وصل محمود بهم إلي الفيلا لتجلس نور ممتدده على الأريكة فقد رفضت الصعود الغرفه بينما ذهب محمود بعيدا عنهم وأتصل على آسر وعندما جاوب قال : أيوا يا إبني أنتوا فين.. وعملتوا إيه..؟ _ لما أرجع هبقي أحكيلك _ هترجع أمتي سيدرا هرتني أسأله _ عشر دقايق وأكون عندك نظر يزن لآسر الذي أغلق الهاتف وقال في تسائل : بتفكر في إيه يا إبن الجراحي لكمه آسر وهو يبتسم ببرود ليمسح يزن مكان اللكمه وقبل أن يتحدث رن هاتف يزن فجاوب وهو يبتسم بقوة : قلبي بيتصل..
نظر له اسر ببرود فقد عرف أنه يتحدث مع لارا فهي الوحيده الذي يخرج معها مشاعره دون حساب.. _ حبيبي عندي ليك مفاجأه.. خد إسمع.. أعطت الهاتف لمن جانبها فقال : أبي إبتسم يزن بقوة وهو يقول : عمتو وحشتك ولا إيه _ أوي مط يوم شفتيه قائلا بإستنكار : وأنا.. _ لاء انت الحب الكبير _ طيب أنا هقفل عندي شغل ضروري _ مع آسر صح..؟! يزن بتصحيح : أسمه عمو أسر يا ريان
تحدث ريان بتأسف : أسف _ ماشي يا حبيبي يلا مع السلامه أغلق يزن الهاتف ثم نظر امامه وتنهد بقوه لينظر له آسر بهدوء قائلا : علشان كده مش عايز تعترف لنور يزن ببروده المعتاد : أنا مبحبهاش اصلا برطم آسر بداخله : يبقي أستحمل.. في قصر الجراحي.. وصلت لارا مع ريان ودخلت المنزل وهي تلاقي عليهم التحيه : إزيكم .. الف سلامه عليكي يا نور _ الله يسلمك .. مين المز ده جري ريان إلى محمود الذي ألتقطه داخل أحضانه وهو يقبله بشوق قائلا : وحشتني أوي يا ريوو
_ ريان لا داعي لأسم الكلاب هذا.. نظرت له ليلي بدهشه مع إبتسامتها الجميله بينما قالت نور في غزل : عيونك حلوه اوي يا ريو إبتسم بهدوء قائلا : شكراً لكي مدت سيدرا يداها تصافحه وهي تبتسم بقوة ضامه إياها قائلة : أنا سيدرا بادلها ريان العناق لعدم إحراجها فهو لا يضم الفتيات إطلاقاً وقال : أنتي بقا مرات آسر أماءت برأسها بينما نظر لها بتفحص قائلا : مش بطاله بردو ضحكو جميعا على ذالك المشاغب الصغير وكانت نور تحاول الوقوف ولكن قاطعها صوت ريان المتذمر : أقعدي هتتأذي يا أنسه
_ ولة تعالاا هنا جاوب في هدوء : إسمي ريان _ طب تعالي هنا يا ريوو أتجه إليها ريان بهدوء ثم جلس بجانبها على الاريكه لتدابع خصلات شعره وهي تقول بإعجاب : أيه الحلاوه دي _ أنتٍ جميله ايضا انسه اا _ نوري إبتسم بدهشه وهو يجاوبها : نوري قالت هي بمرح : علشان أنا معجبه بيك لازم تحطلي الملكيه إبتسم بصفاء : شكرا نوري نظرت لهم لارا بضيق قائلة : نوري وريان استغفر الله العظيم ايه الحرام ده
حكمت سيدرا على معصمها مردفه : تعالى يا خطيبت اخويا _ خطيبت مين يا أختي؟! _ أخويا يمونه _ أخوكي إزاي.. _ أخويا من أب ظلت نور تداعب شعر ريان وهي تقول محاولة التحدث بالفصحي : لماذا تتحدث الفصحه يا صاح؟! _ علشان مكنتش عايش في مصر فالداده كانت بتكلمني لغه عربيه فصحي بأمر من أبي _ باباك مين؟! جائت جيلان تجري بأقصي سرعه وهي تضمه بقوة متحدثه : لياني (رياني).. _ ههه براحه.. عامله إيه
إبتسمت بقوة وهي تبعد عنه متسائلة : الحمد لله أنت جيت أمتي؟! _ لسه واصل من شوية قالت نور متذمره : رياني أنت بتحضنها ليه _ هي أختي الصغيره جاوب جيلان حانقه : أنا مس اختك عفكره _ ماشي يا جينا تحدثت جيلان بخزي طفولى : مس هتقولى يعني أي ربت ريان على شعرها بحنان قائلا : خلاص بقا يا جينا
نظر له محمود بخبث كان على وشك أن يتحدث لولا نظرت ريان القـ,ـاتله فحول ريان نظراته إلي جيلان وهو يقول : يلا يا جيلان اطلعي على أوضتك إرتاحي
_ عايزه اقعد معاكو شويه مسك ريان يداها ثم خرجوا من الصالون واتجهوا إلى الحديقه الخلفيه.. كان محمود ينظر لليلي بكل حب فإبتسمت بهدوء وهي تتجه لتجلس بجواره في حب.. وفي هذه الأثناء هبطت مليكه السلم لتقول لارا بصدمه : ملكيه!!؟ قبضت ليلي على يد محمود وهي تقول بضيق : هي الزفته دي لبسه كده ليه؟ _ فكك منها يا ليلتي