Uncategorized

الإثم التاسع و العشرون ذنـ,ـوب على طاولة الغفران نورهان العشري

ـ عايز ايه؟ كانت نبرتها يشوبها القلق ليقول باستفهام
ـ هربتي مني ليه؟ لم يكُن هناك مفر للهرب هذه المرة لتقول بنبرة خافتة
ـ معنديش إجابة لكلامك. عاندها وهو يتعمق في عينيها الجميلة
ـ بطلي تكذبي عليا. ضاقت ذرعًا من حصاره لها وضعفها أمامه الجديد كليًا عليها لذا قالت باستفهام
ـ كمال أنت عايز مني ايه؟ كمال بسلاسة ادهشتها
ـ انا بحبك. هكون عايز ايه؟ استفهمت بنبرة خافته
ـ طب و آخرة الحب دا ايه؟

اقترب منها وهو ينظر إلى الأعلى قائلًا ـ شايفه البلكونه اللي فوق دي؟ رفعت رأسها إلى حيث أشار لتقول باستفهام
ـ مالها ؟ مازحها قائلًا
ـ كنت هنط منها لما شوفتك هنا.. لم تفلح في قمع ضحكتها الجميلة ليقول بجدية هذه المرة
ـ لا بجد ايه رأيك فيها؟
آسيا بعدم فهم وهي تجدد النظر الى الشرفة لتصل إلى مغزى حديثه
ـ مالها يعني؟ بلكونة عادية

كمال بنبرة تحمل من العشق و العبث ما جعلها خاضعة كلياً تحت سطوته
ـ لا طبعا مش بلكونة عادية. دي بلكونه واحد عازب و وحيد يتيم الأب والأم و نفسه في بنت حلال تكمل نص دينه و تعيش معاه فيها. اقترب اكثر منها حتى احتضنتها عينيه و نبرته حين قال بعبث
ـ يعني تسقيله الورد اللي دبل دا. تجهزله لبسه. انور حياته بضحكتها الحلوة. تحضرله فطاره تديله بوسة الصبح و عشرين بالليل. كدا يعني لكزته في كتفه وهي تدير رأسها إلى الجهة الأخرى من فرط الخجل الذي تجلى في نبرتها حين قالت
ـ بطل قلة ادب هو انت بتقول ايه؟

قلص الفارق بينهم وهو يقول بنبرة شغوفة
ـ بقولك تتجوزيني! آسيا بنبرة تهيم من فرط المشاعر
ـ هاه. كمال بوقاحة
ـ كلمة كمان و هطلبها منك فعليًا وأنتِ عرفاني في قلة الأدب مبتوصاش.

كانت تود الهرب منه من فرط الخجل و المشاعر التي غمرتها لتتجمد نظراتها فوق هذه الشجرة و تُعاد أصواتهم المُريعة إلى رأسها و كذلك مظهرها المُذري و القطع المُمزقة من فستانها التي لازالت تحتفظ بها إلى الآن لتُغمض عينيها بقوة تحاول الهرب لتجد يديه تمتد لتلامس خاصتها من الخلف وهو يستند بجبهته فوق كتفها قائلًا بنبرة محرورة من فرط العشق
ـ آسيا. وافقي. أنتِ بتحبيني زي ما بحبك. دوامة من الأفكار والمشاعر جرفتها لتحاول الهرب منها و الإفلات من بين براثنها لتلتفت بلهفة وتقول بنبرة متهدجة
ـ انا فعلًا بحبك و موافقة اتجوزك.

اللهم إنّي أسألك أن توسع لي في رزقي، اللهم اكفني بحلالك وعطائك، وأغنني عن خلقك، اللهم إنّك كريم قدير فقدر لي الرزق الكثير وأكرمني بعطائك يا رب العالمين. اللهم إنك قلت ادعوني استجب لكم؛ اللهم إني أدعوك وأرجوك أن ترزقني من خيرك بخيرك الذي لا يملكه غيرك، اللهم ارزقني وبارك لي فيما رزقتني يا رزاق يا كريم”. ♥️ ★★★★★★★★★ كانت تُعِد طعام الغداء في المطبخ ليدلف ياسر إلى الداخل وهو يقول بصوت خشن
ـ هيام.

التفتت تناظره بحنو تجلى في نبرتها وهي تقول
ـ يا عيون هيام. شكلك جوعت انا خلاص خلصت الأكل. أوقفها ياسر من الاسترسال في الحديث ليقول بنبرة جافة
ـ لا مش جعان. عايز اسألك على حاجه مهمة. ـ وماله يا قلب أختك أسأل. احتدت ملامحه ونبرته حين قال
ـ مها قبل ما تتجوز كانت حامل من مين؟ يتبع….. ذنـ,ـوب على طاولة الغفران نورهان العشري

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى