Uncategorized

بقلم نهلة داوود٦

ليغضب زياد اكثر واكثر وينفس تلك السجائر بشراهه شديده وتلي تلك المره مرات عديده حتي اعتاد علي شرب تلك السجائر حتي اصبح يستغل عدم وجود اهله وانشغالهم والاختلاء بنفسه حتي يتناولها الي ان اتي اليوم الذي كان الطامه الكبري بحياته حيث انه قد انهي السنه الاولي من الثناويه العامه وبالطبع لم يحقق درجات جيده وتبقي له عام واحد للالتحاق بالجامعه ولشده ضغط والده عليه اختلي بنفسه ككل يوم ليجري عادته بنفس دخان سجائره التي يخرج بها غضبه ليصعد الي روف منزل العائله حيث يسكن جميع اعمامه كل منهم بشقته فقد كان لوالده ثلاثه اخوه يسكن جده بالطابق الاول ووالده بالطابق الثاني

وبكل دور احد عمومته صعد حتي وصل الي مكان جلسته ككل يوم وبدء باجراء عادته في نفس دخان سجائره بشراهه وبغضب شديد من قسوه والده عليه ونعته دائما انه يفتقد للرجوله وعدم تحمل المسؤليه وكثره معاقبه والده له علي الا شئ وبدون ان يشعر فوجئ بزوجه عمه المتوفي تقف امامه لينهض مفزوعا يتطلع اليها بقلق وتتطلع هيا اليه بخبث فقد حققت ما ارادت وستجبره الان ان يفعل ما يريد والاستهدده ان تخبر اباه الذي لن يتواني في معاقبته
زياد بارتباك هوا انا
سمر بخبث انتا بتشرب سجاير يا زياد
زياد بارتباك اشد اصل ليضيف برجاء بصي والله اخر

مره اشربها بس متقوليش لبابا
سمر بخبث اشد ليه خايف
زياد بغضب انا مبخفش انا راجل
سمر بمكر وهي تهم بالذهاب خلاص ادام مبتخفش اقله
زياد برجاء وهو يمسك معصمها من فضلك يا طنط انا والله هبطل بس متقوليش لبابا
سمر بغنج متقوليش يا طنط قولي سمر
زياد بخجل بس
سمر بتحذير ها
زياد بخجل لالا خلاص هقلك سمر بس ممكن متعرفيش بابا
سمر بلؤم بس بشرط
زياد ببراءه عارف شرطك والله ما عدت اشربها تاني
سمر بضحك لالا مش دا شرطي يا امور
زياد بخجل طب اتفضلي

سمر مش هقول لابوك بشرط تتجوزني
زياد بفزع ايه بس انتي مرات عمي
سمر عمك مات من سنه
زياد بعدم تصديق بس بابا واعمامي وجدي وماما محدش هيوافق وانا لسا صغير
سمر بمكر صغير يعني مش راجل
زياد بغضب لا راجل بس وبعدين انتي اكبر مني محدش هيوافق
سمر محنا مش هنقول لحد ثم اقتربت منه ووضعت يدها علي صدره بجراءه تعرفها هيا جيدا دا هيبقي سرنا انا وانتا بس زي السجاير كدا ما هيبقي سرنا لو وافقت
زياد باحراج وهو يبتعد للخلف لالا مش هينفع لا
سمر بتحذير هوا دا شرطي يا

اما كدا يا اما اقول لابوك فاهم قدامك لبليل وترد عليا
زياد انا هقول لبابا الي انتي بتطلبيه مني
سمر بضحك قول وشوف مين هيصدقك وانا هقول انك بتطلع الروف دايما لان شقتي قبله وبتعاكسني وانا بصدك دا غير السجاير ثم تركته وذهبت وقبل ان تختفي من امامه استدارت اليه لتضيف قدامك لبليل فاهم
جلس زياد علي الارض بخوف لا يعلم ما يفعل ولا يصدق بالاساس فتلك زوجه عمه الراحل تطلب منه الزواج يعلم انها امراءه مريبه ولطالما شعر بذلك فسمر زوجه عمه الكبير ورغم ان عمه الولد البكر لجده الاانه لم يمكث بالطابق القريب من والده وانما

اختار
الطابق الاخير بالمبني وتلك سمر تزوجها ورغم ان عمه اكبر اشقاءه الا انها اخر من تزوج منهم فتزوج بسن الاربعين وزياد في سن العاشره يتذكر زياد عمه جيدا قبل الزواج كان مرحا وبشوش الوجه وعقلاني بدرجه كبيره كان اقرب لزياد من والده نفسه ولكن من يوم تزوج تلك سمر انقلبت احواله اصبح شديد الغضب كل افعاله لا تدل سوي عن جنانه يجلس معظم الوقت صامتا شاردا اصبح وجهه يملئه الكأبه والحزن وظل علي تلك الحال حتي توفي بسن السادسه والاربعون اثر ازمه قلبيه حاده ومن يوم وفاته واشفق جده واعمامه علي سمر تلك خاصه انه لا اهل لها فحتي

عندما تزوجها عمه لم يعرفو لها اهل ولكنها كانت تتصنع البراءه امامهم وتظهر عمه بالمظهر السئ دائما حتي اشفق عليها الجميع وجعلوها تسكن معهم بالبيت ولم يطلب احد منها الرحيل
زياد لنفسه بغضب لا انا مستحيل اعمل كدا انا بنفسي هنزل اقول لبويا اني بشرب سجاير وبسرعه شديده ذهب الي شقته دلف من بابها ثم توجه الي غرفه والده وقبل ان يطرق الباب
ايمان يحملي مينفعش كدا المثل بيقول ان كبر ابنك خاويه
حلمي بعصبيه مش لما يبقي عيل فالح في الاول
ايمان يا حلمي اسمعني لازم تقرب من زياد الولد في مرحله خطره الثناويه العامه مش

نهايه الطريق
حلمي بغضب امال ايه نهايته يهانم انتي عارفه شكلي كان ايه قدام اصحابي وهما بيقولولي ابنك جاب كام ابنك خلي وشي في الارض وطول السنه دروس ومصاريف والاخر يجيب ٧٤٪ دنا لو مش مستحرمها كنت مـ,ـوته بايدي
ايمان برجاء طب بس اديله فرصه اتكلم معاه السنه الجايه يعوض
حلمي بسخريه يعوض يعوض ايه مخلاص
ايمان انا خايفه من كتر قسوتك الولد يضيع يا حلمي ولا قدر الله يشرب سجاير ولا يتلم علي شله مش كويسه
حلمي بغضب وبصوت كالرعد فزع منه زياد سجاير حته عيل تقوليلي يشرب سجاير اهو دا الي كان ناقص دنا

اشرب من دمه لو عمل كدا
ابتعد زياد بفزع خارجا من شقته وبدون تفكير توجه لشقه سمر يخبرها انه يوافق قبل ان تخبر والده بشئ وبعد عده طرقات متتاليه علي باب شقتها طرقات فزعه يطرقها زياد كطفل يتشبس بأمان واهي سراب لا حقيقه له
سمر وهي تغلق باب الشقه خلفه ها قلت ايه
زياد موافق
سمر بابتسامه شيطانيه موافق علي ايه
زياد بخجل وهو ينكس راسه لاسفل موافق نتجوز
سمر تمام كدا احبك وانتا مطيع وبحركه سريعه جلبت ورقه وقلم لتكتب عقد زواج عرفي باطل وتجري طقوس زواج بين امراءه مريضه نفسيه استغلت عجز وخوف

طفل قبل ان يكون مراهق لم يجد بوالده الصديق او الناصح المعين لتتدمر حيات شاب قبل ان تبداء من الاساس وتنقل له تلك الشيطانه الحيه المتمثله بصوره امراءه مرضها وعقدتها فكما هي كانت ساديه تحب ان تعزب وتذل اصبح هوا الاخر سادي فقد اخزته مراهق لا يعلم اي شئ لتدخله عالما تكون فيه هيا المعلمه وهو التلميذ
اغمض زياد عينيه بشده يتذكر تلك الحجره التي ادخلته بها مخبره اياه انا غرفتها هيا وعمه ليفاجئ بسلاسل معلقه علي طرفي الفراش وكانها اغلال تعذيب وبضع من العصي الذي لا يتحمل الرجل نفسه ضـ,ـربه واحده منها وسوط جلدي اعطته اياه بيديه وهي تخبره

ان عمه لم يتعلم ولم يكن جيدا بتلك الامور ولكنه هوا سيصبح رائعا بها لتجلس علي ارض الغرفه مقيده يديها تامره ان يضـ,ـربها بشده لينظر هوا لها ببلاهه كطفل مكره خائف وترتعش اوصاله يتمني ان يلقي كل شي خلف ظهره ويهرب طلبت منه مره اخري وبتحذير شديد ومكر اشد مخبره اياه ان يطمئن فالغرفه عازله للصوت وكانها صنعت خصيصا لذلك وبيد مرتعشه وجسد ينتفض وعيون زائغه وقلب سيقتطلع من مكانه من شده نبضه اقترب منها ليرفع يده بخوف يهبط السوط علي جسدها لاول مره وليست اخر مره لتنتقل له لعنه مرضيه من انسانه مريضه كانتهيا الاخري ضحيه لزوج سادي انقل مرضه

اليها قبل ان تتزوج عمه وبمرور الايام احب زياد تلك العاده فاصبح بيتها وكرا له يفرغ به طاقه غضبه من والده بايلامها وشرب تلك السجائر بشراهه ظل الامر كذلك ثلاث سنوات ولم يكتشف الامر الا بعد عامه الثاني بكليه الشرطه عن طريق الصدفه حيث لاحظ احد اعمامه النظرات بين سمر وزياد وكثره تردد زياد علي شقه سمر اراد عمه ان يلفت نظره باول الامر ولكن شك بالامر ليراقب كلا من زياد وسمر ويكتشف الامر الذي علي اثره توفي والد زياد بعد ان اصيب باحدي الجلطات بالاورده الدمويه براسه وانقلب حال البيت فقام اعمامه بطرد سمر وتهديدها وايضا امر زياد بالرحيل من

المنزل خوفا علي فتياتهم فلم ت ايمان حلا بعد وفاه زوجها وامر اشقاءه برحيل ابنها خافت عليه لترحل معه هيا الاخري هيا واشقائه
عوده للحاضر
زياد بارتعاش وبغضب هيا السبب هيا السبب بسببها خسرت نرمين البنت الوحيده الي حبيتها هيا الي خليتني اذيتها انا دمرتها
الطبيبه زياد اهدي كفايه كدا
زياد بغضب وصراخ وهو يمسك الطبيبه من كلتا معصميها بيديه بغضب انا دمرتها دمرت نرمين ودمرت نفسي انا حيوان كانت بريئه زي الملاك بتكسف من خيالها اترجتني ارحمها من جوز امها انا اذيتها استغليت ضعفها كل مره كانت بتترجاني ارحمها وانا مرحمتهاش ولا رحمت ابني ظل يصرخ

حتي قيده رجلين ممرضين واعطته الطبيبه ابره مهدء ليقع علي الارض وبهذيان وضعف قبل ان يفقد الوعي انا حيوان انا اذيت نرمين اذيت البنت الوحيده الي حبتها انا السبب كانت بتترجاني ارحمها انا السبب ظل يردد تلك الكلمات حتي فقد الوعي ليذهب بثبات عميق
وفي الفيلا
فريد يلي يا رنا
رنا بعدم فهم يلي فين
فريد بابتسام يلي نروح نجيب الفستان ولا عمرك شفتي عروسه من غير فستان
رنا بخجل وهي تنظر للاسفل وتفرك يديها ببغضهما بشده طيب
فريد وهو يجذبها من يدها لتقف امامه طيب يلي
جذبت رنا يدها سريعا من يده بخجل

لتذهب مسرعه وسط انظار والدتها وخالتها الضاحكه علي خجلها ليلحقها فريد قبل ان تصعد اولي درجات صاعده لاعلي
فريد برقه وهو يمسك معصمها برفق رايحه فين
رنا بارتباك هه
فريد هه ايه بس بقلك هنجيب الفستان يعني نطلع من الباب دا واشار الي باب الفيلا مش نطلع فوق ثم جذبها من معصمها برقه يلي بقي ثم اخذها وذهب بها الي احد دور الازياء لتنتقي فستان عرسها
فريد وهو يمسك احد الفساتين ها ايه رايك في دا
رنا وقد امتقع وجهها بالون الاحمر القاني من شده الخجل كيف يختار لها فستان مثل ذلك الايري انه عاري للغايه

ففتحه ظهره ستصل الي اخر عمودها الفقري كما ان فتحه صدره مرعبه وكذلك قصير للغايه فهو اقرب الي ثوب نوم منه ثوب زفاف طأطأت راسها بخجل وهي تهز راسها بالنفي انها لا تريده
فريد ليه بس دا حلو يا رنا ثم اضاف اه انتي مش عوزاه عشان عريان
لم تتكلم وانما اشارت راسها بالايجاب ليقترب هوا منها بشده
فريد بهمس باذنيها وهو يقترب منها بشده مهو دا مش للفرح يا حبيبتي

انت في الصفحة 13 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى