Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي خلود خالد١

ضحك خالد باستفزاز و قال :- اح.بك و انتى متعصبة اوقف السيارة و نزلت هايدى امام منزلها و اسرعت تطلع الدرج بينم انطلق هو بسيارته وقفت فرحة امام قبر والداها تقرأ الفاتحة و بعد ان انتهت جلست امامهم على الارض و بدأت بالبكاء و هى تقول :- سيبتونى لوحدى ليه مش قادرة اواجه الدنيا من غيركم حاسة انى ضايعة و مش عارفة احقق اى حاجة فى حياتى حتى الشغل طنط سميرة مش راضية تخلينى اشتغل

و م.سحت د.موعها و هى تستطرد قائلة :- كان نفسى يكون ليا اب و ام بيخافوا عليا زى حياة و منى كده و رفعت وجهها للسماء و هى تقول :- استغفر الله العظيم يارب سامحنى على كلامى ده الحمد لله على كل حال يارب عةضنى خير يارب سمعها شيخ ممن يجلسون فى القبور يرتلون القراءن الكريم فوقف امامها قائلا بابتسامة :- قومى يا بنتى من على الارض انتى ليكى ربنا احن عليكى من الدنيا كلها
وقفت فرحة قائلة بحرج من الشيخ :- طبعا طبعا و نعم بالله

الشيخ بابتسامته العذبة :- انتى اسمك ايه يا بنتى ؟ لو تدرى فرحة لما احست بالسكينة لمجرد ابتسامته فقالت :- فرحة الشيخ :- الله اسمك جميل يا فرحة عارفة يا فرحة انتى هيكون ليكى نصيب كبير من اسمك ممكن تكونى لسه ما خدتيش نصيبك من اسمك بس صدقينى هتاخديه ان شاء الله و تفرحى بيه يا فرحة و مش هتبقى عارفة تودى الفرحة دى كلها فين ضحكت فرحة بعذوبة و قالت :- يارب متشكرة اوى لح.ض.رتك

الشيخ بابتسامة عذبة :- العفو يا بنتى على ايه فرحة :- على الكلام الجميل ده بجد ريحنى وهمت فرحة بالانص.راف قائلة :- بعد اذن ح.ض.رتك افسح الشيخ لها الطريق قائلا :- اتفضلى يا بنتى تركته فرحة و انص.رفت بينما قال الشيخ محدثا نفسه :- هيكون ليكى نصيب كبير اوى ان شاء الله من الفرح يا فرحة جلست سميرة فى المنزل القديم الذى كانت يقطنه يوسف و اخوه يحيى و الداهم حلست سميرة و هى تنظر حولها باستغراب من وجودها فى هذا المكن الذى باعوه منذ سنوات حتى قبل ان يتوفى يحيى و زوجته

و بينما هى حائرة سمعت صو.تا انوثيا مألوف يحدثها من خلفها قائلا :- ازيك يا سميرة التفت سميرة ورائها فوجد جميلة والدة فرحة تنظر لها بابتسامة فقالت باستغراب :- جميلة تحركت جميلة حولها و قالت :- ايوه جميلة ايه م.ستغربة انك شوفتينى ايه عمرك ما حلمتى بحد ميت نظرت لها سمية بازدراء و قالت :- طبعا حلمت بس بالناس اللى بح.بهم و انتى اخر واحدة اح.ب احلم بيها ضحكت جميلة بخفو.ت قائلة :- عارفة يا سميرة تح.بى اقولك السبب

سميرة :- مش عايزة اسمع منك حاجة جميلة بهدوء كأنها لم تسمعها :- ع.شان انتى كنتى بتح.بى يحيى جوزى و هو اختارنى و فضلنى عليكى نظرت لها سميرة بصد.مة و لم تجب فاستطردت جميلة بهدوء :- و مش بس كده ده لما رفضك و اتجوزنى رحتى رميتى شبكك على اخوه ع.شان فاكرة انك كده بتنتقمى منه سميرة :- انا ما رميتش شبكى على حد يوسف كان بيح.بنى و هو اللى كان هيمو.ت ع.شان يتجوزنى
ضحكت جميلة بخفو.ت قائلة :- مش عليا الكلام ده يا سميرة محدش يعرفك قدى

سميرة ببغض :- انتى عايزة منى ايه دلوقتى نظت لها جميلة بص.رامة قائلة :- عايزاكى تسيبى بنتى فى حالها يا سميرة اتقى الله انتى عندك بنت خافى عليها سميرة :- مالكيش دعوة ببنتى يا جميلة و انا ما عملتش لبنتك حاجة جميلة بهدوء :- و الله بجد امال ال 15 سنة ذل اللى عيشتى بنتى فيهم دول يبقوا ايه على العموم كما تدين تدان و انا مش زيك و بح.ب الخير للناس حتى و انا ميتة و مش هاقولك غير حاجة واحدة اتقى ربنا فى بنتى و خافى على بنتك يا سميرة

اختفت جميلة من امامها فجأة فاخذت سميرة تص.رخ بهستيريا و هى تقول :- جميلى روحتى فين ايه معنى كلامك ده جميلة جميلة استيقظت سميرة من نومها و العرق يغرق وجهها و هى تمتم بخفو.ت :- جميلة جميلة \ التفت حولها فلم تجد الا ظلام الليل و زوجها يغط فى نوم عميق نهضت من مكانها و خرجت من الغرفة لم تدرى لما ذهبت الى غرفة فرحة و منى و فتحت الباب و ظلت تنظر لهم و هم يغطون فى نوم عميق

جلس ادهم مع فتاة جميلة فى استراحة موظفين الشركة يحتسون الشاى الفتاة فى تردد :- ادهم كنت عايزة اكلمك فى موضوع ادهم :- و انا كمان يا داليا عايز اكلمك فى موضوع مهم داليا :- بجد طيب قول انت الاول ادهم :- اوك داليا انا عايز اتقد.ملك رسمى داليا بدهشة :- اشمعن دلوقتى يعنى ادهم :- هو ايه اللى اشمعن دلوقتى احنا بقالنا اكتر من خم.س سنين بنح.ب بعض من ايام الجامعة و كمان سنتين منهم بنشتغل سوا هنستنى ايه اكتر من كده

داليا بتردد :- طيب و الشقة و الشبكة و المهر خلصتهم خلاص ادهم بحرج :- ما هو انا هاقد.م شبكة بس دلوقتى و الشقة نبقى ندور عليها سوا و احنا مخطوبين داليا :- و المهر ادهم :- ان شاء الله خلال سنة خطوبة هاكون جهزته داليا :- ما تخلى باباك يساعدك ادهم :- لا طبعا انا بح.ب اعتمد على نفسى فى كل حاجة
داليا :- بس انا اهلى مش هيوافقوا على الوضع ده ادهم :- طيب ما انتى تقنعيهم يا داليا و انتى عارفة انى شاريكى

داليا بتردد :- بص يا ادهم عايزة اقولك الحاجة اللى كنت عايزة اقولها فى الاول ادهم :- قولى انا سامعك داليا :- انا جايلى عريس كويس اوى و اهلى موافقين و بص.راحة انا شايفاه لقطة و كنت عايزة اقولك احنا مش هينفع نكمل مع بعض …………………… الفصل الرابع جلست اسرة يوسف يتناولون طعام الغداء فى صمت كل غارق فى تفكيره قطعت سميرة ح.بل الصمت قائلة :- فرحة نظرت لها فرحة قائلة :- ايوه يا طنط

سميرة بابتسامة :- انتى مش كنتى عايزة تشتغلى مات دورتيش على شغل ليه نظر لها الجميع فى دهشة و كان النضيب الاكبر للدهشة من نصيب فرحة التى لم تجيب يوسف بدهشة :- انتى ايه اللى فكرك بموضوع شغل فرحة دلوقتى سميرة بارتباك :- و لا حاجة بس ح.بيت انها تنزل من البيت و تشوف حياتها بدل الح.بسة دى دى زى منى بنتى و انا اتمنى لها الخير منى بابتسامة :- طول عمرك حنينة يا ماما

نظرت سميرة لفرحة قائلة :- ها ايه رأيك يا فرحة وضعت فرحة ملعقة الطعام من يدها و قالت بفرحة غير مصدقة :- اللى تشوفيه يا طنط نظرت سميرة لادهم الذى انهمك فى طعامه و لم يعرهم اى انتباه قائلة :- ادهم انت مش معانا توقف ادهم عن تناول الطعام و قال :- لا معاكوا طبعا يوسف :- طيب ما قلتش رأيك فى موضوع شغل فرحة ادهم بلا مبالاة :- و الله انا ماليش رأى ده موضوع يخصها هى

انصد.مت فرحة من ردة فعله فهى تح.ب دائما ان يكون له صلة بكل ما يخصها لم ينتبه ادهم اليهم و ظهر بعض الحزن على وجهه رغما عنه وضعت سميرة يدها على يده قائلة بحنان :- مالك يا ادهم حاسة ان بقالك كام يوم متغير نظر لها ادهم كاتما انفعالاته و قال بهدوء و ابتسامة مزيفة :- مفيش حاجة يا ماما ارهاق شغل بس و نهض من مكانه قائلا :- الحمد لله انا شبعت بعد اذنكم

منى :- هو ادهم ماله انا حاسه انه زعلان من حاجة يوسف :- عندك حق يا منى و مشكلته انه ما بيفضفضش مع اى حد فرحة :- ما يكن يكون ارهاق شغل زى ما قال لوحت سميرة باصبعها قائلة بشرود :- لأ انا عارفة ابنى كويس ثم مالت على يوسف قائلة بخفو.ت :- يكونش ده بسبب البنت اللى بيح.بها يوسف بخفو.ت :- مش عارف يمكن منى بخبث :- انتم بتقولوا ايه ض.ربتها فرحة برفق قائلة :- انتى مالك انتى خليكى فى حالك

سميرة :- ليه دى لو ما حطتش مناخيرها فى كل حاجة ما ترتاحش و نهضت قائلة :- انا رايحة اشوف ادهم و نهض يوسف هو الاخر قائلا :- انا كمان شبعت الحمد لله اسرعت فرحة و منى يرفعوا اطباق الطعام و كل منهن غارقة فى افكارها و فى الشخص الذى تح.به لكل انسان حياته التى يختارها فمنهم العابد المطيع لربه الذى يطمع فى عفو ربه و رضاه و يشترى اخرته بدنياه الفانية و منهم الضال المغيب الذى استعبدته دنياه و نسى اخرته و ظن انه لن يحاسب على افعاله المشينة

ارتفعت الموسيقى الصاخبة فى احد الملاهى الليلية و تمايلت الاجساد عليها و ارتفعت الضحكات العالية من اثر السكر و الخمور
جلست هايدى على البار تحتسى كأسا من الخمر و تدخن سيجارة فى نفس الوقت جلس خالد بجانبها قائلا :- قاعدة كده ليه ما تقومى ترقصى اشاحت هايدى بوجهها قائلة :- ماليش نفس سيبنى فى حالى خالد بغضب :- هايدى ما تستعبطيش مفيش حاجة اسمها مالكيش نفس قومى شوفى شغلك احسنلك افلتت هايدى يدها منه قائلة :- قلتلك ماليش نفس و بعدين هتعمل ايه يعنى

خالد باستفزاز :- لا هاعمل كتير اوى هى نسخة واحدة من السى دى اللى بينى و بينك توصل لوالدك المحترم فى الخليج و ساعتها بيتكوا هيخرب انتفضت هايدى من مكانها بذعر قائلة :- خالد بطل اسطوانتك دى انت كل ما تح.ب تلوى دراعى تفكؤرنى بيها خالد بانتصار :- ما انتى يا ح.بيبتى ما بتجيش غير بكده ثم تبدلت لهجته و قالة بص.رامة :- قومى شوفى شغلك يلا نهضت هايدى من مكانها باستسلام قائلة :- ليك يوم يا خالد

سارت باتجاه احد الاشخاص اللذين يبدو عليهم الثراء مع كبر السن
و مالت عليه لتطبع ق.بلة على وجهه و تجلس بجانبه تلاعبه لتستنفد امواله اخذ خالد يتابعها بنظراته قائلا :- عقبالك يا منى رن هاتفه فى هذه اللحظة فاخرجه قائلا :- الو و تبدل وجهه و قال بذعر :- ايه تعبت امته طيب انا جاى حالا سلام سلام و خرج م.سرعا من المكان تاركا هايدى فى هذا الم.ستنقع القذر وقف ادهم يرتدى ملابسه فى الصباح استعدادا للذهاب للعمل فدق باب غرفته

فقال :- اتفضل انفتح باب الغرفة و دخلت سميرة قائلة :- صباح الخير يا ادهم ادهم بابتسامة شاح.بة :- صباح النور يا ماما جلست سميرة على سريره قائلة :- ايه هتخرج من غير ما تفطر برضه انتهى ادهم من ارتداء ملابسه و قال :- لا يا ماما عندى شغل سميرة بحنان :- مالك يا ادهم مش عايز تحكيلى انا امك ادهم بضيق :- يا ماما مفيش حاجة انا مش عارف انتى حطانى فى د.ماغك اليومين دول ليه و مصممة ان فيه حاجة

سميرة باستغراب :- شابف طريقتك فى الكلام عاملة ازاى و تقولى مفيش حاجة ليه انت مش ابنى و عارفاك كويس نظر لها ادهم بحزن و لم يجيب ربتت سميرة على كتفه قائلة :- الموضوع ليه علاقة بالبنت اللى بتح.بها خرج ادهم من الغرفة قائلا :- انا رايح الشغل سلام تابعته سميرة بنظراتها حتى خرج من المنزل و قالت فى سرها :- يبقى ليه علاقة بيها يا ترى ايه اللى حصل جلست فى المدرج مع زميلاتها تنتظر بدء المحاض.رة و التقطت هاتفها و طلبت هايدى

ردت هايدى بصو.ت ناعس :- ايوه يا منى منى بسرعة :- ايه يا بنتى اتاخرتى كده ليه دى المحاض.رة هتبدأ هايدى و هى مازالت نائمة فى فراشها :- لا مش جاية النهاردة تعبانة شوية منى :- الف سلامة يا ستى بس كده ماينفع.ش انتى ناسية انك معاكى مادتين من السنة اللى فاتت و احنا كمان فى اخر سنة و محتاجين ننجح ع.شان نخلص بقه هايدى بتأفف :- منى مش وقته الكلام ده سلام بقه عايزة انام

و اغلقت الهاتف نظرت منى لهاتفها بضيق و وضعته قائلة :- انا غلطانة انى خايفة عليكى و على م.ستقبلك اتى جاسر فى هذه اللحظة و جرد ان رأته منى اشاحت بوجهه فى حرج و لم تنظر له جلس جاسر فى البنش الذى خلفها و لم يحاول قط الاحتكاك بها فى هذه الاثناء وصل خالد بسيارته الى احد الم.ستشفيات و نزل منها حاملا بوكيه من الورود و دخل المشفى و صعده حتى وصل الى احد الغرف و فتحها قائلا :- صباح الخير يا ست الكل

تهللت اسارير المراة العجوز التى تنام على الفراش و اعتدلت فى فراشها قائلة :- صباح النور يا ح.بيبى قبل خالد يدها و جلس بجوارها قائلا :- ها اخبارك ايه دلوقتى يا ماما والدته بابتسامة :- الحمد لله ايه ان مكنتش تعبانة ما تسألش عليا يا خالد خالد :- غصب عنى و الله يا ماما شغلى مش مخلينى حتى عندى وقت اتنفس والدته :- ربنا يقويك يا ابنى و يوقفلك ولاد الحلال خالد بضيق :- يارب

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى