لم تتمالك الفتيات فرحتهن وانطلقت زغروطة ثلاثية الأبعاد منهن..قام عز من علي كرسيه وقًبل أدهم قوال له بهمس:أنا واثق إن ربنا هيرجعك بخير أنا سلمتك أغلي حاجه في حياتي أوعي تزعلها بدل ما أقعدك هنا علطول
أدهم بضحكة هادئة وهمس:أنا هعيش عشانها
عز بهمس:لاحظ إني بغير علي أختي ها بغييييييييير
تاولت التهنئات علي أدهم و حنين من الجميع و وزعت الحلوي في جميع أرجاء المستشفي بينما ابتسم عز لحنين وقال:كبرتي وبقيتي عروسة يا بت
ابتسمت حنين بخجل وأسندت رأسها علي صدر أخيها وقالت:أنا بحبك أوي يا عز
عز بابتسامة سعادة لأخته:و أنا كمان بحبك يا حنون
أوعي تفتكري إن الواد دا هياخدك مني أهو أنا قولت
ماهر بهمس:هو أنتي أحلويتي فجأة كدا ليه ؟؟
فرح بهمس:لا يا حبيبي أنا علطول كدا
ماهر بهمس:طب بقولك إي عايزك في كلمة ضروري ضروري يعني
فرح بهمس وضحك:هنا؟؟
ماهر بهمس:لا ما أنا نسيت حاجه في العربية تعالي دوري معايا
أمسك ماهر بيد فرح وأنسحبوا من الحجرة بهدوء وهما يضحكان..بينما قالت رقية:حبيبي
أمجد:أيوة يا روءه
رقية:فاكر يوم كتب كتابنا
أمجد بنظرة ذات معني:أنا فاكر ليلة فرحنا بالتفاصيل أحكيهالك
رقية بإحراج:أمجد خلاص في إي بهزر
أمجد وهو يشرع في القيام:
طيب يا جماعة عن أذنكوا
خرجت رقية مع أمجد بتعجب وهي تقول:يا أمجد يا بني إحنا راحيين فين
أمجد بهمس:عايز نعمل مراجعة علي حاجات كدا
رقية بخجل:ها!!
يا ماهر يا أدهم
حملها أمجد وسط المشفي وقال:و الله لو مين محدش هياخدك مني
خرجت سميرة ومن خلفها ناصر وعامر وسناء و شادي الذي تحجج بمحادثته لزوجته بينما أمسك عز بيد جهاد و اتجههوا إلي الباب ليقول عز:أنا شوية وراجع ها مفهوم
ضغط أدهم علي أسنانه وقال:بره يا عز
أمسك عز بمقبض الباب وقال:ها فهمت راجع ها
ضحكت حنين بخفة ليقول عز وهو يغلق الباب:راجع راجه مفهوم
أمسك أدهم بوسادة بجانبه وألقي بها اتجاه عز وقال:بره
أغلق عز الباب ثم أعاد فتحه وهو يقول:أنا قولت أقولك بس إني مش هتاخر
أغلق عز
الباب مرة أخري بضحك علي منظر أدهم لتقول جهاد:متقلقش سيبوهم لوحدهم شوية
عز بتنهيده:ربنا يفرحهم
أما في داخل الحجرة..أدار أدهم وجهه إلي حنين التي تفرك يدها بقلق وقال:ممكن تيجي تقعدي هنا
قامت حنين بتردد و جلست علي الكرسي المجاور لفراشه ليقول أدهم:أقولك مبروك ولا ربنا يعينك
حنين بتعجب:ربنا يعيني؟؟
أدهم:أيوة يوم كتب كتابك كان في المستشفي واجوزتي واحد كلها يومين وهيعمل عملية ومحدش عارف هيرجع ولا لا
حنين بسرعة:لا متقولش كدا يا أدهم بإذن الله هترجع متقولش كدا
أدهم بتنهيده:تعرفي أنا معتش عايز حاجه أكتر من إني أشوف في عيونك خوف عليا بعد ما كنت شايف فيها غضب وضيق وممكن يكون كره كمان
حنين بصدمة:أنا عمري ما كرهتك
أدهم:أومال وافقتي علي محمد ليه؟؟؟كسرتي كل أمل جوايا ليه؟؟
حنين بتنهيده وجع:عشان كنت خايف من إحساسي ناحيتك حاولت أقنع نفسي إنك مستحيل تبقي ليا أو بمعني تاني مينفعش نكون سوا و لما جيتلي يومها كنت هوافق علي كلامك بس خوفي منعني منعني إني أقول..
صمتت حنين بسرعة و أخفضت رأسها بخجل وهي تصيح في قلبها “كفي ما الذي تفعله كفي”
أدهم بلهفه:إنك إي يا حنين !!!!!!
انتصر قلبها في نهاية الحرب وتحركت شفتيها برعشة قائلة:إني بحبك
ارتسمت ابتسامة سعادة علي وجه ادهم ابتسامة أشرقت وجهه الذي أذبله المرض..تنهد براحة وقال:ياااه أخيرا يا حنين سمعتها منك
أخفضت حنين رأسها بخجل و شرعت في القيام لتشعر بلمسة يد ساحرة تجمدها مكانها..لمست يد أشعلت نيران الحب في قلبها..لمسة يد دافئة حانية جعلت جسدها يرتعش بقوة…آتاها صوته الحاني يقول:متبعديش عني تاني أنا مكنتش عايش وأنتي بعيده كنت بمو*ت في كل لحظة بفكر فيهاإنك لحد غيري
شعرت حنين بإرتخاء عضلات يد أدهم لتنظر له بخوف وتقول:أدهم مالك أنت كويس!!فيك حاجه
ادهم بألم:لا يا حبيبتي مفيش تعبت شوية من
قعدت ضهري دي
حنين بخوف:طب أنده الدكتور و لا أجبلك دوا إي؟؟؟
أدهم:متخافيش يا حنين أعدلي المخدة دي بس عشان أريح دماغي
اقتربت حنين من أدهم بخوف وليرجع رأسه للخلف ويقول:خليكي جمبي يا حنين
ضغطت حنين علي يده وقالت:أنا معاك أهو
أدهم بابتسامة وجع:قربي أكتر
حنين بإحراج:أدهم في إي؟؟؟
أدهم:نفسي أحضنك
أخفضت حنين رأسها بخجل و حاولت التخلص من قبضة أدهم ولكنه أمسك بها بحنان وجذبها إليه ببطء..
تنهدت حنين بقوة و تمددت بجانب أدهم و وضعت رأسها علي صدره ويدها تحيط به..
تنهد بقوة وكأنه يتنفس لأول مرة وهو يضم حنين بكل قوة به يريد ان يشبع شوق كيانه لأحضان الوحيدة التي دق قلبه حبا لها احتضنها وكأنه يخشي من القدر أن يحرمه من ضمتها هذه..أما حنين شعرت بلذة غريبة في ضمة أدهم سعادة غمرت كل جزء في كيانها..لم تتخيل يوما ما أنا تكون بين أحضانه وتشعر أنها في عالم صغير يحتوي علي أرقي معاني الحب بين ذراعيه..
همس أدهم في أذن حنين بصوت متقطع:بحبك
تنهدت حنين بقوة وهي علي صدر أدهم تنهيده كإنها موجات كهربية أخترقت قلب أدهم لتعيد له الحياة وقالت:و أنا كمان بحبك أوي
مسح أدهم علي رأس حنين بيده الحانية وهو يقول:أنا آسف
حنين:أنا اللي آسفة عشان سبتك