-يا حسام انا مش قصدى حاجه والله انا بفهمك بس موقفى .. نفض حسام زراعها بقوه ثم رد عليها بتهكم:
-خلاص خلصنا وياريت تبقى تتعدلى فى الكلام مره تانيه ! غضبت حياه كثيرا منه فسألته بعصبيه :
-انت مش قولت بتحبنى ؟!قولى اللى بيحب حد يعمل فيه كده ! اجابها حسام بنزق:
-وانا عملت فيكى ايه يا برنسيسه!! ردت عليه حياه بغضب :
-كل ده وتقول عملت ايه ،شخط وخناق واوامر كل يوم وعصبيه بدون سبب ،ليه كل ده
اقترب حسام منها كثيرا ثم همس امام شفتيها :
-ايوه انا بحبك يا حياه ،لكن مش معنى انى بحبك هبقى ضعيف واتنحنح زى عيال الايام دى ،واقعد على ركبى علشان تسامحينى ثم اضاف حسام بجديه :
-ومش انا اللى مراتى تعلى صوتها وتعاند معايا ،ومقابل ده انا هديكى كل الحب والاهتمام والاحترام منى،فهمتى يا حياتى.. انهى حسام جملته وهو يخطف قبله سريعه من شفتيها ثم رجع مكانه وانطلق بسياره ،بينما نظرت اليه حياه باعجاب وابتسمت ابتسامه صغيره لم يلاحظها هو ،اغمضت حياه عينيها لتستمتع بنسمات البارده عبر النافذه وهى تسترجع كلمات حسام فى عقلها……
————————–
فى اليوم التالى
فى شركه سيف الصاوى ،،،،،،،، جلس سيف خلف مكتبه ولما يعرف لما تضايق هو هذا الصباح ،اراح ظهره على مقعده وامامه صورتها لانفارق عقله وكيانه، حتى دلف اليه السكرتير الخاص به ،فحدثه بجديه:
-فى واحد بره مصم يقابل حضرتك يا بشمهندس انتبه سيف له ثم سأله بهدوء:
-يبقى مين ؟!!
-انا يا سيف!!
كان هذا صوت طارق ابو المجد ،نهض سيف من كرسيه على الفور وعلى وجهه علامات لا تنذر بالخير ،ثم امر السكرتير الخاص به بالرحيل واغلاق الباب خلفه ،ففعل ذلك ورحل من امامهم ،بينما اقترب سيف من طارق ثم جذبه من ياقه قميصه بقوه ، قائلا بعصبيه:
-انت ايه اللى جابك هنا با**** نفض طارق يده بقوه ثم جلس على الكرسى المقابل للمكتب وطلب منه بهدوء:
-اقعد يا سيف وبلاش عصبيتك دى علشان نعرف نتفاهم …
قبض سيف على كفه بغضب وذهب ليجذبه الى الخارج ولكن دخول احمد منعه من ذلك الذى اتجه لسيف قائلا بجديه:
-اهدى يا سيف ولازم تسمع منه للاخر رفض سيف الدخول معه بأى حدييث قائله بحده :
-ما فيش بينى وبينه اى كلام ومش عاوز اشوف خلقته قدامى … نفذ صبر احمد فجذبه من زراعه بقوه واجبره على الجلوس ثم جذب هو الاخر مقعد وجلس بجانبه قائلا بجديه :
-ياخى بطل عصبيتك دى واهدى شويه جز سيف على اسنانه بقوه قائلا بسخريه :
-ده ما ينفعش معاه غير كده
ابتسم طارق لرؤيه بهذا الشكل ،فقد اعاده هذا المشهد للماضى عندما كان يتعصب بتلك الطريقه ولا يسمع لاحد ،فاق طارق من شروده قائلا بجديه :
-اسمعينى يا سيف كل اللى فهمته زمان كان غلط ،انا محصلش بينى وبين بنت ال****اى حاجه هى اللى رمت نفسها عليا علشان هى ومعتز يفرقونا عن بعض صدقنى ..
ابتسم سيف بتهكم قائلا بسخريه :
-وانا المفروض اصدق الهبل اللى انت بتقوله صح !
اغتاظ طارق منه على حديثه بتلك الطريقه فاكمل بغضب :
-براحتك يا سيف تصدق اولا ،مش كفايه يومها ابويا مات بحسرته لما انت كلمته يجى معاك ويفكر انى فعلا عملت كده !! هب سيف واقفا وامسك بتلابيه مره اخرى وهو يهتف بعصبيه:
-علشان انت واحد حقير وواطى وتستاهل كل اللى جرالك حاول احمد تهدأتهم والفصل بينهم لكن جن جنون سيف اكثر عندما اكمل طارق حديثه بقوه:
-طيب بلاش كل ده ،منه مالهاش ذنب فى اللى بينا سبها يا سيف و ما تاذيهاش ..
لكمه سيف بقوه قائلا بصرامه وقوه:
-اياك يا طارق تجيب سيره مراتى على لسانك والا هق*تلك واخلص منك ؟ امسك طارق بفكه ثم اقترب من سيف ورد له اللكمه بعنف اكثر وهو بهتف بعصبيه :
-هتفضل طول عمرك غبى ومتسرع البنت كانت عاوزه تجمع فلوس عمليه امها بس وما تعرفش اى حاجه بينا !! ذهب سيف ليلكمه مره اخرى ولكن توقفت يده عند جملته الاخيره فتأكد من صدق كلام صغيرته،وعقله لا يتوقف عن التفكير ،ثم فاق على صوت احمد وهو يحثه على المتابعه :
-وبعدين ها يا طارق كمل
رد عليه طارق وهو يلهث :
-اترددت كتير علشان توافق بس اضطرت توافق بعدين علشان تجمع فلوس العمليه ،ولم سألتها على ابوها قالتلى بياخد دايما الفلوس اللى بتشتغل بيها نظر اليه سيف بجمود بينما اكمل طارق حديثه بجديه :
-وكمان فى واحد عندى فى الشركه اعجب بيها فكلمنى اقولها ،ولما اتكلمت معها قالتلى انها بتكره الرجاله بسبب ابوها ومش عاوزه ابدا تتجوز … اقترب طارق منه ثم اكمل بجديه:
-انا بقولك كده عشان تسيب البنت فى حالها هى اصلا مش عاوزه تتجوز وانت اجبرتها على كده ،ولو على الملف والمخزن اللى اتحرق انا هعوضك بس طلقها يا سيف …
نظر اليه سيف بغضب ثم اشار له سيف قائلا بحده:
-اطلع بره يا طارق اظن انا سمعتك بما فيه الكفايه !! عدل طارق من ملابسه ثم القى نظره اخيره عليه وخرج بغضب ،بينما نظر احمد الى سيف هو الاخر وقال له بأسف:
-يا خساره يا صاحبى ! جلس سيف على المقعد بصدمه وهو ينظر على اثرهما ثم تردد كلمات طارق عن منه ،ايعقل ان تكون كل ما قلته لتوهمه انها لا تحبه بسبب عقدتها من الرجال وخائفه منه ،اغمض عينيه بتعب ثم نهض وتناول سترته وذهب باتجاه فيلته
———————
فى فيلا سيف الصاوى،،،،،،
كانت منه تقوم بتحضير السفره ككل يوم كما امرها ،اخذت ترص الاطباق وهى ترفض مساعده جميله وصفيه لها … جاء سيف وعلى وجهه علامات الغضب ،ثم نظر باتجاه منه فوجدها تطرق رأسها بحزن ،فذهب اليها ثم جذبها من زراعها بجمود وجرها خلفه بخطوات سريعه وهى تحاول اللحوق بخطواتخ ،حتى وصل الى غرفته دفعها بخفه ثم اغلق الباب بحده فزعت لها اقترب سيف منها ببطئ وهو يقول بحده :
-عاوز اعرف كل اللى قولتيه ده كان كذب ولا حقيقه
قطبت منه جبينها بتساؤل :
-قصدك عن ايه بالظبط؟! هتف سيف بها بصياح فزعت له:
-مننننه بطلى استعباط !! لم تعجبها نبرته فى الحديث ولا تفهم منه اى شئ فتجاهلته لتخرج لتكمل عملها ،فامسكها سيف بقوه المتها من معصبها وصرخ بها:
-انت مجنونه ازاى اكلمك وتسبينى وتمشى كده ردت عليه بعصبيه اكثر :
-علشان انا مش فاهمه حاجه من عصبيتك دى ،لو عاوز تتكلم بهدوء انا هسمعك غير كده لاء جز سيف على اسنانه وقال بغضب:
-انتى هتعلمينى اتكلم ازاى يا هانم ولا ايه ؟
اغمضت عينيها بنفاذ صبر فردت عليه بجديه :
-انا اسفه يا سيف حلو كده ،اتفضل حضرتك قول اللى عندك رد عليها سيف وهو يحاصرها بسؤاله :
-لما قولتى انك بتحبينى كان كذب ولا حقيقه يا منه ،وبحلفك بمامتك لتقولى الحقيقه … نظرت الي عينيه التى تراقبها ،فابتلعت ريقها بخوف ،ثم اغمضت عينيها بألم وهى تقول: الفصل الرابع والعشرون ،،،، فى فيلا سيف الصاوى
نظرت منه الى عينيه التى تراقبها ،ابتلعت ريقها بخوف ،ثم اغمضت عينيها بألم وهى تقول:
– ايوه ياسيف دا كان حقيقه انا بحبك !
ابتسم سيف بداخله بسعاده ولكنه لم يظهر لها بينما تابعت منه ببكاء:
-بس انا مش هستسلم يا سيف للحب ده وياريت تطلقنى ابتسم سيف بسخريه على حديثها ثم اقترب منها وجذبها من زراعها بقوه قائلا بصرامه:
-فى أحلامك يامنه ،خلاصك منى مش هيكون الا بم*وتك او م*وتى !! نفضت منه زراعها عنه ونظرت اليه بغضب ثم ذهبت لتخرج ولكنه جذبها من خصرها فاصبح ظهرها ملاصقا لصدره فهمس فى اذنها بتسليه:
-على فين كده يا كتكوته ؟!
تنفست منه ربطئ مع قربها منه بتلك الدرجه ،فحاولت الافلات منه قائله بجديه:
-ابعد يا سيف ما ينفعش كده!! ادارها سيف اليه وخلل اصابعه فى خصلات شعره قائلا بابتسامه:
-لا يامنه انا مش هبعد ابدا انتى ليا انا بس وقولتلك مش هسيبك ! نظرت منه الى عينيه وجدتها مزيج من الحب والتملك والقسوه فى آن واحد فكيف يكون لشخص واحد كل هذا ابتسمت منه بسخريه على حالها ثم نظرت اليه قائلا بنفاذ صبر:
-طيب ممكن تبعد علشان احضر الاكل !!
هز سيف رأسه بنفى ثم خطف قبله سريعه من شفتيها قائلا بحب:
-جميله تبقى تحضره ثم همس فى اذنها بوقاحه:
-علشان عاوزك فى موضوع سر اوى … اتسعت عينا منه بزهول عندما ادركت المقصد من كلماته فقالت له بعصبيه :
-لا يا سيف اياك تقرب منى … لم يستمع سيف لها بل حملها بين زراعيه وهى تركل ساقيها فى الهواء بينما هو ابتسم على تصرفاتها ثم اتجه بها الى الفراش وحاولت النهوض لكن اسكتها بقبلاته على شفتيها وجنتيها وكل انش فى وجهها ثم استكانت بعدها وذابا سويا مع عالمهم الخاص …
———————
فى فيلا احمد مهران ،،،،
كانت ندى تقوم بتحضير ثياب احمد الذى سيذهب بها الى شركته ،شعرت ندى بدوار خفيف فأغمضت عينيها بالم واستندت على طرف الفراش ،بينما خرج احمد من المرحاض ثم نظر الى ندى التى نهضت مره اخرى لتكمل ما تفعله اقترب احمد من ندى قائلا بحب :
– تعرفى يا حبيبتىصباحى بيحلى لما اشوف عينيكى الحلوه دى… التفتت ندى اليه وابتسمت بوهن ولم ترد عليه بينما لم يلاحظ احمد تعبها فاتجه ليرتدى ملابسه اما ندى فشعرت ان الدنيا اسودت امام عينيها ولم ترى امامها ثم فقدت الوعى على الفور
سمع احمد صوت ارتطام بالارضيه فالتفت وجد ندى بتلك الحاله فذهب اليها مسرعا بقلق بالغ ثم وضع زراع خلف ظهرها والاخر اسفل ركبتيها وحملها بين زراعيه ووضعها على الفراش وحاول افاقتها ولكن لم تستجب اليه ، اسرع باخراج هاتفه وهاتف الطبيب ليأتى اليه ثم جلس بجانبها وامسك بكفها واخذ يمسد على شعرها بحب وهو خائف عليها بشده ،ظل هكذا حتى جاء اليه الطبيب ،فذهب ليأتى بالطبيب من البوابه الرئيسيه ثم صعد به الى الاعلى ….
بدء الطبيب فى فحصها ثم بعد دقائق والتفت الى احمد الذى سأله بقلق وتلهف:
-خير يا دكتور فيها ايه!! ابتسم الطبيب له ثم رد عليه بجديه:
-ما تقلقش يا بشمهندس دى حاجه طبيعه فى شهور الحمل الاول . اتسعت عينا احمد بزهول وفرحه قائلا بسعاده:
-قصدك انها حامل ؟!! اومأ الطبيب برأسه بينما فرح احمد كثيرا بسبب حمل زوجته وانه اخيرا سوف يحمل قطعها منها بالخصوص ، شكره احمد كثيرا ثم اخرج لها حفنه من المال واوصله
جاء احمد بعد قليل لزوجته وجدها جالسه وتضع يدها على بطنها بسعاده ،جلس احمد بجانبها ثم احتضنها وشدد من احتضانها كأنه يريد ان يدخلها بين اضلعه ،ابتعد عنها قليلا ثم قال لها بسعاده بالغه:
-مبروك يا احلى ام فى الدنيا ! اقشعر بدن ندى بفرحه بعد سماع هذه الجمله ،هل حقا سوف تصبح ام ويكون لها الحق به كاملا دون ان يتدخل احد معها وتدللة وتحنو عليه يا الله ما اعظم لطفك وكرمك انبهت ندى اليه مره اخرى ثم ردت عليه برقه:
-مبروك لينا يا احمد ،انا وانت اكيد هنبقى ام واب صالحين ليه صح!
اجابها احمد وهو يقبل جبينها :
-صح يا حبيبتى ،انتى اغلى حاجه عندى يا ندى ربنا يخليكم ليا .. ابتسمت ندى كثيرا ،اما احمد فنزل الى الاسفل ليخبر والدته وشقيقته بتلك الخبريه السعيده …
———————–
فى سياره حسام ،،،،، كان حسام يقود سيارته بصمت وبجانبه حياه التى تعبث بهاتفها ومنصبه كل تركيزها عليه ثم فجأه صرخت بيأس :
-لاااااا انا وقعت تانى … نظر حسام اليه بقلق ثم سألها بخوف :
-فى ايه ؟!! زمت حياه شفتيها بغضب وهى تض*رب هاتفها بغيظ وردت عليه بغيظ:
– اصلى وقعت فى اللعبه ومش عارفه اعدى من المرحله الستين
اوقف حسام سيارته ثم هتف بها بحده:
-يعنى كل الصريخ ده علشان الزفته دى ردت عليه حياه بابتسامه لتدارك الموقف:
-غصب عنى والله يا حسام المرحله صعبه اوى وكنت خلاص هفوز!! نظر حسام اليها بنصف عين ثم امرها بجديه مصطنعه:
-هاتى الزفت ده!! لوت حياه شفتيها بضيق ثم مدت يدها بهاتفها اليه ،اخذه حسام منها بحده ثم اخذ يقلب به وفتح اللعبه التى وبدأ هو الاخر باللعب واندمح معها غير مبالى بتلك القابعه بجواره ،ثم فجأه قال مغتاظا هو الاخر:
-لا دى لعبه رخمه فعلا اوووف !
ضحكت حياه عليه من تصرفاته بينما زفر حسام قائلا بنفاذ صبر:
-خلاص بقى بطلى ضحك !! اومأت حياه برأسها وهى بالكاد تستطيع منع نفسها من ذلك ،ثم سالها حسام بجديه:
-تحبى تختارى الفستان الاول ولا نحجز القاعه ؟!! اجابته حياه مسرعه: -لا الفستان طبعا الاول
اومأ حسام لها ثم اتجه بسيارته ليختاروا سويا فستان زفافها ثم بعد ذلك يذهبوا ليحختاروا القاعه الذى سوف يقام بها الزفاف…
————————
فى سياره احمد ،،،،،،،
اخذ احمد يجوب بسيارته حتى يعثر على عنوان معتز صديقه القديم ،فلقد كان احمد صديق معتز على الرغم من عدواته لصديقيه سيف وطارق ،ولكن عندما سمع ما فعله معتز ابتعد عنه بينما نأى معتز بنفسه هو الاخر الى ان حصل على ما يريد وتعين عميدا لكليه الهندسه مثلما اراد وتم استبعاد سيف الصاوى….
صف احمد سيارته ثم نزل منها وذهب لعنوان بيته ،ثم طرق الباب ففتح له طفل صغير فى الرابعه من عمره فسأله احمد :
-انت مين يا حبيبى ؟!! ابتسم له الطفل ورد عليه بكل ادب:
-انا احمد معتز رفع احمد حاجبيه بزهول ايعقل ان يكون هذا ابن معتز فسأله احمد مجددا:
-انت ابن معتز رفعت .. اومأ الصغير برأسه ثم قال له بابتسامه:
-لو عاوز بابا هو بيصلى فى المسجد القريب من هنا وهذه صدمه اخرى معتز يؤدى فروضه ،رفع احمد يده تجاه الطفل ومسد على شعره باعجاب ثم رحل سريعا لينتظر معتز عند المسجد
بعد ساعه تقريبا من الانتظار خرج معتز من المسجد فنظر اليه احمد وكانت صدمه حقيقيه له حيث تغير معتز كثير ،حيث اطال لحيته وكان وجهه به هاله مضيئه لم تكن به من قبل وبمسك بيده مسبحه اقترب اليه احمد وما ان رآه معتز حتى اقترب هو الاخر منه واحتضنه ورحب به كثيرا فقال له احمد بتعجب :
-انا مش مصدق !!ايه اللى غيرك كده يا معتز ابتسم معتز له ثم رد عليه برزانه: