Uncategorized

الإ..ثم الثاني و الثلاثون ذ..نوب على طاولة الغفر..ان نورهان العشري

أشجان بخفوت
ـ خالد هقفل والله. شاكسها قائلًا
ـ طيب دلوقتي هتقفلي. بعد كدا هتعملي ايه و هتهر,,بي ازاي؟ أشجان بتوتر
ـ خلاص بقى. قهقه على خجلها ليقول بخشونة
ـ متشغليش الدماغ الحلوة دي بالتفكير. عشان كدا كدا أنا مفيش مهر,,ب مني. لأول تسمح لقلبها بتولي دفة الحديث حين قالت بخفوت
ـ طب دي حاجة حلوة على فكرة. تضخم قلبه من فرط السعادة بجملتها البسيطة ليهتف بصوته الخشن
ـ وحياتك عندي الحلو كله هتشوفيه معايا و في حض,,ني اللي مش هخرجك منه أبدًا.

عبأت صدرها بالهواء النقي قبل أن تُغمض عينيها بحالمية وكلماته يتردد صداها بقلبها و كأنها لحن جميل لا تمل الآذان من سماعه لتهتف بنبرة خافتة
ـ متتأخرش عليا. خالد بصوتًا أجش
ـ مقدرش. أنا أصلًا قلبي بيقولي سيب كل حاجة و روح أخ,,طفها دلوقتي. ضحكة خافتة أفلتت منها قبل أن تقول بمُزاح
ـ لا لا بلاش عايزينها بالعقل مش بالخطف. خالد بنبرة عابثة
ـ لا يا حلو هتبقى بالحب مش بالعقل، و بكرة تشوفي. لا تعلم لما اشعرتها كلماتها بالخجل لتحاول الفرار من بين براثنه قائلة بلهفة
ـ هسيبك عشان سوزان بتنادي عليا.

خالد بامتعاض
ـ أول حاجة هعملها بعد ما نتجوز هقطع علاقتي بيها عشان متناديش عليكِ تاني. قهقهت على كلماته قبل أن تغلق الهاتف وهي تهتف بصوت عالي
ـ سوزي هروح البيت اشوف الولاد و هرجعلك تاني. هكذا هتفت أشجان قبل أن تهرول إلى شقتها تنوي اختيار ملابسها بدقة و عناية، ولكنها تفاجئت حين رأت هذه المرأة التي كانت تقف على باب بيتها! لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم♥️

★★★★★★★★★★★ كانت تضع رأسها بين كفيها و هي تفكر بهذه الكارثة التي وقعت فوق رأسها و كيف ستتخلص من هذا الحِمل خاصةً وهي بصدد خسارة كبرى قد تقلب حياتها رأسًا على عقب. تدحرجت العبرات من مقلتيها وهي تتذكر ما حدث منذ أيام
عودة لوقت سابق ـ اللي انا سمعته تحت دا حقيقي يا هيام!

هكذا تحدث جابر الذي استمع إلى حديثها مع عماد الذي ما أن غادر حتى تفاجئت به يجذبها من يدها يجرها إلى غرفتهم لكي يفهم حقيقة هذا الأمر
زاغت أنظارها و هربت جميع الحروف من على لسانها، فلم أجد ما تقوله ليُتابع بحدة
ـ ردي عليا. ايه بلعتي لسانك! أنتِ اللي فرقتي بين أخوكي و بين حبيبته! أنتِ اللي هدمتي حياته يا هيام! هيام بلهفة من بين عبراتها الغزيرة
ـ والله لاء. الموضوع مش زي ما أنت فاكر. انا…

ـ أنتِ أيه؟ انا سامعك بوداني، و أنتِ بتقوليله اخويا هيزعل شويه وهيسامحني! مش دا اخوكي اللي كنتِ بتقوليلي أنه زي ابنك! قلبك طاوعك تأذي ابنك؟ تضرب,,يه في ضهره! هتفت هيام من بين شهقاتها
ـ لاء . والله مكنش قصدي. أهلها هما اللي رفضوه و هانو,,ه، و مكنوش راضيين بيه. صابرين دي جت عايرتني بأبويا، و قالتلي لو آخر واحد في الدنيا مش هوافق اجوزه بتي. قالتلي هسمهولك زي الكل..اب في الشوارع. دي كانت بتدعي عليه يجيلي متقطع. خوفت عليه منهم.

تأثر بانهيارها و أسبابها، ولكنه لم يوافق على ما حدث ليهتف مُعنفًا
ـ تقومي تطلعيه واطي! غوى البت و ضحك عليها! هيام بلهفة
ـ والله العظيم ما حصل. دي هي اللي قالت كدا من نفسها. انا مقولتلهاش تقول كدا. جابر بجفاء
ـ انتِ اللي وزتيها و فتحتيلها الطريق و دي الكار,,ثة. انا مش هقدر اسكت، ولازم ياسر يعرف الحقيقة. صرخت بتوسل وهي تندفع إلى كفه تقبله
ـ لا يا جابر. أبوس أيدك لا. دا ممكن يقاطعني العمر كله. دانا أموت فيها.

حاول عدم التأثر بمظهرها المُزري وهو يقول بجفاء
ـ و مفكرتيش كدا وأنتِ بتضيعي منه البنت الوحيدة اللي حبها ليه؟ دا اللي عندي يا هيام. يا هقول لياسر لا تروحي تقوليله أنتِ، فكري يا بت الناس، و من هنا لحد ما تفكري. أنتِ متحرمة عليا. عودة للوقت الحالي محت عبراتها التي حفرت وديان الأل,,م حول عينيها، و قد اتخذت قرارها أخيرًا لتتوجه بخطوات ثقي,,لة إلى غر,,فة ياسر و غنى و تقوم بدق باب الغرفة ففتحته غنى لتقول هيام بجمود
ـ عايزة اتكلم معاكِ.

يتبع….. الجزء الأول من الفصل ياريت بقى الاقي تفاعل حلو عشان انزل الجزء التاني بالليل.

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى