فرح برفعة حاجب:تقصدي بقي إنه ممكن يعملها تاني
ناصر:لا يا فرح العاقل ميعملهاش مرتين
سميرة:تقصد إي يا ناصر
رقية:اوووبا شكلها كدا هتولع
أما في خارج القصر أمام البوابة..هبطت حنين من سيارة عامر و هي ممسكه بيد عز بخوف..
عامر للخدم:طلعوا الشنط فوق
حنين بخوف:أنا عايزة أروح يا عز
عز بقلق:متقلقيش يا حنون أهدي
ماهر:أهدي يا بنتي دا مش امتحان فيزيا
عامر:يلا يا شباب
في بهو الصالة..عًلت ضحكات الجميع وقال ناصر:بتحبي أنتي تهدي النفوس يا روء
رقية ببراءة:طبعا طبعا يا عمو
قطع كلامهم صوت عامر يقول:السلام عليكم
التفت نظر الجميع إلي عامر و ماهر و أمجد….رد الجميع السلام وقال عامر:طبعا أنتوا فاكرين إني جاي ومعايا ضيوف أو مفاجأة بس اللي متعرفهوش إني جاي ومعايا صحاب بيت ليهم في المكان دا زي ما لينا بل و أكتر..
اللي أقصده إنهم جزء من العيلة دي اتحرمنا منه فترة كبيرة
وقفت سميرة بصدمة وقالت:عامر أنت تقصد إن… أشار عامر إلي ماهر و أمجد بالإبتعاد عن بعض ليدخل عز و بيده حنين لتقول سناء بصدمة:فيروز !!!
عامر:أحب أعرفكوا عز حسن توفيق السيوفي و حنين حسن توفيق السيوفي
اتسعت عين الجميع دهشة و انطلقت سميرة إلي عز و جذبته إلي أحضانها بقوة وهي تشعر أنها تحتضن أخيها بينما وقفت سناء أمام حنين تتأمل وجهها بيدها و كأنها تشعر أن من أمامها هي فيروز..ضمت سناء حنين إلي أحضانها بحنان وهي تقول:وحشتيني يا بنتي
لم تعلم حنين ماذا تفعل ؟؟
فمهما كان هي لم تختلط بأحد من قبل..نعم هم أهلها و لكنها تشعر بالقلق..و لكن سرعان ما بدأ يختفي القلق تدريجيا في أحضان سناء لتتعلق حنين بها وتشعر بالحنان في ضمتها لتقول لنفسها “كان عندك حق لما حبيتها أوي يا ماما”
أما الحال لم يختلف عند عز قليلا..فقد تعجب من ردة فعل سميرة و لكنه أيقن أنها عمته عندما شعر بالأمان في ضمتها..عندما قالت له سميرة:وحشتيني يا ابن أخويا
أما الفتيات وناصر كانوا في حالة من الدهشة..غير مستوعبين أن بعد كل ما مضي سيعود أولاد حسن إلي قصر آل توفيق..ابتسمت سميرة لحنين و ابتعد عن عز لتضمها و تضم
سناء عز..
صاحت جهاد بمرح في سميرة:لو سمحتي كدا يا عمتو أنا عايزه اسلم بقي مليش دعوة
ابتعد سميرة عن حنين بعيون دامعه لتقول جهاد:أنا جهاد بنت الحاج عامر العسل دا
حنين بابتسامة هادئة:و أنا حنين
ضمتها جهاد بمرح وقالت:لا أنا بحضن علطول