Uncategorized

أنت حقي ٣

عز:أخبارك إي الوقتي
مسحت حنين دموعها وقالت:الحمدلله
عز:ممكن نكلم شوية
حنين:حاضر
جلست حنين بجانب أخيها ليقول عز:ممكن تحكيلي إي اللي حصل في المكان دا
حنين بتنهيده:لما نزلت من الشركة وركبنا العربية كنت دايخه أوي فغضمت عيني شوية حسيت إن في حركة جمبي بس مش قادرة افتح عيني ومعرفش حد بايت رش مخدر عليا فنمت..و فوقت وأنا في اوضة كلها ضلمة وفيها فئران..شوية لاقيت واحد جاي يقولي كلام مكنتش قادره أفهم منه حاجه من المخدر
عز:و بعدين
تنهدت حنين بقوة ونظرت إلي الشرفة وقالت:عشت أسود أيام في حياتي يا عز وسط ضلمة وفئران و..

صمتت حنين فجاة لتهبط دموعها ببطء ليقول عز بخوف:حد لمسك؟؟؟
حنين من بين دموعها:لا بس كنت شايفه أقذر مناظر قدام عيني ولما أحاول أغمضها أسمع صوتهم اتمنيت إن ربنا ياخد مني سمعي وبصري عشان مشوفش اللي كان بيحصل
زادت دموع حنين وقالت:كان بيجيب صحابه وبنات ليل يعملوا علاقات قدامي كان منظرهم قذر اوي وصوتهم كان زي الرصاص اللي بيقت*ل فيا في البطئ
نظر عز إلي حنين بذهول في محاولة لتصديق ما تقول..وضعت حنين يدها علي معدتها وهرولت إلي الحمام تخرج ما في معدتها من اشمئزازها من تذكر ما حدث..

جهز عز كوب نعناع ساخن لأخته وقال:اشربي دا
حنين بصوت مرتعش:شكرا
تنهد عز بقوة وقال:الحمدلله إنك بخير ومحدش لمسك بس معلش يا حنين بكرة هنسافر عشان التحقيق وهتضطري تحكي اللي حصل
حنين بخوف:مش هقدر يا عز معرفش
عز بتنهيده:مينفعش يا حنين حاولي
حنين بدموع:مش هقدر أحكيلهم أنت عشان خاطري
عز بحزن:حاضر أهدي أنتي بس
……..
في اليوم التالي..استيقظت من نومها علي صوت جرس الباب…تحسست موضع زوجها لتجده فراغ..

نظرت حولها بخوف لتجد ورقة علي الطاولة مكتوب بها “صباح الخير يا روءه..معلش بقي معرفتش أصحيكي المهم أنا في الشركة لما تصحي أبعتيلي مسج..آه صحيح بحبك..أمجد”
ابتسمت رقية بسعادة واحتضنت الورقة ولكن صوت جرس الباب مازال مستمر..
ارتدت رقية الإسدال وفتحت جرس الباب لتجد جهاد تقف أمامها..
الفصل الثالث والثلاثين..

ساد الصمت لدقائق بين الفتاتين لتقول جهاد:أصل بصراحة في فيلم رعب شغال وأنا بخاف أتفرج علي رعب من غيرك
ابتسمت رقية بسعادة واحتضنت جهاد بقوة وقالت بدموع:وحشتيني يا جزمة
مسحت جهاد دموعها وقالت:مهو أمجد كان هنا إمبارح طول اليوم أجيلك إزاي
مسحت رقية دموعها وقالت:تعالي وإحنا نرميه من الشباك
جهاد بابتسامة:نرمي مين يا بنتي أنتي مش شايفه فرق الطول
ضحكت رقية بقوة وقالت وهي تحتضن جهاد:طب ادخلي ادخلي وحشني الكلام معاكي
ابتسمت جهاد بسعادة وقالت:أنتي وحشاني أكتر يا عروسة
ابتسمت رقية بسعادة ودخلت الفتاتان إلي المطبخ يجهزان طعام الإفطار بعد أن أرسلت رقية إلي

أمجد تخبره أنها استيقظت وتجلس مع جهاد الآن..و كأن جهاد و رقية قرروا في قرارة نفسهم عدم الحديث فيما حدث من أيام وأمضوا وقتهم في ضحك ومزاح.
………..
أنهي عز كلامه قائلا:طبعا حضرتك بعد اللي حكيته ليك فهمت ليه حنين مش هتقدر تحكيه بنفسها
الضابط بذهول مما سمعه من دقائق:واضح واضح وأنا مقدر دا والمحضر هيسجل بكلام حضرتك بدل آنسة حنين حكيتلك اللي حصل المهم ممكن تدخلها عشان نبدأ العرض
اتجه عز إلي خارج المكتب ليجد حنين جالسه علي أحد الكراسي تقرأ في المصحف..

عز بهدوء:يلا يا حبيبتي
حنين بتنهيده:حاضر
دخل التؤامان إلي المكتب مرة أخري..ليقول الضابط:الوقتي يا آنسة حنين هنعرض عليكي مجموعة شباب وبنات تقدري تحددي منهم اللي شوفتيهم وحصل منهم اللي البشمهندس قاله
حنين بصوت مرتعش:حاضر
الضابط للعسكري:دخلهم يا بني
دخل المكتب ما يقارب أربعة فتيات وخمس رجال وحنين تنظر إلي عز بقلق وهو يحاول طمنئتها بنظراته..
الضابط:اللي تتعرفي عليه قولي
وقفت حنين علي مسافة منهم وهي ممسكه بيد عز بقوة وخوف..
أشارت حنين علي الفتيات جميعهن و وقفت تنظر إلي أول شاب وهي تتذكر ما حدث قبل 24 ساعة من مجيئ #الشرطة..

FLASH BACK..
دخل هاني إلي غرفة حنين وبرفقته شاب في أوائل العشرينات وقال له:عايزك تروقها كدا وتفهمها كل حاجه لحد ما بكرة أستملها منك استاذة مفهوم يا رضا
رضا:حاضر يا ماهر
أغلق ماهر الباب ونظر رضا إلي حنين نظرة غير مفهومة..بدأ رضا في خلع سترته..لتنتفض حنين من موضعها وتقول بصوت ضعيف:أبوس إيديك سيبني أبوس إيديك حرام عليكوا اللي بتعملوا دا أنتوا مبتخافوش من ربنا
خلع رضا سترته والتيشرت واقترب من حنين التي بدأ صوت صراخها يزداد بقوة هائلة..

اقترب رضا من أذن حنين وقال بهمس:متخافيش بس أصرخي لحد
تعجبت حنين من كلامه ولكنه لم يطمئنها فاستمرت بالصراخ بكل قوتها ليرتفع صوت هاني من خلف الغرفة قائلا بمكر:تربيتي يا رضا
زفر رضا بضيق وأخرج هاتفه وقال بصوت هامس:أصرخي بكل قوتك
استمرت حنين بالصراخ إلي أن أحمر وجهها فقال رضا بهمس:اسكتي
صمتت حنين ولكن ارتفع صوت صراخها المسجل علي هاتف رضا و وضع رضا هاتفه بالقرب من الباب حتي يتأكد الحراس بالخارج أنه ينفذ ما أمره به هاني..

ارتدي رضا ملابسه وقال بهمس:أنا آسف إني قربت منك بس عشان يتأكد قبل ما يمشي
حنين بخوف:انا عايزه أرجع لأخويا
رضا بهمس:مقدرش أساعدك أكتر من كدا
حنين:طب عملت كدا معايا ليه ؟؟
أخفض رضا رأسه بحزن وقال:عشان كان ليا أخت في سنك
حنين بصدمة:طب إي اللي مخليك مع الراجل دا
رضا بتنهيده:لو مبقتش معاه أختي هتبقي مكانك هي الوحيدة اللي نقطة ضعفي وهو بيستغلها
حنين بقلق:يعني بجد مش هتعملي حاجه
رضا:لا متخافيش
ساد الصمت بين رضا وحنين ما يقارب النصف ساعة..أغمضت فيها حنين عينيها قليلا..

إلا أن وقف رضا وظل يبحث عن شئ حوله..
حنين بقلق:في إي
أمسك رضا بقطعة حديدية ملقاة علي الأرض وقال بهمس:بصي أنا هفكك تمام والحديدة دي تعوريني بيها في ضهري بسرعة
حنين بقلق:ليه!!
رضا بهمس:هاني قرب يجي وطبيعي لما يجي يلاقي دم و عمره ما هيبص في ضهري يعني
أطاعت حنين ما قاله رضا وجرحته في ظهره بعد أن خلع التيشرت..

رضا بألم:الدم دا خديه بسرعة وحطيه علي هدومك و الأرض
أطاعت حنين ما قاله رضا و بعد ان انتهت قالت:أستني الجرح غلط يفضل كدا
رضا بألم:عادي
نظرت حنين حولها وتنهدت بقوة وخلعت خمارها لتظل قعطة صغيرة تداري جزء من شعرها..
قطعت حنين الخمار إلي جزئين..ألقت بجزء علي الأرض والجزء الثاني أحاطت به جرح رضا..
ابتسم لها رضا شاكرا وأعاد ربطها حتي لا يشك ماهر وأمسك باقي الخمار ومذقه..

بعد دقائق..سمع رضا صوت هاني فأغلق هاتفه سريعا وأعاده لجيبه وقال بهمس:اصرخي بصوت واطي عشان يبان إنك تعبتي من الصراخ ولما يدخل قولي أي حاجه
حنين:شكرا
رضا بابتسامة:ادعيلي بس أقدر احمي اختي
BACK..
ابتسمت حنين ابتسامة مطمئنه لرضا وأشارت لباقي الشباب عدا هو..

الضابط بتعجب:أنتي متأكدة إن دا مكنش معاهم
حنين:أكيد طبعا أومال هخبي عن واحد ضرني
الضابط:طيب يا عسكري رجع الباقي الحجز وأنت يا بني تعال أمضي عشان تمشي
عز:نقدر نروح يا فندم
الضابط:أكيد يا بشمنهدس بس أمضي يا آنسة حنين علي أقوالك
حنين:حاضر
مضت حنين علي المحضر وخرجت برفقة عز وهي ممسكه بيده بقوة..استقل عز سيارة طارق الذي كان في انتظارهم..وقبل أن تتحرك السيارة لمحت حنين رضا وهو يخرج من المديرية وأخته في انتظاره تعلقت بأحضانه بمجرد أن رآته..أحاط رضا أخته بذراعه وسار بها..نظر رضا حوله كأنه يبحث عن حنين ليجدها في السيارة..

ابتسم لها بإمتنان و ابتسمت له بشكر و انطلقت السيارة..تنهد رضا براحة واصطحب أخته في تاكسي شاكرا الله أنه خلصه من هاني وشروره ..واعدا أخته أنه سيبدأ من جديد من اجلها
……………….
في اليوم التالي..وقف من موضعه و هو يرتشف آخر قطرات من الكابتشينو وقال:أنا همشي بقي يا روءه
رقية بقلق:هتتاخروا!!
أمجد بتنهيده:و الله دا يتوقف علي أدهم…

انت في الصفحة 13 من 13 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى