Uncategorized

بقلم نهلة داوود٦

فريد عندما لم يجد اي رد منها حاول حثها علي الكلام باي شي رنا افتحي يا حبيتي لو في حد زعلك قوليلي وعندما لم يجد ردا منها طب اتكلمي انتي خايفه ليه كدا وعندما لم يجد اي ردا منها اضاف رنا يا تفتحي الباب وتقوليلي مالك يا اما انا هفتح الباب بنفسي كان يقول ذلك فقط لكي تتكلم او يسمع صوتها ليطمئن عليها ولكنه فوجئ بها تصرخ ببكاء وشهقات متتاليه ترجوه الا يفعل وان يتركها
رنا ببكاء شديد لا الله يخليك لا لم تقل سوي ذلك لترتفع صوت شهقاتها بشده
فريد بقلق لم يسبق له ان سمعها تبكي بتلك

الشده او حتي يظهر كل ذلك الخوف بصوتها خلاص يا رنا انا همشي خلاص اهدي بش ونتكلم بعدين ثم تركها متوجها لغرفه رهف حيث والدته وعز ومصطفي معها وبمجرد ان دلف للغرفه وجد رهف متشبسه بعز تختبي باحضانه من مصطفي تبكي بهستيريه لم يسبق له ان راي رهف بتلك الحاله ابدا فهي دائما تضحك بل انه لم يسبق لها ان راءها تبكي
فريد بحنان جلس بجانب رهف يمسد علي راسها يخبئها باحضانه لينظر لكل منهم وباقتضاب عز روح شوف مراتك ثم نظر لولدته بعتاب وانتي يماما شوفي رنا وبمجرد خروج عز وسناء
مصطفي في ايه يا فريد
فريد

مفيش يا مصطفي البنات تهدي بس وبعدين نفهم في ايه
فريد بحنان مالك يا رهف خايفه من ايه بس يا حبيبتي لم تنطق وانما ظلت تختبي باحضانه
مصطفي بحزم من فضلك يا فريد عاوز اتكلم مع رهف شويه
رهف بخوف وهي تتشبس باخيها بقوه وببكاء هستيري لا يا ابيه عشان خاطري لا انا مش عاوزه اتكلم مع حد خليه يمشي والنبي يا ابيه خليه يمشي انا مش عاوزه اتجوز ثم تمسكت باخيها بقوه لتكمل خليك معايا يا ابيه متسبنيش لوحدي معاه
فريد بقلق بسسسس خلاص يا رهف انا معاكي اهو متخفيش ثم اشار لمصطفي بالخروج من الغرفه

خرج مصطفي من الغرفه مصدوما من كلماتها ماذا حدث لكل ذلك خرج منتظرا خروج فريد ليطمئن عليها
فريد بحنان خلاص يا رهف اهدي يا حبيتي اهو خليته يمشي مالك بس
رهف ببكاء وبدون وعي منها خليه يمشي يا ابيه انا مش عاوزه اتجوز
فريد ليه بس يا رهف مش انتي بتحبيه وكنتي موافقه عليه
رهف ببكاء يمزق قلب شقيقها لا يا ابيه خلاص مش عاوزه اتجوز
فريد وهو يضمها اكثر اليه طيب خلاص يارهف مفيش جواز اهدي بقي
رهف وهي تجفف دموعها بجد يا ابيه
فريد هوا انا عمري قلتلك علي حاجه وكذبت عليكي

فيها
هزت رهف راسها بالنفي
فريد برفق خلاص انا بس عاوزك تغمضي عينك يارهف ونامي ممكن
امأت براسها ايجابا لتضع راسها علي وسادتها وبضعف همست قبل ان تغلق عيونها هيا رنا هيا كمان هتعمل عمليه يا ابيه تجمد وجه فريد صدمه من كلامها ينظر لها بنظره تفحص لثواني ثم قبل راسها بحنان
فريد غمضي عيونك يا رهف مفيش حاجه هتحصلك لا انتي ولا رنا بس نامي يا رهف وبمجرد ان ذهبت رهف بنوم خرج من الغرفه ليجد مصطفي واقفا امام غرفتها وبمجرد ان خرج فريد حاول مصطفي ان يدلف لغرفه رهف لولا فريد الذي منعه
مصطفي

بقلق في ايه يا فريد
فريد باقتضاب مفيش البنات بس تهدا ونفهم في ايه هما بس هتلقيهم بس متوترين لان الفرح قرب
مصطفي بحده فريد انا ماليش علاقه بالبنات انا بس ليا علاقه برهف مراتي يا فريد وعاوز اعرف مالها في ايه لدا كلو
فريد بعصبيه مصطفي مفيش حاجه قلتلك بس هيا متوتره وهتبقي كويسه اهدي بقي
مصطفي بغضب اهدي انتا عاوزني اشوف مراتي خايفه مني كدا وتقولي اهدي ثم دفع فريد بعصبيه في صدره بقوه قولي يا فريد انتا ممكن تهدي وانتا شايف حاله رنا كدا قولي ممكن تهدي يمكن اعرف اهدي زيك عوزني اشوف مراتي

بتبوصلي برعب وخايفه بس اكلمها وتقولي اهدي انا هدخل لرهف حالا يا فريد
فريد وهو يمسكه ليقول برجاء بس صدقني يا مصطفي هتبقي كويسه بس هيا نايمه دلوقتي سيبها تهدي يا مصطفي
مصطفي بضعف يا فريد بس افهم فيها ايه
فريد بجديه بص يا مصطفي تقريبا كدا والدتي كلمت رهف في موضوع العمليه وهيا بس خايفه شويه انتا فاهم يا مصطفي الموضوع دا صعب عليها دلوقتي وخاصه ان الفرح قرب
مصطفي بعصبيه يا فريد انا سبق قبل كدا وطلبت محدش يتكلم مع رهف في الموضوع دا ليه والدتك كلمتها انا مطلبتش من حد يفهم مراتي حاجه

فريد بحده مصطفي والدتي فهمت رهف زي ما اي ام بتفهم بنتها
مصطفي بغضب وهو يشير بيده لغرفه رهف انتا شايف انها بالشكل دا فهمتها يا فريد انتا واعي للي بتقوله ثم دفعه بقوه بصدره وتركه وذهب
اما فريد فذفر بقوه ومسح وجهخ بعصبيه شديده فمصطفي صديقه محقا بكل كلمه تفوه بها فهو الي الان اكثر ما يمزقه روئيه صغيرته بتلك الحاله فرهف اخته وابنته ومدللته ورنا اطلق اهه موجعه ليتوجه الي غرفه والدته بغضب ليدلف الي غرفتها وقبل ان يتفوه بكلمه وجد عز يصيح بوالدته بغضب وحنان تحاول تهدئه الموقف
سناء بحده عز انتا اتجننت
عز

بغضب لم يره ايا من بالبيت به انا بردو الي اتجننت انتي ازاي تقولي لراندا كدا دلوقتي انتي مبسوطه قوليلي اتصرف ازاي انا دلوقتي
حنان مهدئه خلاص يا عز مخصلش حاجه راندا كبيره وفاهمه وانا اتكلمت معاها
عز بعصبيه اشد وحتي لو فاهمه وحتي لو كبيره ازاي تقولو ليها كدا اذاي يماما تقوليلها الي قلتيه دا انتي رعبتيها مني مش فهمتيها اذاي توصللها اني ممكن اعمل فيها كدا ازاي انتي عارفه هيا بتبصلي ازاي دلوقتي
فريد متدخلا عندما شعر ان الموقف تاذم بين عز ووالدته اهدي يا عز ومتكلمش امك كدا
عز بغضب بالغ انتو واعيين لكلامكم

اهدي ايه وزفت ايه امال اكلمها ازاي عايزها تفهم مراتي انها لو موفقتش ليا زفر بقوه قاطعا كلامه لينظر لواادته بغضب
فريد خلاص يا عز محصلش حاجه
عز بغضب وهو يخرج من الغرفه مفهمه مراتي اني** يوم الفرح وتقولي محصلش حاجه اقلك محصلش حاجه بس اقسم بالله الي هيقرب لمراتي باي كلمه تاني والله ما هرحمه
فريد بصدمه انتا بتقول ايه
عز بتهكم معرفش اسال مراتك ولا اقلك اسال امك مهي بردو اكيد مفهمه مراتك انك انتا هتعمل زيي لينظر لوالدته بسخريه قائلا بتهكم يا بمزاجك يا اما هيجبرك الشرف يماما مش كدا والله عيب عليكي بجد

عيب عليكي انتي لو فهمتيهم يبقي فهمتيهم حاجه واحده يماما اننا حيونات ثم تركهم وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بغضب وبقوه
فريد وهو يحاول التمسك باعصابه فهي والدته قبل اي شي حالا يماما دلوقتي افهم في ايه
حنان متضغطش علي والدتك يا فريد خلاص انا كلمت راندا ورنا ومراتك بقت كويسه وفي اوضتها وانا شويه وهروح لرهف
فريد وهو ينظر لوالدته هوا سؤال يماما انتي عرفتي رهف بموضوع العمليه
سناء باقتضاب اه عرفت
فريد وهو يحاول التمالك باعصابه تمام راندا جوزها حر فيها انا ماليش ادخل قولتلها ايه بس رنا من فضلك بماما حابب اعرف

قولتلها ايه حتي اقدر اتصرف معاها
سناء وقد بداء الضعف يظهر عليها لتجلس علي فراشها وببكاء ضعيف انا السبب
فريد برفق يماما كل شي يتصلح افهم بس ايه الي قلتيه لرنا انتي فعلا فهمتيها اني هاذيها احم لو رفضت
نظرت له سناء باعين دامعه فهي لم تتخيل ان تاذي بناتها بسبب عقده لم تتخلص منها
فريد بنفاد صبر ليقول بعدم تصديق انتي بجد يماما مفهمه رنا كدا زي ما عز قال وعندما لم يجد منها ردا ليه كدا يماما انتي شايفه ولادك مش رجاله قدامك انتي شايفه ابنك كدا يماما اعمل ايه بس يماما دا الفرح اخر

الاسبوع كان لازم رنا تنهد بقوه وعـ,ـنف وخرج من الغرفه ودلفت لغرفته جلس علي طرف فراشه ازال ربطه عنقه يفكر ايدلف لغرفتها ام انها لن تقبله وستظل خائفه منه جلس يفكر كيف سيتصرف ولم يستفق من ذكرياته سوي علي صوت بكاء وشهقات مكتومه تنهد بقوه علم انها تبكي وتحاول كتم بكاءها وقف مطولا امام الباب الفاصل بين الغرفتين لا يعلم ايدلف لغرفتها ام يبتعد عنها وبعد وقت قرر ان يتركها لتهدء حتي لا يضغط عليها اكثر

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى