Uncategorized

ارتوي بعشقك 20 الى اخير

هدير : لأ.. راح المكتب تقريباََ من ساعة.. ليه ياقلبي عاوزة حاجة
مريم بتردد : بصي ياهدير.. نادر زعلان مني
هدير باهتمام : زعلان ليه.. اوعي تكون اتخانقتي معاه يابت
مريم بحزن : والله ما اتخانقت بالعكس انا بسمع كلامه وبحاول اقرب منه.. مش عاوزة ماما تزعل مني وتقول اني بدلع
هدير بشك : طب ايه اللي حصل؟ بمطروح حيث يعمل ثائر.. اخرج من امامه ملفاََ به اسم قمر كاملاََ ورقمها القومي.. ظل يفكر قليلا ليبتسم قائلاََ :
شكلك كده يا قمر هتبقي متعبة.. بس اتمني انك متسببيش جرح تاني لقلبي.. انا عارف نفسي منحوس

ظل هشام يراقب نورا دون فائدة.. اتخذ قراره انه لن يتبعها سوى مرة واحدة فيبدو انها لا تعلم مكان عهود بالفعل
حل المساء وتوجه لانتظار نورا.. ابتسم بهدوء فهو يشتاق لرؤيتها
استمع اليها تتحدث مع بعض زميلاتها قائلة : يلا يابنات سلام
احدي الفتيات : تعالي يانورا اوصلك
نورا : لا.. هتمشي احنا طول اليوم قاعدين خليني اتمشي احسن
غادرت كل فتاة بطريقها.. واخذت نورا في الابتعاد
مر بعض الوقت.. اقترب ياسر من نورا لتشهق بفزع
نورا : في ايه يا استاذ ياسر.. حضرتك بتراقبني
ياسر : افهمي بس يانورا..

انا والله بحبك وهعمل اللي تطلبيه
نورا : اللي بطلبه انك تنساني.. انت مجنون انا مستحيل ارتبط بيك بعد ما اتجوزت وطلقت مراتك
ياسر : طلقتها بسببك.. لأني لسه بحبك
نورا : تبقي انسان ظالم وملكش امان
امسك يدها بقوة لهتف بتأكيد : انا عاوزك وهوصل للي انا عاوزة بمزاجك او غصب عنك.. ولو مقدرتش اوصلك هشوهلك وشك الجميل ده ووقتها لا أنا ولا غيري هنبصلك
نورا بفزع : ابعد عني.. الحقوني..
ياسر : مفيش حد يا حبيبتي وحتي لو في انا مش هسيبك
امسكه هشام من ياقة قميصه ليرفعه بخفه من الارض..

لينظر اليه ياسر بغضب وتبتسم نورا بارتياح وشعور بالأمان قد احاط بها
هشام : بقي انت يا… واقفلها ومستنيها علشان تهددها.. طب ابقي قرب منها وانا أولع فيك
ياسر : وانت مالك يا حيوان.. دي خطيبتي
هشام : خطيبتك ازاي يابن… دي خطيبتي وفرحنا قريب
ياسر بصدمة موجهاََ حديثه لنورا : انتي اتخطبتي
لكمه قوية اوقعته ارضاََ كانت الاجابة من هشام ليتحدث محذراََ: متوجهش كلامك ليها مرة تانية .. انا المرة دي هسيبك تمشي بس بعد ما تيجي معايا القسم تمضي علي محضر عدم تعرض
ياسر : ابعد عني..

انا معملتش حاجة ومش هروح اقسام انت متعرفش انا مين
هشام : مش عاوز اعرف الاشكال الوسخة اللي زيك ميشرفنيش اعرفها.. وهتروح القسم ورجلك فوق رقبتك
نورا بهدوء : لو سمحت يا هشام سيبه.. هو خلاص مش هيقرب مني تاني
ياسر : لأ يانورا مش هسيبك.. وهتندمي انتي وهو
نظر هشام اليها ليتحدث بتحذير : لو سمحتي متدخليش يانورا.. اخرج هشام هاتفه ليتحدث بجدية الي بعض زملائه قائلا..
ايوة يا عمر..

انا في شارع… في واد شكله كده مسجل خطر واتعرضلي انا وخطيبتي عاوزك تجيب قوة وتجيلي بس بسرعه
شعر ياسر بالخوف لكنه فضل الصمت فيبدو ان هشام يتحدث بجدية وثقة

توجه عابد لغرفة والدته.. فتح باب غرفتها فوجدها تصلي وتدعو الله بهدايته وحفظه
ابتسم عابد فهي رغم حزنها من افعاله الا انها لا تنساه ولا تيأس من صلاحه
عابد : تقبل الله منك ياحاجة زينب
زينب : منا ومنك يابني
عابد : قاعدة لوحدك ليه.. شادية بتقول انك مخرجتيش النهاردة من اوضتك
زينب : مفيش يابني بس رجليا وجعاني ومش قادرة اتحرك
عابد : اجبلك الدكتور
زينب : والدكتور هيعمل ايه يابني السن بقي.. ربنا يحسن ختامنا
عابد : ربنا يباركلنا فيكي.. مش هتسامحيني بقي ياحجة
زينب :

مسمحاك يابني ربنا يهديك ويهدينا جميعا
هقولك علي حاجة يابني علشان اخلص ضميري قدام ربنا.. عهود كلمتني مرة بعد ما مشيت من البيت
عابد بصدمة : كلمتك امتي وليه مقولتليش
زينب : هي حلفتني يابني وقالتلي اطمني ياتيته انا كويسة.. قلتلها ارجعي يابنتي وانا هعملك اللي انتي عاوزاه فضلت تعيط لما وجعتلي قلبي
وفي الأخر قالتلي عمري ما هرجع تاني.. علشان كده مقلتش حاجة يابني.. كلامي كان هيزود هم معاذ.. وانا كل اللي يهمني انها بخير ومعملتش في نفسها حاجة وحشة
عابد : المهم انها بخير يامه.. وربنا يوفق معاذ ويلاقيها

بعد مرور عدة ساعات تجلس كاميليا تشعر بالقلق من اجل شقيقها.. لحظات ووجدت اتصال من رقمه
كاميليا بلهفة : ياسين حبيبي انت كويس.. انت فين
ياسين بضعف : انا كويس يا كوكي متخافيش ياحبيبتي بس عملت حادثة بسيطة بالعربية
كاميليا ببكاء : حادثة ازاي وانت فين دلوقتي
ياسين : في مستشفي خاصة اسمها مستشفي السلام.. هاتيلي غيار نضيف وفلوس لأني مكنش معايا فلوس كفاية.. وانا هبعتلك العنوان

احس ياسين ببعض الألم فاستدعي الطبيب المسؤول
اعطاه الطبيب مسكناََ ثم سأله ياسين بترقب
الظابط اللي كان معايا.. اخباره ايه وموجود في اي غرفة
الطبيب : الحمد لله بخير.. الجرح كان عميق بس ماشاء الله هو جسمه قوي هيتعافي بسرعه
ياسين بارتياح : الحمد لله.. ده انقذني من المو*ت.. ربنا بعتهولي في اخر لحظة
الطبيب : حمد الله علي سلامتكم.. النيابة كانت عاوزة تاخد افادتك بس انا طلبت منهم ينتظروا لبكرة..
ياسين : متشكر لحضرتك

بغرفة معاذ يحاول ان يتذكر دون فائدة
معاذ بحيرة : انا شفت الراجل ده قبل كده فين.. انا متأكد اني شفته بعد مرور ساعتين استطاعت كاميليا الوصول للمشفي الموجود بها شقيقها.. دخلت مسرعه وبصحبتها وعهود التي كامت تشعر بخفقان بقلبها لا تعلم سببه.. رغماََ عنها ذهب تفكيرها لمعاذ وان مكروهاََ قد اصابه لتهمس دون وعي منها
بعد الشر.. ربنا يحفظك من كل سوء ياحبيبي.. اه منك يامعاذ وجعلي قلبي وانت قريب وانت بعيد……..

كاميليا ببكاء وخوف : ياسين حبيبي.. انت كويس.. ايه اللي عمل فيك كده.. طمني ياقلبي
ياسين : اطمني انا قدامك بخير اهو.. اقعدي ياحبيبتي.. وانا هحكيلك
عهود : حمد الله علي سلامتك يا ياسين.. الحمد لله انك بخير
ياسين : الله يسلمك يا هدي..
بعد ان قص ياسين ماحدث معه.. سألته عهود بفضول :
أسمه ايه الظابط ده يا ياسين
ياسين : لسه معرفتش والله.. بس انا مديونله بحياتي. دول كانوا هيقطعوني ويبعوني بالكيلو
كاميليا بحزن : بعد الشر عنك.. انا مليش غيرك في الدنيا
ياسين : جبتي الفلوس يا كاميليا..

انا مكنش معايا فلوس وهو دفع تحت في الحسابات
كاميليا : عاوزين نعرف اسمه واروح نشكره
معاذ متحدثاََ بجدية : ملوش لزوم يافندم.. انا جيت بنفسي اطمن عالأستاذ ياسين عهود وقد احست بتوقف قلبها عن النبض وانها تتخيل وجوده.. تود ان تختفي من المكان ولكن اشتياقها لصوته يجغلها ترغب بالبقاء.. تكره وجوده بالقرب منها وتتمني ان تلقي بنفسها بين احضانه.. لتدير وجهها اليه تتأمله باشتياق يغلفه العتاب القاسي..

لم ينتبه معاذ الي وجودها في البداية.. احس بها قريبة منه.. حاول الا يرفع نظره اليها ولكن غلبه اشتياقه فنظر اليها ليصدم
ويشعر ان الحياة عادت اليه بعد عامين كان فيهما اشبه بالمو*تي
لم يستوعب انها عهود.. حبيبته.. معشوقته امامه.. اغمض عينيه عدة مرات ليفتح عينيه ناظراََ اليها بتركيز وتأمل ليفق من عالمه المتسجد بنظراتها علي صوت ياسين

نظر اليه ياسين بامتنان قائلاََ : ده البطل اللي انقذني.. بجد مش عارف اقول ايه
كاميليا : متشكرة جدا لحضرتك.. انت انقذتني انا.. ياسين اخويا الوحيد ومليش غيره
معاذ بهدوء : وحضرتك اخته برده
ياسين بسرعه : لا هدي خطيبتي.. قريب ان شاء الله
معاذ : لا يا راجل.. عندك حق ذوقك حلو
ياسين : متشكر لحضرتك.. ربنا يكتر من امثالك
عهود بتهكم : كانت الدنيا خربت
ياسين بصدمة : هدي في ايه مالك ازاي تقولي كده!
لم تستمع عهود لأي شء اقتربت من معاذ تدفعه بقوة تهتف بضعف :

انت انقذته من المو*ت.. طب ازاي.. ازاي وانت متعرفش رحمة ولا عندك قلب.. انقذته ازاي يامعاذ وانت متخصص في كسر وتحطيم غيرك
نظر ياسين ناحية كاميليا التي بدأت تتأكد ان معاذ هذا هو معاذ زوج عهود

اقترب منها معاذ مغيباََ كانه قد انفصل عن العالم بأكمله.. مد يده يتحسس وجهها.. اغمضت هي عينيها بضعف ليهمس اليها :
وحشتيني ياعهود.. حتي لو غيرتي شكلك قلبي حاسس بوجودك.. لو غيرتي كل ملامحك.. عمرك ما تقدري تغيري لمعت عيونك لما بتشوفني
معقول تخيلتي ان ممكن اتوه عنك.. تقدري تغيري اي حاجة الا دي
رفع خصلات شعرها للأعلي ليظهر جبينها.. قبل جبينها قائلاََ العلامة دي كانت اول ذكري لينا مع بعض
عهود بحزن : تقصد كانت اول جرح منك.. كنت فاكرة وقتها انه جرح كبير..

مكنتش اعرف انك بعدها يامعاذ
احتضنها بقوة متأسفاََ لتدفعه عنها بحدة وهي تصيح
انت ايه جابك هنا.. عاوز مني ايه تاني
تحولت نظرات معاذ لغضب قوي ليهمس اليها بصوت يملؤه الغيرة المشتعلة
جاي احضر خطوبة مراتي.. عمرك شفتي واحد يحضر خطوبة مراته
رغم دهشتها الا انها ارادت ان تؤلمه بقسوة مثلما ذبحها من قبل لتهتف
أه.. هتخطب لياسين.. هو طلب مني ارفع قضية طلاق.. بس انا شايفة ان الخلع هو الأفضل لواحد زيك
لتستكمل كلماتها ناظرة اليه بتحدي..
عموما انا سامحتك علي كل اللي فات.. كفاية انك انقذت ياسين..

بصراحة فاجأتني يا حضرة الظابط انتهي البارت.. مفيش نكد اهو واللي هيقول نكد هبطحه
عهود من حقها تنتقم لكرامتها.. احنا متعاطفين لمعاذ لاننا سمعنا مبرراته.. هي مسمعتش ولا شافت حاجة منه غير الجرح والقسوة الفصل الثاني والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم صل وسلم وبارك علي محمد وعلي أل محمد

يجلس هشام بثقة وبجانبه نورا تشعر بالتوتر من نظرات هشام التي يحيطها بها
وجه نظراته الي ياسر الواقف امامه.. ليتحدث بهدوء : امضي عالمحضر يابني خليك تروح بيتك بدل ما تبات في الحجز
ياسر : انت اكيد اتجننت.. انا عاوز المحامي بتاعي
هشام بحدة : جري ايه ياروح امك.. انا قبل ما اكون خطيبها فأنا ظابط وسامعك بتهددها وممكن اعملك محضر واعرضك عالنيابة وهشهد ضدك فلم نفسك وامضي وغور من هنا.. وتبعد عنها خالص انت فاهم
ياسر ببعض التردد : انا همضي.. مش لأني خايف منك.. انا بس هثبتلها اني مستحيل اتسبب في اي شئ يأذيها

غادر ياسر.. ظلت نورا صامتة قليلا لتتحدث بهدوء قائلة : متشكرة لحضرتك اوي يا استاذ هشام
هشام : العفو يا حبيبتي
نورا بخجل وصدمة : في ايه هو انت تقمصت الدور اوي وصدقت انك خطيبي
هشام ممسكاََ يدها متحدثاََ بجدية : اقعدي واسمعيني كويس.. وقبل ما تردي عليا عليا طلبي ده ملوش علاقة باللي حصل بينك وبين ياسر
نورا مبتعدة عنه : في ايه
هشام انا معجب بيكي من اول مرة شفتك في فرح معاذ وعهود.. وبقالي فترة متابعك.. وبصراحة عاوز اتقدملك ونتجوز
نورا : مستحيل. انا مش هقدر.. صدقني مش رفض ليك..

بس عهود ومعاذ تجربتهم صعب ننساها معاذ صديقك المقرب وعهود اكتر من اخت ليا
هشام : انا مليش دعوة بحد.. انا طالب ايدك انتي مش ايد عهود.. وبعدين متقلقيش معاذ هيلاقيها وهتسامحه
نورا : مستحيل تسامحه.. ولو انت بتعمل كده علشان اقولك علي مكانها مش هيحصل
هشام : بطلي غباء واسمعيني يعني انا هتورط واتجوز واحدة لسانها متبري منها زيك علشان اعرف مكان عهود.. حرام عليكي
نورا بغضب : انت بتشتمني
هشام بهدوء : اقعدي واسمعيني ولو مش مقتنعه مش هضغط عليكي.. اتفقنا
نورا بخجل : ماشي

ببيت عابد.. تجلس مريم تشعر بالقلق فخطيبها منذ ان غادر البيت غاضباََ منها لم يتحدث اليها مرة ثانية
تذكرت كلمات شقيقتها وهي تقول
هدير : بصي كل الشباب اليومين دول كده.. هو ممكن بيحبك ومستعجل وعاوز يقرب منك.. انتي طبعا متسمعيش كلامه بس متشديش معاه
مريم بهدوء : يعني اعمل ايه
هدير : مش عارفه والله يامريم انا مش عاوزة اظلمه.. خلينا نصبر ونشوف اخره.. وانتي اوعي تديله حاجة مش من حقه يامريم.. هو خطيبك وبس.. يعني غريب عنك ياحبيبتي

افاقت مريم من حيرتها علي صوت والدتها
عبير : يلا يامريومة اجهزي ياحبيبتي هننزل نشتري شوية حاجات من علشان جهازك
مريم : حاضر ياماما
عبير : اتصلي علي خطيبك وعرفيه اننا خارجين
مريم : وهو ماله.. انا خارجة معاكي مش خارجة لوحدي
عبير : يابت اسمعي الكلام علشان ميقلش مش معبراه
مريم : حاضر هبعتله رساله

بالمشفي الخاص الموجود بها ياسين
نظر معاذ الي عهود بتحذير قائلاََ : عاوزة تخلعيني يا عهود
عهود : والله ممكن تريح نفسك َتطلقني دلوقتي
معاذ : مش هيحصل اني ابعد عنك تاني غير في حالة واحدة.. لو انا مت وقتها بس هبعد عنك
عهود : انت كداب كدااااب.. انت وعدتني تبقي سندي وحمايتي وعدتني متغدرش ولا تبعد
انت خاين.. ايوة خاين.. خنت ثقتي وقلبي اللي سلمتهولك.. وانا مديالك الأمان
انا بكرررهك ومش طايقه اشوفك
معاذ : بتكرهيني
عهود : ايوة..

بكرهك ومش عاوزة اشوفك تاني ابدااا
نظر معاذ ناحية ياسين متحدثاََ بهدوء : حمد الله عالسلامة يا استاذ ياسين.. بعد اذنك هتكلم مع المدام شوية
قبل ان يجيبه ياسين كان ممسكاََ يدها مجبراََ اياها علي السير خلفه مهرولة
اغلق باب غرفته داخل المشفي ونظر اليها باشتياق متحدثاََ بهمس قائلا : كنتي بتقولي ايه بقي يا دودو.. بتقولي كرهتيني
عهود بحذر : ايوة قلت.. وبعدين انت ازاي تسحبني وراك كده.. صحصح همجي وعمرك ما هتتغير
معاذ بتسلية : مع ان الهمجية دي كانت بتعجبك ياقلبي ولا نسيتي
عهود بخجل وجنون من بروده : انت بااارد..

بتتكلم كأن مفيش حاجة حصلت.. عاوز ايه يامعاذ قولتلي انك اتجوزتني غصب وانك كنت بتشفق عليا.. قولتلي انك رافض تخلف مني.. عاوز ايه.. انا بعدت عنك وريحتك.. جاي دلوقتي عاوز ايه
احتضنها رغماََ عنها
لم يتحدث بل التهم شفتيها باشتياق مرات عديدة كان هجومه قوياََ عجزت هي عن صده .. ليبتعد عنها قائلاََ بضعف
انا اسف.. قلتلك كلام كله كدب.. حبيت اجرحك علشان انتقم لنفسي من ابويا.. انا بعشقك ياعهود.. الحب ده كان من سنين من قبل ما افقد الذاكرة شفتك في بيت جدي لما كان ابوكي بيجي البلد علشان يشوف عمتي عبير وستي
قابلتك..

كنتي صغيرة بس سحرتيني معرفش حصلي ايه.. فقدت الذاكرة وفضلت فاكرك
ولما عملت الحادثة.. كل الألم اللي شوفته من ابويا.. شعوري ان امي باعتني واتخلت عني رجعني لنقطة الصفر حسيت نفسي طفل لسه صغير.. غصب عني قسيت عليكي.. والله ماكنت حاسس بنفسي
انا تخيلت اني بعاقب ابويا.. متخيلتش اني انتقم منك.. انا بعشقك
عهود : وانا عمري ما قدرت انساك يامعاذ.. ولسه بحبك.. ومش هسمح لراجل غيرك يكون مكانك
بس مش هقدر ارجعلك صدقني بتمني.. بس غصب عني انا قلبي انكسر وتعبت لحد ما قدرت ارجع لنفسي تاني.. صعب عهود القديمة ماتت..

هدي عبدالرحمن شخصية جديدة بكل مافيها حياتي وطموحاتي اختلفت
عهود اللي كانت بتتمني منك كلمة حب او ابتسامة.. مش حاسة بحاجة وانت بتقولها بعشقك
اسفة يامعاذ.. ابني اللي مات من قهري ورفضي لكلامك ضيع اي فرصة للرجوع بينا
طلقني وزي ما عشت من غيري سنتين كمل حياتك وسبني اكمل حياتي ومستقبلي.. معتقدش انك هتقبل تكمل معايا بشخصيتي دي ولا باسلوب حياتي الجديدة
معاذ : بعدين نتكلم في كل حاجة المهم ترجعيلي
عهود : نتكلم في ايه بالظبط هتقدر تعمل زي ياسين.. هتساعدني اكتشف نفسي ومواهبي.. هتحسسني اني حاجة مهمة واقدر انجح..

معتقدش
معاذ مغيراََ لهجته من الضعف الي القوة والتحذير
اسمعيني كويس ياعهود يابنت عمي.. انا غلطت وانتي خدتي حقك
استكمل قائلاََ : متبصليش كده.. ايوة انتقمتي مني ببعدك عني وانا مش عارف حصلك ايه ورحتي فين.. بعدتي عني وانتي وعدتيني تفضلي جنبي
وانتقامك كمل النهاردة وانا شايف ياسين ونظراته ليكي ومع ذلك متكلمتش.. مسألتش ازاي سمحتي لراجل غيري يقولك بحبك.. مسألتش ازاي ياسين اتجرأ وقال انك خطيبته.. مسكت نفسي وكتمت النار اللي جوايا علشان عذرتك
لكن لو حصل واتماديتي في عنادك.. او لمحت ياسين قريب منك ياعهود.

سامعاني انتي مراتي ملكي لوحدي بمزاجك او غصب عنك اقترب من باب الغرفة ليفتحه مشيراََ اليها بالخروج.. لتفر من امامه ويجلس هو واضعاََ رأسه بين يديه امسك معاذ هاتفه واتصل بهشام يخبره بما حدث وتوجهت عهود لدورة المياه تختبئ بعيدا عن الجميع لتبكي بحزن وهي تحدث نفسها قائلة
وحشتني يامعاذ وحشتني بجنون.. معقول بتحبني زي ما بتقول معقول اصدقك تاني واسلمك روحي

بغرفة ياسين افاقت كاميليا من صدمتها لتنظر الي اخيها الذي يبدو حزينا
اقتربت منه وقبلت رأسه متحدثة بهدوء :
متزعلش نفسك يا ياسين.. المهم انك بخير
ياسين بعدم تصديق : يعني معاذ اللي اتسبب في جرح عهود وهروبها هو معاذ ده
ازاي.. مستحيل يا كاميليا ده كان هيضيع نفسه علشان ينقذني
شفتي كان بيبصلها ازاي.. مستحيل يعمل فيها كده ده بيعشقها
ازاي واشمعني دلوقتي.. انا هتجنن
كاميليا : أبيه انا مردتش اتكلم من الاول وانا شايفة انك معجب بعهود.. بس عهود لسه بتحبه بتتكلم عنه ليل نهار.. كل ذكرياتها معاه هو..

متدخلش نفسك في متاهة جديدة.. وحاول تبعد بهدوء
ياسين : هبعد يا كاميليا.. هبعد لأني مش هقدر انافسه علي قلبها.. هي بتحبني كأخ وصديق مش اكتر

عادت مريم ووالدتها بعد ان قامت بشراء بعض مستلزمات العروس.. كانت تشعر بالسعادة.. دخلت الي غرفتها لتقوم بقياس تلك الملابس.. لتجد عدة اتصالات من نادر
مريم : السلام عليكم
نادر بحدة : انتي ازاي تخرجي من غير اذني
مريم : انا بعتلك رسالة قبل ما اخرج
نادر : وانا مردتش. يبقي متتحركيش من مكانك غير لما ارد..
مريم : خلاص حصل خير انا مكنتش لوحدي ماما كانت معايا ومرات خالي واسامة
نادر : وانا قلتلك الواد ده ملكيش علاقة بيه
مريم : انت مجنون ولا ايه ولا علشان بكلمك بالذوق هتسوق فيها..

انت متدخلش في علاقتي باهلي انت لحد دلوقتي خطيبي غريب عني ملكش حكم عليا طول ما انا في بيتنا
نادر بغضب : مش لما يكون بيتكم
مريم بانكسار : فعلا ربنا بيكشف اللي زيك في وقت الغضب.. انا واختي متربيين هنا طول عمرنا.. خالي عمره ما فرق بينا وبين ولاده.. بكرة تبعت حد من اهلك ياخد شبكتك وياريت متتصلش بيا تاني

اتصل معاذ بوالده ليخبره انه قد وجد عهود ليشعر جميع من في البيت بالسعادة والراحة التي غابت عنهم سنين
أسامة مبتسماََ اخيرااا.. ياه دي عهود وحشتني جدا.. الحمد لله ربنا كبير
عابد مبتسماََ : الحمد لله ربنا استجاب دعانا
ربنا يهديها بقي وتسامح
أسامة موجهاََ حديثه لمريم التي تبدو واجمة : مالك يا ست الحسن.. هو انتي مش فرحانة ان عهود رجعت.. ولا الواد خطيبك عداكي وبقيتي كئيبة زيه
انفجرت مريم باكية لينظر اليها أسامة مصدوما..
أسامة : مريم انا اسف.. انا متعود اهزر معاكي معرفش ان كلامي هيزعلك
هدير بهدوء :

مفيش حاجة يا أسامة هي مش زعلانه منك
عابد بجدية : اومال مين مزعلها ياهدير
هدير : نادر هو اللي مزعلها وغلط فيها.. وهي مش عاوزه تكمل خطوبتها معاه بس ماما مصممة تكمل الخطوبة
عابد بغضب : والله عال ياست عبير.. بقيتي بتعتبريني غريب وبتاخدي قرارات البنات لوحدك كأني ميت
عبير : بعد الشر ياعابد والله ما قصدي بس هي مكملتش شهرين مخطوبة وبتدلع وبعدين مش راضية تقول سبب زعلهم من بعض

هدير : انا هقولك ياخالي
مريم ببكاء : خلاص ياهدير.. انا هتصل اعتذرله وهحل الموضوع
هدير : لأ.. مش هو بيعايرك اننا ملناش بيت.. خالي هيعرفه اننا في بيتنا ولينا اهل
عابد بهدوء : احكيلي يا بنتي حصل ايه
بعد ان انتهت هدير من سرد ما حدث ظل عابد صامت قليلاََ ليوجه حديثه لحسن وأسامة قائلاََ :
الشبكة تاخدوها من مريم تودوها للواد ده.. وشوفي ياعبير جابلها هدايا ايه وابعتيها.. مش عاوزبن اي حاجة تخصه تفضل هنا
ابن الجزمة بيتحكم فيها ويعايرها وهو لسه خاطب..

بعد الجواز هيعمل ايه
اقترب من مريم واحتضنها بحنان قائلاََ :
طلعتي عاقلة وبتفهمي عن امك يابت يامريم الحمد لله شكلك واخدة العقل مني انا
عبير معاتبة : كده ياعابد
عابد : ايوة ياعبير.. بناتك متربيين عالغالي اوعي ترخصيهم للأشكال دي.. وانا مش ابوهم بس ربنا يعلم غلاوتهم عندي ومش هسمح لحد مهما كان يأذيهم

حاولت عهود الرجوع لغرفة ياسين ولكنها احست بالخوف من تهديد معاذ
احست بالحيرة والرغبة في الخروج قليلاََ
بينما معاذ عينيه لما تفارقها لحظة فهو يخشي ان تختفي مرة اخرى ولا يجدها
ظل يحاول الاتصال بهشام الي ان اجابه
معاذ : ايه يازفت مبتردش عليا بقالي ساعه بكلمك
هشام : اهدى شوية يامعلم.. مالك متعصب كده ليه
معاذ : انا قابلت عهود
هشام : يانهار أسود.. ازاي وفين ولا لسه
معاذ : شوية كمان .. اسمعني وبطل رغي.. عاوزك تشوفلي شاليه بعيد ومحدش يعرفه
هشام :

طيب فهمني هتحتاجه في ايه علشان اجيبلك طلبك
معاذ : معنديش طاقة اتكلم انا هفهمك كل حاجة بعدين

بعد مرور اسبوع.. خرج معاذ وياسين من المشفي.. واستعد معاذ لتنفيذ خطته
حاولت عهود التماسك فهي قد اقتنعت ان معاذ بعد حديثه معها قد يأس ولن يطلب منها الرجوع
عهود متحدثة بالهاتف : ازيك ياعمو عبدالرحمن.. اخبارك ايه
عبدالرحمن : بخير يا بنتي ربنا يحفظك يارب
عهود : انا عاوزة حضرتك توديني وتجبني من الاستديو لان استاذ ياسين تعبان شوية
عبدالرحمن : من عنيا يابنتي قوليلي المواعيد وانا هكون عندك
انتهت عهود من مهاتفة السائق وتوجهت الي الشرفه تنعم ببعض الهواء المنعش
ظلت عهود جالسة الي ان شعرت بالنعاس

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى