– لا
فتح حارسه السياره ليلدف بها ويغادرون خبط صالح ع الباب قال
-نيره
لم تكت تفتح له كان يحاول منذ الصباح أن يتواصل معها وتجاهل تحذير فاتن ووالدته
-ني..
فتحت الباب قالت-نعم
-عايز اتكلم معاكى
-بخصوص اى
-عنك؟!
موضوعك انتى وعصام
نظرت له وظهر اهتمام ف اعينها قالت
-هو لسا ف موضوع اصلا
-نا قابلته واتكلمت معاه، هحاول احسن علاقته باسر ومظهرش عليه الاعتراض..الموضوع مخلصش عنده
سعدت لكن سكتت قال عصام
-مالك
-اسر رفض
-بس بنحاول
-مش هحاول ضده، طالما رفض يبقى نا معاه ومع قراره
سكت لكن ابتسم بهدوء قال- خلاص عمتا انا لاحظت ان ف مبينه ومبين اسر شغل
-شغل اى الى بين عصام واسر؟!!
-تقريبا.. هتأكد محدش عارف ف اى
بتد ثلاثه ايام فى المساء كان اسر بيتكلم ف التليفون قال
-تمم، ع معادنا بكره
بيقفل وبيفتح باب الاوضه بتكون ليلى واقفه عند دولابها اول ما بتشوفه بتقع منها العلبه الى ف ايدها اخدتها ورجعتها مكانها استغرب قال
-خضيتك
– اه، دخلت فاجئه.. الدكتوره كتبتلى ع دوا تانى جبته النهارده ونا راجعه
اومأ بتفهم نظر إلى الدولاب، كانت بتشرب ماء
قال اسر- اى خبار تصميمك، شوفتيه
-لسا بكله هيكون جاهزه ما تعديلات طفيفه للمصممه الى هو انا
ابتسم اقترب منها قالت ليلى-.
هبقا العارضه الرسميه ليه، هتيجى معايا مش كده
-فين
-ف الحفله..مراتك هتدخل مجال كبير يعالم هياخدها لفين، هتكون معايا اكيد
-اول واحد
ابتسمت له سحبها الى السرير واعتلاها ارتبكت من عينه الحاده قرب منها قالت
-اسر
طفى النور وحضنها قال- نامى
نظرت الى زراعه التى تلتف حولها اغمضت اعينها مستسلمه الى هذا النوم
فى مكان مجهوله كانت صالح واقفه بيدى فلوس للرجاله
-فهمتو هيحصل اى
-فهمنا يباشا
بياخدو عربيتهم ويمشوا بيمشي صالح ويفتح باب عربيه ويدخل وكان أسر جالس قال
-حصل اى
-نت متأكد من الى تعمله ده
-جه الوقت يصالح، كنت مستنيه كتير
-خالى عارف
-مش عايز طرف تالت يدخل، فهمت
-حاضر
بتكون ليلى ف شغلها مشغوله والحماس واخكها لقيت رساله من ريم
-احجزيلى كرسي من قدام ف الحفله عشان هحضرها
ابتسمت واكملت عملها رن تليفونها قالت
-مش هتسبنى
بتلاقى رقم بيرن ردت
-ليلى
بتتفجأ لما تسمع صوت نسرين قالت
-انتى
-عايزه اقابلك ضرورى لازم نتكلم
-مليش كلام معاكى
-متقفليش يا ليلى ارجوكى
استغربت منها قالت بضيق-عايزه اى
-لازم نتقابل، ف حاجه مهم تعرفيها
-حاجة اى؟!!!
-حاجه تهمك عن اسر، جوزك
بتسكت ليلى بتقفل التليفون وبتبقى شارده
بتنزل ليلى من العربيه وتقابل نسرين الى كانت واقفه مستنياها
قالت ليلى-عايزه اى
قالت نسرين- كنت عارفه انك هتيجى
-انجزى واى المكان الى انتى جيبانا فيه
-جنب مستشفى عشان ممكن تحتاجيها يا ليلى
بصتلها ليلى باستغراب قالت- عايزه تقولي اى
-نا مش جيباكى هنا اذيكى، مظنش اذاكى هينفعنى بحاجه
-قولى الحاجه المهمه الى كنتى عايزه تقوليها عشان ممشيش وتبقى جبتينى ع الفاضى
خرجت نسرين حاجه من ظرف كانت ميكا واديته لليلى الى خدته باستغراب
-اى ده
-ده كشف لسا عاملا للمره التانيه عشان اتأكد تانى
-هتموـ,ـتى ولا اى..يبقى ربنا رحمنا
منك
-اقرأى يا ليلى
بتستغرب من اصرالها بتفتح وتقرأ الى مكتوب وبيقف بيها الزمن من الصدمه
قالت نسربن- نا حامل
بتقلب ليلى ف الورقه وهى مصدومه قالت
-مزوراها فين
رمتها ف وشها قالت بغصب- فكراني هصدق الهبل ده
قالت نسرين-كنت عارفه انك مش هتصدقى او هتحاول تكدبينى
-هحاول؟! لا انتى كده كده كدابه يا نسرين
-نا مش كدابه…نا شايل ابن اسر منى
-ازاى وهو متجوزكيش
بصتلها نسرين بشده قالت-متجوزنيش ازاى؟!
هو قالك كده
-نا عارفه كل حاجه وعارفه ان جوازكو زيه زى اى ورقه واتقطعت
سكتت نسرين بس ابتسمت قالت
-هو قالك كده
-عندك حقيقه غيرها
-اسر كداب
بصتلها ليلى قالت نسرين- كدب عليكى بس الى متعرفوش ان جوازنا تم..
تم زى اى كقوس بتتادى بأكمل وجه
قالت ليلى- نتى كدابه
-الواضح أن مضحوك عليكى اوى يا ليلى… مكنتش فكراكى غبيه كده
-عايزه تقولى اى يا نسرين..مهما عملتى مش هصدقك لانك اكبر كدابه ومستحيل اثق فيكى
-يبقى ثقى ف عمايل اسر… نا بقولك حامل…حامل من جوزك
سكتت ليلى وهى تنظر اليها والى الورقه الطبيه الى ع الارض
قالت نسرين-ممكن تتاكدى واعيد الكشف تانى قدامك ونشوف..بكدب ولا لا
بصتلها ليلى قالت- اركبى، مش هتعملى كشف هنا.. مش غبيه عشان اثق ف دكاتره ممكن تكون رشتيهم بفلوسك
-هنعمله فين
-مكان..برا المدينه هنا خالص
بيكونو قدام عياده بتنزل ليلى وكانت بتمشي وكاتمه قلبها من الصراخ رغما عنها
بتوصل عند دكتوره بتقف لما تشوفها قالت ليلى
-اتاخرت عليكى
-خير يا ليلى، ريم قالتلى انك عايزانى
-اكشفي عليها
نظرت الى نسرين قالت ليلى- وياريت بسرعه
اومات لها راحت نسرين معاها تبعتها ليلى ولم تتركها لحظه حتى اثثنا كشف رحمها
كانت واقفه بس بتلف وتلاقى شاشه وهناك حرب بالداخل وأشياء تتسارع على التكوين والنضج
-حامل
بتحمر عينها ممتلأ بالدمع وبتلف للدكتوره
اتعدلت نسرين وبتبص لليلى وأنها مكدبتش
قالت ليلى-متأكده يا دكتوره
-ميه ف الميه
دخل اسر القصر عائدا من الخارج قابل نادين قالت
-اسر كنت عايزه طلب منك
-قولى ينادين
-احمد..
ممكن تتواصل معاه
-طب متكلميه امتى
سكتت قال اسر- اقوله اى
-جودى عاوزه تشوفه، محرجه اكلمه
-حاضر
-شكرا
بيسيبها ويطلع ع جناحه دخل قال
-ليلى
لم يجد ردا ذهب إلى الكمود يفتحه قال
-ليلى، مشفتيش فين الاب
لم يكن هناك احد بحث هو عنه لان لدى عمل هام يريد خلاصه
فتح الخزانه وابعد الملابس ويفتح الصناديق بيدور عليه بس ف حاجه وقعت
توقف لوهله انحنى وشاف ذلك الدواء جيدا، جائت عينه على وصفه وكانت هذه الصدمه الذى اخترقت اعينه من ما قرأه
-حبوب منع حمل
احمرت اعينه
وبرزت عروقه، اخرج العلبه الذى بداخل وكان نصها خلصان، افتك. لما دخل عليها بليل وكانت تاخد برشامه
“اى ده”
“الدوا”
المره التى دخل عليها وكانت فاتجه الدولاب وذات العلبه وقعت من يدها وخبرتها ثانيا سريعا
“خضيتك”
“اه، دخلت فاجئه.. ده الدوا الدكتوره كتبتهولى جديد”
لم يكن دواء بل كانت تلك الحبوب التى اى ما يتركه داخلها، لقد كذبت عليه.. قبض علي العلبه بغضب شديد
بتكون ليلى قاعده فى العربيه ساكته لا تصدق ما حدث لكن تترابط انها كانت أكبر حمقاء لى هذا العالم
قالت نسربن الى كانت جنبها- اتمنى تكون استريحتى وعرفتى ان مش كدابه..اسر هو الكداب
-يعرف انك حامل منه
-قولتله بس
-بس ايه
-قالى انى كدابه ومحاولش اعمل اى حركة غباء عشان ميأذنيس بتهديده ليا…. كان قصده حركة غباء انى اقولك بس انتى كانت لازم تعرفى
-لازم؟!!!
-ايوه انتى اكبر عائق ليا ولحياة طفل… بسببك كدبنى وكدب انى ممكن اشيل ابنه بس ده حصل..
هو كل خوفه منك يا ليلى بس انا…لا
سكتت ليلى قالت نسرين
-عارفه انك مصدومه ونا اتصدمت لما عرفت انك كنتى متخيله انكل ده كنا مجرد اتنين عادين…. اسر خدعك، مقدرش يواجهك بس الحقيقه اننا اتجوزنا…
-كدبه كبيره منكو ضدى
– انتى حباتك كلها كانت كدبه.. حبكو ده اصلا مرض…هوس بحد ذاته… فكرتى لو رجع بيكى الزمن وعيشتى حياتك هتكونى زعلانه انك مش معاه ولا فرحانه
سكتت ليلى وهى تتذكر حياتها سابقا قالت
-ملكيش دعوه بحياتي
-بتزعلى بس مش عشانه ده عشانك، انتى بتحبى الى قت.لك..
حب مهوس كله مرض وتعلق… ده مش حب…انتو الاتنين مهوسين بوهم
قالت ليلى-عايزه تفهمينى انك انتى الى بتحبى..انتى ال. مريضه يا نسرين
-نا بحب اسر، بحب بعده عنى وف نفس الوقت بكون عايزه اعيش معاه..مش حب يمكن تقولى ده إلى كنت شيفاه مناسب ليا..ده إلى أعجبت بيه
-انتى عايزه اى منى
-عيزاكى ترجعينى لى…
بصتلها بشده قالت- اعمل اى
-ابعدى عنه
-بتعملى كل ده عشان اسيبه
-مبقولكيش سيبيه بس فكرى ف الطفل ده ع الاقل..
نا عايزه ابنى يلاقى ابوه جنبه مش واحده وخداه من أمه…
نظرت اليه وكملت- اسر مش ملاك بس بيفضل ابو ابنى… متنسيش انه كدب عليكى ومكنتش المره الاولى
نظرت لها قالت- فى اول جوازكو اسر كان ع علاقه بنهله.. ودى بتنزله مهمات ف شغله الاسود
-اسر معملش حاجه من دى..كان صديقته وبعد عنها
-ونا بقولك كان بيروحلها كتير حتى وانتى معاه… عايزه تصدقيه انتى حره بس تضمنى بايه انه مش كداب… واحد وواحده ف شقه لوحدهم..
غير الانوار الضلمه وأجواء نهله الى بتعملهاله
كانت ليلى تستمع وصامته فهو لم يترك لها جدالا
قالت نسرين- مبقتش عايزه اعمل مشاكل ولا اهدد واغصب حد.. كفايه لحد نا
-تمم جوازه امتى
-ف الهانى مول..من شهر كنا حلوين… كانت كل حاجه ماشيه صح لحد ما ظهرت.. وكدب عليكى واتبرى من علاقتنا
بصتلها وكملت – عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجه، كانت هتبقى عيبه كبيره ف حقه..
يكفى اصرار عمه..ويكفى انه كان بيأدى دوره منغير غلطه بسبب تهديدى بس الواضح انه كان ماشي ع خطته وانا الى كنت بتخدع معاه
بصتلها وقالت ساخره -بس مطلعتش نا بس الى خدعها
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين، لو فاكره ان ف بعدى هيبصلك
-مش عايزه حبه عايزه وجوده..مدكيش الحب مش هيديهولى نا
-المطلوب
-سيبيه ينشأ عيلته ولو عشان الروح الجايه.. مش عايزه احس بنفوره منه بسببك..يتنفر من ابنه
سكتت ليلى قالت نسرين
-انتى كنتى حامل قبل كده، حسيتى باحساسي اكيد فكرتى ف مستقبله من اول ما عرفتى نك هتبقى. ام..
اشاحت وجهها من عدم التذكر
قالت نسرين- نا بعيش احساسك، عارفه انك خسرتيه بس اسر عنده فرصه يبقى اب
-منك
– ملهاش علاقه يا ليلى
– كنتى بتجيلو تترجيه عشان يسيب مراته الى كانت حامل عايزانى اهتم بيكى
– نا وحشه وممكن عملت كتير غلط بس هو ماذلكيش
شورت على بطنها اضايقت ليلى وقلبها مان بيتحرق
قالت نسرين- عارفه انك ارحم منى، قلبك طيب وده الى خلى اسر متمسك بيكى… فكرى ف الطفل ده بس… مش نا ولا حتى..ولا حتى اسر بس هو…هو ملهوش ذنب بالى بيحصل
صرخت فيها قالت-ونا كان ذنب ابنى
اييييههه
سكتت نسرين قالت ليلى- فاكره انك ف معاناه ان اسر مشهيعترف بيه وهبنفر منه بسببى…انتى تافههه اوووى… نا عشت جحيم
-مش نا الى مفروض تقوليلى الكلام ده
كانت عارفه ليلى قصدها اي
قالت نسرين- الى حصلك بشع لدرجة انا محطتش نفسي مكانى بس ارجع واقولك ابنى ملهوش ذنب… لو عايزه تحاسبيه ع اغلاط غيره مظنش ان ده من العدل
قالت ليلى- عايزانى ارجعك ليه وتضمنى ايله سعيده معاه
اونات لها قالت- ارجوكى يا ليلى
-جاوبني ع سؤالى وبصراحه
-اى هو؟!
-انتى الى قت.لتيه
بتلصلها نسرين من سؤالها ودموعها المتحجره وهى تقبض على يدها قالت
-مش انا يا ليلى
-احلفى
-والله ما انا، مظنش ان حاجه كبيره زى دى اقدر ادبرلها بلاتقان ده..نا مش اسر
سكتت ليلى قالت بضيق-كلكو كدابيين، انتو الى .توه
-صدقينى انااا
-انزلى..
-ليلى
-بقولك انننزززززلي
بتيكت نسرين وتنزل بغضب بتنطلق السياره وتمسك رأسها ودموعها بتنزل
-وحو.ش… كدابين.. كلكم كدابين
بيوجعها قلبها وبتكون عايزه تنفجر من وجع الى حساه
[٢٠/١, ٨:٤٠ م] Nour Nasser: كانت ليلى راجعه صامته، بتتوجه لجناحها وبتفتح الباب وتغلقه
-رجعتى
بتلفالى مصدر الصوت لتجد اسر جالس ينظر إليها وكأنه كان ف انتظارها
ذهبت لتضع حقيبتها قال اسر
-كنت بدور ع الاب بتاعى، دورت ف الدولاب ملقتهوش
توقف ليلى لوهله قالت- ف الدولاب؟!
-لقيت ده
لفت تلاقى الدوا ف ايده وينظر اليها نظره مخيفه مليئه بالغضب المكتوم والمشاعر المتحطمه
قرب منها قال- اى ده يا ليلى
صمتت ولم ترد عليه نظرت الى الدواء
قال اسر- ده ليكى؟!
اشرحيلى الدوا ده بيعمل ايه
سكتت صاح بها بانفعاال- رددى عليا
اتخضا منه قالت-ليا
نظر لها بشده فلقد تمنى ان يسمع نفيها
قال اسر- بتاخدى حبوب منع حمل؟!
سكتت رماه ارض بغضب جحيمى قال
-ليه، لييييه… اى الى ممكن يخلى واحده تاخد حاجه زى دى الا لو مش عايزه تحمل من جوزها
كانت تنظر له بصمت قال اسر. بغضب
-ما تررردى، ازاى تاخدى حاجه زى ديييه..
اى السبب الى لو مكنتيش عايزه رباط مبينا
اقترب منها عادة للخلف قالت-اسر
قال اسر- لى يا ليلى، عارفه كنت مستنى اى خبر بحمل منك، لى عملتى كده
-لانى ببساطه مش عايزه أطفال منك
كانت تلك الجمله كفيله بان تجعله يتثلب ويتفت قلبت الى مئة قطعه
قالت ليلى-الحبوب كان حلى امى امنع حاجهزى دى تحصل، انى امنع روح تيجى ع حياه مش مضمونه وتعانى
-تعانى؟!
-مضايق يا اسر انى عملت كده، هونتا الر زيك عايز يخلف ليهه
نظر لها قالت بدمع غاضب- عشان يهربو من الخطر ولا عشان يـ,ـمـ,ـوتو سواء فى بطنى او لما يجو ع الدنيا
كان ينظر إليها بصمت قالت ليلى- عايز اطفال ليه يا اسر، عايزنى احمل منك عشان يخطفوني تانى ف قلب بيتك .نى المره دى نا وهو وتيجى ع جثتى بس المره دى منغير رجوع
-الى حصل كان خارج عن ارادتى ف كل ثانيه بنفسها كانت عشان الاقيكى
-بعد اييييه، لقيتنى ونا بموـ,ـت..لقيتنى ونا خسرانه نفسي وخسرانه ابببنى… نا عنبت يا اسسر..
عنيت وشوفت جحيم…شوفت ناس ميعرفش الرحمه… ويفضل السبب كان انتت
نظر إليها أشارت عليه قالت
-اه انت، انت ورا كل حاجه حصلتلى وبتحصلى… انتت ورا كل أذى ورا كل وجع ورا كل شرر
كان صامت بناظرها لكل ما تحمله له
– انت خسرتنى كل حاجه يا اسر.. خسرت أهلى وخسرت نفسي وابنى.. خسرت كتير وانت بتخسر قدام حبك..الخساير كبيره
-منستيش
-منستش ولا هنسي يا اسر، مهما كان حبى ليك مش هنسي لان الى حصل ميتنسيش
– قولتى ان مشاعرك متغيرتش، رجعتى لى؟
-كنت فاكره انى قادره بس اكتشفت انى معدش فيا طاقه، كل اما اوصلك افتكر خيانتك افتكر ازاى كسرتني افتكر انى حبيت شخص…شخص قت.لنى
كانت تكبح دموعها قالت- علاقتنا غلط ل غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق
هوس٢٣ – علاقتنا غلط ف غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس -مش مخليكى عارفه تعيشي – مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن -كفايه لحد هنا ارجوك كفايه -عايزه اى يا ليلى رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت -خلينا نطلق اردفت بحزن- حبنا بقا مسموم، الحب مش كفايه انك تكون مرتاح… أنا ف عذاب، طلقنى يا اسر…طلقنى ارجوك
كان رده هو الصمت ليقول -هطلقك يا ليلى نظلت له قال- هعملك الى انتى عايزاه واطلقك، كلاق منغير رجوع…هحررك زى ما كنتى بتتمنى.. هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله..حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك… بس بشرط استغربت كثيرا قالت-شرط ايه؟! -ليله نظرت إليه قال اسر- هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه، قولتى اى -هطلقنى بعدها -اوعدك استعادت رباط جأشها قالت-موافقه تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى، يناسق جسدها مع بشرتها البيضا، كالقمر وسط سواد ليله.. لكن الملامح طانت متجمده، عابثه..لا تعبر عن اى شيء
اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك انهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقبض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه، قالت ما لا يستطيع السان قوله امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف -خدتى الحبايه نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت -خدتها خلع عنها ذلك الروب ومد يظت نحو عنقها ليرتشف منها قبله جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم، امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا
تقدم نحوها لتكن على السرير وهو فوقها، ازاح حمالة قميصها وقبل رقبتها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف -بوجعك؟! -لا، كمل قالتها بوجه خالى من التعبيرات خلع القميص بأكمله من عليها تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبلاته عليها مشاعره الفائضه
ها هم فى تلك اللحظه نفسها، اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه، اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم… لم تكن ليله كأى ليله اخرى..كانت لحظه حاسمه.. مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها، الوجع كبير وكان الوداع اكثر بكثير انتهت تلك الليله الحميمه مع شروق الصباح، ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنكسر كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها
-شكرا ع الليله دى قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا -انتى طالق نظرت له ليلى لينظر إليها قال- طالق يا ليلى انشرخ قلبها لمس رقبتها قال -طالق بتلاته… امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ
[٢٢/١, ٨:٢١ م] Me: كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قال -مين ينانا إلى عاوزنى بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ -ليلى -معلش ياريم صحيتك من النوم -لا خالص، ادخلى افسحت لها ودخلوا قعدو سوا قالت ريم-خير، شكلك ميبشرش -كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه -وانتى عايزه فندق ف ايه، انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا…. سكتت ليلا بصتلها ريم قالت-فين أسر -نا وأسر أطلقنا اتصدمت منها قالت-انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى.. اكيد بتهزرى
-مظنش حاجه زى دى فيها هزار -مهو لازم يكون هزار، طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء.. نا قلت انك حامل -الدكتوره مكنتش ليا -امال لمين سكتت ليلى بصتلها ريم قالت -هترجعو امتى بصتلها ليلى قالت ريم- اى، مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى… المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا… -مفيش رجوع يا ريم، اسر طلقنى بتلاته.. انصدمت ريم وحسيت انها خرست قالت ليلى- اسر صفحته اتقفلت، اتمنى متتكلميش عنه تانى
-ليلى، نا اسفه مكنتش اقصد شافت الجزن ف عينها قالت- نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه، ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين -مش عايزه اعقد ف بيتك عشان ميحصلش مشاكل… نا كنت هتصل بروز تلاقيلى أوتيل بس مش عايزه الجألها -لى -المره الاولى كان أسر معينها مخبره عليا.. عارفه ان حاجه دى مش هتحصل بس انا مش محتاجه حد… نا هروح لفندق عقبال ما الاقى شقه أجرها -يستى متقلقيشد خشي دلوقتى ونا هشوفلك الموضوع ده
-والدك -بابا مش هنا، ف سفريه تبع الشغل متقلقيش.. مفيش غيرى -مش هطول انا العصر هروح ادور ع اوتيل تانى -ماشي يا ليلى متقلقيش هبقا ادور معاكى استريحى بقا اومات لها دخلت ليلى جلست على السرير بتعب، كانت عينها مفتحه جت ريم وغطتها -نامى، عشان نعمل الى انتى عايزاه لما تصحى خرجت وسبتها امام ليلى بقت عالقه فى مسار حياتها الى بيمر قدام عينها بعد يوم خدته من النوم كاملا كانت بتاكل مع ريم الى طانت بتبصلها ومن هدوئها تبدو كالقطه الجريحه لكن لا تظهر، تعلم أن وراء هذا الهدوء حزن عميق
قالت ليلى- شوفتيلى اوتيل -اه بس بعيد شويه، حجزتلك اوضه قبل ما تتاخد هى كمات.. عشان احنا ف اجازه ف الكل بيخرج قالت ليلى- اى أوتيل عادى، المهم هو فين -القاهره -ماشي نروح بعد ما ناكل -اى اخبار الشغل صحيح، مروحتيش النهارده -خدتها اجازه، يبقى يخصموه بس مش قادره اروح.. لما استقر اهتم بشغلى -مش خايفه ليتأثر -اكيد خايفه، الشغل دلوقتى اهم عندى من اى حاجه -اخبار الحفله اى، حجزتيلى كرسي لم تبتسم تنهدت ريم قالت
-هقوم البس عشا نروح اومات لها سابتها خلصت اكلتها وخرجو الاتنين بعربيه ريم كانت سايقه قالت ليلى- والدك وافق تسوقى -طلعت الرخصه متقلقيش مش هنتمسك سكتت بيقفو عند أوتيل بتدخل ليلى وتشوف من التكليفات انه باهظ جدا بيقفو عن الاسنقبال وياخدو ورقه قالت البنت -امضى البيانات دى يافندم اوماة لها لتاخك الورقه قالت-ريم -نعم -سعر الليله كام، الفلوس مش هتكفى..اكيد مش هخلث الفلوس الى باخدها هنا -ده إلى لقيته، أفعى النص وانا -لا -كنت عارفه، طب مش نتى قولتى مش هتعقدى كتير.. خليكى ونا هلاقيلك شقه
-مدوريش تانى، هتجبهالى ف كمبوند سعره اكبر من قبضى اصلا -ليلى، نتى بقيتى مصممه.. قبضك مش هيكون اكل من مليون -اه واضح، لما ابقا -بتستقلى لنفسك نتشت الورقه بدون رد فعل ومضيتها وادتهة للموظفه قالت -اتفضلى ده كرت أوضة حضرتك [٢٣/١, ٨:١٨ م] M’y BooK: خدته ليلى وذهبت برفقة ريم للاوضه كانت جميله ومرتبه قالت ريم-ابات معاكى النهارده لو خايفه مرديتش ليلى عليها كانت ماسكه الكرت وبتبص ف المبلغ إلى دفعته ومستخسراه -ليلى تنهدت قالت-نعم
-مالك -مفيش، بفتك. الأمور ازاى ممكن تكون اسوء من كده -كل حاجه هتتحسن بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقيها روز قالت -الأسوء جاى بترد بتقول روز- مجتش النهارده لى -كان عندى ظروف، ف حاجه -لازم تيجى بكره -فين -المعرض، تصميمك ع المليكان حاليا، لازم تشرفى عليه ولو هتضبفى تعديلات -لازم بكره -انتى شايفه اى يا ليلى، الحفله يوم السبت يعنى اربع ايام -تمم يا روز هاجى، ابقى ابعتيلى العنوان بالتفصيل بتقفل معاها قالت ريم-هتروحى -اكيد -متأكده
-مالك ياريم بتتكلمى معايا كأنى مريضه قدامك -مقصدش اكيد بس تجمعى افكارك -نا كويسه -واثقه من ده، أنا همشي لو عوزتي حاجه كلمينى مشيت وتركتها لوحدها، فى الليل كانت اعينها يقظه دونا عن الجميع، وقفت فى البلكونه وبتبص على النيل بتفتكر اسر وهى قاعده على البحر وهو يعانقها خلفها “ممكن حياتنا تبقى بالهدوء ده” “هعمل مك الى ف ايدى عشان تبقى كده، عشانك اعمل كل ده” بتتنهد بعمق وتدخل بس بتقف اما بتلاقى عربيتين تحت ومدري الفندق واقف بينزل شخص من العربيه اتخيلته اسر بس مكنش هو، رحب به المدير للداخل لحد اما اختفو من امام اعينها
فى اليوم التالى نزلت ليلى من التاكسي بعد اما وصلت ع المكان المحدد كانت قدام مبنا كبير دخلت لقيت ناس بيظبطو ديكورات وشافت الاستيدج الى كان شكله اكبر مما تخيلت والكراسة كتير، سيحضر ناس كثيره، الى اين هى وصلت.. هل هذه سلمه الى أشخاص غرباء..أشخاص من عالم تانى، عالم الأثرياء -ليلى بتلف للصوت تلاقى روز مع شاب قربت منها قالت -اتاخرتى لى -الطريق -ده حسام، منظم الديكور اومات له قالت- اهلا ابتسم قال- اهلا بيكى، نجمة الحفله الى احنا بنظبطها
-نجمه؟! هونا بس -فى مصمين هيعرضو تصميماتهم من ضمن العرض بس تصميمك الى المى عايز يشوفه واستحاقه للجايزه قال حسام- مش عايزه تشوفى الفستان -اكيد، نا جايه عشانه قالت روز- تعالى يا ليلى راحت معاها وسط العمال وتجهيزات الحفله بتدخل أوضة مغلقه بتقف قدام مليكان شبيه لها، انه فستانها الذى رسمته ورقيا انه امامها لكن ع ارض الواقع، نبع الخيال من عقلها واصبح امام اعينها ابتسمت روز قالت- اى رايك… اتمنى ميكنوش غلطوا.. فاضل بس لمسات التطريز… عنده المكتب بكل المستلزمات..عشان كده كنت عايزاكى تيجى
-محتاج تعديلات -اسيبك انا خرجت وسابتها راحت لليلى وخرجت العلب بلابره والخيط والخرز، عملت عليه بحذر خوفا ان تخربه، كانت الابره تخش فى ايد.ها وتنزل.ل د.م بس تمسحه بمنديل وتكمل، لم تهتم بكم عدد جر.وحها من الابره لم ترى كم من الوقت مر لكن كانت منشغله مع الصاق اللمسه الامعه دخلت روز شافتها قالت -ليلى نا ماشيه مرديتش عليها ستبتها عشان متقطعهاش، بقيت لحد الليل وبتعقد لوحدها ف المكان بتتنهد بتعب بترجع ليلى على الاوتيل وتاخد الاسانسير توصل لاوضتها بس بتلاقيه وقف وبيفتح بتلاقى صاحب المدير
-اتفضل حضرتك بيدخل رجل افسحت لهم ليلى قال المدير- الخدمه هنا متوفره باحسن حال، غير راحة العميل تهمنا كانت واقفه صامته تنظر لهيأت ذلك الشخص الذى يرتدى نظاره سوظاء برغم انهم بليل، نظر لها فنظرت امامها بحرج -انتى اى رايك ف الكلام ده بصتله من كلامه ليها وبصيت حواليها مكنش ف غيرها قال المدير -قولى رايك يافندم قالت ليلى- اه جميل، غيبه الونحيد اسعاره اتوتر المدير. فال- ده عشان الخدمات الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل
-عايزين واحد يكون حرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال -قاعده بقالك قد ايه -دى حاجه تخصك قال المدير بصدمه- يافندم البيه يكون… وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنها
“متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘ “مش هبعد، بس اتمنى متندميش ع كلامك ده” حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه -كبيره، وده الى خلانى اتوتر -لى -كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش -بس هما يعرفوكى سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال -استاذه ليلى فين
قالة ليلى-نعم يا باشمهندس -مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم -هشوفهم ف الحفله قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير قالت ليلى-علاقاتى ازاى -مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز قالت ريم-جايه ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان
-عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه.. هيدى لمسه للفستان -هتجيبى منين -هقول للروز بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم بالت روز- لبلى، المصممه الجديده التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا قالت ليلى-اسامه؟!! خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى
قالت روز- حضرتك تعرف ليلى -نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك قالت ليلى-مطعم؟!! افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت -هو انت نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه -مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت -لقيتيلك شقه
-إيجارها كام -٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا -مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى -بعد بكره، هوديكى هناك -تمم كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه -ازيم يا ليلى -فى حاجه يا استاذ اسامه دخل الاوضه بصتله بشده قالت -لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى -عارف نظر إليها قال- اى الى مصيحكى -حاجه متخصكش ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها -فنانه… -لو سمحت، اخرج
-ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش.. وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير -عايز تقول اى -اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح -ف المقابل ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت -حركه سخيفه -معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال -نا معجب بيكى ———- خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله
رجع صالح شاف فاتن كانت باصه ا اوضه اسر قال – ايى فوق – اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت – -حاجه اى – البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته استغرب كثيرا قال- ازاى -معرفش، انت عايزه لى -شغل -شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق قال صالح-اسر، ف اى -مفيش -ليلى مش هنا؟!
-لو هنا هطلبك تجيلى مثلا، عملت اى -ع المعاد -كويس شرب اخر نفس ورمى السيجاره وهو يدهسها قال -اروح اسلم نفسي وقفه صالح حط ايده عليه قال -اسر راجع قرارك تانى ازاح يده قال- قولتلك مستنى اليوم ده -مينفعش ترمينا ف النار وتقول مبتحرقش نظر له نظره مخيفه اخرسته قال- انا عارف بعمل اى -خلينا نقوى لخالو، هيضايق لو -خليل اكتر شخص مقصود من الى هيحصل.. مستحيل خبر يوصله -بس… -متخلنيش احس انى اعتمدت ع شخص الغلط
جس صالح بلاهانه ف كلامه سابه اسر ومشي فى القسم نزل اسر من عربيته دخل للبوليس الى اول ما شافوه استغربوا، راح شويش لرئيس القسم دخل عليه -انت متخلف، ازاى تدخل منغير ما تخبط – اما اسف يا باشا بس اسر الجوعرى هنا اتصدم قال- ايييه كان اسر واقف عند الضابط قال -اتفضل -عايز ابلغ عن جريمه -جريمة اى -قت،ل سكت القسم وبصوله بشده جه رئيس القسم من وراه قال -استاذ اسر نظر إليه اسر قال- كويس، كتت عايز حظ مسؤول هنا
-خير -فى جريم.ة فتل متبلغ عليها بقالها فتره -تتفضل تيجى معايا ف المكتب راحو نقعد معاه قال الرئيس- جر.يمه اى بظ.بط -عماره المعادى شارع ١٥،عماير الجديده… فى بلاغات كتير اتفدمت عن حاد.ثه ضر.ب نار فى المبنى كان ف ظابط معاهم نظر الرئيس إليه قال- هجيب المحاضر وفعاة جاب ملفات وقعدوا يدورو فيها لحد ما لقو الملف وكان ف بلاغات كتير متقدمه من سكان، والجيران بما حدث قال الضابط- مظبوط، مجر.مين اتهجمو ع شقه دور الأول غير كبار السن والصغار الى اتعرضو للخطر
قال اسر- عرفتو توصلو للناس دى -لا، هربو -نا معايا اتنين منهم اتصدمو منه قال الرئيس- معاك ازاى -قدرت اتعقب مكانهم والاقيهم -اى علاقتك بيهم -مراتى كانت فى العماره الدور الأول شقه رقم ٢