Uncategorized

ست الحسن نعمة حسن

جو البيت يعني و تيجي تبات عندي عشان متضايجهاش..و بعدين انا سمعاها بتجول لمرات عمي ان ضهرها اتجطمممممم.. قالت الأخيره في حده فرفعت حسناء حاجبيها في تعجب ثم أدارت وجهها الجهه الأخري متأففه. العمده:لاا ي رشيده مانا لازم ادهن لها ضهرها ثم تابع في سخريه: اومال أسيبه مجطوم كده؟؟!! قالت حسناء بضيق بصوت عالي نسبيا:ممكن تعرفوني اوضتي فين عشان انا مش قادرة اقف؟! العمده وهو يتقدمها ممسكا بيدها:بالإذن ي رشيده.. تعالي ي عروسه. دخلوا إلي غرفتهم فبدأت رشيده في فك حجابها فأمسك يدها و أدارها أليه قائلا:متزعليش يست الناس..هي رشيده بتعمل كده من زعلها لازم.نعذرها..بس لما تاخد علي وجودك هتحبك

و هتعاملك زي اختها..ثم قبل رأسها في حنان. قالت في تعب و قلة حيله:مش باين ي محمد..رشيده بتقوم بدور الضره المفتريه علي أكمل وجه..بداية القصيده كفر أهو فقال مستنكرا:ضره و مفتريه كمان؟؟!!علي فكره رشيده دي مفيش أطي…….. قاطعته هي متأففه:اااه احنا نعمل كوبايتين شاي بقا و نقضي الليل كله ف رشيده و بكار. انفجر ضاحكا حتي أدمعت عيناه ثم قال لا خلاااص يست الناس..ثم دنا منها في وله و عشق: الليله ليلتنا احنا..انا وانتي..مش عايزين نجيب فيها سيرة اي حد غيرناا..ثم أحاطها بذراعيه و أسند ذقنه علي رأسها قائلا:ان شاءالله عمرك ما هتشوفي مني غير كل خير و كل حب..هحطك

جوه نن عيني..هعوضك عن كل دمعه بكتيها..و هعوض نفسي عن كل يوم عشته بتعذب وانا مش لاجيكي..انا بحبك يست الناس..و مش عايز حاجه من الدنيا تاني غير حتة عيل منك و تكون بنت شبهك كده ليها نفس ضحكتك و سواد عيونك و نفس ريحتك اللي كيف المسك دي.. لم تستطع أن تتكلم..تعطلت جميع حواسها عن العمل..تاهت الأحرف و الكلمات من فوق لسانها فاحتضنته بشده لعلها تعبر له عن امتنانها و حبها له..فشدد هو من احتضانها يكاد يدخلها بداخله..ثم قبل رأسها بحب لا طاقة له به..نظرت بداخل عينيه فبادلها هو النظره بأعين مشتعله و قلب متأجج..أغمضت عينيها في انسجام فالتقط شفتاها

يبث بهما كل عشقه و حبه و انتظاره و هو ما زال يحتضنها..أجفلت فجأه بين يديه علي دق الباب بطريقه أقل ما يقال عنها أنهامفزعه العمده مكبوت:نعمممم ي رشيده؟! _افتح ي عمده جبتلك الفولتارين. فولتارين اي ي رشيده عالصبح؟! _اللي هتدهن لها ضهرها بيه ي عمده..اومال هتدهنلها ضهرها ب زيت عربيات يااك؟؟! ضحكت له حسناء ضحكه سمجه بمعني أنرايت؟؟!..فتح الباب في قلة صبر:هااتي ي رشيده..من يد ما نعدمها. قالت رشيده و هي تطل برأسها داخل الغرفه:محتاج مساعده ي عمده؟! فأشارت لها حسناء بيدها في إشارة ترحييب مع ضحكه مصطنعه.. العمده في نفاذ صبر: شكراا ي رشيده..لما احتاج مساعدة هبجا اجولك..ثم

أغلق الباب خلفها اتجه إلي حسناء ثم قال:يلا اجلعي.. _اقلع ايه ي قليل الادب انت.. دماغك راحت فين يست النااااااس..اجلعي عشان ادهنلك الفولتارين.. انفجرا كليهماا في الضحك حتي أدمعت عيناهم ثم أخذها و اتجه بهاا نحو عالم لا يوجد به سواهم..يصك صكوك ملكيته عليها..يجعلها علي إسمه قولا و فعلا… ست الحسن البارت السابع عشر بقلمينعمه حسن لا شيء أجمل من لحظات النقاء والهدوء، صوت العصافير الذي يخرج للأفق شيئا فشيئا، ومسامع الحياة التي بدأت بالظهور، لا شيء أجمل من الصباح وتدرج الصعود ليوم جديد..و لكن أن تعانق من تحب..أن تغفو علي صدره..أن تتنفس هواءه..كل تلك الأحاسيس قد تكون الأجمل بالنسبه

لعاشقين جمعهما القدر بعد عناء. تململ في فراشه بأريحيه و هدوء ثم فتح عينه في لهفه وشوق لرؤيتها..وجد رأسها علي صدره و تحاوطه بيديها و من الأسفل تضع قدمها علي قدميه فإبتسم بسعاده و إنتشاء متمتما:يخربيت أبوكي هو أنا هطفش..ثم هزها برفق:نونوو..اصحي ي حبيبي.. فتحت عينيها فجأه بطريقه أفزعته ثم قبلت وجنته بغتة مما أثـ،ـار دهشته و قالت بصوت ناعس أربكه:صباح الخير ي بيبي.. قال بحب:صباح الورد ي حبيبي..يسلاام يولاااد الواحد بعد ما يبجا شحط عنده 40سنه يشاء السميع العليم أنه يتجوز واحده تجولله ي بيبي. ضحكت علي أسلوبه الساخر ثم قالت بدلال لا يليق بسواها و هي تحك انفها

بأنفه:وهو انا هقول ي بيبي بس.. دنا هقول كل الحاجات فقال يمازحها وهو يراقص حاجبيه و يدغدغها:ساعات سااعات..أحب عمري و أعشق الحاجات.. ضحكت هي بشده و صدح صوتها عاليا بضحكات تراقص لها قلبه طربا..فقاطعهم دقات متتاليه علي الباب:افتح ي حسين يا فهمي انت و الشحرورة ..بجالكو 24ساعه نايمين..هتتعفنوا جوا. ضحكت حسناء بتعجب ثم قالت:صباح الخير ي رشيده..جايين وراكي اهوو.. _صباح النور يختي..طب يلا يختي عشان العمده ينزل يشوف مصالحه المتعطله بسببك ليها يومين..الفطار جااهز تحت. نظرت حسناء له في انزعاج قائله:هو انت هتسيبني و تنزل بجد؟؟! _هروح أبص علي البزار عشان اول الشهر بس و ارجع بسرعه مش هتأخر عليكي..جومي

يلا ناخد دش عشان منتأخرش عليهم عالفطار.. ارتدت حسناء زي طويل من اللون الأبيض و به نقوشات بسيطه و صففت شعرها الطويل إلي الخلف و نثرت بعض من عطرها المفضل و نزلت برفقة زوجها.. العمده:صباح الخير ياماا..صباح الخيري رشيده.. والدته:صباح الخير ي نضري..صباحيه مباركه ي حبيبي..اجعدي ي حبيبتي.. رشيده و هي تتفحص نظيرتها من أعلي لأسفل:صباح الخير ي عمده..صباح الخير ي عرووسه..تعالي جمبي هنا ي حبيبتي..ثم جذبتها من يدها و أجلستها بجانبها..ندرت لها حسناء بتعجب ثم قالت بضحكه بشوشه:صباح النور ي ماما _يسعد صباحك ي حبيبتي..يرب تكوني نمتي كويس و ضهرك ارتاح. فقالت رشيده بسخريه:لا ي مرات عمي متجلجيش معاها

دكتور علاج طبيعي..مش شاطر ف حاجه زي التدليك. العمده:كلي ي رشيده و بطلي حكايه..يلا بسم الله.. انقضي النهار سريعا وعاد العمده إلي بيته فوجد رشيده تجلس بمفردها فألقي السلام و جلس بجانبها:جاعده هنا لوحدك ليه ي رشيده؟! فقالت بهدوء:مرات عمي نامت و انا جولت استناك أسألك اذا كنت عايز حاجه أعملهالك جبل مااطلع انام ولا لا؟! _لا مش عايز حاجه..يلا بينا. ع فين؟! _نطلع ننام. هما مين دول؟! _انا وانتي هكون اانا و عم صلاح يعني؟! و الحزينه اللي جافله علي نفسها و مستنياك دي؟! _منا هفهمها ان هبات معاها يوم و معاكي يوم.. طب علي الأجل خليك معاها الاسبوع

الاول و بعدين نبجي نمشي النظام ده.. _لا ده ميرضيش ربنا..انتي بجالك يومين بتنامي لوحدك. عادي ي عمده..هعتبر انك مسافر ف شغل الاسبوع ده منتا ياما سيبتني باليومين و التلاته..جوم يلاا اطلعلها الا زمانها بتاكل ف نفسها فوج ي حبة عيني و هي معصعصه متستحملش.. قال بضحك مكتوم:الله يمسيكي بالخير ي رشيده..تصبحي علي خير.. _وانت من أهل الخير يخويا… ظلت تنظر في أثره بأعين دامعه و تتمتم في نفسها قائله:هه..عايز تيجي تبات عندي عشان متخالفش شرع ربنا ي عمده!!عشان تفضل طول الليل سرحان و بتفكر فيها و تستني الصبح يطلع بفارغ الصبر عشان تروحلها..لا ي عمده انا ميرضينيش..روحلها نام ف

حضنها و ملي عينك منها..و رشيده تصبر و مالو؟! ما هي طول عمرها صاابره.. قاطع تفكيرها رنين هاتف المنزل بجانبها فأجابت:أيوة السلام عليكم و عليكم السلام..ممكن اكلم حسناء يبنتي؟! _ااه..ازيك ي حجه..انا رشيده الله يسلمك ي حبيبتي..معلش عملالكو ازعاج..أصل برن علي حسناء أطمن عليها تليفونها مقفول من امبارح..ف قلقت. _لا متجلجيش عليها..العمده حاططها ف عنيه و بيدهنلها فولتارين 3مرات ف اليوم.. ااه اصل بتشتكي بضهري..ماشي أما اشوفها هجولها تكلمك..تسلميي حجه..مع السلامه. العمده:ي مساء الخير علي ست الناس كلهم. حسناء :انت كل ده فين ي محمد؟! _معلش يست الناس..كان ورايا كذا مشوار جضيتهم..عشان منزلش بكرة بدري..و اتصلت عليكي ابلغك بس تليفونك

مجفول. ااه قاطع شحن.. و نسيت الشاحن بتاعي مجبتوش معايا.. قال و هو يقبل وجنتيها: دنا اللي جاطع شحن و همـ,ـوت و اشحن. نظرت له بصدمه قائله: انت بقيت قليل الادب كده امتا؟؟ ولا هو انت كنت كده أصلا و انا اللي اتغشيت فيك؟!علي فكرة ده تحـ،ـ،ـر.ش لفظي. _ايه في؟! يعني كنت أتحـ،ـ،ـر.ش بيكي وانتي متحليش ليا و لا استني اما اتجوزك و اتحـ،ـ،ـر.ش براحتي. ضحكت علي أسلوبه ثم قالت:أنا سامعه صوتك تحت من بدري كنت بتتكلم مع مين؟! _مع رشيده..لجيتها جاعده لوحدها فسألتها جالتلي بستني لو محتاج حاجه أعملهالك. قالت بهدوء:فيها الخير والله..الا قوللي ي محمد. _و اجوللك ي

محمد ليه؟! ضحكت بشخريه:هيهيهي..ايه السكر ده. ضحك هو ملء فمه ثم قال:هااا جولي يست الناس..عاوزه تجولي إيه؟! يعني انت كنت قولتلي انه في عدم توافق في كيميا جسمك و جسمها و ده اللي مانع الحمل..صح؟! _مظبووط. طيب..الطبيعي ف الحالات اللي زي كده هو ان الزوجين ينفصلوا و كل واحد يشوف نصيبه مع حد تاني عشان يقدر يخلف..ليه معملتوش كده؟! _ما هو كان ممكن اكون انا فيا عيب يمنع الخلفه..هل كانت رشيده هتوافج اني اسيبها عشان تتجوز و تخلف؟!و كان ممكن بردو يكون هي فيها عيب يمنع الخلفه..هل كنت انا هوافج اني اسيبها او اتجوز عليها عشان اخلف؟!اكيد لا..محدش فين كان

هيرضي بوضع زي كده..انا و هي راضيين و الحمدلله..و يمكن ربنا أراد انه يحصل كده و يكون العيب فينا احنا الاتنين عشان محدش يضطر يضحي بالتاني أو عشان التاني..و بعدين ي حبيبتي جولتلك جبل كده..دي أرزاج..ممكن تيجي و ممكن متجيش و ممكن تيجي متأخره..أهم حاجه الرضا..تعالي كده أشوف ضهرك لسه جافش ولا فك. قالت ضاحكه:لا فك كتر خيرك. _كان في الفقره الخامسه جافشه لسه..استني اشوفها استيقظت حسناء من نومها مع أذان العصر..قامت و استعدت ثم صلت و ذهبت لإيقاظ زوجهاا:محمد..اصحي ي بيبي العصر أذن. _صباح الخير ي ست الناس قبلته قائله:صباح النور ي حبيبي..يلا كفايه نوم..قوم خد شاور و يلا

عشان ننزل ع الغدا كفايه مرضيناش ننزل ع الفطار. _طيب طالما جهزتي..اسبجيني انتي و جولي لأمي تجهز عشان هاخدها و نروح نزور أبويا..خليها تجهز عشان لما انزل نتغدي و نمشي جبل ما الليل يليل. نزلت حسناء و حيت والدته و قبلتها ثم جلست بجانبها:محمد بيقوللك تجهزي عشان تروحوا تزوروا باباه بعد الغدا علي طول.. قالت والدته بضحكه صافيه:من و هو عيل صغير مبيحبش يروح المقابر بالليل..ساعديني ي حبة الجلب.. ضحكت حسناء بفرحه علي لقبها التي باتت تعشقه ثم قالت:الله ي ماما..بحبها منك و من محمد أوي..ربنا ميحرمناش منك.. _ولا يحرمني منكو ي نضري..العمده كان ميجولش الا حبة الجلب و انا

اتعودت عليها قاطعتهم رشيده..بلا حبة الجلب بلا حبة البركه..وسعي ي سنيورة عشان انا اللي متعوده البس مرات عمي..مش هتعرفي انتي. قالت حسناء بحنق:في اي ي رشيده واخده بالك مني ليه ع الصبح؟! _و هاخد بالي منك ليه ي عروسه..لتكوني مفكراني غيرانه منك ياااك؟؟! طب ده علي رأي الفنانه فيفي عبده.. طب ده أنا خدت خيره ي هبله أول و أول قبله ياما هشكته و يااما هشكني من غير رق و من غير طبله كانت تقول تلك الكلمات بتلاعب و تراقص بهدف إغاظتها و لكن زاد حنقها عندما استمعت إلي ضحكات حسناء العاليه و هي تقول:والله العظيم ي رشيده انتي عسل..و

تعرفي أنا بدأت أحبك كمان..قاطعهم مجئ العمده مبتسما يقول:تحبكوا العافيه كلكم ولا اتحرمش منكم. ثم قال بمزاح: تعرفي يبت ي رشيده و انا واجف جاركو كده بحس نفسي شبه أحمد زكي ف فيلم الراعي و النساء..فضحكوا جميعهم لمزحته ثم اتجهوا لتناول طعام الغذاء.. أولا.. يريت كلنا ندعي لأهلنا ف فلسطين ان ربنا ينصرهم و يسترها معاهم و يقويهم…. ثانيا.. بييجي وقت علي أي حد بيكتب و خصوصا لو مبتدئ زيي بيحس فيه بأنه بيتراجع و الأحداث بتهرب من بين إيديه.. أنا حاليا بحس كده.. عشان كده رجاء خاص ليا أنا.. قولولي رأيكوا ف سير الأحداث لحد دلوقتي اي؟! بقبل النقد

جداا طلما أسلوبك مهذب و نقدك بناء.. ست الحسن البارت الثامن عشر بقلمي نعمه حسن اول حاجه بس يريت ندعي كلنا لاخواتنا ف غزة ربنا ينصرهم و يقويهم و يحميهم ياارب اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى وما حوله أرضه وسماءه وأهله والمرابطين فيه، يامن لا تضيع الودائع عنده، اللهم انصر أهلنا في غزة ..اللهم كن معهم …اللهم ثبت أقدامهم…اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام…اللهم عليك بالكيان الصهيوني ومن عاونه ..اللهم انصر أهل فلسطين يارب العالمين كانت حسناء تجلس تعبث بهاتفها فأتاها إتصال من والدتها فأجابت: ألو.. ي حبيبة مااامااا.. يروح قلب ماما من جوه. _انتي قولتي مش هتسيبيني ي ماما

زي بابا.. بس بابا قاعد مع واحده تانيه.. و انتي قاعده مع عمو محمد و سيباني.. و كريم و تامر بيضـ,ـربوني و تيته مش بتعرف تعمل لهم حاجه. غصب عني ي صبا والله.. انا مش سيباكي ي حبيبتي. _طب انا عيزاكي.. مش عاوزه افضل هنا. عشان المدرسه ي بوبا.. اول لما الاجازة تيجي هخلي عمو محمد ينزل يجيبك و تيجي تقعدي معايا طول الأجازة.. _أنا مش هروح المدرسه تاني ولا هذاكر ولا هحفظ قرآن ولا هعمل أي حاجة الا أما تقوليلي هتجيلي امتا. والله ي صبا هعملك اللي انتي عيزاه لو عايزه تيجي هخلي عمو محمد يجيبك.. لو عيزاني أنزل

هنزل.. بس اسمعي الكلام عشان أحبك و اجيبلك كل الحاجات الحلوه اللي انتي عاوزاها. _حاااضر ي ماما.. تيته بتنادي عليا عشان ننام.. بكره هكلمك. سلمي علي تيته و جدو و خالتو.. تصبحي على خير ي حبيبة ماما. ما إن أنهت الاتصال حتي انفجرت ف البكاء علي حالها و حال طفلتها.. مالك ي حسونه.. بتعيطي ليه.. العمده ناوي يتجوز التالته ولا اي؟! كانت تلك الكلمات التي تفوهت بها رشيده فأجابت حسناء بهدوء:مفيش ي رشيده. _مفيش ي رشيده؟!لاااا ده كده في و في و في..ما تنطجي يختي مالك؟! صبا اعتدلت رشيده في جلستها ثم قالت بإهتمام:صبا بتك؟!مالها كفالله الشر. _عاوزاني اروحلها او

ابعت اجيبها..بتقول مبقتش عايزة تقعد هناك لوحدها. طب ما ده طبيعي..انا مش عارفه اصلا انتي ازاااي جايلك جلب تسيبي بتك بعيد عنك؟! _مش بمزاجي ي رشيده..و بعدين مدرستها هعمل فيها ايه.! اللي يسمع كده يحول ف كليه ياااك..و بعدين انجليلها ف مدرسه هنا و تبجي جمبك. _مش بالسهوله دي ي رشيده..ابوها يستحيل يوافق. حسره عليها ي حبة عيني تلجيها مبتشوفش النوم..الدور و الباجي ع اللي ولا ف دماغه..مجضيهااا أكل..و شرب..و علاج طبيعي. نظرت لها حسناء شزرا:أنا ولا ف دماغي؟!تعرفي ايه عن اللي جوايا انتي عشان تقولي كده؟!…تعرفي ي رشيده؟!..انا كنت صفيتلك و بدأت أحبك..بس بعد كلامك ده أنا بقيت بكرهك.

ثم تركتها و صعدت إلي غرفتها… دخل العمده إلي المنزل فوجد رشيدة تجلس بمفردها فقال:السلام. عليكم..ايه ي رشيده..جاعده لوحدك ليه؟! _و عليكم السلام..السنيوره كانت هنا من شويه بس طلعت..اطلعلها ي عمده الا تمـ,ـوت روحها ولا حاجه. ليه فيها ايه؟! _جاعده تعيط عشان بتها. طيب ساعدي مرات عمك وانا هطلعلها.. صعد إلي غرفتهم فوجدها منكبه علي فراشها تبكي و كم أوجعه بكاءها فقال:مالك ي ست الناس؟!مين مزعلك؟! _صبا ي محمد..كنت بكلمها و عماله تعيط و عاوزاني. بسس كده..أنزل بكره أجيبها و اجي. _مش بالبساطه دي..صبا لو جت مش هترضي تمشي. تفضل..و اي المشكله؟! _تفضل ازاي و مدرستها؟! اممممم..خلاص اروح اكلم ابوها

و اقنعه انها لازم تفضل معاكي و ننجل لها هنا. _لا طبعا..ده ممكن يعند بزياده و ياخدها تعيش معاه هو و مراته و أنا لا يمكن أسمح انها تعيش مع مرات أب حتي لو وصلت لإني أتطلق منك و اربيها لوحدي. يشيخه فال الله ولا فالك..ليه بتجولي كده؟!و بعدين طلما اتجوز تبجا اتحلت. قالت بإهتمام:إزاي؟؟! _بصي يست الناس..القانون بينص علي إييييه..إنه ف حالة الطلاق لو في اولاد بيفضلوا مع امهم..طب لو امهم اتجوزت؟!يفضلوا مع ابوهم..طب لو ابوهم اتجوز؟!يروحوا لجدتهم من امهم..طب لو لا سمح الله متوفيه؟!يروحوا لجدتهم من أبوهم..و ف حالتنا دي تبقا وصاية صبا من حق أمك..نجوووم نعمل اييه

بجااااا؟؟!نخلي امك تجيب صبا و تيجي تعيش هنا.. _مش هينفع طبعا..و تسيب بابا لوحده؟! يستي لو علي ابوكي نكلمه نقنعه و هو ان شاء الله مش هيمانع أنه ييجي هو و امك و نجيب لهم بيت جمبنا هنا و بكده نبقا ف السليم..مش هيعرف يعمل حاجه. _يعني مش ممكن يعمل مشاكل؟! يضـ,ـرب دماغه ف اتخن حيط.. احتضنته بشده تعبر له عن امتنانها قائله:شكرا اوي ي محمد..ربنا ميحرمنيش منك ابدااا ابدااا يرب…أاااه صح..انتو اتأخرتوا كده ليه؟! كنت بمشي امي شويه..ليها زمن مخرجتش…شوفي كنتي هتاخديني في عشره بلدي و انسي اطمن علي الفقرات اللي كانت جافشه مني امبارح…. قام بمهاتفة والدها الذي

لم يعترض علي الأمر إطلاقا و اتفقوا أن ينتقلوا إلي أسوان في صباح الغد.. اهدي شويه عماله تاكلي ف ضوافرك.و مـ,ـوتراني جنبك..زمانهم علي وصول.. حسناء بتوتر:وحشااني اووي ي محم….قاطع حديثها وصول والديها و ابنتها.. ماماااااااااااا…..قالتها صبا و هي تركض نحو أحضان والدتها التي استقبلتها بحضن متسع و سيل من القبل المتفرقه. حسناء ببكاء:وحشتيني ي صبا..وحشتيني ي قلبي. _وانتي كمان وحشتيني اووي ي ماماا. طب وانا ي صبا..مش هتجوليلي وحشتني ي عمو محمد ولا هتديني بوسه..دنا جاعد مستنيكي و مرضيتش انزل عشانك….تفوه العمده بتلك زالكلمات متصنعا البراءه..فطبعت قبله حانيه علي وجنته أجفلت قلبه..جعلته يشعر أنه الآن..و الآن فقط..يتمني أن يكون له

طفل فربت علي ظهرها بحنان أبوي يشعر به للمرة الأولي قائلا:طب يلا ي صبا خدي ماما و اطلعوا استريحوا و انا هخليني مع جدو و تيته أشوفهم لو محتاجين حاجه. صعدت برفقة طفلتها إلي الغرفه و ظلت تقبلها بنهم و اشتياق ثم قالت:البيت نور ي بوبا..كنتي وحشاني اووي.. _انتي كماني مااما كنتي وحشاني..مكنتش عارفه انام وانتي مش حـ,ـضناني..و تيته كانت بتاخدني ف حضنها..بس كنت عايزاكي انتي. خلااص يروحي..مش هسيبك تاني ابداا..انا بحبك اكترمن اي حد في الدنيا ي صبا _اكتر من عمو محمد كمان؟؟! ايوة طبعا و اكتر من جدو وتيته كمان. احتضنتها الصغيره و قبلتها فقالت حسناء:يلا بقا ناخد

دش و ننام لان بكره هنصحي بدري..تصبحي علي خير. أتاها إتصال من زوجها فأجابت:أيوة ي حبيبي..وعليكم السلام _ايه يست الناس..صبا نامت؟! ااه لسه نايمه حالا.. _طيب انا هبيت النهارده عند رشيده عشان تاخدوا راحتكوا. طيب ماشي. _طيب ماشي؟!تبيعي أبوكي انتي. معلش ي بيبي ما انت عارف هي وحشاني قد اي. _ماشي ي حبة الجلب ولا يهمك..تصبحوا علي خير. احتضـ,ـنت ابنتها بشده ثم غطت في سبات عمييييق استيقظت حسناء من نومها بنشاط و فرحه و لكنها لم تدم حين وجدت مكان صبا فارغا. نهضت فجأه في ..التقطت معطفها ثم ارتدته علي عجاله و خرجت من الغرفه تنادي:صباااا…صبااااا ولكن لا رد…ظلت تبحث

في جميع أنحاء المنزل ولكن لا أثر..قامت بالاتصال بزوجها و إخباره فأتي سريعا _مش موجوده ف البيت إزاي يعني؟! زي الناس ي محمد..بقولك دورت عليها ف كل حته ملهاش وجود..صبا اتخطفت..أكيد أبوها اللي خطفها. _يستي متجدريش البلا جبل وجوعه..ان شاءالله خير..طب شوفتيها عند رشيده؟! _ايه اللي هيوديها عند رشيده بس؟! يستي تعالي بس ممكن تكون معاها تعرفي ي بت ي صبا أنا لو خلفت بت جمر شبهك كده هسميها صبا علي اسمك. _الله..يريت ي طنط رشيده تسميها علي اسمي وانا هكون وقتها كبيره و هلعب معاها و احبها. ان شاءالله ي حبيبتي..ها جوليل….. صبااااا..قاطعهم دخول حسناء و العمده و ما

إن رأتها حسناء حتي جرت محـ,ـضنه إياهاا. العمده:مش جولتلك عند رشيده..الحمدلله. حسناء :انتي خرجتي من غير متقوليلي ليه ي صباا؟!كده كنتي هتموـ,ـتيني م الخوف عليكي. صبا:انا اسفه ي ماما..انا مرضيتش اصحيكي و خرجت أدور علي اكل لاني جعانه..لقيت طنط رشيده قاعده و هي أكلتني و لعبنا مع بعض كمان. حسناء:بعد كده قبل ما تروحي اي مكان تعرفيني..حتي لو نايمه جمبك صحيني..الحمدلله. رشيده:لا مؤاخذه ي حسونه يختي..معرفش والله انك لسه مخمو…ااااا نايمه…روحي مع ماما ي بوبا ولما تفضي تعالي ونكمل لعب. حسناء بإمتنان:شكرا ي رشيده انك اهتميتي بيها و أكلتيها. رشيده بصدق:صبا دي بجت حبيبتي خلاص..مش كده ي صاصا؟! صبا:كده ي

دودو..يلا باااي دلوقتيي دودو. رشيده:بااي ي حبيبتي. استقرت الأحوال و مرت الأيام بسلام..انتقلت صبا إلي مدرستها الجديده بأسوان..و استقر حال حسناء مع رشيده نوعا مما..و لكن لا ينفي وجود بعض المشادات بينهم.. عاد العمده إلي بيته و صعد مباشرة إلي غرفة والدته فقابلته بالمباركات و التهاني.. _ألف مبروك ي ولدي..ربنا كريم و آخر صبرك خير في ايه ي اماا؟! _يبجا انت لسه متعرفش..اللعينه سيباهالك مفاجأه عشان تحتفلوا سوا. في ايه يااما انا مش فاهم حاجه؟! _مبروك ي حبة عيني..مراتك كانت عندي دلوجتي و جالتلي انها حامل….. ست الحـ,ـسن البارت التاسع عشر بقلمينعمه حسن طبعا قبل أي حاجة هندعي الدعاء ده

لأهل غزة.. اللهم انصر أهلنا في غزه…اللهم كن معهم …اللهم ثبت أقدامهم…اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام…اللهم عليك بالكيان الصهيوني ومن عاونه ..اللهم انصر أهل فلسطين يارب العالمين. مراتك كانت عندي دلوجتي و جالتلي إنها حامل لم يستمع لبقية حديثها… اتخذ سبيله إلي غرفتها ركضا.. دفع الباب بغتة ثم جري إليها محتضنا إياها يدور بها مرات و مرات دون أن يتفوه بكلمه.. قاطعته قائله: حرام عليك ي محمد أنا دوخت. قال فرحا: لااا خلااص اهو.. قبل رأسها ثم قال: ألف مبروك ي وش السعد.. أنا الفرحه مش سيعاني.. لازم أول حاجه أصلي ركعتين شكر لله. _طب ما تفرحني معاك بدل

ماانا مش فاهمه حاجه كده. قال بعبث: ي راااجل.. ونيسه حرجت المفاجأه خلاص.. انتي المفروض اول ما عرفتي كنتي كلمتيني. قالت بتعجب: عرفت إيه و أقوللك إيه؟! تقصد إيه؟! أجصد إيه إيه؟! لما عرفتي إنك حامل مكلمتنيش ليه؟! قالت بدهشه: أنا حاامل!!!!؟؟ و المصحف ما حصل. بدهشه مماثله: والله ما حصل؟! ازاي ده أمي لسه جيلالي حالا.. مراتك كانت عندي و جالتلي إنها حامل. وهو إنت ملكش مره غير حسناء ي عمده؟؟! تفوهت رشيده بتلك الكلمات متسائله و حاله من الحزن و الإحباط تنتابها.. فور أن التقطت أذناه تلك الكلمات جبهته بيده في علي تسرعه.. نظر إليها وجدها تقف تستند

بجزعها إلي الباب .. عينيها دامعتين.. نظرات الخزي و الحزن موجهه إليه تطـ,ـعنه. أكملت: ولا كان مفيش مني رجا للدرجادي؟! ثم انفجرت في البكاء قائله بقلب فاض به:من يوم ما اتجوزتني و انا عارفه انك مش بتحبني بس وهمت نفسي إنك مع العشره و التعود هتحبني.. و محصلش. بس كنت عاايش و سعيد و بالك رايج و مفيش حاجه شاغله تفكيرك.. بس من يوم ما هي ظهرت ف حياتك و انت حالك اتبدل.. طول النهار سرحاان و بتفكر و طول الليل بتحلم بيهاا..و انا ساكته و صابره و راضيه..لما جابلتها نسيت نفسك و نسيت بيتك و انك متجوز و بجيت

تلف وراها بالسبع ساعات رايح و السبع ساعات جاي من هنا لهنا و انا بردو ساكته و صابره وراضيه..يوم ما جيت تتجوزها جولتلك و مالووو كان بردو بينا اتفاج و انا مش هخل بيه،اتجوزها ي عمده و انا عارفه انك هتعدل بيننا و مش هتجصر..بس محصلش..انت مش عادل يداود و بتفرج ف المعامله و ده ميرضيش ربنا..من يوم ما عرفتها و هي معاها سرك و همك و حزنك و ضحكك و مشاويرك و كل حاجه بتشاركها فيها هي.. حتي يوم ما ربنا يكرمني و احمل تجري عليها هي تحضنهاااا..ثم صرخت قائله: ليييييه.. اشمعنا هي اللي جت ف دماغك اول ما

امك جالت ان مراتك حامل؟! عشان كنت مستني عيالك منها هي مش كده؟! أما رشيده خلااص مفيش منها أمل و يمكن كمان مكنتش عايز عيال تربطك بيا. كانت حسناء تقف مشدوهه.. تنظر الي حال رشيده الذي تغير كليا.. تراقب انتفاضتها بأعين متسعه. أما رجلهما الهمام..لا حول له ولا قوه..ظل ينظر لها نظرات تعرفها هي جيدا..نظرات مملوءه بالأسف و الندم..نظرات أبلغ من الكلام..ثم اتجه إليها ممسكا بيديها يقبلها قائلا بإعتذار حقيقي:أنا اسف ي رشيده مليش بركه الا انتي ي غاليه..انا غلطت اني اتسرعت و مسألتش أمي..بس ده اللي حصل..متزعليش مني و ااااادي راسك ابوسها ثم قبل رأسها و احتضنها قائلا:الف مبروك

ي رشيده..ربنا يكملك علي خير..و يرزجنا شوفته سليم معافي. و عن رشيده فلا حاجة لنا بأن نكتب كثيرا عن نقاء قلبها و صفاؤه..احتضنته بشده في حب صادق ثم قالت: مش عارفه ليه نفسي رايحه للحرنكش. نظر لها بأعين متسعه فقال: حرنكش ايه ي رشيده اللي نفسك فيه؟! دنتي لسه حامل ف ساعه و نص.!! نظرت إلي حسناء بدلال قائله: لااا أصل حمل البناات غير حمل الولاد.. الولاد حملهم بيبجا صعب و جاي بدري ف كل حاجه.. وهو هييجي ولد إن شاءلله. نظرت حسناء إليهم بقلب مشتعل ثم قالت: ألف مبروك ي رشيده.. ربنا يكملك علي خير و تقومي بالسلامه.. ثم

وجهت نظرها إلي زوجها قائله: مبروك ي محمد. مش هتمشي جولتلك. تفوه بها العمده في فبادلته أشد قائله: همشي يعني همشي..أنا ميمشيش معايا الكلام اللي انت بتقوله ده.. سيبني يسيدي أريحك و أعفيك من حقي خاالص وخليك معاها لما تبقا تزهق منك و تقرر إن هي خلااص قرررررفت ابقا ارجع. حسناااااااااء… صرخ بإسمها في جم ثم قال: انا سايبك ترطي و ترغي بكلام ملووش لزمه و مش راضي ازعلك.. متجبرنيش أعاملك وحش. ضـ,ـربته في صدره قائله و هي وتنظر داخل عينيه بثبات: لا زعلني ثم ضـ,ـربته في صدره مره أخري: زعلني ثم أعادت الكره: اضـ,ـربني.. جرجرني من شعري عالسلم مستني

ايه؟! ثم عادت تنظر له و لكن بضعف و انكسار فقالت: لو عايز تطلقني طلقني.. بس محدش يشاركني فيك. _يااااادي العبط.. يبنتي دي مراتي زيها زيك حرام عليكي.. انا اصلا المفروض ماخدش إذنك ف حاجه زي كده. بس انا مش عايز أزعلك. وهو لما تروح تنام.مع واحده تانيه يبقا ده ميزعلنيش.؟؟! _وطي صوتك و انتي بتكلميني..و بردو بجالي ساعه بفهمك.. دي مراتي.. اومال هي تعمل ايه اللي من يوم مااتجوزتك منمتش عندها غير ليلة ما صبا جت و من يومها رشيده بتاخد صبا تبيتها معاها وانا بفضل معاكي..اجوم.لما اجولك.هبات معاها يوم وانتي يوم ترفضي…مع ان ده حجها أساسا وهي متنازله

عنه. نظرت داخل عينيه بقوه ثم قالت بصوت أقل حده و أكثر عذوبه:أنا بحبك ي محمد و همووت م الغيره عليك..مقدرش أبقا نايمه هنا و عارفه انك نايم ف حضنها هناك..دنا كنت اتجن.. تشبثت بصدره ثم أعادت النظر داخل عينيه بضعف ثم قالت بصوت باك:عشان خاطري ي محمد بلاش..انا بحبك اكتر منها و من اي حد في الدنيا بلاش و النبي. ثم لفت يديه حول خصرها و وضعت يديه علي وجنتيها و قالت:انا عارفه انك كمان بتحبني اكتر منها و بتمووت فيا..بص لي..مش أنا حبة القلب!!..هاا.. أنا ست الناس حبيبتك..ثم قالت بصوتها ذو البحه المميزه التي تذيبه:عايز تسيب حضني ي

محمد؟! تهون عليك حبيبتك؟! رفعها عن الأرض ثم قبـلها كما لم يقبلها من قبل..كلماتها استفزت مشاعره و بشده..اجتاحها بنفس شدة اجتياحها هي لحياته و زلزلة كيانه…….. استيقظ من نومه فنظر بجانبه وجدها تقيد يديه بيديها و تحتجز قدميه بخاصتها.فقال بابتسامه:مفيش فايده فيكي..زي ما اكون هطفش. و كالعاده استيقظت هي علي صوته فقالت: صباح الخير ي بيبي. _يسعد صباحك ي نونو..جومي يلا ناخد دش عشان اتأخرت..و لما تفضي ابجي خدي نص هدومي اللي انتي لماها من البيت كله دي و وديها عند رشيده. انتفضت من جانبه كمن لدغه عقرب و قالت بحاجب مرتفع و أعين متسعه:إيه؟؟!!يعني بعد كل ده مصمم ع

اللي ف دماغك بردو. _ييييييه عالصبح..منا جايلك يبنتي من امبارح ان اللي انا أجوله هيحصل..لأن ده حلال ربنا اللي انا للأسف كنت متغافل عنه عشان خاطرك..و عشان نفسي بردو مش هنكر كده..بس اديكي سمعتي كلام رشيده..و كلامها صح..و انا فعلا كده مش بعدل بينكو..أنا بجيت ظالم..و عمري ما كنت ظالم. ااه كملهاا..قول و عمري ماكنت ظالم الا لما عرفتك..صح؟!مش انت عايز تقول كده؟! _يبنتي انتي مش عاوزه تفهميني ليه؟! قاطعته قائله:أنا هروح عند ماما.. _تااني؟؟! يومين و ارجع..انا نفسيتي بقت زي الزفت. _براحتك ي حسناء.. ثم تركها و ذهب ليستحم و من بعدها خرج من المنزل استعدت و أخذت طفلتها

ثم مرت بغرفة والدته:عاوزه حاجه ي ماما؟! _رايحه فبن ي بتي؟! رايحه عند ماما يومين أغير جو. _جوزك عارف؟! اومال هخرج من غير ما اقوله؟؟..يلا هروح انا..عن إذنك. _اذنك معاكي ي بتي..تروحوا و ترجعوا بالسلامه. الله يسلمك. بعد مرور أسبوع في منزل والد حسناء….. والدة حسناء:يبنتي عيب اخرجي قابليه. _مش خارجه..اخرجي قوليله نايمه. بجيتي كذابه كبيره يست الناستفوه العمده بتلك الكلمات فجأه عندما دخل إلي غرفتها. نظرت له مطولا..كم اشتاقت. نظر لها كثيرا..كم اشتاق.و كم تغيرت..لقد نحفت علي ما يبدو. _معلش ي حجه ام علياء سيبينا لوحدنا شويه. ااه طبعا يبني..ربنا يهدي سركوا. جلس قبالتها ثم أمسك بيديها و قبلها

ثم قال:وحشتيني ي ست الناس..حياتي ملهاش طعم من غيرك. _والله!!و الست رشيدة فين؟! موجوده و بعتالك السلام. _متستفزنيش..مش هي مراتك و ام ابنك؟!عايز مني ايه؟! قال بلهجه حاده:تجصدي إيه؟! قالت بعصبيه:ولا أقصد ولا مقصدش..دلوقتي بقت هي أولي مني مش هي مراتك الأولي و بنت عمك و أم ابنك..يعني انا دلوقتي مليش لزمه..ارجعلها و أنا بعفيك يسيدي من الاختيار ما بينا..هي أحق مني بيك. رد بعصبيه مماثله:يعني أنا سايبك ليكي اسبوع عشان تهدي و تفهمي الأمور صح ..اجوم اجي الاجيكي ع نفس كلامك و نفس تفكيرك..انا تعبت والله مش عارف ارضيكي ازاي. _طلقني. نظر بها بصدمه ثم قال:سمعيني تاني كده. قالت

بنبره أقرب للتراجع:طلقني عشان حياتك تتظبط و ترجع زي الأول..عشان تفضل مع رشيده عشان متتظـ,ـلمش و بكره ربنا يقومهالك بالسلامه و تجيبلك بيبي يخليك تنساني و تنسي الدنيا كلها. قال بضيق:بصي ي بنت الناااس..أنا سكتلك يومها علي كلامك اللي زي ده و جولت صغيره و بتغير و بتحب بجنان و التمست ليكي فوق السبعين عذر سبعين تانيين..سيبتك تخرجي من البيت و تجعدي هنا اسبوع طويل و عريض عشان تهدي اعصابك و تغيري جو..جيت علي نفسي و جيتلك اصالحك مع اني مزعلتكيش بل بالعكس..انا اللي ليا حق عندك..و بعد ده كله بتجوليلي طلاج..أقسم بآيات الله لو سمعت منك كلمة طلجني تاني

ما هخليكي تكرريها و هطلجك زو ما تلزميني بعدها..انا هسيبك تجعدي هنا سنه.. اتنين.. براحتك..عاوزه ترجعي معايا ي اهلا وسهلا..اللي يريحك اعمليه.. بالإذن. بعد مرور أسبوع آخر… منذ أن تركته و ذهبت لا يتواني عن ملاحقة أخبارها علي الفيسبوك وجدها قد قامت بتحديث حالتها تستمع إلي_بلاك تيما..ست الحسن. بحث عن الأغنيه علي يوتيوب ثم صف سيارته و جلس يستمع إليها… محتاجك تحبينى تجينى كل يوم فى منام وعايز طبطة قلبك احس بيها قبل ما انام انا قررت اعيش ليكى واقولك اه وحشتيني وكل رمش يقابل رمش واشوف اللمعة فى عينيكي يغمض قلبى فى كفوفك ولو مسموح فمسموحلي اضم عنيكى من

خوفك ومحتاجك تصارحيني خلاص راجع ومش هضعف انا خايف اقربلك احب الحب فى حبك فتنسينى فانساكى فانزل من مكان عالى ياست الحسن سامحيني أنا محتاج تنجينى انا محتاج تحبيني أنا قررت اعيش ليكى واقولك اه وحشتيني أمسك بهاتفه ثم فتح واتسابثم أرسل لها برساله صوتيه خليكي كده منشفه راسك لحد ما ان شاءلله اكسرهالك و بردو مش هسيبك ولا أفرط فيكي ي ست الحسن باارت طويل أهو تعويض عن بارت امبارح..قولولي رأيكوا ف الكومنتات..توقعاتكوا إيه للي جاي..رأيكوا ف حسناء و رشيده و العمده بعد اللي حصل…. ست الحسن البارت العشرين بقلمي،، نعمه حسن،، إستمعت إلي رسالته بقلب دام فأرسلت له..

أنا تعبت من الوضع ده و مبقتش عارفه استحمل.. انت وحشتني فور أن قرأ رسالتها أدار سيارته ثم اتجه إلي منزل والدها. _لو سمحتي ي حجه أم علياء انا عاوز أدخل اكلم مراتي كلمتين. اتفضل يبني البيت بيتك. طرق الباب طرقات خفيفه ثم دخل.. وجدها راقده لا حول لها ولا قوه.. عينيها منتفخه إثر البكاء.. وجهها شاحب.. جسدها هزيل علي ما يبدو خسرت الكثير من وزنها. أجفل قلبه لرؤيتها بتلك الحال فضمها إليه بشده يعتصرها بداخله.. قبل عينيها ثم وجنتيها و قال: انتي بتعملي فينا كده ليه؟! انتي لو فضلتي هنا 100سنه ده مش هيغير حاجه.. انتي عارفه و متأكده

اني روحي فيكي و مبحبش حد زي ما بحبك بس مش معني كده اني اظـ,ـلم رشيده عشان خاطرك. نظرت له نظرات خاويه دون رد فأكمل: أنا عارف إنك بتحبيني و غيرانه عليا و عارف كمان انه غصب عنك بس اللي عايزك تعرفيه.. انه غصب عني انا كمان.. قبل يديها ثم قال: لو بتحبيني صحيح ساعديني.. متحطنيش ف موقف زي كده و تجوليلي اختارني لوحدي.. مينفعش.. انتي اكتر حد جرب مرارة الظـ,ـلم ازاي عايزه تظلـ,ـمي غيرك. نظرت له بحده ثم قالت بصوت أنهكه البكاء: أنا بظـ,ـلم غيري؟! أنا عمري ما اعرف اظـ,ـلم حد.. بالعكس، انا طول عمري بتظـ,ـلم و لحد دلوقتي..

انت كمان عايز تظـ,ـلمني. _اظلـ,ـمك ازاااي؟؟!!! انا عمري ما اجدر اظلـ,ـمك لو ظلـ,ـمت الدنيا كلها.. انا بحبك ي ست النااس.. بحبك و انتي عارفه و متأكده من كده.. و عشان كده.. بتلوعيني معاكي و صابر.. بس مجدرش اظـ,ـلم انسانه مشوفتش منها غير كل خير و حب عشان خاطرك.. و هجوللك كلمه أخيره.. شيلي رشيده من حساباتك عشان لو مفكره انك هتضغطي عليا ببعادك عني و تخليني اسيبها او أظلـ,ـمها تبجي غلـ,ـطانه. _و انا مطلبتش تطلقها و لا عمري افكر ف كده.. ي محمد افهمني.. انا طول عمري كنت متبهدله مع فادي و كنت بصبر عشان صبا.. و يوم ما الاقي

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى