Uncategorized

هيام و سلطان

رفعت اللحاف من علي وشه وقالت: قوم نام علي السرير… لو حد فيهم شافك نايم هنا هيقولو ايه علينا كملت بحرج: ولو سألونا عن حاجه هنقولهم ان كل حاجه تمام بينا يعني هز راسه بتفهم وقال: ماشي وكان رايح ينام ضـ,ـربته علي كتفه بغـ,ـيظ وقالت: قوم نام علي السرير قولتلك اتنهد سلطان وقام من علي الكنبه وراح نام علي السرير…. حاشت جميله اللحاف وحطته علي السرير… وحطت الشال علي راسه وراحت فتحت الباب كانت امها انصاف بصت علي بتها بابتسامة وقالت: صباحيه مباركه يا بتي

ابتسمت جميله وخدتها انصاف في حضنها وهيا بتبص جوا الاوضه ولقت سلطان نايم علي السرير… بعدت عن بتها وقالت: الكل مستنيكم تحت متعوقوش جميله: حاضر سابتها انصاف وقفلت جميله الباب…. بص جميله علي سلطان لقيته قام ودخل الحمام… اتنهدت جميله بحزن مش عارفه اللي بيعملوه دا صح ولا غلط في قصر الباشا أنور كان مضاءً بالأنوار المبهجة، لكن الجو كان مشحونًا بالتوتر. البوليس وصل إلى القصر، بقيادة الظابط أحمد. كانوا يبحثون عن هيام، المتهـ,ـمّة رجل أعمال المشهور جوزيف الكاردي

المفتش أحمد دخل القصر، مصحوبًا بضباطه كان انور قاعد علي الكرسي بهدوء وثبات…قرب الظابط منه وقال بصرامه: بنتك فين يا انور باشا بصله انور وقال بهدوء: انا لو كنت اعرف مكان بنتي هيام فين كنت هقعد القعده دي الظابط: بلاش تتظاهر بلبس قناع البرائه وانك متعرفش مكانها فين لان انا واثق ومتأكد انك عارف مكانها و بتتستر عليها….. وانت عارف عقوبة اللي بيتستر علي مجرم ايه… 5 سنين سجن انور بهدوء: وانا قولتلك معرفش مكانها وكل اللي عندي قولته في النيابه

خلصه الضباط البحث عن هيام في كل جزء في القصر وقف واحد بالنتباه قدام الظابط وقال: مفيش اي اثر ليها هنا يا فندم ابتسم انور ابتسامه جانبيه…. بصله الظابط وقال بغضب: مش هتهرب مننا فتره طويله و هتشرفنا السجن قريب و هيتلف علي رقبتها حبل المشنقه

بعدين طلع وخد ضباطه معاه ومشي بصله انور بغضب شديد…. بص علي صورة هيام اللي متعلقه علي الحيطه قدامه بحزن شديد هوا عارف انها في امان مع عثمان ومحدش هيقدر يلاقيها…. نزلت دموعه بحزن شديد علي اللي بيحصل معاهم بالإضافة إلى مراته فاتن من ساعة اللي حصل لبنتهم وهيا تعبانه اوى خايف يخسرها وتبعد عنه زي ما بنته بعدت عنه غمض عنيه بتعب وحزن شديد افتكر مشهد بنته

دخل الاوضه وانصدم لما لقي جوزيف علي الارض و غرقان في دمه و السكـ ينه في قلبه بص علي بنته اللي كانت نهاره عياط وجسمها بيرتجف من شدة خوفها…. اول ما شافت انور جريت عليه وقالت بانهيار وعياط شديد: والله غصب عني معرفش عملت كده ازاي بابا انا مقصدش أأذيه والله العظيم مكنتش اقصد حاوط وشها بكفوف اديه وهوا بيمسح دموعها بحنان وحزن وقال: عارف ومتأكد…. بس اهدي… اهدي خلينا نفكر هنتصرف ازاي

هيام بعياط شديد: هوا…. هوا اللي حاول يتقرب مني حاولت امنعه معرفتش…. قولتله يبعد عني مسمعش كلامي ملقتش نفسي غير وانا بمسك السكينه و غرزتها في قلبه كان غصب عني معرفتش اعمل ايه خدها في حضنه وهيا منهاره من العياط…. سمعو صوت حد جاي…. خد انور بنته وجري نزل بيها…. ركب عربيته عشان يشغلها ويمشو بسرعه لقاها واقفه بتبص للفيلا بدموع وعياط انور بخوف وسرعه: هيام اركبي ركبت هيام العربيه ومشي انور باقصي سرعته

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى