لينظر كريم الي هاتفه في يديها : ايه في اتصال لتنظر علا ببعض التوتر : مين داليا دي يا كريم …. كان ابنائها كل منهم في حاله يوسف ويارا امام التلفاز ويحيي امام الحاسوب واخيرا يمني في الدرس نظرت الي الساعة وقد امتلئ قلبها بالضيق والتوتر ، نظرت الي يحيي سألت : ينفع اخرج يا يحيي وتخلي بالك من اخواتك نظر يحيي الي الساعة ثم نظر الي امه : الساعة تسعة ونص حتروحي فين شيرين بتردد : حاشتري حاجة مهمة وارجع وبعدين هو تحقيق يا يحيي
يحيي : ابدا يا ماما بس يمكن الدنيا تمطر انتي شايفة الجو عامل ازاي شيرين : انا مش حامشي ، حاخد تاكسي اجيب اللي انا عايزاه وارجع علي طول لتتوجه شيرين لتبدل ملابسها ، بينما ينهي عمرو اخر كشف
انهت تبديل ملابسها وفتحت الباب لتخرج
توجه عمرو لباب العيادة ووضع المفتاح في الباب واغلق عليه غرفة الكشف
اوقفت شيرين سيارة اجرة وقد قررت الذهاب الي العيادة
احكمت زيزي ارتداء البلطو ونظرت في المرآة ثم خرجت وقد اوقفت سيارة اجرة باتجاه العيادة ، ازاح عمرو سرير المرضي الي الحائط واخرج منضدة صغيرة ووضع ليها زجاجات عصير وطعام جاهز ، فتح علبة اقراص الفياجرا وتناول منها
وقفت سيارة الاجرة امام العيادة
صعدت شيرين باتجه العيادة وقد قررت ان تري بعينها ما بات يشرح لها ، قررت ان تري زيزي وجها الي وجه ، دخلت الي داخل العيادة ونظرت الي الباب المغلق بانتظار من ستحضر ، اختبأت في غرفة مقبلة للباب وقد كانت مظلمة وقد قررت اليوم المواجهة
لحظات وصعدت زيزي باتجاه العيادة واغلقت الباب خلفها وادارت المفتاح فيه ليفتح عمرو الباب لانه لم يعد يستطيع الانتظار
لتنظر شيرين الي حرارة المشاعر التي انتفضت من اعين زوجها لمرأة غيرها ، تحاول كتمان الصدمة وهي تشاهد امرأة حقيقة ، تنظر الي شعرها المنسدل بعناية علي كتفها
الي المكياج المتناسق مع بشرتها واخيرا الي الفستان الاسود القصير والراقي لتسمع عمرو وقد اطلق صافرة اعجاب بجمالها : واو ايه الفستان ده زيزي بدلال : عجبك يا عمرو عمرو قد بدأ يضحك وبشدة : طبعا عجبني ده سؤال زيزي بعتاب : امال بتضحك ليه بقي عمرو وهو يحاول الهدوء من ضحكه : اصلي افتكرت جلابية شيرين اللي كانت لابسها امبارح زيزي باستغراب : جلابية هي مراتك لسه بتلبس جلاليب يا عمرو عمرو وهو يزفر : ايوة لا وايه حاجة كده تحسي انها من مخلفات الحرب العالمية التانية
زيزي بتقزز : ياي ، دي ذوقها بلدي اوي يا عموري لتقع الكلمات ثقيلة وتنهمر الدموع الاثقل وتستشعر شيرين اكثر مرارة المهانة فيرد عمرو و قد الفها بذراعه : عشان تعرفي بس انا مستحمل قد ايه الحلقة الخامسة عشر
لتسمع عمرو وقداطلق صافرة اعجاب بجمالها : واو ايه الفستان ده
زيزي بدلال : عجبك يا عمرو
عمرو قد بدأ يضحك وبشدة : طبعا عجبني ده سؤال
زيزي بعتاب : امال بتضحك ليه بقي
عمرو وهو يحاول الهدوء من ضحكه : اصلي افتكرت جلابية شيرين اللي كانت لابسها امبارح زيزي باستغراب : جلابية هي مراتك لسه بتلبس جلاليب يا عمرو
عمرو وهو يزفر : ايوة لا وايه حاجة كده تحسيانها من مخلفات الحرب العالمية التانية
زيزي بتقزز :
ياي ، دي ذوقها بلدي اوي يا عموري
لتقع الكلمات ثقيلة وتنهمر الدموع الاثقل وتستشعر شيرين اكثر مرارة المهانة
فيرد عمرو و قد الفها بذراعه : عشان تعرفي بس انا مستحمل قد ايه
لتتقدم امامه بدلال وهي تلف ذراعيها حول عنقه :معلش يا عمرو ، انت مع كل اسف شيرين مش عارفة قيمتك مش قدرة تقدرك ، واحدة غيرها كانت اول ما تصحي من النوم تبوس ايدك انك جانبها ، عايش معها ، انت مجرد وجودك في حياة اي ست يكفيها يا عمرو