Uncategorized

بقلم نهلة داوود٦

ايمان انا عارفه يبني رنا عامله ايه
فريد بابتسام فرحي انا ورنا كمان ثلاثه ايام هنستناكي انتي وحمزه وكمان فرح راندا علي عز اخويا وهيكون كمان فرح رهف اختي
ايمان بسعاده بجد الف مبروك يبني ربنا يتمم ليكم بخير اكيد هاجي
اغلق فريد الهاتف اخذ حماما وارتدي ثيابها وطرق عده طرقات علي غرفه رنا لتجيب عليه قبل ان يدلف لغرفتها
فريد بابتسام القمر بتاعي بيعمل ايه
رنا بابتسامه ممزوجه بخجل كنت هنزل عشان الفطار
فريد بابتسام وهو يحاوط خصرها بذراعيه كدا من غير جوزك
رنا سريعا وهي تزم شفتيها مش لما تبقي جوزي

فريد بلؤم والله انا معنديش مشكله ثم غمز لها بوقاحه ليضيف ايه رائيك
رنا بخجل وهي تبتعد عنه قليل الادب
فريد بضحك طب يستي تدفعي كام واقلك خبر حلو
رنا بسعاده بجد ايه
فريد لا مكافئه الاول ثم اشار علي خده بوسه هنا اتكلم علطول
رنا بخجل لا
فريد خلاص براحتك وهم ليذهب ولكنه فؤجئ برنا تقبله سريعا علي خده بخجل وارتباك ليبتسم بشده علي خجلها
فريد بابتسام اذا كان كدا اتكلم بقي بصي يا ستي انا عزمت عمتك ايمان تحضر الفرح هيا وحمزه
رنا بسعاده بجد
فريد اه طبعا بجد

رنا وقد عبث وجهها متذكره زياد اسيئتي هوا الاخر كم تخاف منه بس
فريد بقلك وهو يقترب بس ايه يا رنا مالك
رنا بخوف وهي تفرك بيديها اصل
فريد بقلق وهو يحاوط ظهرها بذراعيه مالك يا رنا خايفه ليه
رنا بخوف وقد بدات الدموع بالهطول علي خديها هوا زياد لتكمل ببكاء وخوف انا مش عاوزاه يجي انا بخاف منه
فريد وهو يحتضنها بحنان هششششششش مفيش خوف طول منا جنبك محدش يقدر ياذيكي اهدي يا رنا زياد مش هيجي ولا هسمحله في يوم من الايام يقرب منك متخفيش حبيبتي ثم اضاف بخبث ويلي بقي تعالي نفطر بدل

ما اتهور دلوقتي وانتي زي القمر كدا ايه الخدود التفاح دي ليقترب بمكر وهو يكمل اكلك منين بقي لتدفعه رنا بخجل تخرج من غرفتها بسرعه كان فريد سيلحق بها لولا استوقفه صوت حاسوبها الذي يبدو قد استلم رساله بالبريد الالكتروني حاول ان يجعلها تتوقف ليخبرها ان تري حاسوبها ولكنها قد هبطت لاسفل وبدون وعي منه اقترب فريد من حاسوبها يجلبه لياخذه اليها للاسفل ليري اسم جون من ارسل الرساله جمد الدم بعروقه فلم يراسلها ذلك جون فتح الرساله ليجد رساله مباركه لها بزفافها مرفقه باجازه من العمل بالترجمه شهر كامل وتحويل بعض الاموال لها كهديه زفافها ويخبرها سلام ساره شقيقته لها

وانه الاخر قد استمع نصيحتها واغرم بفتاه تلك الكلمه حيرت فريد فلم تنصح رنا جون ان يحب فتاه واي علاقه تربط رنا بجون حتي تخبره هكذا ليبحث بالرسائل القديمه المرسله من رنا وجون ليصتدم بتلك المحادثه
جون ولكن رنا انا احبك فلما ترفضين
رنا جون من فضلك لقد اخبرتك برائي بذلك الموضوع وانا لا اريد ان يكون ذلك سبب بخلاف معك او مع صديقتي ساره فما بيننا عمل فقط وان اصررت انت علي ذلك الحديث فسارفض العمل
جون ولكن لما رنا الانني امريكي وانتي مصريه ام لان ديانتنا مختلفه
رنا لاهذا ولا ذاك
جون لما اذن

رنا لاني احب رجلا اخر ولن انظر الي رجلا غيره ما حييت
جون ايحبك رنا
رنا لا اعلم ما يهمني اني احبه
جون من هوا ذلك المحظوظ
رنا فريد الذي ارسلت صورته لسارا مع شقيقه
جون احذري يا فتاه فساره شقيقتي متيمه به منذ ان رات صورته
رنا فلتجرب شقيقتك الاقتراب منه لافصل راسها عن جسدها فرجلي لي وحدي
جون هنيئا له فريد بامراءه مثلك وعسي ان يتحمل غيرتك المجنونه تلك
رنا سيتحملها لاتقلق وانت ايضا جون ابحث عن فتاه تحبك وسادلك علي امراءه ستشكرني لاحقا عليها لطالما كانت متيمه بك حد الجنون

ولكنك لم تلاحظ
جون حقا من
رنا ماري صديقتي انا وساره
جون حقا
رنا جرب ولن تخسر شي والان اين العمل كفي حديثا
اغلق فريد حاسوبها وقلبه يرقص فرحا من طفلته تلك كم يحبها وكم سعد عند قراءته انها تحبه فولا انه ضليع بالغه ما كان ليفهم شي خرج من الغرفه سريعا متجها لاسفل وقبل ان يتكلم اي احد جذب رنا لاحضانه امام الجميع ليبتعد عنها ببطء وضعا يده بخصرها حاملها لاعلي يدور بها عده مرات قبل ان يضعها ويقبل جبينها وخديها
سناء بغضب مصتنع معدش احترام لوجودي خالص
حنان بتحذير افطري يا سناء.

واسكتي احسنلك
سناء بخوف منا بفطر اهو
رهف بصوت خفيض وانا الي بقول عز نحنوح طلع فريد انقح منه فينك يا مصطفي هيييح
مصطفي بهمس وهو قريب من اذنيها موجود يا برينسس
رهف بصدمه وخجل هه
مصطفي بضحك وهو يجلس علي الكرسي انا قلت اجي افطر معاكي النهارده يا حماتي ثم نظر لرهف بحب واضاف اصلك وحشاني اوي الصراحه
وفي احدي الغرف الطبيه يجلس زياد وامامه طبيبه
زياد ببكاء انا مش وحش هيا السبب هيا الي عملت فيا كدا
الطبيبه بهدوء زياد من فضلك نام علي الشيزلونج وغمض عيونك هترتاح اكتر وعندما فعل

ما ارادت
الطبيبه مرتاح يا زياد
زياد اه كدا احسن
الطبيبه جاهز تتكلم
زياد اه جاهز خلاص
الطبيبه اتكلم يا زياد انا سمعاك
اغمض عينيه يسترجع الماضي     الفصل الثامن والثلاثون

اغمض زياد عينيه يتذكر ماضيه المؤلم الذي ادي به الي ذلك الحال حينما كان مراهقا في السابعه عشر من عمره فلاش باك
محمود يبني جرب هتندم
زياد لا يعم ماليش فيه
معتز وهو ينفس دخان سيجارته سيبك منه يا محمود منتا عارف زياد ابن امه ومش راجل
زياد بغضب انا ارجل منك يا معتز
معتز بابتسامه شيطانيه يمد يده له بالسجائر ويردف طب لو راجل وابن راجل بجد جرب
وبدون تفكير وليؤكد زياد لمعتز انه ليس كما يقول اخذ منه تلك السيجاره وبدا بنفس دخانها ليسعل بقوه
محمود هاتي يا كتكوته شكلك زي ما معتز قال عليك انتا مش ادها

انت في الصفحة 12 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى