Uncategorized

بقلم نهلة داوود٦

وفي غرفه سناء
حنان خلاص ياسناء الي حصل حصل وانا حزرتك ومفيش فايده
سناء ببكاء مكنش قصدي يا حنان غصب عني لقيت نفسي نسخه طبق الاصل من حماتي وبغبائي صورت للبنات ان هيحصلهم زي الي حصلي زمان ظلمتهم وظلمت عز وفريد اذاي انا فكرت في كدا
حنان بتغهم معلش يا سناء بس بكره قربي من البنات وفهميهم براحه
سناء يارب يا حنان يارب
توالت الايام اجل الفرح كانت الفتيات يرفضن الخروج من الغرفه وشيا فشي خرجو فقط لتناول الطعام مع العائله فرنا لا تتحدث مع فريد وكلما حاول الاقتراب منها ابتعدت عنه برعب وفزع ورهف لا

تجيب علي اي من مكالمات مصطفي واذا صدف ان اتي اليهم تختبي بغرفتها كالماضي وراندا لا تذهب للعمل ولا تتواجد بمكان واحد مع عز
حتي اتي يوم الجميع علي مائده الغداء حتي مصطفي
حنان بهدوء انتو ناويين تفضلو ماجلين الفرح لحد امتي وبمجرد ان نطقت تلك الكلمات نظرت الفتيات لبعض بخوف شديد
سناء بتالم براحتهم يا سناء لما البنات تقرر
فريد وهو يتعصر قبضته بغضب الفرح كمان اسبوع ومش هيتاجل تاني والي عندها اعتراض تعرفني ويريت تقولنا سبب الاعتراض بالمره
صمتت الفتيات الثلاث بقهر داخلي قبل ان ينهض عز من مكانه متوجها لراندا التي نهضت هيا

الاخري تنظر له بقلق
راندا بخوف في ايه
عز متجاهلا كلامها ناظرا للجميع انا بقي شايف ان مراتي عندها اعتراض بس حابب تقوله ليا لوحدي وبدون اي مقدمات حمل راندا صاعدا بها لاعلي لاتؤثر به ركلتها المتتاليه ليدلف بها لغرفتها وسط شهقات الجميع بما فيهم فريد ومصطفي من جراءه عز تلك
مصطفي لفريد بصوت خفيض والله الواد عز دا جاب من الاخر
فريد تصدق اه ليقوم هوا الاخر والله وانا بردو بقول ان رنا عندها حاجه تقولهالي انا شايف كفايه كدا ثم توجه لرنا التي نهضت سريعا تركض لغرفتها تختبي بها ولكن هيهات بمجرد ان دلفت غرفتها

وجدت فريد قدلف اليها من غرفته
اما رهف فقبل ان يقترب منهعا مصطفي شحب وجهها بشده وسقطت فاقده الوعي بين يديه ليحملها صاعدا بها الي غرفتها مانعا سناء وحنان من اللحاق بها
سناء بقلق انا خايفه علي البنات
حنتن بضحك يختي اقعدي هما الي هيحلووالموضوع سبيني بقي استمتع بالعرض
اما في غرفه كل فتاه مع زوجها     الفصل الرابع والثلاثون

صعد عز حاملا راندا مقيدا اياها بقوه لاتؤثر به ركلاتها ومحاوله الابتعاد عنه حتي دلف بها الي غرفتها واضعا اياها علي الارض برفق مغلق الباب خلفه وموصد اياه ثم استدار ينظر لها وهو تقف خائفه ناكسه راسها لاسفل تفرك يديها ببعضهما بشده تلمع بعض العبرات بعينيها

عز بصوت رجولي عميق وهو يقترب منها حتي وقف امامها وقبل ان تتراجع للخلف امسكها من يديها جاذبا ايها لترتطم بصدره عز بصوت رخيم دلوقتي يا راندا انا حابب افهم في ايه انا سبتك الايام الي فاتت عشان بس تهدي وتراجعي كل حاجه بنفسك وتفهمي لوحدك اني عمري ما هعمل فيكي علي امل انك تفهمي اني بحبك ومش ممكن ااذيكي بس انتي بعدك طال انتي شايفه اني فعلا كدا تنهد بقوه ليضيف انتي ايه الي مخوفك بس يا حبيبتي كل الكلام الي ماما قلته ليكي دا تخلف وجهل كان موجود زمان ومفيش اي راجل عاقل اصلا يعمل كدا في مراته ثم

اقترب منها ليهمس وبالذات لو بيحبها زي ما انا بحبك كدا وبعدين اصلا انا هعرفك حالا ان كل كلامهم غلط اجفلت راندا من الكلمه لتحاول الابتعاد عنه بخجل وارتباك ضمها عز الي احضانه مقبلا اياه بجانب شفتيها برقه راندا ببكاء وهي تتراجع للخلف تحاول الابتعاد عنه لا يا عز مش عاوزه

عز وهو يضمها اكثر لاحضانه هامسا باذنيا هششششش خلاص انا مش كدا اهدي ثم حرك شفتيه بنعومه علي رقبتها مقبلا اياها بحنان يحاوطها بيده يعارض ابتعادها عنه بضمه اكثر لاحضانه وظل يقبلها لا يمنعه من تقبيلها حركتها الضعيفه في الابتعاد عنه حتي استقرت شفتيه غلي ثغرها يبقلها بشوق جارف ورغما عنه اشتدت قلبته لترتجف هيا وببكاء شديد تدفعه عنها راندا ببكاء وهي تتراجع للخلف وبخجل شديد لا مش عاوزه عز بحنان وهو يقترب منها ضامما اياه برقه مهدا اياها ليبعدها ببطء عن احضانه ناظرا الي وجهها بنظره متفحصه وسرعان ما حرك انامله علي وجهها ليزيل دموعها

عز وبصوت اجش وهو يزيل دموعها ليه الدموع دي بس يا حبيبتي خايفه مني ليه انتي ازاي متخيله اني ممكن اوجعك وانتي وجعك نفسه بيوجعني قبل ما يوجعك اهدي بس ثم ابتعد عنها يسير باتجاه باب الغرفه ليطفئ انوارها قائلا بخبث لالالا انا شكلي كدا مش مسيطر انا هنادي علي ماما وقبل ان يكمل راندا ببكاء وهي تمسك معصمه فقد اعتقدت انه حقا سيستدعي والدته لا تعلم انه لم يذهب الا ليغلق الضوء بحسب لتهمس وجسدها يترجف لا يا عز الله يخليك عشان خاطري خلاص انا هسكت والله

عز بقلق راندا افهمي راندا اسفه والله هعمل الي انتا عاوزه عز مقاطعا اياها وهو يجذبها لاحضانه بسسسس اهدي انتي بتقولي ايه مفيش حاجه يحبيتي ومحدش هيجي ثم اقترب منها مقبلا اياها محاوطا خصرها باحدي يديه وباليد الاخري اطفي انوار الغرفه ليضمها بشوق بكلتا يديه حتي هدات قليلا ثم حرك يده بعبث علي ظهرها يعبث بسحاب فستانها لتسري رجفه بجسدها عندما لامست انامله ظهرها العاري

عز بخبث وهو يهمس باذنيها لا اجمدي كدا احنا لسا بنبدا وعندما شعر برجفتها تذداد اقترب منها اكثر مبعدا يديه عن مداعبه ظهرها ليهمس باذنيها متخفيش اهدي حبيبتي ظل علي تلك الحال وقت لا يعلم مده يغازلها ويهدئها حتي استسلمت وشعر بها تتشبث به تطالبه بالمزيد ليحملها واضعا اياها علي فراشها برفق مدثرا اياه كان سيحاول الابتعاد عنها ببطء حتي لا يفقد اعصابه ويفقد السيطره وخاصه وهي بذلك الاستسلام.

لولا يدها التي تمسكت بيديه مانعه اياه من الابتعاد ليجلس بجانبها بفراشها ياخذها باحضانه لا يعلم ما يفعل ايكمل ما بدئه ام يبتعد فهو يعلم بخبرته كرجل انها الان ليست بوعيها وانها تحتاجه الي جانبها ولكن ان فعل هوا لن تسامحه ابدا عندما تعود لرشدها هي حقا زوجته ولكنه لن ياخذها هكذا ابدا حاول الابتعاد ولكنه كلما حاول لم يستطع فتشبثها به ورغبته هوا بها تمنعه فهوا حائرا بين الاستسلام والابتعاد فان ابتعد فتلك اهانه لانوثتاه فهو من جعلها بتلك الحاله وان اقترب منها اكثر لن يسامح نفسه ابدا فهو لن يسرق فرحتها يوما وبرقه وحنان قربها اليه مستسلما لتشبثها به

ضامما اياه الي احضانه مقبلا رقبتها بشوق وشفتيها سرت بجسده رعشه خفيفه عندما شعر بها تبادله قبلاته وكانها مغيبه عن الواقع ابتسم ابتسامه خفيفه فبحركتها تلك ستودي به الي الهلاك لا محاله علم بحاجتها اليه فاعطاها ما ارادات وهو يحاول التحكم بنفسه بعصوبه حتي لا يؤذيها وعندما شعر بهدوها واستكانتها باحاضانه ابتعد عنها ببطء شي فشئ حتي استلقي علي ظهره بجانبها ضمما اياها الي احضانه لتستقر راسها علي صدره الصلب باريحيه وسرعان ما انتبهت هيا الي حالها وما فعلت لتسري دمعه خائنه علي جديها وتسري رعشه بجسدها احس هوا بها وبما تشعر

عز بحنان نامي يا راندا نامي عشان ترتاحي حبيبتي لتغمض عينيها ويغمض عينه هوا الاخر فهو يعلم ما بنتظره في الغد منها لياخذ قسطا من الراحه لتحمل خجلها وبكاءها علي ما فعلت في الغد يعلم ويكاد يجزم ان تلك الغبيه ستظل تؤنب نفسها علي الاستسلام له وغبتها به اما فريد ورنا فبمجرد ان اغلق الباب واوصده جيدا وقف امامها دقائق متفحص هيئتها جيدا قبل ان يقترب منها ببطء وهي تتراجع للخلف بخوف حتي التصق ظهرها بالحائط واصبح قريب منها للغايه تكاد انفاسه تلفح وجهها ليهمس برقه وهدوء

فريد بتهربي ليه رنا بخوف وبصوت مرتجف مش بهرب انا مش عاوزه اتجوز فريد بمكر ليه بقي احنا اصلا خلاص اتجوزنا رنا بخوف لا اصل فريد هشششش اهدي وهو يسكتها بوضع اصبعه علي شفتيها خلاص حبيبي انتي سمعتي منهم ودلوقتي وقتي انا هما قالولك اني هاذيكي وهعاملك بعـ,ـنف وانا سبتك كتير لحد ما تهدي بس الظاهر اني لازم اخليكي تصدقي انهم غلطنين ثم اقترب من اذنيها ليهمس بهما بقي انا اقدر ااذي القمر الصغنون دا

رنا بخوف بص وهي تشير باصبعها في وجهه فريد بخبث تؤ بصي انتي دا اول درس مني لحبيبتي عشان بعد كدا متصدقيش حد غيري وقبل ان تتكلم اقترب منها قبل شفتيها بعذوبه ورقه متناهيه وشوق جارف ليحاوط ذراعه خصرها بينما يقبلها يضمها لصدره بشده حتي ابتعدت قدميها عن الارض حتي تحكم كليا بها واصبحت قدميها اعلي قدميه تقف باطراف اصابعها علي قدميه وهو يجذبها اليه شيئا فشئ لايفصل قبلتهما شيئا فهي قد اصبحت مالمغيبه بين يديه ليبعدها ببطء عنه او بالاحري عن شفتيه ومازالت يديه مقيده خصرها النحيل ناظره لعينيها بشوق

انت في الصفحة 5 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى