في السياره الاخري….
تنهد محمود بقوة وهو يتذكر خطه زياد الذي نفذوها فورا وأتوا ببعض المواد الممنوعه التي لم يصعب عليهم جلبها بالإضافة لإمرأتين ليقوم صديق ليمان بالقبض عليه بالزني والتعاطي والإتجار في السلاح الغير مصرح.. فلم يصعب عليهم كل هذا لوجود يمان معه مع بعض التوصيات منه.. وصلوا إلى منزل الجراحي ثم دخلوا جميعا وكانت الفتيات ترقصن بشغف مع هذه الفساتين الذي تظهر مفاتنهم..
نظر آسر بصدمه لسيدرا هل ترقص ملاكه..؟ وأمام هؤلاء الفتيات وبالاضافه إلى رؤيه الشباب اللذين فتحوا عيونهم بالصدمه وهم منشغلين للنظر لمن ملكوا قلبهم.. فصدح صوت آسر بضيق : وقفوا المهزله دي
لم تسمعهن الفتيات فظلوا يرقصون ويغنون بصوت عال : لينا رقصة لينا رقصة… أنا وأنت ما فيش حاجة ناقصة مزيكا وفرحة كبيرة…خلصانة يا حبيبي كده خالصة ولينا رقصة لينا رقصة..أنا وإنت ما فيش حاجة ناقصة مزيكا وفرحة كبيرة…خلصانة يا حبيبي كده خالصة
ولينا رقصه اتجه محمود بسرعه واطفأ التسجيل، لتجحظ عينهم في صدمه فمن أتي بهم الأن، فقالت مليكه بشهقه : أحيــه _ الحمد لله سنجل ومفيش حد يلمني
اتجه كل واحد منهم إلى زوجته ويمان الى زوجته المستقبليه وريان الى جيلان فقد ظل في السياره عندما كانو في المستودع وبقي يزن وزياد نظرو الى بعضهم ثم اتجه زياد بسرعه الى مليكه واتجه يزن بهدوء الى نور… اسر بغضب بسيط : إيه إللى أنتي عملتيه ده.. إبتسمت في دلال وهي تقول : عملت إيه يا سندي فرك اسر وجهه بيداه ثم نظر لها بهدوء وقد سحرته سيدرا بجمال عيونها الخضراء كان حقا يود الغضب عليها لكن قلبه حن في ثواني قلة…
إبتسم محمود في غزل وهو يقول : ليله ايه الحلاوه دي _ طول عمري بس البعيد مش بيشوف إبتسم بقوة وهو يقول بغيظ : أنا برود..!! بس أنتي إزاي ترقصي كده قدامهم _ دول بنات يا حبيبي عادي يعني مفيش حاجه نظر يمان للارا من أسفل لأعلى وهو يقول بضيق : ألاه ما بنعرف ندلع أهو أومال عندي نشفه ليه إبتسمت برقه وهي تقول : بكره تفرج أن شاء الله إبتسم بقوة وهو يقول بشوق : ربنا يعدي الأيام دي بسرعه
نظر زياد لمليكه بغيظ قائلا : إيه ده انتي عديتي العيال ولا اي _ مش نقصاك غمز لها زياد متحدثا : بس ايه الحلاوه دي _ من بعض ما عندكم.. غمز لها زياد مبتسما بقوة وقال : أعتبر دي غزل صريح _ نور _ خير رد يزن على نبرتها الحانقه : كنت عايز أقولك حاجه _ مش فاضيه عن اذنكم
كانت ذاهبه ولكنه منعها عندما قال بنبرة جامده : لما أكون بكلمك تسمعيني زفرت الهواء من فاهها وقالت : نعم..
نظر لها ريان بحب وهو يقول بصوت شغوف : إيه الجمال دا إبتسمت بقوة وهي تثبت من خصلات شعرها خلف أذنها وقالت : سكلا (شكرا) يا لياني __________________ 🌺ططط🌺الملاك الشرس
الفصل الثاني والعشرون “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” يوم زفاف يمان و لارا…
كانت كلا من ليلي ونور ومليكه يتجهزون في الصالون ومحمود ويزن وزياد والعريس الرائع في غرفه مخصصه لهم..
في غرفه تجهيز البنات كانوا يتسامرون في جو مرح فقالت نور : أيوه بقا يا عم هتتجوز وتسبنا
_ نور خلاص بقا حرام عليكي سبيني أجهز _ لاء يا حبيبتي انا اتكلم براحتي واوعي تنسي اني ابقي عمتك _ عمتي!!؟ _ أه أنتي لبنانيه ومتعرفيش أصولنا بصي بقا يا حبيبت عمتك انا ابقي أخت جوزك يعني إيه عمتك قالت ليلي بغيظ من تصرفات نور : خلاص بقا يا نور _ ماشي يا عمتو عايزه حاجه تانيه هزت مليكه رأسها وهي تقول بضيق : ربنا يكون في عونك يا لارا في غرفه الشباب..
_ أنا مش عايز أقول أن لارا خط أحمر يعني لو فكرت في يوم بس تزعلها اظن أنت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه
_ عارف يا يزن بيه تذمر محمود من أفعال يزن وقال : خلاص بقا يا يزن سيب الواد في حاله دا حتي عريس جديد ولسه اليوم طويل
ابتسم زياد ثم قال بخبث : الليله لسه طويله وعايزه مجهود ولا إيه يا يمان
نظر لهم يمان بعصبيه وهو يقول : أنا بس هسكت علشان إنهارده فرحي إلا كنت لبستكم كل واحد أقل حاجه أربع قواضي وأنتو واقفين نظر له يزن بضيق فأضاف يمان على مضض : معادا حمايا طبعا..
انتهت ليلي و نور ومليكه من التجهيز أولاً فكانت نور ترتدي فستان مفتوح من الصدر ونص ظهره خال وبفتحه كبيره أعلى الروك من اللون النبيذي.. أما ليلي وارتدت فستان مغلق باللون الفضي فلم يقتنع محمود بالفستان الذي كانت تريده.. بينما أرتدت مليكه فستان رائع من اللون الأسود يناسب الحفلات تاركه لشعرها الأشقر الحرية بالإضافة للشنطه الفضيه مع الحذاء الفضي.. أما عروستنا بقا لبست فستان رائع من اختيارها بموافقه يمان بعد اصرار كبير من لارا…. دخل آسر برفقه سيدرا متأخرين ولكنهم جاءو قبل بدء الحفل بقليل.. كانت سيدرا ترتدي فستان باللون الاحمر الداكن مغلق من جميع الجهات بأختيار من زوجها..
تذمرت سيدرا وهي تتابع سيرها : حرام عليك يا آسر شوف كل الناس لبسه إزاى وأنا لبسه كاني في ميتم.. آسر بابتسامه صغيره وهي يتجه نحو غرف التغير : أنتي كده قمر يا ملاكي تأفأفت وهي تقول : ماشي يا آسر لاحظ حزنها الذي ظهر عليها منذ خروجها فجذبها برفق ملصقاً إياها في الحائط وهو يقول : أي حاجه تحلي بيكي يا حبيبتي.. حتي لو كان إيه.. _ لاء يا آسر