Uncategorized

خادمة القصر ٢

ماذا تفعلين؟كيف خرجتي من السرير؟انتي لا زلتي مريضة ولا يمكن ان تغادري انكي تحتاجين الي الراحة. Me:look i will give you what ever you want if u call a taxi and say that you didn’t see me ,,,,,,,,اسمعي سأعطيكي ما تريدينه من المال اذا اتصلتي بسيارة اجرة وقلتي انكي لم تريني اخرج من المستشفي “وبالفعل اخرجت من الحقيبة خمس مائة دولار ووضعت المال في يدها,وبالفعل اسرعت مبتعدة عني الي الهاتف لتتصل بسيارة الأجرة,علي الرغم من انني شعرت بالتعب الشديد الا انني اردت ان ابتعد عن هذا المكان ومن فيه,واني سأفعل

ما افعله دائما,سأستمر في الهرب,عندما ركبت السيارة طلبت من السائق ان يوصلني الي فندق رخيص للفقراء حتي لا يخطر علي بال شخص ,لم اشعر بنفسي وانا احجز الغرفة ولكن كل ما شعرت به هو الراحة التي ضمتني برفق عندما نمت علي السرير في تلك الغرفة باهتة اللون ذات الأثاث الرديئ,كم كانت رائعة تلك الغرفة لأنها ذكرتني بالماضي,ذكرتني بكل ما كنت ولازلت عليه,كل شئ من حولي كان يمر في ضباب لا اشعر بشئ فقد اهلكت نفسي

حقا,لذلك اغمضت عيني واستلقيت علي السرير وبعد لحظات غرقت في نوم عميق” “عندما فتحت عيني كانت الغرفة مظل,,مة وضوء القمر ينبعث من زجاج الغرفة,الأصوات المارة في الشارع تشكل مؤثرا صوتيا طفيفا لهذا المشهد من المسرحية,كان الصوت خافت ولكني لا زلت اسمعه ,واسمع شيئا آخر ايضا,نظرت الي جوالي الملقي بجواري علي السرير ورأيت الجوار يهتز معلنا اتصال شخص,امسكت الجوال بأناملي الدافئة وارتجف جسدي عندما لامست سطح الجوال البارد,تسارعت انفاسي عندما رايت اسم “ايوان” علي شاشة الهاتف
,وتعثرت دقات قلبي في نبضاتها ,لقد كان ذلك الأتصال الخامس والسبعون ,ياللهي!

لا بد وان هناك شيئا سئ حقا،يا ترى ماذا حدث ،ايعقل انه قد اص,,ابه مكروه؟ لم استطع ان اطيل التفكير في تلك الفكرة وبسرعة امررت اناملي علي الهاتف وقلت بسرعة بصوت مبحوح ومتعب ” انا:ايوان؟ سمعت صوت شيئا ينكسر في الجهة الأخرى من الهاتف،وبعد ذلك سمعت صرخته:i am going to kill you,,,,سأقـ,ـتلك انا بأزعاج :عايز ايه مني ؟لو سمحت اقفل ومتتصلش بيا تاني لم يرد لفترة طويلة جدا لدرجة انني شعرت وكأنه قد اقفل بالفعل،ثم سمعت صوت تنفسه ببطئ قبل ان يأتي صوته الحزين

اني آسف ،لكني كنت قلقا جدا عليك،اعتقدت انهم قد اخذوكي مرة اخرى،اعتقدت ان شيئا ما قد اص,,ابك،انكي بالكاد تستطيعين ان تمشي،كيف استطعتي الرحيل،اجيبيني لماذا تركتي المستشفي؟ شعرت بالدموع تتجمع في عيني وبصوتي يتقطع قليلا وكأنني علي وشك البكاء كم اشتقت الي صوته :انا كان لازم امشي،انا اسفة اني قلت اني مش واثقة فيك،الحقيقة انك الشخص الوحيد الي وثقت فيه وطلعت زيهم كلهم،بس انا مسامحة،انا اتعودت،كان لازم امشي عشان مفيش حد يتأذي بسببي،وانت كمان انساني دة احسن ليك

ايوان بهمس:صدقيني همسة هلاقيكي. “اقفلت الجوال ووضعته بجواري وفتحت باب سد دموعي،هل سينساني حقا؟لماذا اشعر وكأنه يشبه المغناطيس كلما حاولت الأبتعاد عنه شعرت بقوى خفية تجذبني اليه،ولكني اعرف ان الشروق والغروب لن يلتقيان معا في نفس اللحظة،اعلم ذلك جيدا ،اخذت الأدوية المسكنة التي كانت بجوار سريري ثم عدت الي النوم مرة اخرى ودموعي تصفع قلبي بقسوة ،يجب ان انساه” البارت العاشر

“اسمع ذلك الصوت المزعج مجددا،كم اكرهه،لقد اخرجني من حلمي الجميل،كنت احلم بصديق قلبي،وعلي الرغم من قسوته ومزاجه المتقلب،الا اني لا زلت اشتاق اليه،اشتاق الي رائحته التي تشبه النسيم البارد والبخار الدافئ معا بلمسة من رائحته الرجولية التي كانت تحيط بي من كل اتجاه،كم اكره بعده عني ولكن ليس باليد حيلة،فتحت عيني ببطئ لأجد اشعة الشمس تلوح لي لتوقظني من النوم مرحبة بيوم جديد،يوم آخر من العذاب،جذب انتباهي ذلك الصوت المزعج مجددا،نظرت الي الجوال الملقي بجواري علي السرير والشاشة تضيئ معلنة وصول رسالة جديدة،تجمد جسدي في مكانه وتوقف قلبي عن النبض ،رسالة اخرى،وبيد مرتجفة مددت يدي لأمسك الهاتف المهتز،وفتحت الرسالة.

‏”انهم قادمون،يجب ان تغادري هذا المكان الآن ،لن يستطيعوا قتـ,ـلك في مكان عام ولكنهم سيؤذونك بشدة،يجب ان تغادري” “نظرت الي الشاشة لفترة وانا اشعر بأني امر بحالة deja vu

ولمن لا يعرف فهي كلمة فرنسية تعني انني قد مررت بنفس الشئ من قبل ورأيت كل هذا مسبقا،كيف اعرف ان هذا هو رقم صاحب الرسائل الغامضة وليس رقم الوحوش الذين يحاولون قـ,ـتلي،مممممم،اذا خرجت من هذا المكان ووجدتهم في حالة جسدي هذه اذا لمسني احدهم،سيقـ,ـتلونني بدون شك لأنني بالكاد استطيع الخروج من السرير ،واذا اتصلت بالشرطة سيعرف ايوان مكاني ومن الممكن ان يعرف الأشرار مكان أختبائي ايضا اذا لم يعرفوه ،ممممم ماذا افعل؟

“توجهت ببطئ الي شباك الغرفة والألم قد بدأ ينتشر في جسدي من جديد،احتاج الي مسكنات الألم واحتاج ايضا الي تغيير الضمادة الملفوفة حول اضلعي،انا متأكدة ان جسدي مغطي بعلام,,ات زرقاء وسوداء من الض,,رب،في يوم من الأيام اقسم انني سأنتقم منهم كلهم،الخير قبل الشرير،نظرت من الشباك ولم الاحظ شئ في بداية الأمر،ولكن بعد ان دققت النظر لاحظت سيارة سوداء تقترب ،لا اعلم لماذا شعرت وكأنني استطيع الهروب ،كم كنت غبية،سيلاحقوني في كل مكان ،اسرعت الي الداخل واخذت انفاسي تتسارع من الخوف ،فكري فكري فكري،ماذا يجب ان افعل،لا استطيع الخروج فأنهم سيلاحقوني،مهلا لحظة،نظرت الي السرير وقد جائتني فكرة،

ذهبت الي دلاب الغرفة واخرجت عدة مفارش للسرير وجلست علي السرير واخذت اربط كل طرف بالأخر بأحكام،وعندما تأكدت انها مربوطة جيدا،ربطتها بقوة في السرير،وكانت امنيتي الوحيدة حينها ،هي ان اخرج من هنا حية،فما اسوء شئ يمكن ان يحدث،انني سامـ,ـوت،في كلا الحالتين انا ميتة ،اسرعت الي الشباك ولاحظت ان السيارة توقفت امام الفندق،اغمضت عيني وبعد لحظات سمعات صرخاتهم وهم يطلبون من الأشخاص ان ينبطحوا علي الأرض،انتظرت حتي خرجوا من السيارة ودخلوا الفندق،ثم القيت حقائبي في الشارع،ولحسن الحظ لم اكن بعيدة عن الأرض فقد كنت في الطابق الثالث،اغمضت عيني وانا اشعر ان قلبي سيتوقف من الخوف،وخرجت من الشباك وانا متعلقة بالمفارش بقوة،لم اكن

قوية الي هذه الدرجة كما ان اص,,ابعي المكسورة ووزن جسدي لم يساعداني المرة،لذلك ضممت المفارش وتركت نفسي اسقط،حمدا لله ان السقوط لم يكن قويا لأن الم جسدي اذا ازداد قليلا انا متأكدة انني سأفقد الوعي، اخذت اجر حقائبي بسرعة والدموع تتجمع في عيني لأني سمعت صوت اشياء تنكسر خلفي وصرخات،اسرعت الي الطريق وبدون ان انظر لوحت بيدي لأي سيارة،وعندما توقفت سيارة امامي،استخدمت كل ما تبقي من قوى لدي لأفتح الباب بسرعة واحمل الحقائب واضعها بالداخل،وبعدها بلحظات،فقدت الوعي وانا لا اعلم لماذا يمازحني حظي هذا المزاح الثقيل‎”‎

“استيقظت عندما شعرت بشئ ناعم يلامس جبهتي،فتحت عيني ببطئ ،وقابل نظري منظر خلاب،كان امامي اجمل فتاة رأيتها في حياتي،ذات شعر بني فاتح اللون واعين بنفسجية ووجه يغطيه قبلات من النمش الطفيف حول انفها الصغير،كانت يداها تلامس جبهتي بحنان ،وشئ بارد في يدها يجعلني ارتجف،فتحت فمي لأسألها اين انا” ? اين انا؟

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى