Uncategorized

العشق الحلال 6.7,8و9,10,11

وفي دولة كندا كان يرتب ثيابه بعناية، داخل حقيبة كبيرة، فقد قرر المغادرة عقب محادثته مع والده ليلة أمس، مان يعلم منذ البداية أن قرار والده المفاجئ هذا سيكون له تبعات، وهاقد بدأت بالظهور، كان يعلم أن من الصواب العودة للبحث عن أولاد عمومته، لكن هل سيرضون ويتقبلون العذر الذي جعلهم يغادرون البلاد، وتركهم بمفردهم، والأمر الذي زاد من حيرته هو حديث والده، ليتذكر المكالمة التي دارت بينه وبين والديه ليلة أمس
” سليم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يابابا، حضرتك كويس
مصطفى :

بخير يا سليم يا حبيبي، انت عامل ايه، خلصت ولا لسة
سليم : والله لسة يا بابا، رائف كان بيقول لحضرتك يفضل هو في الفرع اللي هنا بدال منخسره، وهو له مكانته زي ما حضرتك عارف، وانا انزل أبدأ الشغل عندك
يجيبه بعد تنهيدة وصل صداها له : إنت لازم تنزل يا سليم، وخلي رائف عندك يتصرف
سليم : ليه يا بابا إيه اللي حصل!
مصطفى :

خالك حسن بقاله فترة يكلمني وعاوز يجي يشوف والدتك ويشوفكم، ووالدتك رافضة تقابل حد منهم نهائي،
وكمان لسة مفيش أخبار عن ولاد عمك، وأنا مخنوق، كنت فاكر إن الأمور هتمشي بسلاسة، لكن للأسف كل مادى تتعقد
سليم :

حضرتك عارف من البداية إن الموضوع مش سهل أبدا يا بابا، على العموم أنا هحجز واجي لحضرتك في أقرب وقت، بس خلي بالك من نفسك، يلا في رعاية الله
بعد غلق الهاتف ظل مترددا في طلبه كثيرا، لكن حسام صديقه وحده من يستطيع مساعدته، سوف يطلب منه أن يطلب من مروان رفيقه البحث عنهم، لا يوجد حل آخر، ليرفع هاتفه مقررا طلب رقم رفيقه، وبعد ثوان معدودة كان أتاه الرد
حسام: أهلا يا سليم ازيك يا بني، إيه خلاص خلصت مصلحتك وطنشتني
ليجيبه بضحكة رجولية :

لا والله بس مشغول عاوز اخلص عشان انزل، انت عارف بابا مبقاش له في الشغل الثقيل ده، ميقدرش يواصل عليه
حسام : يا سيدي ربنا يديله الصحة يارب، المهم إيه سبب الاتصال المفاجئ ده
سليم :حسام أنا طالب منك خدمة عمري ما هنساها لك طول عمري
حسام : خدمة إيه يا سليم! قول يا ابني انت قلقتني
سليم:

في الحقيقة أنا ليا ولاد عم بندور عليهم من زمان، حصلت حادثة وفقدناهم، وبابا فضل يدور عليهم فترة لحد ما عرف إنهم عائشين، بس هما في خطر، وفضلنا سنين ندور عليهم لكن للأسف ملقينهمش، هما المفروض حاليا يكون عندهم 28 سنة ده الكبير، والصغيرة تقريبا 19 أو 20 سنة، ممكن يعني تطلب من مروان يشوف ليا الموضوع ده، وهكون شاكر لك طول عمري
حسام :

بس يا هبل خدمة إيه، والله انت لو قدامي لضربك، عادي بكرة أكلم مروان واخليه يشوف لك الموضوع، بس ابعت ليا أسمائهم بالتفصيل وملكش دعوة
سليم :تسلم يا صاحبي، أسمائهم ” محمد محمود الألفي، وأخته رؤى محمود الألفي”
كام يخبره بالأسماء ولكنه لم يدري عن الصدمة التي تملكته، وشلت حواسه، صمت قليلا حتى ظن الطرف الآخر عن انقطاع المكالمة، ليبعد الهاتف عن أذنه ليرى المكالمة لا زالت مستمرة، ليناديه مرة أخرى
– إيه يا حسام روحت فين، ألوو، انتبه للهاتف في يده وقرر الإجابة
حسام:

أيوة معاك يا سليم، انت متأكد من الأسماء كدة مضبوط اديها لمروان، متقلقش انت،
بس انت مقرر هتيجي امتى؟
سليم : في أول طيارة بإذن الله، بس الوضع هنا صعب شوية، يعني ممكن أدامي أسبوع، على حفلة عيد ميلاد هنا هكون موجود
حسام : يتحدث ساخرا، يعني أنا عارف عيد ميلاد هنا ده إمتي! يا ذكي
سليم : بضحكة عالية، أه صح معاك حق، ده هيكون بعد يومين يا باشا
حسام :

اه قول كدة، مش تقولي يوم عيد ميلاد هنا، خلاص كدة يلا انت سلام، وأنا هضبط لك الدنيا، وبإذن الله تيجي تلاقينا جبناهم لك
ويغلق المحادثة عقب هذا،
يقطع أفكاره دخول صديقه للغرفة محدثا إياه عن موعد سفره وسبب هذا القرار المفاجئ
رائف : خلاص جهزت كل حاجة يسليم، وهتمشي بكرة
يجيبه وهو يرتب أغراضه، سليم: أيوة بإذن الله، وانت خلص وحصلني، أنا خدت رنا معايا عشان ميحصلش صدام تاني بينكم، وبما تيجي مصر أوعدك أعلمها لك الأدب
رائف: خلاص مبقتش تفرق

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى