Uncategorized

بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي ٩

Alaa Elsowafy و انا حاعمل ايه بالحريمي ، المدام عندي بتحط جاز Sohayla Brakat هههههههههههه فصلتني ضحك لا بجد جاز
طب اوك انا حاقولك علي الرجالي و علي الحريمي اللي باستعملوا بردوا يمكن تجيب حاجة لمراتك بدل الجاز Alaa Elsowafy يا ستي قولي اي حاجة كله منك حلو Sohayla Brakat انا عن نفسي بحب اسكلابشير جدا ، تعرف المدير بيحط وان مان شو ذوقه زبالة الصراحة Alaa Elsowafy مش خايفة يسمعك
طب و عبد العزيز

Sohayla Brakat عبد العزيز ههههههههههههههههه عبد العزيز بيحط جاز بردوا زي المدام عندك Alaa Elsowafy هههههههههههههههههه و طب انتي Sohayla Brakat انا لا متعديش انا اصلي بامو*ت في البرفانات بص يا سيدي في بيبي دول Alaa Elsowafy ده برفان Sohayla Brakat هههههههههه اه هو اسمه كده و في بينك شوجر و اورجنزا و شانيل نمبر 5 و كريزي لاف اقولك متعدش احسن اصلي مش حافتكرهم كلهم اصلا Alaa Elsowafy واو كل ده ده انتي حتفتحي محل بيهم

Sohayla Brakat دي اقل حاجة عندي انا لسه محكتلكش علي حاجات تانية Alaa Elsowafy هو لسه في حاجات تانية Sohayla Brakat طبعا ما خفي كان اعظم هههههههههههه

اغلقت ريم الحاسوب ببالغ عصبيتها و هي تتمتم : 10 دقايق سيرش علي جوجل بقت موسوعة و تفتح محل ، عالم زبالة و هي اصلا و لا بتستحمي ، بس انا اللي عملت في نفسي كده و بقيت انا اللي باحط جاز
ثم بكت و ض*رب بيدها الحاسوب و هي تكمل : ايكش تولع
الي ان سمعت صوت اروي تبكي ، فتذكرت رضعتها و انها غفلت عن اطعامها ، توجهت الي غرفة النوم و حملت رضيعتها و بدأت تهدهدها حتي تصمت و لكن الانين و الحزن و بكاء ريم ابدا لن يسكت
….

وضع الاوراق امامها و سأل : ايه رأيك
نظرت علا باستغراب و سألت : ايه دول
كريم بابتسامة : دول كام فكرة للبرشور بتاع المشروع و نقي معايا بقي ، انهي فيهم احسن
علا باستغراب وهي تنظر في الاوراق : متوقعتش يعني ان الفكرة تكون عجبتك
نظر كريم اليها ثم تنهد و رد :

لا عجبتني ، انا يمكن ساعات مبيكونش رد فعلي واضح ، بس صدقتي الفكرة كانت عاجبني من زمان اوي بس انا اللي مكنتش حاسس بنفسي
شعرت علا بالتوتر مما سمعت و عندها كان صوت عليً جاليا و هو يدخل من باب الغرفة ليسلم علي كريم : كريم في بيتنا غير يوم الجمعة ، ماشي يا عم الراسي
كريم مبتسما : راسي ماشي يا عم علي ، هي بس كانت مشاغل الكلية
علا لعلي : انت خارج و لا ايه
علي :

اه حاصلي المغرب و انزل انا و ميار ، عقبال ما لبست و جهزت لقيت المغرب حيأذن
كريم لعلي : طب خدني معاك نصلي و بعدين نرجع اتجه الاثنين للنزول و عندها التفت كريم هامسا لعلا : ممكن تقوليلي رأيك لما ارجع
علا بخجل : حاضر
علي بصوت عالي من علي السلالم : ما تـ يلا يا بني
كريم مسرعا : حاضر

خرج كريم برفقة عليً و عندها عادت علا لتجلس مرة اخري و تحمل الاوراق بيدها تتطلع فيها ، لتجد ان هاتف كريم الذي بدأ رنينه متروكا علي المنضدة ، ظل يهتف حتي انتهي الاتصال ثم عاد ليهتف ثم انتهي الاتصال ثم عاد ليهتف و عندها نظرت علا للهاتف لتجد رقم غير مسجل ، ترددت في الرد ثم هتف للمرة الرابعة فقررت ان ترد لعلها مكالمة هامة

: سلام عليكم
بصوت انثوي بالغ النعومة جاء الرد: الووووووو مش ده تليفون كريم
علا بضيق : ايوة اقوله مين يا فندم
ردت بنفس النعومة : قوليله داليا ، داليا محمود هو عارف
علا بغيظ : طب هو مش موجود لما يرجع اقوله
داليا : اوكي عموما لو معرفش يكلمني ، قوليله اننا حنتقابل بكرة في نفس الكوفي شوب اللي اتقابلنا فيه امبارح في ديب مول ، حاكون مستنياه الساعة سابعة ، داكور
علا بقلق : طب هو حضرتك ممكن تتصلي به بعد نص ساعة بالظبط و هو حيرد عليكي افضل
داليا : اوكي ، باي

اغلقت داليا الخط فاخدت علا تنظر للهاتف بضيق ، و دون ان تفهم شئ ثم قالت في نفسها : و يا تري من داليا دي كمان اللي سامح لنفسك تخرج معاها عادي كده ، ماشي يا كريم …..

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى