Uncategorized

بقلم نهلة داوود٥

رهف رنا رنا انتي يا هانم اصحي
رنا بخضه ايه في ايه
رهف بغضب مصطنع في ايه نايمه في اوضته وعلي سريره ولابسه كمان هدومه وكمان بتقولي في ايه لا يا هانم البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر واحنا ابننا اشرف من الشرف
رنا رهف
رهف ايه هوا انا اندمجت اوي كدا ولما انتو متنيلين بتحبو بعض ايه لزمتها فيلم الوساده الخاليه الي انتو عيشينو دا
رنا بخجل بس يا رهف.

رهف يا رنا والله ابيه فريد بيحبك انتي متعرفيش كان عامل ازاي وانتي تعبانه وانتي كمان بتحبيه يبقي ايه بقي كلميه يا رنا احنا اتحالينا عليه كتير عشان يرجع وهوا بيرفض كلميه انتي ممكن يرجع
رنا من فضلك يا رهف مش حابه اتكلم دلوقتي
رهف وهي تمسك هاتف رنا ماشي يا ستي عموما ان سجلتلك رقم ابيه فريد يمكن تغيري رايك ولا حاجه اه صحيح عز مستنيكي تحت عشان تروحو للدكتوره شكر فيها جدا مقلقيش بقي من كتر ما شكر فيها راندا اختك كانت هتولع فيه وفيكي وفي الدكتور ه
رنا بضحك طب يختي انزلي وانا هحصلك ارتدت

ثيابها وهبطت لاسفل وكانت تلك هيا المره الاولي التي تذهب للطبيه طبيبه في اواخر الاربعين بشوشه الوجه استطاعت ان تصل لقلب رنا من اول لقاء ساعدتها كثيرا وتلي ذلك القاء لقاءات كثيره وها هو الاسبوع الثالث انقضي علي غيابه وهاهي ككل يوم تجلس بغرفتها ممسكه هاتفها تحاول الاتصال به ولكن المره لبست ككل مره تحركت اصابعها المرتعشه علي ذر الاتصال لياتيها صوت يمزق قلبها خجلا صوت جرس متتالي ولا احد يجيب وكل مره تعاود الاتصال يتوقف قلبها وتحبس انفاسها من شده الخجل اما فريد فهو
يجلس علي الرمال امام امواج البحر المتلاطمه عيناه قد كساها حزن ليس له اول او

اخر يري صورتها بامواج البحار جفاه البعد والشوق قد ارق لياليه يجلس هائما يفكر بها لا يعي باي شي سوي ذكراها هيا لم يخرجه من غفلته سوي رنين هاتفه نظر له بلا مبالاه فهو رقم لا يعلمه ولكن الهاتف لم يتوقف رنينه او يصمت امسك الهاتف بعصبيه فمن ذاك الوقح الذي سيخرجه من ذكرياته
فريد بعصبيه شديد وهو يجيب علي الهاتف الو مين
ارتجفت رنا فور سماع صوته الرجولي الغاضب لتكتم تنفسها خوفا وذعرا الم يكفيها خجلها
فريد وقد انصت بشده ليسمع صوت تنفس هادي وخجول قد اعتاده منها ليهمس وهو يكاد الايصدق رنا
وبمجرد ان لفظ

اسمها شهقت بشده فقد اوشكت رئتيها علي الانفجا.ر وضعت يديها علي قلبها تلهس لا تستطيع السيطره غبيه هيا لم هاتفته ولكنها قد اشتاقت له الم يكفيه كل هذا البعد انتبهت علي صوته الجذاب قائلا بحنان
فريد بحنان وشوق يتلهف ليسمع صوتها رنا اتكلمي يا حبيبتي انا سامعك وعندما لاحظ صمتها اضاف بصي خدي نفس طويل وبعدبن اتكلمي
رنا بعصبيه وبدون اي مقدمات لامش هتكلم انا اصلا غلطانه اني اتصلت قعدت تقولي اتكلمي وهساعدك واول اما اتكلمت انتا مشيت وسبتني
فريد بعدم تصديق طب بس اهدي انا بعدت عشانك عشان تبقي كويسه
رنا ببكاء متناسيه كل شي ومين

قال اني بقيت كويسه لما بعدت عني لتتكلم ببكاء اشد وقد تناست كل شي انا مش كنت عوزاك تبعد انتا الي سمعت كلام الدكتور العبيط دا
فريد وقد انفج.ر بالضحك صح عندك حق هوا عبيط انو قالي كدا وانا حما.ر اصلا اني سمعت كلامه بس بلاش الد.موع دي بقي سكت قليلا ليكمل اقلك انا جاي بنفسي اصالحك هوا انا اقدر علي ز.عل ح.بيبتي
شهقت رنا بخو.ف
رنا بخجل هه لا خلاص لا
فريد لا ايه بس انتي خليتي فيها لا
فريد بصوت خفيض رنا
رنا بهمس نعم
فريد بحبك لم يتلقي اي رد سوي

صوت تنفس غير منتظم وكانه يري بعينيه خج.لها وانتفا.ض جس.دها لينغلق الخط فجاءه مسح فريد علي شعره وزفر بقو.ه فالاكيد ان تلك الطل.فه ستصيبه بنو.به ق.لبيه ذات يوم دلف سريعا الي حجرته بالشاليه ارتدي ثيابه ومن سرعته لم يحضر حقيبته بل لم ياخذ اي شي معه انطلق سريعا وبدون تفكير الي حيس موهجه قلبه
اما بالفيلا بمجرد ان اغلقت رنا الهاتف وضعت يدها علي صد.رها تتنفس بصعوبه شو.قا اليه وخج.ل منه فهي لم تعتقد يوما ان تكون حالتها تلك فقط لمجرد ابتعاده عنها وبشو.ق دلفت لغرفته من الباب الفاصل بين الغرفتين كحاله كل يوم منذ رحيلها من المش.في وهي تستغل

انشغال الجميع وتدلف لغرفته تستشعر قربها منه فهي لم تره منذ ثلاثه اسابيع حاولت مهاتفته اكثر من مره ولكن لم تستطع ولكن مع تقدم حالتها وطبيبتها النفسيه التي ساعدتها كثيرا قد اصبحت بحا.جتها اليه شديده لا يعلم احد بمكوثها بغرفته وبعض الاحيان نو.مها سوي رهف دلف لغرفته تتنهد بشو.ق اليه كم تشتا.ق اليه ولكنها غا.ضبه منه كيف يتركها هكذا كيف يبتعد هكذا فقميصه يصل الي ما قبل ركبتيها بقليل كما انها غارقه به تكاد لا تظهر ولكنه تستشعر قربه بذلك لتدور حو بكل شي وظلت علي تلك الحال حتي غفي عليها بفراشه رغما عنها اما فريد فاول ما وصل لمنزله استقبله

الجميع بسعاده بحث بعينيه عنها فلم يجدها ليخبروه انها نائمه بغرفتها توجه فريد الي غرفته بانز.عاج كم يشتا.ق لها واكن لن يقتح.م غرفتها مره اخري لن يجعلها تخا.فه مره اخري لن يقوي علي ذلك دلف لغرفته ذات الظلام الحالك من شده انز.عاجه لم يضئ مصباحها بل لم يفعل اي شي لم تصدق في بدائ الامر لتفرك عينيها بيديها كالاطفال قبل ان تعي حقيقه وجوده فعلا لتنتف.ض مفزو.عه من الفراش
فريد الذي انتف.ض هوا الاخر من الفراش رنا والله انا اسف انا مكنتش اعرف انك نا.يمه هنا لو اعرف والله مكنت دخلت الاوضه اهدي متخ.فيش
رنا بخ.جل وارتباك انتا ايه

الي دخلك اوضتي اصلا
فريد بخ.بث علفكره دي اوضتي انا
رفعت رنا عينيها تتطلع بالغرفه بعدم تصديق اي كا.رثه تلك اعاد ليجدها نا.ئمه بفراشه لتقع عينيها عليه.

وهي تتطلع بالغرفه
فريد بخبث وهو يلتقط قميصه من الارض حيث القاه ليرتديه مستغلا راسها المنخفص لاسفل قائلا بخبث البس ايه بقي منتي قايمه بالواجب اهو ولابساه بدالي وبحركه سريعه وتوتر بالغ ازالت رنا قميصه عنها متناسيه
رنا بخجل وهي تمد يدها بالقميص اتفضل اهو
فريد بخ.بث وهو يلتقط القميص من يدها ويقترب اليها تصدقي كدا احلي
لم تفطن رنا كلاماته الابعد ان نظرت الي ثيابها لتش.هق بقوه وتتراجع للخلف بارتباك كادت ان تقع لولا يد فريد التي خاوطت
فريد بحنان مستفسرا بتكرهيني يا رنا لم يجد منها ردا سوي انها هزت راسها بالنفي ليضمها اليه

بحنان قبل ان يعاود الكره ويرفع وجهها مره اخري اليه
فريد بصوت رجولي عميق خايفه مني
لم يتلق اي رد فقط نكست راسها لاسفل بخ.جل محاوله الابتعاد عنه ليحكم قب.ضته
رنا بهمس وخجل ممكن اروح اوضتي
فريد بتفهم وحنان اه حبيبتي اكيد بس اطمن عليكي الاول
رنا وهي تحاول الابتعاد لا انا كويسه اهو وبمجرد ان ابتعدت شعرت بضعف ودوار وخا.نتها قدميها تلاقها فريد سريعا بيديه
فريد بسسسسسس اهدي اتنف.سي يا رنا مفيش حاجه حبيبي خلاص مش هعمل حاجه اهدي بس وبعدين روحي اوضتك متخفيش يا رنا اتنفسي بس اتنفسي وعندما لاحظ هدوؤها حملها برفق

بين يديه ودلف بها الي غرفتها واضعا ايها بفرا.شها برفق مدثرها جيدا حاول النظر بعينيها لتغلقهما بخ.جل ويزداد وجهها احمرار ليدلف الي غرفته بسرعه البرق يلهث بقوه ويتنفس بعن.ف الي الان لا يعرف كيف تحكم بنفسه هكذا وكيف قاوم

انت في الصفحة 20 من 20 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى