريان علشان تلبسه عشان اثبت لها ولنفسي اني خلاص مبقتش اغير عليها وانها مبقتش تهمني ثم تابع بغضب من نفسه..
= وانا اكتر واحد عارف ومتأكد اني بغير عليها حتى من النفس الي هي بتتنفسه.. ثم تنهد بغضب وباصرار..
= بس كل ده لازم يتغير.. حبي وعشقي وغيرتي المجنونه عليها كل ده لازم ينتهي.. حتى لو اضطريت اني انهي حياتي نفسها
المهم اني اخلص من عبودية حبي ليها ..

ثم تنهد بضيق وهو يمرر يده بغضب في شعره عدة مرات وقد تحكمت به غيرته مره اخرى وهو يتذكر الشق الطويل الموجود في مقدمة صدر الفستان فتوجه لخارج الغرفه مقررا معالجة الامر .. في نفس التوقيت.. إرتدت شمس الفستان وتأملت نفسها في المرآه جيدا وهي تمسح الدموع التي تلتمع في عينيها.. وهي تهمس بارتياح.. = ايوه كده الفستان ده شكله محترم كتير عن الفستان التاني.. ثم تابعت وهي تصفف شعرها جيدآ حتى إلتمع وجعلته مسترسلا على احد كتفيها ليصبح مظهره رائعآ

=الحمد لله انه الفستان اتقطع والا كان زماني لابساه وواقفه بيه في الحفله تحت .. ثم تابعت وهي تتناول الفستان تقلب فيه بفضول..
= بس هو فين القطع الي في الضهر ده ثم قلبت الفستان بين يديها جيدا تحاول رؤية القطع الذي تحدث عنه بيجاد.. الا انها انتفضت وهي تستمع لصوت بيجاد وهو ينادي عليها بفروغ صبر
= شمس يلا اتأخرنا على الحفله
فتركت الفستان وأسرعت بالخروج اليه..

جالت عينيه عليها بعشق حاول ان يخفيه وهو يشعر بالحنق من مشاعره التي تطغى عليه بمجرد ان يراها.. يتابع تحركاتها بعشق يؤلمه
وهي تتجه سريعآ الى طاولة الزينه تضع مكثف للرموش زاد من عمق وجمال عينيها ثم تبعته ببودره خفيفه لوجنتيها زادتها جملآ لتنهي تبرجها بطلاء شفاه وردي اللون زاد من ابراز جمال شفتيها ..
ثم تنهدت بارتباك وهي تشير لادوات التجميل المنتشره على الطاوله..
= انا خلاص خلصت.. الحاجات التانيه دي مبعرفش بيحطوها إزاي..

الا انه تجاهل حديثها وهو يشير.. لها بتوتر..
= خففي الروچ ده شويه.. شمس بتشوش..
=ايه.. اقترب منها بيجاد بغضب ..
=بقول خففي الروج ده شويه .. ايه مسمعتيش..مش فاهم انا ايه لازمته المكياج ده كله.. نظرت شمس لنفسها جيدا في المرآه..لترى وجهها يتألق بزينة وجه خفيفه جدا.. لتقول بدهشه..
= المكياج خفيف خالص.. انت قصدك انه تقيل والا مش مناسب
عليا.. بيجاد بقسوه وقد تمكنت منه غيرته..
= تقيل ومش مناسب وزي الزفت كمان..

ثم اقترب منها بحده وهو يتناول منديل ورقي .. = تعالي هنا.. ثم رفع وجهها اليه الذي سالت منه دموع صامته بسبب إهاناته المتكرره لها..
فتنهد وهو ينظر لعينيها بندم ويده ترتفع دون ارادته تمسح دموعها بحنان.. = بتعيطي ليه دلوقتي.. الا انها حاولت الابتعاد عنه وهي تتناول منديل ورقي وتقول بصوت مرتجف..
= مفيش.. انا هخفف الروج زي ما قولتلي ..

لتتفاجأ به يديرها مره اخرى لتصبح بين زراعيه ويرفع وجهها اليه ثم يمرر اصابعه على شفتيها يتبع خطوطهم برقه شديده حتى خفف من لونهم..
ليتوقف بهم الزمن وقد تعلقت عينيه بعينيها لتدور بينهم أحاديث من العشق و العتاب وهو يقرب وجهه منها رويدآ.. رويدآ.. وهو على وشك ان يقبلها..
ليرتفع فجأه صوت هاتف بيجاد النقال .. فإبتعد عنها سريعا وهو يتنحنح بحرج وأخرج من جيبه علبة مجوهرات صغيره بها دبوس زينه ماسي كبير على هيئة أوراق شجره مجدوله ثم اتجه بسرعه لخارج الغرفه م وهو يحاول السيطره على مشاعره التي كادت ان تخونه..

= خدي ده اقفلي بيه فتحة صدر الفستان وانا دقايق هروح اجهز وهجيلك..
ثم تركها وخرج سريعا وكأنه تطارده شياطين الجن… “#يتبــــــــــــــــــع….. ”

انت في الصفحة 16 من 16 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى