أدهم:لا أنا الغلطان عارفه ليه؟؟
حنين بتعجب:ليه!!
أدهم بمرح:عشان المفروض كنت أجيبك من خمارك دا وأرزعك كف حكومي وأجوزك غصب عن جنانك دا
دفنت حنين رأسها في صدر أدهم وهي تضحك بقوة لتختلط صوت ضحكاتها بصوت ضحكات أدهم العالية و تقول:يا سلام علي الرومانسية يا سلام
أدهم من بين ضحكاته:لا دا أنا أعجبك أوي
مكث العاشقان ما يقارب الساعة والنصف يتحدثان بلا انقطاع صوت ضحكاتهم إلي أن آتت باقي عائلتهم..
الفصل الحادي والأربعين.
بعد منتصف الليل..في غرفة حنين..
فتح عز باب الغرفة بعد أن أذنت له حنين بالدخول وقال:بتكلمي أدهم ولا حاجه؟؟
حنين:لا هو نايم من ساعة ما روحنا
أغلق عز باب الغرفة وفتح الأريكة التي ينام عليها وقال بتنهيده:شكلك مبسوط أوي
ارتسمت ابتسامة خجل علي وجه حنين وقالت:هبقي بكدب عليك لو خبيت عنك إن حاسه إن روحي رجعتلي
ارتسمت معالم الغيرة علي وجه عز وقال:بت هض*بك أحترمي نفسك
ضحكت حنين بخفة وجلست أمام أخيها وقالت:عيب عليك يا زيزو دا أنت الحب الأول برده
عز بابتسامة:أيوة كدا لازم أزعق يعني ربنا يسعدكوا ويرجع بالسلامة
حنين:يارب يارب
أكملت حنين بتساؤل:المهم عملت إي مع جهاد في حوار الفرح دا ؟؟
عز:هو بما إن أدهم هيسافر و هيرجع بعد شهر حددنا الفرح بعد رجوعه بأسبوع بإذن الله
قفزت حنين من موضعها بسعادة و قالت :بجد!! هيييييييييه أخويا هيبقي عريس هييييييييييييييه
ابتسم عز علي جنون أخته وصيحاتها المتكررة ولكن سرعان ما اختفت ابتسامته تدريجيا لتنظر له حنين بتعجب وتقول:في إي يا عز ؟؟؟ مالك ؟؟؟؟ في حاجه حصلت؟؟
عز بتنهيده:كان نفسي بابا و ماما يبقوا معايا أوي
حنين بحزن:متقلقش يا حبيبي مش أنت دايما بتقول إنهم معانا بروحهم أكيد هما حاسسين بينا و فرحانين ليك زي ما أنا فرحانة وأكتر
عز بقلق:و أنتي ؟؟؟ معرفش هسيبك كدا إزاي؟؟؟
صحيح أنتي كتبتي كتابك بس لسه فترة علي جوازك بس برده
حنين:يا زيزو أنت لو وقفت في البلكونة هتشوفني و أنا علطول هنطلك هناك لحد ما تزهق
عز:لا يا حنين بعد ما نرجع من أسبوعين العسل هتيجي تعيشي معايا لحد ما أسلمك لجوزك
حنين بصدمة:ها !!
لا يا عز مينفعش أنت هتبقي عريس لا
عز بتصميم:أولا جهاد عارفه ومرحبه بدا جدا ثانيا أنا مش هعرف أسيبك كدا و أنا عارف إنك مش بتعرفي تنامي إلا لو انا علي الأقل جمبك في نفس الشقة
حنين بقلق:لا يا عز برده معرفش أتحرج
عز بجدية:حنين أنا سبق وكلمتك في الحوار دا وأنتي دايما بتأجلي بس خلاص أنتي هتعيشي معايا لحد ما أسلمك لجوزك
حنين بابتسامة:خلاص مفهوم يا فندم
عز:المهم بقي أسبوعين العسل دول هسيبك فيهم إزاي؟؟؟؟
حنين بقلق:عادي يا زيزو عمو عامر معايا و طنط سناء و فرح ورقية و.
عز بغيظ:و إي كملي كملي
حنين بضحك:أقصد و عمتو سميرة يا زيزو
أمسك عز بوسادته و لكم أخته بخفة ممزوجة بغيظ و غيرة وقال:أدخلي نامي يا حنين بدل ما اتغابي عليكي
مر اليوم التالي بسلام بعد ترتيب كل الإجراءات لسفر أدهم و ماهر برفقة شادي الذي أصر علي السفر و وسط إقناع لأمجد و عز وعامر أن يبقوا في #مصر من أجل إنهاء إجراءات زفاف “عز و جهاد” و عمل المجموعة..
قضي أدهم يومه بأكمله مع حنين و عائلته و هو يحارب من أجل أن يجلس بمفرده مع حنين و لو للحظات إلي ان تركهم الجميع قبل السفر بساعتين..
أغلق شادي باب الحجرة خلفه ليتنهد أدهم بقوة ويقول:أخيييييرا
نظر أدهم إلي حنين الجالسة علي كرسي بجانب فراشه وعلي ملامحها القلق و الحزن و الخوف..
أدهم بنبرة حانية:حبيبتي
رفعت حنين عينيها الممتلئة بالدموع وقالت:أيوة يا حبيبي