Uncategorized

مدللة جدو

اتسعت عيناه بزهول عندما وجدها تهرب من أمامه و كأنه غول أو مصاص دماء… اغمض عينه بقوه حبيبته من المستحيل أن تحبه من طريقته… صعد خلفها لأول مره يريد مصلحتها فنظرت الخوف بها تأكد له أن اقتربه منها مستحيل… حاول فتح باب الغرفه و لكنه وجده مغلق من الداخل ليبدأ رحله غ*ضبه المعتاده و نسي تماماً انه كان يود مصلحتها… = افتحي الباب يا رودينا بدل ما افتح نفوخك… أتى إليها صوتها الغاضب من الداخل قائله بتحدي…

= مش فاتحه أنا مش خادمه عندك حضرتك… زمان الخوف خلاص انتهى و هاخرج يا شريف برضاك أو غصب عنك… كان يخطط **و و لكن حروف اسمه التي خرجت من شفتيها كأنه لحن موسيقى جعلته بعلم آخر… لأول مره يسمع اسمه بذلك الجمال دون كلمه أبيه القاتله له… وضع يده على قلبه يحاول الهدوء قدر المستطاع تلك الصغيره تمشي بدمه مثل المخد*رات… شريف كلمه واحده أعادت له الحياه من جديد هو بالفعل ضعيف أمامها و أمام كلمه منها…

أردف بصوت هامس لم يصل إليها… = بعـ,,ــشقك يا رودينا بعـ,,ــشقك… تنفس بعمق ثم أردف بصوت مرتفع متصنع به الغ*ضب… = بقى كده يا ست الحسن و الجمال و أنا اللي كنت ناوي افسحك في الملاهي النهارده… أنهى حديثه و ابتسم بخبث فهو يعرف تأثير كلم*اته عليها جيداً.. و بالفعل ثواني و كانت تفتح الباب و تقفذ أمامه بسعاده… ابتسم لسعادتها و فتح يده لها لتدلف داخل صد*ره بحب حقيقي… ثم اردفت… = شكراً يا شريف بجد كنت همـ,ـوت من قاعده البيت….

أردف بحنان و لهفه ظهرت بصوته… = بعد الشر عليكى من المـ,ـوت يا دودو و من النهارده يوم الجمعه ده خاص بيكي لواحدك… نخرج و نفسح قمر العيله كلها… ضمت نفسها إليه أكثر بكل غباء و كأنه لم يكن هو ذلك الساجن منذ قليلاً… تحبه و هو يعش*قها و لكن الصمت و الخوف إلى أين سيصل بهم… _____شيماء سعيد______ بمجرد دلوفها لغرفه المكتب لم يتحمل كتم ضحكاته أكثر من ذلك و انفجر بالضحك… مظهرها بمفرده يجعله خارج عن السيطرة بعدما ضـ,ـربت ثمن مسجونات تلعب مره اخرى دور البريئه…..

رغم كل شيء مازال يعش*قها و تلك الكدمه المرسومه على وجهها الناعم تجعله يغلي من الغ*ضب…. سيعقب من فعلها و لكن الآن وقت عقابها هي بدأ يتقدم منها و على وجهه علام*ات الغ*ضب و التوعد…… أخذت تعود للخلف برعب هي مدلله و عنيده و بنفس الوقت عنيفه و لكن أمامه لا شيء… تخشى غ*ضبه كان يغمرها بالحنان و لكن وقت الغ*ضب يتحول لوحش كاسر… شهقت فجأه عندما جذبها من خصرها إليه بعـ,ـنف شعر بتكسير عظامها…

اردفت بتوتر… = لو سمحت أبعد يا حضرت الظابط كفايه اللي عملته لحد دلوقتي… قربها منه أكثر و استنشق عطرها الذي يدمن حتى العطر كما هو رائحه الورد الجوري… نسي كل شيء المكان و الزمان و ما وصلوا إليه و تذكر فقط انها معه و بين يده… رفع يده و أخذ يمررها مكان كدمتها مردفا… = بتوجعك؟!… كانت ستفقد الوعي من تأثيره عليها و لكن بمجرد لمسه لتلك الكدمه تذكر موقفها الآن… انتفض بعيدا عنها بسرعه عندما وضعت أسنانها المتوحشة على أنفه بعـ,ـنف…

ضغط على يده بقوه حتى لا يفقد أعص*ابه و يصفعها… ثم اردف بأعلى صوته… = ليلة اهلك سوده.. وضعت يدها حول خصرها ثم قالت بطريقه بلدي… = ده انت اللي ليلتك مش معديه بقى منى هانم الأسيوطي تقعد في الحجز… و كمان تنضـ,ـرب انا عايزه رئيس المباحث اللي هنا… ضيق عينه دقيقه بتفكير ثم قال… = و الهانم عايزه تقول لرئيس المباحث ايه؟!… إنها ضـ,ـربت المسحونات.. فكرت انه كشفها جعلتها ترتعب و لكنها قالت بوجهها المزيف …

= عايز تفهمني اني ممكن اضـ,ـرب المجرمين اللي جوا دول و لوحدي… حرام عليك يا حضرت الظابط… كاد فمه أن يصل للأرض من كذبها التي تطلع به الأولى دائما… ثم اقترب من شاشه الهاتف و قام بتشغيل ما فعلته شهقت برعب حقيقي تلك المره ثم قالت… = عايز تعمل ايه يا زين.. عاد لمكتبة مره اخرى ثم وضع ساق على الاخر معيدا ظهره للخلف قائلا بكبرياء و خبث.. = هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون…

______شيماء سعيد______ الفصل الثالث نوفيلا #مدلله_جدو
#الفراشه_شيماء_سعيد = هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون… شهقت برعب حقيقي هي تعاني من فوبيا الحيوانات و الفئران… رفعت عيناها إليه تبحث عن أي شيء يثبت لها أنه يهدد فقط… و لكن نظراته كانت صرامه زين يعش*قها حتى لو تم انفصالهم من سنوات… و عند تلك النقطه اختفى ملامح الخوف من وجهها الناعم و حل مكانه الخبث…. ستلعب معه قليلاً حتى ينسى تلك الفكره من رأسه لذلك تصنعت الغ*ضب و هو تقول…

= حرم مين يا عنيا إحنا مطلقين… ابتسم هو الآخر بداخله بخبث يعلم لعبتها جيدا و في الحقيقة هو غير قادر على فعل ما قاله… كيف يدخلها بحبس منفرد مع عدوها اللدود و هي قطعه منه فهي السندريلا خاصته… لذلك تيقن دوره هو الآخر و اجابها بغ*ضب… = مطلقين هو انتي ناقصه تربيه و كمان غبيه… اتسعت عيناها من وقاحته اهي غبيه ذلك اللعين ضغطت على أسنانها بعنـ,ـف و هي تقترب منه غير عابئه بأي شيء…

و بمجرد وصولها إليه كان يرحب بها داخل أحضانه بصد*ر رحب… اشتاق إليها و مل من الفراق كرامته كرجل تمنعه من الاعتراف لها بذلك… و لكن زين العاشق لها معترفا دون كلمه يكفي عيونه تفضح ما بها… انتفض بفزع  و عاد عدت خطوات للخلف و هو يمسك أسفل بطنه بالألم شديد بعدما فعلته تلك اللعينه… أما هي كانت تتابعه و هي تقهقه بمرح و على وجهها بسمه إنتصار…. ثم اردفت و هي ترفع رأسها بكل كبرياء و شموخ…

= عشان تبقى تقول عليا غبيه يا طليقي.. يا حرام شكلك كده مش هتعرف تتجوز تاني… رمقها بغ*ضب و توعد و لو كانت النظرات ** لم*اتت في الحال… ثم رفع سماعه الهاتف قائلا للعسكري و عينه تتفحص ملامحها… = عايز جردل مياه من بتاع تعذيب المساجين… وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق ثم حاولت الهروب من الغرفه… إلا أن يده كانت الأسرع و هو يحاصرها من كل الاتجاهات ثم اردف بصوت فحيحي بجانب اذنها…. = المره دي هتتعاقبي أشد عاقب لأن ده مستقبلي يا ام العيال…

اردفت بصوت متقطع تحاول جذب عاطفته لها… = و العيال هتيجي ازاي لما تغرقني في المياه كده هقطع الخلف من الخوف…. حاول بصعوبة عدم الانفجار بالضحك أمامها و يبقى على صموده… حمقاء تقول اي شيء لتخرج فقط من أفعالها اللعينه مثلها… سيمرح كثيرا اليوم يكفي فراق سيعلمها الأدب من جديد و لكن بداخل أحضانه تلك المره… اردف بجديه متصنعه فهو بداخله يقهقه بمرح من ذلك الموقف المضحك أو بمعنى أدق المشهد الكوميدي … = هو انتي متعرفيش يا سندريلا أن الست بتتخض تحمل على طول…

نظرت إليه بصدمه أهذا حقيقي تحمل دون زوج من مجرد الخضه…

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى