الباب الثالث فى الصباح إستيقظت حور لتجد سيد أمامها وهو نايم لتدقق في ملامحه لتجد أمامها شاب عكس ما كآنت تتوقع فهو وسيم لتبتسم لا إرادي لتره يبدأ بالاستيقاظ لتغلق عينها بشده ليستيقظ سيد وينظر لها ليجدها تحاول تمثيل النوم ليكتم ضحكته على طفولتها
ليبدأ بتمالك نفسه ويقول:حور حور لتبدأ حور بفتح عينيها فتراه ينظر لها بابتسامه ويقول:صباح الخير لبتلع هى ريقها وتقول :صباح النور سيد:نمتي كويس لتؤمى له بهدوء ليقول:طب تيجي نفطر
حور:ماشي ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى المطبخ ويضعها على طاولت المطبخ فيقول : ها تفطري إيه
لترفع حور عينها وتقول :أى حاجه
سيد:أى حاجه إيه إنتي مش شايفه إنتي ضعيفه إزاى
طب بصي إيه رأيك أعملك جنبه بخضار وبيض وأعمل طبق فول وسلطه لتؤمى له بهدوء ليقول:يختي جميله ويقوم بقرصها من خدها لتبتسم له بهدوء
يبدأ سيد بتحضير الافطار تحت نظرات حور له من الحين للآخر وبالتأكيد لا يفرغ الأمر من مشاكسته لها
ثم ينتهي سيد من إعداد الفطار ليقوم بحمل حور فتقول بخجل غاضب: بعرف أمشي
سيد:طول مانتي في البيت ده حتى الأرض مش هتلمسيها
ويخرج فيه تلك اللحظه محمد فيقول:
ايه ده ايه ده الست حور هتفطر معنا وانا اقول البيت منور ليه قال ذلك ليحمر وجه حور من الخجل
لينظر له سيد بغيظ ويقول: اقعد يا حيوان افطر وروح كليتك ولا عايز تروح الكليه من غير فطار احسن ينظر له محمد بخوف مصطنع ويقول: لا وعلى إيه الطيب احسن ويبدأوا في تناول طعام الافطار تحت نظرات الخجل والعشق ومشاكسات محمد احيانا بعد انتهاءوهم تقوم حور لتجميع الصحون
لينظر لها سيد بتحذير ويقول: لا لم و غسيل الصحون على محمد
لينظر له محمد بغيظ ويقول:
نورتي يا مرات اخويا سيد :اشتغل
بعد ذهاب محمد الى كليه يقوم سيد بحمل حور تحت نظراتها التي تحتوي على مزاج غريب من الخجل والغيظ
ويقوم بالجلوس على احد كراسي المجاوره للسرير ووضع حور على قدمه فازداد احمرار وجه حور من شده الخجل
سيد : ها يا حور انت في سنه كم دلوقت
لتنظر له حور بحزن: في سنه ثانيه ثانوي هاخلصها كمان شهرين
سيد :
ايه رايك نتفق اتفاق يا حور انت المفروض عندك دلوقتي 17 سنه ايه رايك لو نقضي سنه كامله خطوبه لو بعدها وافقت على يبقى نفضل مع بعض ولو حسيت ان انت مش عايزاني اوعدك انى هاطلقك وان هتناني اصرف عليك لحد ما تخلصي تعليمك
فتنظر له حوار بعيون دمعه
فيقول بمزاح :ها بقى يا ست حور انت شاطره بقى في المدرسه ولا في ملاحق وكحك
فقالت بسرعه :لا طبعا انا على طول بطلع من الاوائل انا اساسا عايزه ابقى دكتوره
لينظر لها بفخر ويقول:
وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي تفاعل حلو يا شباب #أميرة الباب الرابع والخامس
لينظر لها بفخر ويقول:وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي
لتنظر له بعيون دمعه وتقول: شكرا
مسح سيد دموعها هو يقول: طول ما انا عايش على الارض مش عايز اشوف دمعه تنزل من عينك
لتؤمى له ببطء سيد: انا مش سامعك بتقولي ايه فتقول: حاضر سيد :ايوه كده انا عايز اسمع صوتك على طول أوعى تحرميني منه
حور وهي تؤمي بهدوء: حاضر
سيد: ها يا قمري ايه رايك نتفرج على فيلم النهارده مع بعض
حور:
هو انا هاروح المدرسه أمته
سيد :كمان إسبوع مهو مافيش عروسه بتروح المدرسه على طول كده
لتؤمى لهو ببطء فيقول: انا قلت ايه
حور :حاضر ثم يجلسان لمشاهده التلفاز
سيد: هنتفرج على ايه
حور :ما اعرفش احنا ماكنش عندنا تلفزيون مش عارفه بيتفرجوا على ايه فيه
سيد :خلاص يا حبيبتي ايه رايك اجيب لك كرتون لتقول بسعاده طفوليه :ماشي لتبدء بمشاهده التلفاز تحت نظارات سيد العاشقه فيقول في نفسه: اوعدك ياحور على قد ما اقدر عمري ما احرمك من حاجه
وظل هكذا إستمتاع حور ونظرات سيد العاشقه لها
في الجامعه
يسير محمد الى محاضره فيستمع الى صوت بكاء فتاه فيذهب اليها ويقول بنبره قلق :في ايه يا أنسه محتاجه مساعده في أي حاجه طب حد عملك حاجه
تنظر اليها بعيونها الخضراء الممتلئه بالدموع :انا ….دي اول سنه ليا هنا ومش عارفه اروح فين
ليضحك محمد على طفولتها وبراءتها لتنظر له بغيظ وتقول: ايه في ايه شايفني اراجوز قدامك
لينظر لها بدهشه من هذه الفتاه وتغيرها المفاجئ ليقول لها:
ازيك انا اسمي محمد وانت اسمك ايه
لتقول :رقيه اسمي رقيه ( رقيه اسلام 19 سنه بنت جميله محجبه بعيون خضراء متوسطه الطول شخصيه مرحه ومشاكسه ) محمد :ايه رايك اساعدك وأوصلك المحاضره لتقول رقيه: اوكي
ليقوم باخدها الى المحاضره ثم اذهب الى محاضراته واثناء شرح الدكتور وتركيز الجميع له كان عقله مشغول بتلك الجنيه الصغيره التي سرقت عقله وقلبه من اول نظره ليقول في سره :رقيه بعد مرور إسبوع
الحال كما هو فسيد يحاول التقرب من حور أما محمد فلم يرى رقيه مره أخرى
في الصباح يستيقظ سيد في الصباح فيقوم بالصلاة ويذهب إلى المطبخ لصنع الفطور وكيف لا يفعل فبالتاكيد لن يجعل حور تقوم بذلك وهي طفلته المدللة حبيبتيه الصغيره التي لن يسمح لها بالقيام بأى مجهود
عند الانتهاء
يذهب لايقاذ محمد ثم يذهب لايقاذ حور:حور حور قومي يا قلبي يلا عشان المدرسه
حور بنعاس :حاضر حاضر ثانيه وحده
سيد :لا يا حبيبي مفيش نوم تاني
حور :حاضر
سيد :شاطره يا بنوتي يلا بقى قومي الأول صلى وإلبسى وبعدين نفطر وينهى كلامه بقبله على خدها
فيحمر وجه حور وتقول حاضر ثم تذهب سريعآ لاداء صلاتها وإرتداء ملابسها ثم تخرج
لتناول الفطور لتجد سيد ومحمد ينتظرها على طاولة الطعام
حور: أسفه على التأخير
سيد: متأخرتيش ولا حاجه يلا بقى عشان تكلى قدامك يوم طويل لتمثل حور الاكل ليلاحظ سيد ومحمد كلا منهما ذلك فتلك ليست المره الأولى
ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ
#أميرة ياسر#الباب الخامس ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ
عند إنتهاءوهم من تناول الطعام ذهب محمد سريعآ
أما سيد فقد قام بتجهيز حقيبة حور لها وقد قام بتحضير صندوق الغداء لها ثم ذهب إليها وجعلها ترتدى الحقيبة و إنحنى ليصل إلى طولها وقال:حور أنا جهزت الشنطه وحطيت فيها الاكل تكلى كله لتؤمى برأسها وتقول :حاضر سيد:إنتي معكى فلوس لتخجل حور من سؤاله فيفهم سيد ذلك ويقول:طب يا قلبي خدى دول عشان لو إحتجتى حاجه وماتتكلميش مع أى حد متعرفهوش، وتركزى مع المدرسين مش عايز أى شكاوي ماشي ينتهي من حديثه ليجد عينى حور تمتلئ بالدموع ليقول:في إيه يا حور بتعيطي ليه
حور:كان نفسي بابا يقول لي كده ليقوم بمسح الدموع من عينيها ويقول:طب وفيها إيه مش أنا بابا بردوا لتؤمى لهو وتقول وأحلى بابا لينتفض قلبه من الفرح فصغيرته بدأت بتقبله ليقول: بجد يا حور حور: بجد ليقوم بحملها والدور بها وسط ضحكتها
حور :ههه خلاص بقى خلاص انا دوخت
فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه
حور: حاضر
:اوعى تكلمي حد
:حاضر
: مش عايز اسمع شكاوي منك
: حاضر
:لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى
:حاضر
وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له:
خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى
فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي
فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله
فى الجامعه
مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسكين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه
وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول:
البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه
كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من نار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وضرب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضرب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد
العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي
ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي
في المدرسه
كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون : أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل :متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده :أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك
ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه
حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه
فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي
حور بلهفه بجد
ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب
حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده
ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي
حور: بسعاده طفوليه إتفضلى
ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض
حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى
ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر
سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه
سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر
#الباب الخامس والسادس ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ
عند إنتهاءوهم من تناول الطعام ذهب محمد سريعآ
أما سيد فقد قام بتجهيز حقيبة حور لها وقد قام بتحضير صندوق الغداء لها ثم ذهب إليها وجعلها ترتدى الحقيبة و إنحنى ليصل إلى طولها وقال:حور أنا جهزت الشنطه وحطيت فيها الاكل تكلى كله لتؤمى برأسها وتقول :حاضر سيد:إنتي معكى فلوس لتخجل حور من سؤاله فيفهم سيد ذلك ويقول:طب يا قلبي خدى دول عشان لو إحتجتى حاجه وماتتكلميش مع أى حد متعرفهوش، وتركزى مع المدرسين مش عايز أى شكاوي ماشي ينتهي من حديثه ليجد عينى حور تمتلئ بالدموع ليقول:في إيه يا حور بتعيطي ليه
حور:كان نفسي بابا يقول لي كده ليقوم بمسح الدموع من عينيها ويقول:طب وفيها إيه مش أنا بابا بردوا لتؤمى لهو وتقول وأحلى بابا لينتفض قلبه من الفرح فصغيرته بدأت بتقبله ليقول: بجد يا حور حور: بجد ليقوم بحملها والدور بها وسط ضحكتها
حور :ههه خلاص بقى خلاص انا دوخت
فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه
حور: حاضر
:اوعى تكلمي حد
:حاضر
: مش عايز اسمع شكاوي منك
: حاضر
:لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى
:حاضر
وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له:
خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى
فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي
فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله
فى الجامعه
مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسكين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه
وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول:
البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه
كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من نار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وضرب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضرب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد
العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي
ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي
في المدرسه
كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون : أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل :متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده :أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك
ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه
حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه
فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي
حور بلهفه بجد
ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب
حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده
ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي
حور: بسعاده طفوليه إتفضلى
ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض
حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى
ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر
سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه
سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر
#أميرة ياسر#صغيرة قلبي البارت السادس سيد ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر في المنزل سيد :يلا يا حور عشان تكلى حور:بس مش جعانه سيد: مش جعانه ليه إنت من أول النهار على فطار حور: بس مش جعانه قالت ذلك وهي تربع يدها أمام صدرها فيقوم سيد بحملها :يلا بلاش غلبه لتنظر له بغيظ فيضحك بشده على تعابير وجهها ويضعها على إحدى كراسي السفرا ويبدأ بإطعامها بنفسه
سيد : ها يا حور حصل إيه إنهارده فإعتلى وجهها إبتسامة وبدأت تقصى عليه ما حدث معها بالتفصيل الممل وكم هى سعيدة لتعرفها على صديقه جديده أما هو فقد كان غايه السعادة وعلى وجهه إبتسامة عليها فكانت كلما تتحدث كان يعطيها معلقه أخرى من الطعام لتتناولها فكان وجهها منتفخ بشده من كثرة الطعام
وتنتهي هذه اللحظات على صوت الباب القوى ويدخل محمد إلى غرفته بسرعه وعلى وجهه علامات الجحيم
سيد :حور كملي أكلك وأنا هدخل أشوف محمد ماله فتؤمى له حور بموفقه
في غرفة محمد
سيد :متقول فى إيه يبنى
محمد:مفيش حاجه يا سيد
سيد :هو إيه اللي مفيش أنت مش شايف وشك عامل إزاى
محمد بنظرة أمل ونبره رجاء :هقولك بس بالله عليك متتعصبش وخليك هادى
فينظر له سيد بشك ونبره صارمه :قول يامحمد قول وإتقى شرى أحسنلك محمد بإستسلام :أتخنقت مع شباب في الكلية وأخدت فصل لمدة أسبوعين
سيد وهو ينظر له بصدمه ومن ثم تحولت نظرته إلى نظرات أسد على وشك الهجوم على فريسته ثم يبدأ بالتقدم إليه بخطوات بطيئه: أنا شكلى ماسمعتش كويس عيد تاني بتقول إيه
فيبدأ محمد بالرجوع بخوف:أهدى يا سيد صلى على النبي في قلبك يا س …..لم يكمل جملته جرأ لكمه من سيد:أهدى إيه أهدى إيه خلاص بقيت بلطجي وبتتخنق مع الناس لا ومش كده وبس لا بقيت تنفصل من الكلية عادى ليه ها ليه ….
كل هذاومحمد صامت ليس ندم أو خوف بل إحترام لاخيه الأكبر لانه يعرف أنه مهما فعل سيد له سيكون خوف عليه يتذكر عندما توفى والده كان هو في١٢من عمره وسيد في ١٧ من عمره لا يجدوا لهم مأوى إلا منزل صغير بالايجار هو من إهتم به حتى أنه ترك الثانوية من أجله كان مراهق صغير لا يفقه شيء وفجأه يتحول إلى رجل مسئول عن أخيه الصغير لم يكن هناك من يتشارك معه في مسئولياته فحتى والدته قد توفيت أثناء ولدتها لمحمد كان يعمل كصبى مكانيكى وأحيانا في غسيل السيارات وأحيانا في الكهرباء وأحيانا حلاق يتذكر عندما كان يعود سيد كل مساء
متعب لا يرى أمامه سوا السرير ولكنه كان يتحمل عل نفسه حتى يجلس معه قليلا يتذكر عندما أرد شراء دراجة وأخبر سيد بذلك كيف كان يعمل ليل نهار بيشتري له تلك الدراجه يتذكر كيف كان سيد يدخر المال الذى يجنيه إلى أخر الشهر ليقسمها إلى مال للطعام ومال بمصاريف مدرسته ومال يدخره لشراء الميكروباص يتذكر كيف كانت فرحت سيد بشراء الميكروباص وصوله على رخصة القيادة فكان سيد حين ذاك في ال ٢٠ ومحمد فى ال١٥ يتذكر أيضا فرحته هو فى ال٢٣ ومحمد في ال١٨ عندما ظهرت نتيجة الثانوية وأتى محمد ب٩٨% كيف ركع سيد سجده شكر لله وكيف قام بسحبه من
يده وأخذها إلى كل بيوت الحى وإلى جميع زملاءه في المحطة فقط ليخبرهم أنا محمد أخاه قد حصل على نتيجة تمكنه من دخول كلية الهندسة
لينتفض محمد على صوت الباب القوى أثر إغلاق سيد له بعد أن رأى حور فى الصاله تنتفض وتبكي فيصرخ سيد بها بعنف :أنتى بتعملي ايه دلوقتي إدخلى أوضتك يله لتنفذ حور بسرعه دون أى كلمه بعد ساعه
يتجه محمد الى غرفة حور ثم يبدأ بالطرق على الباب
محمد:حور ممكن تفتحي ..
# البارت السابع والثامن
محمد:حور ممكن تفتحي لتخرج له حور فكانت كالطفله البريئه فكان أنفها وشفتها شديدة الاحمرار وكانت ترتدى فستان أبيض بسيط وطرحه بينك كآنت جميله وبريئه فتجعل من يراها يقسم أنها ملاك
حور :نعم محمد: حور ممكن تتطلعي نقعد في الصالون شويه حور :حاضر محمد:طب أنا هستناكى برا وأنت تعالى ورايا حور :حاضر بعد قليل
تتجه حور إلى الصالون فتجد محمد ينتظرها و على وجهه إبتسامة لا تتناسب مع وجه محمد المشوه فكان يبدوا كالقراصنه لتكتم حور ضحكتها وتقترب لتجلس في أحد المقاعد المقاربه له بصمت فيكسر هذا الصمت
وهو يقول حور أنا عارف انك زعلانه من سيد عشان زعقلك بس هو طيب وحنين مهما عمل بيكون عشان مصلحتك غير كده إنتي بالذات مبيحبش يزعلك حور بس هو ضربك جامد وأنا خفت جامد منه
ليقول محمد بلهفه أوعى يا حور تخافي منه دا سيد بيحبك جدآ وبيخاف عليكى وبعدين انا غلطت مش اللي بيغلط لازم يتعاقب
لتؤمى له حور بهدوء
ليكمل محمد بصوت منخفض وهمس وبعدين عايز أقولك سيد هيجي إنهارده عشان يصلحنا أنا وأنت ودى فرصتنا عشان نطلب اللي إحنا عايزينوا بس إوعى تقولي لحد
لتؤمى له سريعآ وعده مرات وكآن ما يقوله سر من أسرار الدولة
ليبتسم لها محمد على طفولتها وبراءتها
لتقول حور بسرعه وعفويه هو أنت بجد اتخانقت مع الشباب
محمد : ايوه
حور: بس ليه
محمد:
عشان كانوا يتكلمون عن وحده قمر زاي يرضيكى كده ثم يقول بجديه شديده حور أنا دلوقتي أخوكى الكبير يعني لو إحتجتى أي حاجه قوليلي فورآ لتنظر له حور بأمتنان بس أوعى تزعلي سيد وتجيلى أه أنا مش حمل ضربه أنا بقولك أهو لتقول حور بمشاكسه حاضر بس ممكن تعالج جروح وشك بسرعه شكلك عامل زي القراصنة كده ثم ترقض سريعآ إلى غرفتها
فتنظر محمد لها بصدمه مضحكة فيبدو أن تلك الملاك مشاكسه ليقول بدهشه أنا شبه القراصنة أنا ثم يصرخ فجأه ويقول تعالي يا حور تعالي يا بت أما أنا شبه القراصنة أومال جوزك شبه إيه ده كان هيبلعنى خدى يا بت
في المساء
قد عاد سيد من الخارج والندم يأكل قلبه نعم لقد اخطا اخاه ولكن انه يعرف ان محمد انسان عاقل يستحيل ان يقوم بتلك التصرفات الصبيانيه بدون سبب كان يجب عليه ان يستمع اليه ولكنه يخاف على مصلحته فهو يقبله اي شيء منه الا ان يقصر في دراسته وماذا عن حور تلك البريئه التي صرخ فيها بدون اي سبب شعر وكان حجرا كبير على صدره عندما عندما يتذكر خوفها منه
ثم يتجه الى غرفه محمد ويكون بالطرق عليها ولكن لا رد
سيد ممكن أدخل
فلا يجيب محمد فيقوم سيد الدخول ويتجه للجلوس بجانبه سيد وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه
ايه ده انت لسه زعلان ولا ايه
محمد لا رد
سيد ما خلاص بقى يا اخي فك شويه
محمد لارد