Uncategorized

رد قلبي من 16 الى 20

استنكر عادل وصاح بقوة وهو يتجه لها..
-انتي اتجننتي وخرفتي ياأمنية..جاية تفتكري انه بيت ابوكي وليكي فيه بعد السنين دي كلها -اه ليا فيه ياعادل ولو متكلمتش زمان..فا انا دلوقتي مطلقة وليا حق وانتا ملكش…اااه صفعة قاسية هبطت علي وجنتها من عادل الذي هتف بجنون…
-تلمي حاجتك ومشوفش وشك هنا تاني
دا انتي بترفعي صوتك عليا في بيتي امال بعدين هتعملي ايه

صفعته لها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير حينما التف وجهها الي الجانب الأخر وحينما هتف عادل لناجي الذي تحرك اليها سريعا…
-خد مراتك من هنا ياناجي انا مليش اخوات
الست الي تعاند جوزها وتعلي صوتها علي اخوها متلزمنيش تمالك ناجي غضــ,,ـبه منه بقوة ولكن استغل ذاك الموقف ليهتف بها بحدة..
-عجبك كدا لما طردك قولتلك ملكيش غيري..يلا حضري حاجتك ترجعي بيتك ياامنية كانت امنية غير واعية لأي شيئ حولها…كانت مُنكسرة وضعيفة..وتتألم.. علي يد زوجها مره وعلي يد أخاها الجشع الف مره

لتكتم دموعها وتمــ,,ـوت ردات الفعل علي وجهها وتتحرك ببطئ لتجمع اشيائها وترجع مع ناجي الي بيته..او سجــ,,ـنه لا تدري
ولكن مــ,,ـاتدريه الآن انها تود المــ,,ـوت..تود لو تنتهي حياتها في الحال..ولا تعيش الذُل هذا مره أخري بينما ناجي يُتابعها بشفقة ممزوجة بسعادة
بالطبع لم يرضي بما فعله عادل..ولكن ءاك جاء لصالحله..وأثبت لها ان لا أحد سيتحملها مثله
لن يأويها بيت الآه..ملامحها المُنكسرة تُحزنه

ولكنها أمنية..لن يتحمل ان بعيش دونها..لا يحبها ويعشــ,,ـق بدر..ولكن أعتاد علي وجودها جواره حتي ولو صامتة لا تتحدث..ويعلم انها ستري الذُل والإهانة مع عادل ..لذا تراجع عن طلاقة لها سريعًا..وحاول ان يسترجعها رغم غضــ,,ـب بدر إلا انه لا يجوز تفريطة بأمنية الرقيقة…ورامي لم يتحمل غيابها وأراد ان ينتقل معها الي منزل عادل..ولكن منعته أمنية لن يستطيع العيش دون رامي أو أمنية
لذا سيتمسك بها وسيقنعها أن ترضي بالأمر الواقع
وتعتاد علي وجود بدر بحياته..وهو لن يقصر معها ابدا

هتف حينما رأها تُمسك بحقيبتها وتقف أمامه بضعف لتهمس بصوت خافت..
-خلصت همهم وهو يحمل عنها الحقيبة وهي تسير أمامه
تسير بوهن وألم..وجل أمانيها ان ترحل عنهم جميعا
***
إستيقظ عُبيده في حدود الساعة الثامنة صباحًا بعدما سهر الليل يُحــ,,ـادث غزال التي لم تتركه ينام وكلما أراد الإغلاق هتفت مُتذمرة ألا يتركها وينام..حتي وصلت الساعة الخامسة صباحا لتسقط الأخري نائمة دون ان تدري..ضحك عليها وأغلق الخط ليشرد مطولا وهو يفكر بغزال..تلك المرحة المُدللة..ولكنها سطحية سطحيتها تظهر بسهولة عندما تتعمق بالحديث..تتحدث عن الملابس وادوات الطلاء..والعصفور الذي يزعجها في كل صباح وحنقها من عائلة والدها وصديقتها رغدة
وشغفها الغريب بالخلاخيل الرائعة..فقط

عقلها الفراغ يجعله يفكر لثوان هل تناسبة تلك الفتاة
غرورها مع جمالها يشكلان واجهة عميقة لها
ولكن بمجرد ان تتحدث…يضحك من عفويتها وكلمــ,,ـاتها الغريبة غزال مثال حي لكلمة ” جميلة بس غبية” أنهي تحضير قهوته الثقيلة وبدأ في إرتشافها وهو يعبث بشعره بشرود..حتي انتزعه صوت هاتفه ليُمسك الهاتف ويجيب قائلا..
-صباح الخير ياأم القرود ضحكت شقيقته قائلة..
-صباح الفل ياخال القرود..عامل ايه ياحبيبي
وعروستك عاملة ايه -الحمدلله بخير كويسين..رنيم وياسين وياسر عاملين ايه
لسه بعقلك معاهم !

-اهو عايشه بدادي وأطبطب وأحنن واساير
ولا يوم من أيامك ولا أيام دلعك ليا يا عُبيده
يابختها خطيبتك بيك ضحك عُبيده بحنان قائلا..
-لو ياسر مش مدلعك تعالي وانا اقوم بالواجب
انتي بنتي مش اختي ياتوتة همهمت شقيقتة بإشتياق..
-ياحبيبي ياسر مش مقصر بس انتا وحشتني
عايزة أنزل مصر واشوفك واشوف غزالتك
بس ايه دا ياعُبيدة دي حلوة اوي وبلدي كدا عقد عُبيده حاجبيه بدهشة قائلا..
-بلدي ازاي ! -لا اقصد انها حلوة كدا اممم مش عارفة اقولهالك ازاي
بس دي في الصورة لابسة خلخال..وانتا مبتحبش الحجات الي بتعمل صوت

ضحك عُبيده مطولا ليقول..
-انتي جبتيها من أولها لأخرها بقا -قول جيبناها..انا واختك مسيبناش حاجة فيها مدققناش فيها ..استغربنا في الأول بس هي بصراحة حلوة اوي ماشاء الله -استغربتوا ليه توترت شقيقتة لتقول بعد ثوان..
-لبسها متحرر شوية وانتا بردو مبتحبش كدا
بص سيبك مني قولي انتا مرتاح معاها ! تنهد عُبيده مطولا وهو يفرك جبينه قائلا بإختصار..
-ايوة غزال كويسة وانا مرتاح معاها يلا روحي نامي بقا ولا شوفي هتعملي ايه قبل ماالعيال يصحو

-عُبيده فين الدكتورة الي كنت بتحبها انا كنت فكراك هتخطبها هي..بس لاقيتك بتقول انك هتخطب واحدة جارتك انا مش فاهمة حاجة انكمشت ملامحة وشعر بقــ,,ـبضة حادة تعتصر قلبه عندما تذكر تلك الطبيبة ليهتف بخفوت…
-الدكتورة اتخطبت بقالها شهور..ربنا يسعدها
معلش ياحبيبتي ورايا حجات كتير وهبقا اكلمك بعدين ادركت شقيقتة انه بود إنهاء المكالمة لتُهمهم وتودعه ليغلق الخط ويكمل إرتشاف قهوتة الباردة
وقد صار طعمها مُر في فمه بعد ذكر تلك الحبيبة
قد استراح عندما ضحك علي نفسه انه نسي أمرها ولكن
كلما حضرت الي عقله يشعر بخفقة مؤلمة بقلبة

استغفر الله ثم تنهد وأمسك بهاتفة من جديد يُهاتف صديقة وائل الذي أختفي تماما ولم يعد له أي أثر
حتي انه لم يحضر خطبته..ولا يدري أين ذهب بعد ذالك اليوم الذي جاء به يخبره بالكارثة التي فعلها بإبنة عمه ليلة ليعنــ,,ـفه بقسوة متجاهلا شعور الذل والندم الذي يشعر به وائل ليهتف عُبيده بحدة..
-ايه الجو الرخيص بتاع الإنتقام والحق والكلام الأهبل دا
انتا بتبرر لنفسك القرف دا ازاي..يعني لولا الي كان معاك في الشقة كان زمانك اتها

كان وائل يفرك يده بوجوم وإمارات الندم واضحة علي وجهه ليقول بخفوت…
-اسكت بقا ياعُبيده انا مش مستحمل خِلقة
ابويا وعمي لو عرفوا ه زجره عبيده بعنــ,,ـف…
-دا كل الي هامك ..مش هامك البت الي صدمتها وكنت هتضيعها خالص..هتفضل أناني لحد امتى انتفض وائل صارخا..
-كفاية بقا تأنيب بقولك مكنتش واعي لنفسي وابن ال** الي كان معايا ضــ,,ـربني لحد مايبانلي صاحب وليلة نزلت معاه..وابويا طردني لمجرد اني زعلتها …انا مش ناااقص كلامك دا صمت عُبيده ليُمسك وائل أغراضة قائلا بحنون..
-اقولك علي حاجة..ملكوش دعوة بيا كلكوا انا انسان زبالة وجاي عليكوا كلكو محدش هيعرفلي طريق بعد كدا غر
اتاحوا خالص

ليخرج من الشقة ولم يعد مرة اخري..ليتصل به عُبيده ولكن لا رد..بعث له علي بريده الإلكتروني ولكن ايضا لم يُجب..إختفائه جعل عُبيده يشعر بتشتت وخواء
لا بعلم لِما شعر وكأن ضــ,,ـربة قاسية جائته بظهره ضــ,,ـربة تعني أن وائل في مأزق
ولن يؤلمة ظهره سوا بفقدان صديق بمنزلة الأخ
ليهمس عُبيده بقلق..
-انتا فين ياوائل غيابك دا مش مطمني أمسك هاتفه وأتصل بوالد وائل وقد حفظ رقمه سابقًا رغم عدم إتصاله به طوال سنوات صداقته مع وائل ليُجيب الرجل قائلا..
-الو

تنحنح عُبيده ليقول..
-السلام عليكم انا عُبيده صاحب وائل

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى