وصل ادهم الى اما العمارة فى هذه اللحظة و نزل من التاكسى استعدادا للصعود خرجت حياة من بوابة العمارة فى هذه اللحظة مشغولة بتفحص هاتفها و هى تعبر الشارع لتركب سيارتها و لكنها لم تنتبه الى السيارة الم.سرعة الاتية من الاتجاه الاخر راها ادهم فاسرع جاذابا اياها الى الرصيف قائلا :- حاسبى وقعت حياة على الارض بعنف معه و هى تتأوه بشدة
عبرت السيارة بسرعة و لم تعرهم اى انتباه بينما ابعد ادهم يديه عنها قائلا :- انتى كويسة
ردت حياة بألم :- الحمد لله ادهم :- متأكدة اصلى الالم باين على وشك ثم انتبه فقال بسرعة :- انتى صاح.بة فرحة صح حياة و العرق بدأ يطهر على وجهها و الالم :- ايوه ثم ام.سكت ذراعها اليمنى صارخة بألم :- اه ه ه ايدى بتوجعنى اوى حاسة انها اتكسرت نظر ادهم لذراعها اليمنى فوجد كفها بدأ يميل للزرقة فقال بسرعة :- تعالى اوديكى الم.ستشفى ده اكيد من خبطتك فى الرصيف حياة :- لا شكرا انا هاكلم بابا
و اخذت تبحث عن هاتفها فلم تجده فنظرت فى منتصف الشارع وجدت السيارة قد دهسته انتبه ادهم الى هذا فاوقف تاكسى بسرعة و اركبها فيه فكبت باستسلام و ركب هو بجانب السائق قائلا :- على اقرب م.ستشفى يا اسطى فى منزل حياة وضع الخد.م الطعام على الطاولة امام والدها و الدتها
نظر والدها الى ساعته و قال بقلق :- حياة اتاخرت اوى مش عادتها يعنى زوجته :- ما تقلقش زمانها جاية اتصل بيها حاول التصال بها اكثر من مرة فلم يفلح فوضع الهاتف على طاولة الطعام بعصبية قائلا :- مغلق معلق حاجة تقرف استر يارب
والدتها بقلق :- انا كده قلقت انا كمان ان شاء الله خير ما تقلقش وصل ادهم مع حياة الى المشفى فتركها تدخل حجرة الكشف لكى يتم فحص ذراعها اخرج هاتفه و طلب رقم منزله ردت والدته فقال بسرعة :- الو ايوه يا ماما سميرة :- ايوه يا ادهم ايه اتاخرت كده ليه ادهم :- معلش يا ماما هاحكى لك اما اجى ممكن تدينى فرحة اكلمها سميرة بعصبية :- عايزاها فى ايه ادهم بتأفف :- مش وقته يا ماما اديها لى بس
سميرة :- ماشى اما نشوف اخرتها ذهبت سميرة تناديها بينما انتظر ادهم على الهاتف ردت فرحة محاولة ان تدارى فرحته بطلبه الكلام معها فقالت برقة :- ايوه يا ادهم ادهم بسرعة :- ايوه يا فرحة انا عايز رقم بيت حياة صاح.بتك شعرت فرحة بالغيرة رغما عنها وقالت بضيق :- عايزها ليه ادهم بسرعة :- اصلها عملت حـ,ـادثة بسيطة كده قدام بيتنا و انا نقلتها الم.ستشفى فرحة بخضة :- ايه و هى عاملة ايه دلوقتى ادهم :- مش وقته يا فرحة هاحكيلكم بعدين هاتى الرقم زمان اهلها قلقانين عليها
فرحة بلوعة :- طيب هى كويسة دلوقتى ادهم :- اها ما تقلقيش و الله هاتى الرقم بقه فرحة بسرعة :- ثوانى و هاجيبه لك اسرعت باح.ضار الرقم و املته اياه و اغلقت الخط معه وصل والدها الى المشفى فعرفه ادهم فقد كانت له به معرفة سطحية ادهم :- عبد المجيد بيه صح عبد المجيد بلهفة :- ايوه بنتى فين ؟؟ ادهم بتعاطف :- ما تقلقش ح.ض.رت هى بس ذراعها اتكسر و بيجبسوه دلوقتى عبد المجيد بلوعة :- ليه ايه اللى حصل
روى له ادهم ما حدث و بعد ان انتهى شد عبد المجيد على يده قائلا :- انا متشكر اوى يا ابنى مش عارف اشكرك ازاى ابتسم ادهم قائلا :- لا شكر على واجب يا افند.م دى زى اختى بالظبط جلست سميرة مع زوجها تنتظر ادهم لحين عودته و هى تتحرك ذهابا و ايابا فى قلق نظر لها زوجها و ضحك قائلا :- نفسى اعرف مالك سميرة بعصبية :- عايزة اطمن على البت اللى عملت حـ,ـادثة دى
يوسف باستغراب :- من امته و انتى حنينة كده نظرت له سميرة نظرة نارية و قالت :- اسكت انت مش فاهم حاجة ثم قالت بسرعة :- ايه رأيك لو جوزنا ادهم تهللت اسارير يوسف و قال :- ده يوم المنى عندى انا فكرت فى الموضوع ده ايه رأيك نجوزه فرحة انتفضت سميرة بعنف كمن لدغتها افعى و قالت بغضب :- فرحة مين دى ده انا مختاره له عروسة لقطة يوسف :- بغضب : مين دى ان شاء الله
سميرة :- حياة طبعا ………………….. رواية ح.بيبي زوج صديقتي. بقلم خلود خالد. الفصل الثالث انتفض ادهم من مكانه بعد حوار مع والدته قائلا بغضب :- لا طبعا مش هاتجوز حياة ص.رخت سميرة بغضب :- انت بتكسر كلامى ادهم :- ماما لو سمحتى انا مش عيل صغير و موضوع الجواز ده بالذات انا اللى هاقرر فيه لوحدى تدخل يوسف قائلا بفرح :- ربنا يكملك بعقلك يا ابنى انا برضه قلت انك مش هتوافق طيب ايه رأيك فى فرحة
نظر له ادهم بدهشة قائلا :- انتم كل واحد فيكم جايب عروسة من غير ما تاخدوا رأيي بصوا من الاخر لا فرحة و لا حياة يوسف بغضب :- ادهم اتكلم كويس مش ملاحظ انك بتتكلم مع ابوك و امك سميرة :- سيبه يا يوسف شكله شايف له شوفة ادهم بفروغ صبر :- بالظبط كده فيه اسئلة تانية بقه يوسف :- طبعا عايزين نعرف مين ادهم :- دى حاجة تخصنى سميرة :- لا طبعا دى تخصنا كلنا احنا عايزين نعرف مين اللى انت هتفرط فى حياة ع.شان خاطرها
ادهم بغضب :- حياة حياة ايه يا ماما هو مفيش غيرها فى الدنيا بصوا انا بح.ب واحدة زميلتى من ايام الجامعة و هى كمان بتح.بنى و متفقين على الجواز و اكتر من كده مش هاقول دلوقتى سميرة بعصبية :- يعنى تفرط فى واحدة زى حياة ابوها هيسيب لها ملايين ع.شان خاطر الح.ب و الكلام الفارغ ده ادهم بغضب :- ماما لو سمحتى ح.بى مش كلامم فارغ بعد اذنكم تركهم ادهم و خرج من المنزل فى سرعة و الغضب يعصف به
سميرة بغيظ :- عاجبك عمايل ابنك دى نظر لها يوسف بتشفى :- قائلا :- سيبيه براحته اهو لا اختار فرحة و لا حياة سيبيه يعمل اللى يح.به سميرة :- لا طبعا انا هافضل وراه لحد ما يتجوز حياة يوسف “:- انا اول مرة اعرف انك طماعة كده سميرة : اسكت انت خليك كده فقرى طول عمرك طلبت فرحة رقم منزل حياة للاطمئنان عليها فرحة :- ها اخبارك ايه دلوقتى حياة و هى تجلس على سريرها :- الحمد لله عدت على خير دراعى مكسور بس
فرحة :- معلش الحمد لله انها جت على كده ده انا اتخضيت خضة اما ادهم قالى و الله كنت هامو.ت حياة بدعابة :- ايه ده بجد للدرجة دى واقعة فى ح.بى طيب ما تيجى تخطبيبنى ضحكت فرحة بخفو.ت و قالت :- بطلى هزار يا بت انتى فى ايه و الا فى ايه حياة :- طيب هى الحياة تحلى من غير هزار بس عارفة ادهم ابن عمك ده شهم اوى ابتسمت فرحة لذكره فهى تع.شق مجرد سماع اسمه و قالت :- طبعا يا بنتى هو فيه زى ادهم
سرحت حياة بفكرها قليلا و قالت :- عارفة انا مكنتش واخدة بالى منه قبل كده بس دلوقتى حاسة من طيبة قلبه انى اعرفه من زمان اوى احست فرحة من صو.تها بنبرة ح.ب لادهم فسيطرت على مشاعرها و قالت :- ايد ده انتى بتعاكسيه و الا ايه وقعتى فى ح.به و الا ايه ضحكت حياة و قالت بحسن نية :- لحد دلوقتى اعجاب بس يا عالم احست فرحة بسكين تطعن قلبها و قالت :- انتى بتهزرى و الا بتتكلمى جد يا حياة
حياة :- عمرى ما كنت جد قد دلوقتى يلا ربنا يقد.م اللى فيه الخير بصى انا هاقفل دلوقتى ع.شان اروح اتع.شى هابقى اكلمك تانى فرحة و الد.موع فى عينها :- اوك بس ابقى طمنيى عليكى على طول و انا هاحاول ازوغ من مرات عمى و اجى ازورك حياة :- اوك هاستناكى سلام يا قمر فرحة :- سلام يا ح.بيبتى
و اغلقت الهاتف و القته بجانبها على سريرها و لم تستطع كتمان دوعها اكثر من ذلك فانفجرت بالبكاء وهى تقول :- يعنى ملقتيش غيره يا حياة ده انا مش راضية اعرف حد انى بح.به تقومى انتى كمان تح.بيه يارب سا عدنى يارب اللى فيها الخير اكتبها له يارب و احتضنت وسادتها و هى تبكى على حظها جلست منى فى كافتيريا الجامعة تراجع بعض المحاض.رات و لم تنتبه الى العيون التى تنظر لها و التى اقتربت منها و هو احد زملائها
الزميل :- منى ازيك نظرت له منى ثم ابتسمت قائلة : الحمد لله انت اخبارك ايه يا جاسر جاسر :- الحمد لله بخير ممكن اقعد معاكى شوية عايز اكلمك فى موضوع منى بحيرة :- موضوع ايه خير اتفضل اقعد جلس جاس حاسر فى الكرسى المقابل لها و قال :- خير طبعا ثم تردد و قال :- ممكن اخد منك محاض.رات القانون الدولى الاخيرة ابتسمت منى قائلة :- طبعا ممكن ما احنا زملا و طول عمرنا بنسلف بعض المحاض.رات
جاسر :- متشكر اوى و صمت فقالت منى :- على فكرة مش ده الموضوع اللى كنت عاوزنى فيه جاسر بدهشة :- بجد طيب عرفتى منين ؟ ضحكت منى قائلة :- باين على وشك اوى انك عايز تقول حاجة تانية تنحنح جاسر و قال :- فعلا بس بص.راحة خايف من رد فعلك منى :- لا قول ما تخافش انا مش باعض على فكرة ضحك جاسر و قال :- لا مش قصدى و الله بص.راحة و من الاخر كده انا بح.بك
انصد.مت منى من كلمته المباشرة و قالت :- كده مرة واحدة من غير مقد.مات جاسر بضيق :- بص.راحة انا ما باعرفش ازوق كلامى و قلت اقولك بدل ما لحظة الشجاعة اللى عندى دى تعدى من غير ما اقول ثم استطرد بسرعة :- ها ايه رأيك منى بحرج :- بص يا جاسر معلش انا هاتكلم معاك بص.راحة انت بالنسبالى مش اكتر من زميل و بص.راحة مشاعرى من ناحيتك ما توصلش للدرجة دى ابدا جاسر بخيبة امل :- انا كنت متوقع الرد ده طيب فيه حد فى حياتك
لملمت منى اغراضها من على الطاولة و قالت :- دى حاجة تخصنى بعد اذنك و همت بالمغادرة فقال جاسر بسرعة :- الشاب اللى بيجى ياخدك ساعات بعربيته من قدام الجامعة صح توفقت منى عن السبر و نظرت لجاسر بدهشة و لم تعلق فقال هو :- انصحك ابعدى عنه شكله مش تمام هو و اخته هايدى اللى واكلة د.ماغك دى
رجعت منى تقف امامه و صفعته على وجهه امام الناس الذين نظروا لهم بدهشة و قالت :- ما اسمحش لاى حد يتكلم معايا فى مواضيع خاصة كده و يتعدى حدوده و يغلط فى الانسان اللى بح.به و من هنا ورايح مش عايزة لسانك يخاطب لسانى فاهم انص.رفت منى و تركته ينظر لها بدهشة واضعا يده على موضع صفعتها اتى احد زملائه قائلا بغضب :- ازاى سكت لها يا جاسر كنت المفروض ادتها قلمين تلاتة جاسر :- لا يا محمود انا اهلى مربينى كويس و معلمنى ما امدش ايدى على واحدة مهما عملت
محمود بغيظ :- يا عم دى ض.ربتك بالقلم و هزئتك قدام الناس كلها جاسر بحزن :- انا اللى تجاوزت حدودى معاها مكنش ينفع اتكلم فى خصوصيتها بالطريقة دى و بعدين انا خايف عليها من هايدى و اخوها دول اوى محمود بعصبية :- يا عم انت عايز تشلنى انا ما شوفتش زيك انا ماشى و سايبك احسن ما اروح اض.ربها انا جاسر :- محمود اوعى تتكلم عليها كده انا احساس قوى ان ربنا سبجانه و تعالى مش هيحقق لى امنيتى و هتكون مراتى فى يوم من الايام
محمود بغيظ :- صبرنى يارب على صاح.بى ده انا ماشى سلام اشوفك بالليل جاسر و هو سارح فى منى :- ماشى سلام نظر له محمود له بغيظ و تركه و انص.رف و هو يهمهم بغضب من تص.رفات صديقه الذى يح.ب فتاة اهانته امام الجميع خرجت منى خارج اسوار الجامعة و هى غاضبة مما حدث فسمعت صو.تا يناديها قائلا :- منى استنى التفت لتجد هايدى تسرع اليها قائلة و هى تنهج من التعب :- ايه يا بنتى بانادى عليكى من بدرى و بارن عليكى و انتى و لا معبرانى
منى :- مفيش معلش يا هايدى انا متضايقة و عايزة اروح هايدى :- طيب استنى خالد جاى ياخدنى ع.شان نروح و هاخدى فى طريقى نوصلك منى بسرعة :- لا مش هينفع و بعدين يا هايدى ياريت بعد كده ما اركبش معاكم ع.شان مش عايزة اسمح لحد انه يتكلم عليا هايدى باستغراب :- ليه ايه اللى حصل ما طول عمرنا بنروح سوا منى بضيق :- هايدى لو سمحتى ماليش نفس اتكلم سلام دلوقتى و اشارت لتاكسى و ركبت به بسرعة و غادرت تاركة هايدى فى دهشتها
وصلت سيارة رياضية و وقفت امام هايدى ركبت هايدى السيارة قائلة :- م.ساء الخير يا ح.بيبى و ق.بلته على وجهه
ابتسم لها الشاب قائلا :- م.ساء النور يا حياتى ايه فين منى مش هنروحها فى طريقنا و انطلق بالسيارة هايدى :- لا روحت بدرى النهاردة مش عارفة مالها و بعدين ايه من كتر الكدب صدقت اننا اخوات يا خالد و هنروح سوا ضحك خالد ضحكة م.ستفزة قائلا :- ايه كان نفسك نكون اخوات بجد هايدى بضيق :- لو كنت اختك مكنتش عملت اللى عملته معايا و اللى بتعمله مع كل واحدة تعرفها
تأفف خالد بنفاذ صبر قائلا :- انتى ايه حكايتك النهاردة هايدى بضيق :- مفيش و بعدين انت مش ناوى تخلص حكاية منى دى بقه انا زهقت من النحنحة بتاعتك دى انت صدقت انك ح.بيب بجد و الا ايه ضحك خالد قائلا :- معلش اصل كل واحدة و ليها سكة بادخل منها و منى دى مش سهل الواحد يستدرجها عايز تكتيك الاول هايدى :- اه ماشى اما نشوف اخرتها ايه وصلنى البيت بقه اتأخرت عايزة انام شوية قبل ما اخرج بالليل
خالد :- من امته بتخافى على التأخير ما انتى عايشة لوحدك و مامتك و باباكى فى الخليج
ثم غمز بعينه قائلا :- تح.بى اجى اسليكى بدل القعدة لوحدك نظرت له هايدى بضيق و قالت :- لا شكرا ما انت ياما سليتنى