كلنا هيبة والنسوان في بلادنا جواهر طب لو عندك حتة ماس حتخليها مداس للناس؟؟ ولا حتقفلي اوضة عليها بميت ترباس يمكن حتى تأجري ليها جوزين حراس يبقى انا لا انا جاهل ولا غافل كل الفرق ما بيني وبينك اني صعيدي ينعل ابو ده اليوم الاكحل اللي لا ليه اخر ولا اول اللي طلعت لقيتني صعيدي لو كان بايدي كنت اعملك هندي بريش واقلب شعري كنيش كرابيش والبس لك سلسلة متدلدلة خرزة وقلب بس ازاي البس لك سلسلة ؟؟ هو انا كلب ؟؟ ثم العبرة ماهيش في اللبس اصل المشكلة عندك .. عندك .. قلت حاسيبها وبكرة تحس بعده تحس بعده
تحس ده انا لو جبس كنت زعقت ماشي صداقة وماشي زمالة بس ماجتش على الرجالة ماهي نسوان الدنيا كتير وانا ما بقولش تخاصمي الناس ولا تتحجبي عن الرجالة ولا تعتكفي وتسكني دير بس يا ريت حبة تقدير اني بحبك واني بريدك واني زرعت حياتي في ايدك واني غزلت بنات الدنيا عقود على جيدك واني تعبت من التفكير واني بغير لأول مره تبكي فرحا.. إذن لقد اعترف لها صراحة بحبه لها.. كانت تشعر.. حدسها أخبرها بذلك.. فأرسلت له برساله: هتيجي تطلبني من بابا إمتا؟! _أطلبك؟!! ليه؟!!! فأرسلت له برساله صوتيهنعم يرووح أمك؟! هو اي اللي تطلبني ليه؟! هو الكلام ده جالي
بالغلط ولا إي؟! _روح أمي؟!! تعرفي يست الناس أنا لو وافجت و جيت أطلبك هكون برحم الشباب البرئ من لسانك الزالف ده. بلا زالف بلا تالف.. هتيجي ولا لا؟! _هاجي؟! انا طالع علي السلم. بطل بواخ…إستمعت إلي جرس الباب فذهبت لفتحه و صعقت عندما رأته يقف بجوار خالها.. كانت ترتدي بنطال منالجينز و قميص قصير أبيض.. عندما وقع بصره عليها أدار وجهه ناحية اليسار فانتبهت هي ثم ركضت للداخل كالبلهاء: ي ماامااا.. خالي جه.. خالي جه ي ماامااااا. فتقول والدتها بحنق: وهو خالك جاي م الحج يعني؟! عامله غاره ليه؟! خرجت والدتها تقول قبل ان تصل للباب: ما تدخل يا
كرم هو إنت غري.. أهلا وسهلا يبني.. إتفضل.. إتفضلوا. دخل برفقة خالها بعد أن حمحم قائلا: لا مؤاخذه ي حجه جينا من غير ميعاد.. الحاج محمد موجود؟! _آااه موجود.. ثواني أندهلك بيه أصله غاوي يقعد فوق ف الهوا.. أتي والدها و دخل ثم رحب بهم و جلسوا جميعا فقال العمده: أنا آسف ي حج محمد إني جيت من غير ميعاد سابج يعني.. أصلي جاي من أسوان. _آااه.. أهلا وسهلا يبني.تآنس و تنور ف أي وقت. ربنا يخليك يرب.. دلوجتي أنا هجيلك دوغري من غير لف و دوران.. أنا طالب إيد بنتك الأستاذه حسناء فقال والدها بتعجب: حسناء؟! و انت تعرف
حسناء منين؟! لم يشأ أن يكذب أو يخدع والدها فقال: ماهو أنا اللي نجلت لها يوم العمليه… _وهو أي واحده تنقل لها تتجوزها؟! و بعدين عرفت منين إننا م الفيوم. لا أكيد مش أي واحده هنجل لها هتجوزها.. بس إنت عارف يعني.. سبحانه مؤلف القلوب.. و عرفت إنكوا م الفيوم لما سألت.. و اللي يسأل ميتوهش. _امممم بس إنت شكلك مش صغير ف السن.. ليه لحد دلوقتي متجوزتش؟! مين جال؟! أنا متجوز ليا 15سنه من بت عمي. _متجوز؟! و معاك كام عيل؟! لا ربنا مأرادش بخلفه. آااااااااه يعني عاوز تتجوز بنتي عشان تخلفلك… مش كده؟! _أكيد لا.. لو علي خلفه
كنت اتجوزت من زمان.. أنا عايز أتجوز بنتك عشان رايدها هي مش رايد عيال. طيب أنا موافق بس علي شرط.. تطلق مراتك!! ست الحسن البارت الرابع عشر بقلمي نعمه حسن طيب أنا موافق بس علي شرط.. تطلق مراتك.. قال العمده بتريث: و إي دخل مراتي بالموضوع أصلا انا مش فاهم؟! _إزاي يعني؟! و هي بنتي ناقصه إيد ولا رجل عشان تدخل علي ضره؟! بس أنا موافقه ي بابا.. تفوهت بها حسناء التي كانت تستمع لحديثهم.. _موافقه إنك تتجوزي واحد متجوز؟! إنتي جري لعقلك حاجه؟! لا بالعكس.. مجراش لعقلي حاجه عشان كده أنا موافقه. _بس أنا مش موافق. و إذا؟؟! هل
حضرتك مستني مني أسيبك تتحكم ف حياتي تاني؟! كان يتطلع آليها و إعجابه بها يزداد.. لم يكن هو الرجل الذي يطلق زوجته من أجل أخري أساسا و لكنه أراد أن يتريث كي يري ماذا هي بفاعله! والدها: إنتي بتقولي إيه يبت انتي.. هتتجوزي بدون موافقتي يعني؟! لتقول بتماسك: العفو ي بابا.. أكيد مش هيحصل.. بس بردو حضرتك لازم تحترم قراري.. أنا موافقه و متقبله الموضوع جداا.. اي المشكله عند حضرتك؟! _انتي مفكره الموضوع سهل؟؟ ي بابا دي رغبتي و أنا هتحمل نتيجة قراري.. أرجوك بلاش تفرض عليا رأيك تاني و تكون السبب ف تعاستي تاني بردو. _اللي انتي عاوزه تعمليه
اعمليه ي حسناء. يعني حضرتك موافق؟! _طب مش هنسأل عليه الاول. ليقاطعه العمده قائلا: اللي حضرتك حابب تعرفه إسالني عنه.. محدش هيفيدك أكتر مني. _مبدأيا كده.. بنتي هتعيش فين؟! في بيتي اللي فيه أمي و مراتي. _نعم؟؟ إزاي ده.. هتقعد مرتاتك الاتنين مع بعض؟! ده محدش عملها قبل كده. أنا هوضح لحضرتك نقطه.. مراتي دي بنت أصول و متطلعش منها العيبه و لولا إني رايد بنت حضرتك مكنتش فكرت أتجوز عليها أبدا.. ف من نحية مراتي إتطمن.. عمرها ما هتمس بنتك بسوء.. و ده كلام أبصملك عليه بالعشره.. أما والدتي فهي ست قعيده يعني لا حول لها ولا قوة.. و
هتحب بنتك زي بنتها و اكتر. _امممممم.. انتي موافقه ي حسناء تعيشي مع مراته الاولي ف نفس البيت؟! قالت حسناء بتوتر لم تفلح في أن تخفيه: موافقه. _طيب.. نيجي لأهم نقطه.. بتشتغل إيه؟! حضرتك أنا معايا كذا كافتيريا و معايا كذا محل اكسسوارات و معايا بزار.. و ربنا رازجني من وسع الحمدلله.. _امممممم.. طيب إن شاءلله لو في نصيب و الجواز تم هتضمنلها حقها إزاي؟! الضامن ربنا ي حج محمد.. و اللي تؤمر بيه حضرتك.. كله تحت رجليها. _كلام سليم.. طيب إنت إن شاءلله هتجيب أهلك و تيجي الجمعه اللي بعد الجايه نقرا الفاتحه و نتفق. حضرتك أنا والدي و
عمي متوفيين ووالدتي قعيده زي ما جولتلك.. و اكيد مش هجيب مراتي و أنا جاي أتجوز يعني.. ف بالتالي هاجي لوحدي. _و مين اللي هيضمنك؟! الضامن ربنا زي ما جولتلك.. و بعدين انت بتكلم راجل يعني مش عيل صغير عايز حد يضمنه. علي مضض قال والدها: خلاص ماشي.. يبقا إن شاءلله علي اتفاقنا الجمعه اللي بعد الجايه هنقرا فاتحه و نتفق. قام و صافح والدها و قال: علي بركة الله… عن إذن حضرتك.. _إتفضل. خرج من البيت سعيدا ابتسامته تكاد تصل أذناه.. ركب سيارته و أخذ طريقه عائدا إلي أسوان.. أتاه إتصال من زوجته فأجاب: السلام عليكم.. أيوة ي رشيده
جابلته.. وافج الحمدلله.. الله يبارك فيكي ي أصيله.. إن شاءلله.. مع السلامه. كانت تجلس بمفردها في غرفتهم.. تحسست فراشها و والوساده الني طالما جمعتهم و قالت ببكاء: خلااص ي رشيده.. فرشتك هتبجي بارده من هنا و رايح.. هتيجي اللي ساكنه جلبه تتنعم بحضنه و انتي هتجعدي تتلوي ف سريرك لوحدك و محدش هيحس بيكي ماهو معذور بردو.. بيحبها.. مهو لو حبني مكانش اتجوز عليا.. بس هيعمل اي.. نصيبه كده و نصيبي اني اشوفه بيتغزل فيها و اعمل نفسي مبسوطه و راضيه.. ي تري أيامك من هنا و رايح هيبجي شكلها ايه ي رشيده. توضت و صلت ركعتين شكر لله ثم
هاتفته فأجاب إتصالها قائلا: مبارك عليا يست الناس. _دنتا اللي سيد الناس و الدنيا كلها. لا.. أبوس إيدك أنا ماشي علي طريج و عاوز أركز. ضحكت بنعومه أذابت قلبه و قالت: توصل بالسلامة ان شاء الله.. لما توصل كلمني. إن شاءلله.. مع السلامه دلوجتي. فتح راديو السياره فوجد عمرو ديابيعبر عنه و يصف من مشاعره الكثير… ياريت سنك يزيد سنتين عشان سنك كده صغير يزيد لكن فى تكوينك مفيش ولا حاجه تتغير قوامك هو هو يكون ولونك يبقى نفس اللون عيونك لسه بتفتح ومن دلوقتى بتحير يا روح روحى على الخطوة اللى شايلاكي ياروح روحى على الريشه اللى رسماكى يا
نور قلبك يانور ضيك لمسني لمسه شبعنى انا لو بس مش طايب مافيش ولا حاجه تمنعني بكل برائه بتشاورى بخد بالك وانا شايفك وواخده قلبى بجمالك عليك طله ماشاء الله كائنك نجمه مشهوره وانا من كتر اعجابى بعينى خذتلك صوره بعد مرور أسبوعين جاء موعد خطبتهم فسافر إلي الفيوم يحمل معه أثمن الهدايا و أحلاها لها و لإبنتها..وصل إلي المنزل في تمام السابعه فدق جرس الباب ففتحت له والدتها ببشاشه أثلجت قلبه فصافحها ثم دخل و حيا الجالسين ثم جلس. عمها:نورتنا و شرفتنا يبني. _ده نورك ي حج..الله يخليك. أبو عليا قالنا إنك من صعيد أسوان..اجدع رجاله. _تسلم ي حج..انتو
الاحسن..أنا كنت طلبت إيد بنتكو و حضرته اتفق معايا علي النهارده..ف شوفوا اللي حضراتكو تؤمروا بيه أنا سداد. الأمر لله يبني..احنا عايزين نحفظ حقها زي أي واحده وخلاص..مش طالبين أكتر من حد.. _كلام سليم..طلبات حضراتكو.. فقال والدها:تكتبلها البازار بإسمها و محل و كافتيريا من اللي عندك. لا حضرتك الكلام ده ميمشيش معايا..لأن سواء البازار أو المحلات ف دي كلها ليها تعاملات و أوراق انا بتعامل بيها ف الاستلام و الشحن مينفعش الأوراق تكون بإسم مراتي..لو علي ضمان حقها هكتبلها مهر و مؤخر باللي انتو عايزينه و هكتبلها ارض بإسمها زي مراتي..و اللي تشوفه حضرتك!! هم والدها ان يتحدث فقاطعه عمها
قائلا:عداك العيب يبني..و انت باين عليك ماشاءالله راجل محترم و هتتقي الله فيها و احنا مش عايزين اكتر من كده.. _هشيلها ف عنيا الاتنين والله..انا بس عندي طلب..الزياره الجايه إن شاءلله تكون كتب الكتاب و هاخدها و نرجع أسوان. فقال والدها:انت مستعجل ليه كده؟!ده فترة الخطوبه لازم تكون سنه علي الاقل.. _لا سنة ايه حضرتك..انا مبحبش افضل داخل خارج كده ع بيوت الناس بدون صفه. فقال عمها:استني ي ابو عليا..احنا نسأل العروسه عن رايها و هي حرة دي حياتها و القرار الأول و الأخير ليها..ثم قال مناديا:حسناااا انتفض قليها فور أن سمعت نداء عمها..اضطربت معدتها و ارتعدت أطرافها و تسارعت
نبضاتها و تعرقت..أصابتها كل أمارات التوتر التي لم تصيبها من قبل..خرجت من الغرفه متوتره تمشي علي استحياء فرفعت نظرها إليه و فور أن التقطت عيناها عينيه حتي سرت قشعريره بجسدها فأخفضت بصرها ثم وجهت حديثها لعمها قائله:نعم ي عمو؟! _تعالي اقعدي ي حبيبة عموو. جلست بجانب عمها فربت علي ظهرها ثم قال:دلوقتي انتي موافقه تتجوزي قبل ست شهور؟! اللي بابا و حضرتك تشوفوه ي عمو. _مش مهم اللي نشوفه..أهم حاجة انتي. فقالت بحياء لم تصطنعه:أيوة ي عمو موافقه. رفرف قلبه و تهللت أساريره عندما سمع موافقتها فبادر بالحديث قائلا:خلاص يبقا إن شاءلله هاجي بعد أسبوعين من النهارده. فقال والدها:اسبوعين اي؟!انت
مستعجل كده ليه؟! _خير البر عاجله ي حج. فقال عمها:انا رأيي من رأيه ي ابو عليا..طالما في قبول ووفاق يبقا ملوش لزوم التأخير..مبروك يبني. _مبروك عليا ي حج..ربنا يديك الصحه. طيب..نقرا الفاتحه يلا. انتهوا جميعهم من قراءة الفاتحه و صافحوا بعضهم البعض ثم استأذن منهم و انصرف علي أن يعود بعد أسبوعين و يعقد قرانه عليها. ست الحسن البارت الخامس عشر بقلمي نعمه حسن بعد عودته إلي أسوان أتاه إتصال هاتفي منها فأجاب بحماس: ي مرحب بزينة العرايس. أجابته بضحكه بشوشه: ده انتا اللي زين الرجال كلهم. فقال مشاكسا:يسلملي اللي بينجط عسل ده. _اي روحت بالسلامه؟! لسه حالا.. يدوبك طلعت
طمنتهم. _هما مين؟! أمي و رشيده. _اممممم.. هي رشيده معندهاش مشاكل ف جوازنا فعلا؟؟ هو في واحده بتحب جوزها يتجوز عليها؟! أنا عارف و متأكد أنها بتحبني و اكيد مش راضيه ع جوازي.. ثم أكمل بتنهيده متعبه: بس أنا تعبت.. و انتي مش رحماني.. ف الاول كنت بشوفك كل يوم في المنام و كنت عايش علي المنام ده وخلاص.. جيت جابلتك و طيرتي شوية العجل اللي لسالي.. أنا عارف إني كده اناني اني فكرت ف سعادتي علي حساب سعادتها.. بس يشهد ربنا اني من. يوم. ما عرفتها وانا مبفكرش غير ف سعادتها و راحتها هي. _أنا خايفه بصراحه.. مش عارفه
هتأقلم ع الوضع ده ازاي.. و هي كمان مش من سني يعني صعب تفهمني.. خـ,ـايفه متتقـ,ـبلنيش أصلا. ولا يكونلك فكر.. رشيده بنت أصول و بتراعي ربنا متجلجيش. _طب هو يعني كان في سؤال كده متردده أسأله ولا لأ عايزة تعرفي مين اللي مبيخلفش أنا ولا هي. أجابت بحرج: بصراحه اه… هو مش هيفرق معايا يعني بس عندي فضول أعرف. طب لو جولتلك إنه أنا اللي مبخلفش؟! سكتت لبرهه ثم قالت بنبره حنونه: مش هيغير حاجه يعنى.. أنا أكيد كان نفسي أخلف منك و يبقا عندي منك دستة عيال بس إنت أهم عندي من أي حد و من أي حاجة. شرد
هو متخيلا أطفاله منها و كم راقه ذلك الخاطر فإبتسم تلقائيا حتي ظهرت نواجزه و قال: إن شاءلله.. إن شاءلله هجيب منك عزبه بحالها مش دسته بس.. _مفيش حاجه بعيده علي ربنا. علي فكره ي ست الناس.. لا العيب من عندي ولا من عند رشيده.. هو ربنا مأرادش بس _طب انتو مكشفتوش.. معملتوشد تحاليل و اشعه و عرفتوا المانع إيه؟! عملنا كل ده.. و كل الدكاتره جالوا مفيش موانع.. بس في كتير ازواج مبيتوفقوش مع بعض ف حكاية الحـ,ـمل دي.. حاجه اسمهاعدم توافق كيمياء الجسم و خدنا انا و هي علاجات و حاجات زي كده و ربنا مأرادش. _ااها يعني
لو انت اتجوزت غيرها تخلف و هي لو اتجوزت غيرك تخلف.. إنما انتوا مع بعض صعب. هو مفيش حاجه صعبه.. الحكايه إنه رزج ممكن ييجي و ممكن لا و ممكن ييجي متاخر.. عادي أنا راضي و هي راضيه و الحمدلله. _لعله خير.. هقوم أنا كده أشوف صبا و أبقا اكلمك تاني. ماشي ي ست الناس و بوسيلي ست الناس الصغيره. بعد مرور أسبوعين رشيده: انا هروح عند بيت أبويا ي عمده.. يومين و ارجع. _ليه؟! يعني.. عشان البيت يفضي للعروسه الجديده. _بلاش كلام فارغ ي رشيده.. مفيش خروج.. عاوزة تروحي تطمني علي اخواتك و ترجعي مفيش مشاكل.. إنما بيات بره
البيت لا. اللي تشوفه ي عمده.. طيب انا جهزتلك هدومك اللي هتروح بيها. دنا منها ثم قبل رأسها في امتنان حقيقي و قال: لو عشت عمرين علي عمري مش هعرف اوفيكي حجك ي بنت الأصول ي غاليه. ترجعو بالسلامه ي عمده. في منزل حسناءيلتف جمع غفير من الرجال و النساء و صوت الأغاني يصدح في كل أركان المنزل و الفرحه تغمرهم جميعا.. أما هي.. فلا شئ يصف سعادتها بهذا اليوم.. استمعت إلي صوت المأذون: العروسه فين؟! و بعدها نداء عمها فخرجت تفرقع صوابع يدها من التوتر.. هلت عليه كالبدر.. يتزين بها رداءها الأبيض.. و لكن مهلا.. مفيش حاجه واسعه عن
كده شويه تتلبس.. يلا كلها ساعات و يبجالي كلمه عليها و البسها علي كيفي تمتم بهذا الكلام في نفسه ثم انتبه علي صوت عمها يقول: قعد عروستك جمبك ي عريس ولا تيجي جمبي انا؟! قال وهو يفسح لها مجال كي تجلس: لا تعالي جمبي. جلست بجانبه فزاد ارتباكها.. قال المأذون:بداية..هل تودي ي أستاذه حسناء مباشرة زواجك بنفسك لكونك ثيب..عملا بقول الرسول صلي الله عليه وسلم الثيب أولي بنفسها من وليها فقالت بارتباك:بابا هو وكيلي. فرد المأذون قائلا:إذن… قول ي استاذ محمد.. إني توكلت علي الله تعالي و اطلب منك زواج ابنتك و موكلتك الثيب حسناء محمد زيدان لنفسي و بنفسي
علي كتاب الله تعالي و سنة رسوله و علي الصداق المسمي بيننا عاجله و آجله و علي شهادة الشهود و الله خير الشاهدين… فردد خلفه قول ي حج محمد: و اني توكلت علي الله تعالي و قبلت زواجك من ابنتي و موكلتي علي كتاب الله تعالي و سنة رسوله و علي الصداق المسمي بيننا عاجله و آجله و علي شهادة الشهود و الله خير الشاهدين. تم عقد القران و قال المأذون: بارك. الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير و علي خير.. مبروك ي جماعه.. نظر إليها بحب و عشق لا حاجة لأن يخفيه بعد الآن ثم
احتضـ،ـنهاااا.. كاد. يعتصرها بداخله.. يربت علي ظهرها و هي لا تزال داخل حضـ،ـنه قائلا: اللهم لك الحمد.. مش مصدج. نفسي يست الناس. ثم يزيد من احتضانها مره أخري فبادلته هي تلك المشاعر الفياضه و ضمته إليها بحب و فرحه لا يليقوا الا بها ثم قالت: يختاااي.. عضمي فرقع يخربيتك.. هو انا ما صدقت روحت قافش فيا. _فصيله.. يعني بحضنك و فرحان تجومي تجوليلي عضمي فرجع و جافش فياا.. يا هاد..مة اللذات. بضحك معاك مالك؟! _انتي تعملي اللي انتي عيزاه يست الناس.. يلا جومي. اقوم اروح فين؟! _ماشيين. هما مين دول اللي ماشيين؟! _و حيات امك؟! اي يسطا احنا مش كتبنا
الكتاب و علينا الجواب.. طريقك زراعي بقا.. توصل بالسلامة. فقال ممازحا: لاااا.. دنتي عليكي ليا 6أكياس .. اتجوزك بحجهم الاول و بعد كده انتي حره فقالت بمزاح ساخر: ي مان.. واطي انت. ضحك من قلبه فبادلته الضحك ثم استعدوا للرحيل و جاءت لحظة الوداع.. صبا بصوت حزين: انتي هتسيبيني ي مااما و مش هتيجي تاني زي بابا؟! قالت بأعين دامعه تجاهد ألا تبكي: لا يرووحي مش هسيبك.. يومين و هاجي..أهم حاجة متغلبيش تيته و جدو و اسمعي كلامهم عشان احبك و اجيبلك حاجات حلوه كتيره. ربت العمده علي رأس صبا قائلا: و بعدين ي بوبا انا هبقي اجي اخدك و
تيجي تقعدي معانا طول الأجازة.. و هبجي ألففك أسوان كلها.. دي أسوان جميله و هتحبيها. ثم صافحت والديها و اختها و خرجت من المنزل معه نحو حياه جديده و بلد جديد و أشخاص جديده.. فهل ستكون حياه جديده سعيده؟! أم ان الشقاء رفيقها.. ست الحسن البارت السادس عشر بقلمي نعمه حسن بعد مرور 4ساعات في طريقهم إلي أسوان.. حسناء بحنق: هو لسه كتييير؟؟!.. أنا وسطي اتقطم من قعدة العربيه. محمد بفرحه و ضحكه صافيه: لسه حوالي ساعتين ونص..معلش اصبري هننزل الاستراحه الجايه. _انا همـ,ـووت م الحرررر.. هفرفر منك. هه.. لا حرر ايه يست الناس هو انتي لسه شوفتي حر.. ثم
قال يمازحها: ده انتي هتتشوي هناك _ده بجد؟! لا انا مبستحملش الصيف ولا الحر.. منتي مش هتخرجي من البيت أصلا عشان تشوفي صيف ولا شتاا.. اخرك الجنينه. قالت باستنكار: نعممممم ي عمررررر؟! هو اي اللي مش هخرج.. دنا هخليك تلففني أسوان حته حته. لااا.. تتحرجي مني.. وانتي كيف الفراخ البيضا مفكيش روح. _انا راضيه اتحرق ملكش دعوه. طب يلا ي ام لسان و نص انزلي.. هنستريح هنا شويه و بعدين نكمل. طب هاتلي ازازتين ميه ساقعه.. واحده اشربها و التانيه اغسل بيها وشي. ضحك هو عليها ثم اشتري لها المياه و مجموعه من التسالي ثم جلسوا ليستريحوا.. استرخت هي و
أغمضت عينيها في سكينه ثم مدت يدها و أمسكت بيديه و هي لا تزال مغمضة العينين.. فإلتقط يدها ثم قبلها في حب و سعاده.. فتحت عينيها تنظر له في راحه ثم قالت: مبسوط زي مانا مبسوطه ي محمد؟! _فرحتك متجيش 1 من فرحتي.. انتي بالنسبه لي كنتي حلم مستحيل يتحجج.. بس الحمدلله دلوجتي جاعده جدامي و ماسك ايديكي و كمان شويه هتبجي ف حضني.. انا مش عاوز حاجه تاني. أخفضت عينيها خجلا ثم قالت: انت كمان كنت بالنسبه لي حلم مستحيل يتحقق.. من اول ما شوفتك وانا بقول يريتني كنت قابلتك من زمان.. مكنتش اعرف ان ربنا أراد يعوضني عن
كل القرف اللي شوفته ف حياتي.. أنا بحبك أوي ي محمد.. تراقص قلبه فرحا ثم قال: حبكت يعني تجوليها دلوجتي.. بينا يلا خلينا نمشي. أكملوا طريقهم ووصلوا مع صباح يوم جديد.. ما إن توقف بسيارته أمام المنزل حتي أصابها التوتر و القلق.. ظلت تفرك في يديها من الارتباك. لاحظ هو ما اصابها فقال مهدئا من روعها: متخافيش ي حبة الجلب.. سمي الله و يلا.. دخلت معه إلي المنزل فإستقبلتهم رشيده التي ما أن رأتهم حتي جرت محتضنه زوجها قائله حمدالله على السلامة ي عمده.. نورت بيتك و تجاهلت تلك الواقفه بجانبه تماما.. شعرت حسناء و كأن دلو من الماء البارد
قد سقط فوقها و لم تتفوه ببنت شفه.. فقال العمده: الله يسلمك ي رشيده.. البيت منور بأصحابه.. مش هتسلمي ولا ايه؟! _ااه طبعا.. ازيك ي عروسه..يختي ماشاء الله.. حلوة و صغيره.. اللي جابلك يخليلك ي عمده. أصابته من ردها فنظر إليها بتعجب بالغ إلتقطته هي فقالت: ههه.. مش هتيجي ي عروسه لحماتك تسلمي عليها؟! فقالت حسناء بصوت منخفض: أيوة طبعا هاجي.. يلا ي محمد. رشيده: محمد مين يختي إسمه العمده داود. العمده: بالإذن ي رشيده. صعدت برفقته الي غرفة والدته.. دق الباب ثم دخل قائلا: ونووس. فأجابته بفرحه لفرحته: تعالي ي أسمر.. العمده ممسكا بيد حسناء: خشي ي ست الناس.
دخلت علي إستحياء و أجفلت عندما سمعت زغرودتها فنطرت لها فوجدتها سيده ضحوكة الوجه.. تفاصيلها مريحه بل و تجذب القلوب فتقدمت منها ثم قبلتها و قالت: ازيك ي طنط؟؟ _طنط؟! لااا انا مبحبش الكلمه دي جوليلي ي امي ي مرات عمي ي ام العمده.. اللي يريحك انما طنط لا. ليقاطعهم العمده قائلا: شوفتي ي اماا حبة الجلب جت و نورت البيت اهي.. حسناء بحرج: البيت منور بوجود ماما و رشيده كمان. ام العمده و هي تحتضنها مربته علي ظهرها: يختي ماما طالعه منك كيف الشهد.. بس إيه ده ي بتي؟! انتي مخسسه نفسك ف البتاع اللي اسمه الجم ولا البم
ده اللي بيجولوا عليه؟! _تقصدي الچيم؟! ثم ضحكت ضحكتها المميزة و قالت: لا والله ابداا.. ولا عمري دخلته.. هو بس التفكير و التوتر و الفترة الاخيره دي كانت فوق طاقتي. ربتت علي يدها بحنو بالغ قائله: خلاص ي حبة الجلب.. مفيش زعل ولا تفكير تاني.. ربنا يعمر بيكي يبتي.. شيليه ف عنيكي.. ده العمده روووحه و عجله انتي.. و لسه اما تعاشريه هتعرفي انه بيمووت عليكي. العمده بنفاذ صبر: ما خلاص يااما سيبيها و انا هشرحلها انا.. انا بعرف أشرح الكلام ده كويس.. و كمان انا لازم اجوله بنفسي عشان المعني يوصللها. فهمت أمه ما يرمي إليه فقالت: ااه.. ااه
و مالو ي نضري.. اشرح ي حبة عيني و جول اللي ف نفسك كله. خضبت الدماء وجهها عندما فهمت تلميحاتهم فقالت: أنا هروح ي ماما أستريح أنا لان الطريق كان طويل و ضهري اتقطم… فتحت باب الغرفه فقابلت رشيده أمام الباب فضحكت لها حسناء بترقب ثم توقفت تنتظر قدوم زوجها.. كانت رشيده تتفحصها من شعرها إلي أخمص قدمها..و يبدو علي وجهها علامات الاستنكار مما جعل حسناء تشعر بالضيق فقالت:في حاجه ي رشيده؟! _لا ي عروستنا مفيش..سلامتك..ثم دنت من زوجها و التصقت به تعبث بأزرار ملابسه متصنعه الدلال تقول:بجولك ايه ي عمده ما تسيب العروسه تستريح النهارده علي ما تاخد علي