ثم ادار دفة الحديث قائلا :- ايه بقه يا جميل كل شوية تخضينى عليكى كده ثم غمز بعينه قائلا :- ايه بتدلعى ع.شان تشوفى معزتك عندى يعنى ضحكت والدته قائلة :- اه عندك مانع و كمان ع.شان اشوفك بالمرة اصلك ما بتظهرش غير لما اتعب يا ترى هتمشى فى جنازتى اما مو.ت يا خالد خالد بخضة :- بعد الشر عنك يا ح.بيبتى ده انا ماليش غيرك والدته بتنهد :- يا ابنى المو.ت علينا حق المهم نكون م.ستعدين له كويس و دايما نعمل الخير ع.شان ربنا سبحانه و تعالى يكون راضى عننا
احس خالد بتأنيب الضمير من كلام والدته فهو ابعد ما يكون عن الايمان و عن ارضاء الله دق باب الغرفة فقال خالد بسرعة :- اتفضل دخل الطبيب و معه ممرضة خالد :- اهلا يا دكتور الطبيب :- اهلا يا استاذ خالد ممكن بس نجهز الوالدة ع.شان حلسة الكيماوى خالد بالم :- اه طبعا اتفضلوا ساعدت الممرضة والدته على الجلوس على كرسى متحرك و خرجت بها من الغرفة لاخذ جلسة الكيماوى خالد للطبيب :- طمنى عليها يا دكتر فى امل انها تخف
الطبيب باسف :- للاسف يا استاذ خالد المرض انتشر جدا فى الد.م و الموضوع بقه صعب اوى لان كمان المرض فى مراحله الاخيرة خالد بخوف :- يعنى ايه مفيش امل الطبيب مواسيا :- خلى املك فى ربنا كبير بعد اذنك و تركه الطبيب فى الغرفة وحده و قد اغرورقت عيناه بالد.موع اوقفت حياة سيارتها امام العمارة التى تقطنها فرحة و خرجت فرحة من باب العمارة و ركبت بجوارها قائلة :- السلام عليكم سلمت عليها حياة بابتسامة قائلة :- وعليكم السلام يا فروحة
انطلقت حياة بالسيارة و قالت :- على فين العزم
فرحة بداعبة :- مش هاقولك حياة بغيظ :- بطلى رخامة بقه و ا حكيلى بقه انتى رايحة فين و جايبانى على ملى وشى كده ع.شان اروح معاكى فرحة بضحكة :- رايحة اقد.م على شغل حياة بفرحة ممزوجة بالدهشة:- بجد يعنى خلاص الحصار اتفك من عليكى فرحة بابتسامة :- ايوه الحمد لله حياة :- طيب و الشغل ده فين اخرجت فرحة الجريدة من حقيبتها و فتحتها قائلة ؟:- لقيت اعلان ان فيه شركة مقاولات طالبة محاسيبن بخبرة و من غير و الانترفيوا النهاردة الساعة 12 الضهر بس كده
حياة :- عنوان الشركة فين يا تحفة هو انا باسألك عن الاعلان فرحة :- بطلى طولة لسان الشركة فى مدينة نص.ر يا ستى اطلعى و هاوصفلك اما نوصل هناك حياة :- ماشى خلينى وراكى اما اشوف اخرتها وصلت سيارة حياة امام مبنى الشركة و توقفت قائلة باعجاب :- لا بتعرفى تختارى باين عليه شركة كبيرة نظرت فرحة للمبنى الفخم بذهول قائلة :- انا مكنتش فاكراها كده خالص انا كده حاسة انى هاترفض من اولها
ضحكت حياة قائلة :- ايه يا بنتى انتى بتتخضى بسرعة كده ليه اكيد يعنى مش مظهر الشركة اللى هيحدد اذا كنتى هتتقبلى و الا لا انزلى يلا ع.شان ما تتاخريش فرحة بقلق :- تعالى معايا و ااقعدى استنينى بره اوقفت حياة مو.تور السيارة و ام.سكت حقيبتها قائلة :- اوك يلا بينا نزلت فرحة من السيارة و سارت مع حياة و وصلوا الى باب الشركة و سألوا موظف الامن عن المكان الذى سيتم عقد المقابلة الشخصية به
و صعدوا الى الطابق المطلوب حتى وصلوا الى المكتب و دخلوا فوجودا عدد من الشباب و الفتيات يجلسون بانتظار دورهم و ذهبت حياة و جلست بجوارهم تنتظر فرحة التى ذهبت لتتدث مع السكرتيرة فرحة للسكرتيرة :- م.ساء الخير رفعت السكرتيرة رأسها قائلة :- م.ساء النور فرحة بارتباك :- لو سمحتى انا عايزة اقد.م على الوظيفة دى و وضعت امامها االجريدة التى تحوى الاعلان نظرت السكرتيرة للجريدة بلامبالاة و قالت :- معاكى السى فى و صور الورق بتاعك
وضعت فرحة الملف امامها قائلة :- ايوه اتفضلى فتحت السكرتيرة الملف و اخذت تفحصه و قالت :- امممم كويس معاكى كورس انجلش عادى و تيفول كمان و دورات حاسب الى و متخرجة من سنة واحدة بتقدير جيدا جدا كمان ممتاز عندك فرصة هايلة ابتسمت فرحة لها قائلة :- شكرا اعطتها السكرتيرة الملف و قالت :- اسمك ايه فرحة :- اسمى فرحة يحيى عز الدين دونت السكرتيرة اسمها فى الورقة و قالت :- تمام يا فرحة اتفضلى اقعدى لحد ما يجى دورك
ابتسمت فرحة قائلة :- شكرا جلست فرحة بجانب حياة التى قالت :- ها ايه الاخبار فرحة :- الحمد لله بداية مبشرة ربنا يكملها على خير حياة بابتسامة :- يارب يا اختى ع.شان اخلص منك بقه و تخطفى لك عريس من هنا وكزتها فرحة برفق قائلة بحرج :- بت احترمى نفسك انتى عارفة انى جاية اشتغل و بس و بعدين وطى صو.تك حد يسمعك و يفهمنا غلط
تأوهت حياة بخفو.ت و قالت :- انا و الله بادور على مصلحتك و نفسى احنا الاتنين نتجوز مع بعض
ثم قالت بحرج :- هو ادهم ابن عمك اخباره ايه ؟ احست فرحة بالضيق من سؤالها عنه فقالت :- الحمد لله كويس و اشرات الى الجبس الذى يغطر يد حياة قائلة :- انتى اخبار ايدك ايه ؟ حياة :- الحمد لله هافك الجبس كمان يومين عارفة انا كل ما افتكر يوم الحاـ,ـدثة اعجب بادهم اكتر و اكتر كتمت فرحة انفعالاتها و قالت :- حياة بطلى الكلام ده احنا فى شركة اسكتى بقه مش عايزة اسمع صو.تك
نظرت لها حياة بدهشة من ردة قعلها و لم تجيب و ظلت صامتة الى جوارها تنتظر انتهاء المقابلة الشخصية انتهى ادهم من عمله و خرج من باب الشركة لكى يعود الى منزله فوجد شخصا يناديه فتوقف قائلا :- ايوه يا هشام فى ايه مد هشام يده اليه بهاتفه قائلا :- ايه يا ابنى د.ماغك فين نسيت موبايلك اخذ ادهم الهتف قائلا :- متشكر يا هشام اتى زميل اخر لهم قائلا :- يلا يا هشان ع.شان الحق اجيب البدلة بتاعتى من عند المكوجى قبل ما اروح
ادهم بابتسامة :- ما دام مهتم اوى بشيكتك تبقى رايح مناسبة يا حازم
غمز هشام لحازم ببعينه لكى يغغير مجرى الحديث و لكن حازم لم يفهم فقال :- ايوه رايحين شبكة و كتب كتاب زميلتنا داليا احس ادهم بسكين تطعنه فى قلبه لكنه تماسك و لم يتكلم نظر هشام لحازم بغضب و لكن حازم لم يصمت بل قال ايضا :- و ايه يا ادهم الخطوبة فى فندق خم.س نجوم عقبالك هو انت مش معزوم و الا ايه ادهم بهدوء:- لأ حازم باستغراب :- ازاى ده كله معزوم نظر له ادهم بضيق و قال :- بعد اذنكم و تركهم و انص.رف
استدار هشام لحازم بغضب قائلا :- انت ايه يا بنى اد.م ما بتفهمش حازة ببلاهة :- ليه عملت ايه هشام بغيظ :- يعنى مش عارف متزفت ان هى و ادهم كانوا بيح.بوا بعض حك حازم رأسه قائلا :- اها يعنى هى فلسعته و اختارت الغنى هشام بغضب :- انا ماشى احسن ما اض.ربك تركه هشام منص.رفا فى غضب تاركا حازم ناد.م على ما فعل بعد مرور اسبوع جلست سميرة تشاهد التلفاز فجلس ادهم الى جوارها قائلا :- ماما عايز اكلمك فى موضوع
اغلقت سميرة التلفاز و قالت باهتمام :- خير يا ادهم ادهم بتردد :- انا قررت اخطب سميرة بهدوء :- زميلتك صح ادهم :- لأ مش هى تفاجأت سميرة من رده قائلة :- ليه انتم اختلفتوا مع بعض أدهم بضيق :- لو سمحتى يا ماما مش عايز اتكلم فى الموضوع ده محصلش نصيب و خلاص سميرة بتفكير :- اممممم انا كنت حاسة لانك متغير من مدة طيب و نويت تخطب مين ؟ أدهم بقرار نهائى :- حياة
فى هذه الاثناء كانت حياة تجلس على سريرها و هى تتصفح بعض المواقع من خلال اللاب توب الخاص بها و بينما هى منهمكة سمعت صو.ت زغاريد يدوى ببيتهم نهضت من مكانها لتستطلع الامر فدخلت والدتها عليها و الفرحة تشع من وجهها حياة بحيرة :- ماما فى ايه انا سمعت صو.ت زغاريط و الا ده التليفزيون والدتها بفرح :- لا يا ح.بيبتى الصو.ت عندنا حياة بحيرة اكبر :- طيب فى ايه ؟ والدتها بفرحة :- احمد ابن عمك خطبك و باباكى وافق
نظرت لها حاية بصد.مة و لم تجيب ……………… الفصل الخام.س جلست حياة على الاريكة فى احد غرف منزلهم و هى تبكى بشدة و بصو.ت م.سموع وقف امامها والدها و الدتها و هم ينظرون لها باستغراب من ردة فعلها جلست والدتها بجانبها و هى حزينة و ربتت على كتفها قائلة بحنان :- مالك بس يا ح.بيبتى فى عروسة تعيط بالطريقة دى نهضت حياة من مكانها و هى تبكى صارخة :- عروسة عروسة انا مش عايزة اسمع الكلمة دى انتم ازاى توافقوا على حاجة زى دى من غير ما تسألونى
والدها بصو.ت عالى و ص.رامة :- حياة اتكلمى بادب مش معنى انك بنتى الوحيدة و مدلعك يبقى تتعدى حدودك معانا ام.سكت حياة بيده و هى تقول برجاء باكية :- انا اسفة يا بس يا بابا مش انا بنتك الوحيدة ازاى تجوزنى بالطريقة دى من غير ما تاخد رأيي والدتها بلطف لتهدئة الموقف :- ما انتى كل ما عريس يجيلك ترفضى فباباكى خاف ترفضى احمد هو كمان فوافق ع.شان مصلحتك حياة ببكاء :- مصلحتى لا انا عارفة مصلحتى كويس و بعد ين انتم بتحطونى قدام الامر الواقع
جلس والدها على كرسى و قال بص.رامة :- حياة الموضوع انتهى انا اديت كلمة لعمك و خلاص جايين يخطبوكى رسمى بكرة وقفت حياة اما والدها و قالت من وسط بكائها :- و انا مش هاتجوزه و مش هاقابل حد و ابقوا ورنى هتجيبوا لهم عروسة منين تدخل و همت بالانص.راف من امامه فام.سكها من يدها بعنف و وقف غاضبا و قال :- انتى بتكسرى كلامى يا حياة اتعدلى احسن لك و هم بصفعها على وجهها فدخلت والدتها فى منتصفهم و ام.سكت ذراعه قائلة بذعر :- لااا يا عبد المجيد
ازداد بكاء حياة و تأوهت من الالم من قبضة ابيها على ذراعها والدتها برجاء :- سيب ايدها يا عبد المجيد البنت لسه فاكة الجبس هتكسر لها دراعها تانى افلتها والدها بغضب و نظرت لها حياة بعيونها الحمراو.تين فوجدته ينظر لها بغضب و ص.رامة لم تراهما فى عيونه من قبل فركضت من امامهم الى غرفتها و قد ازداد بكائها عن قبل نظرت والدتها لعبد المجيد قائلة بعتاب :- ليه كده انا عمرى ما شوفتك قاسى عليها زى النهاردة
انهار عبد المجيد على الكرسى و قد لانت ملامحه و قال بحزن :- انا خايف عليها يا خيرية خايف امو.ت قبل ما اجوزها و خايف حد يضحك عليها ع.شان فلوسها
ربتت خيرية على ظهره بحنان و قالت :- ما تخافش احنا مربيين بنتنا كويس اوى و هى واعية و محدش يقدر يضحك عليها وضع عبد المجيد يده على جبينه قائلا بالم :- اصلك مش عارفة ايه الكلام اللى وصلنى عنها خيرية بحيرة :- كلام ايه
عبد المجيد :- كلام يخلينى اخاف عليها ثم قال بتردد :- واحد من العمال اللى شغالين فى معرض وسط البلد قالى انه شافها واقفة مع واحد على الكورنيش و ماسكين فى ايد بعض و نازلين ضحك و قالى ان الواد شكله صايع و ضاحك على عقلها و انه لو مكنش بيح.بنى و خايف على بنتى مكنش هيجى يقولنى نهضت خيرية من مكانها قائلة بغضب :- و انت صدقته قطع لسان اللى يقول على بنت نص كلمة بقه انت تصدق عامل عندك و تشك فى بنتك من غير ما تسألها حتى
عبد المجيد بانفعال :- افهمينى يا خيرية انا ما شكتش فى بنتى لانى عارفها كويس بس هى لسه صغيرة و وراد انه حد ياكل عقلها بالكلام و بعدين انا فكرت و قلت يمكن ده السبب الى ع.شانه بترفض كل اللى بيتقد.موا لها خيرية :- بترفضهم ع.شان عايزة تح.ب الانسان اللى هترتبط بيه مش ع.شان السبب اللى انت بتقول عليه ده و ع.شان كده وافقت على احمد من غير ما تاخد رأيها عبد المجيد بتنهيدة :- بالظبط كده
خيرية باعتراض :- لا ملكش حق يا عبده طيب افرض ما ح.بيتهوش عبد المجيد :- ده ابن عمها و م.ستحيل يكون طمعان فيها و بعدين عنده هو واخواته فلوس زينا و يمكن اكتر كمان خيرية :- الفلوس مش كل حاجة نظر لها عبد المجيد بغضب فهى تحاوره باراء مقنعة و انص.رف من امامها قائلا :- بكره تح.به احمد شخصية كويسة و متعلم اسرع عبد المجيد الى غرفتهم حتى يهرب من مواجهة زوجته بينما لحقته هى قائلة :- استنى انا لسه ما خلصتش كلامى
فى هذه الاثناء :- جلست حياة على سريرها و قد ضمت ساقيها الى صدرها و احاطتهم بذراعيها و دفنت وجهها بينهم و هى تبكى بشدة و تنتح.ب على ما حدث رن هاتفها فرفعت وجهها الذى اغرقته الد.موع و احمرت عيونها بشدة التقطت هاتفها من على الكمدينو و رات اسم فرحة على الشاشة فردت بسرعة و هى تقول باستغاثة و بكاء :- الحقينى يا فرحة اعتدلت فرحة فى مكانها و قالت بفزع :- مالك يا بنتى بتعيطى ليه
حياة ببكاء :- بابا هيجوزنى احمد ابن عمى غصب عنى
فرحة بصد.مة :- ازاى يعنى طيب ما رفضتيش زى العرسان اللى قب.له ليه حياة :- بابا مخدش رأيي المرة دى بيقول خاف لارفض زى كل مرة و وافق من غير ما يقولى انا هامو.ت يا فرحة لو اتجوزته ده واحد رخم و د.مهه تقيل على قلبى اوى فرحة :- طيب ما يمكن يكون خير ليكى و يبقى كويس و تح.بيه حاولى المرة دى تتخطبى و اهو فيه فترة خطوبة و هتعرفوا بعض فيها لو معجبكيش سيبه يا بنتى الدنيا مش هتتهد
حياة ببكاء :- لأ انا مش عايزاه انا بص.راحة بح.ب ادهم ابن عمك من الاخر كده ظهرت الد.موع فى عيون فرحة هى الاخرى و قالت بصو.ت متحشرج :- مش جايز يكون وهم فى د.ماغك بس ع.شان ادهم انقذك من الحـ,ـادثة دى حياة بعناد :- لأا مش وهم انا متأكدة من مشاعرى كويس اوى صدقينى يا فرحة انا بح.به نزلت د.موع فرحة على وجهها و قالت بحزن :- طيب هتعملى ايه مع باباكى حياة :- مش عارفة بس انا بكرة لو خرجت لابن عمى ده هاقوله فى وشه اانا مش عايزاك
م.سحت فرحة د.موعها و قالت :- انتى مجنونة كده هتكسرى كلمة باباكى قدامهم حياة و قد تعبت من البكاء فهدأ بكاءها قليلا و قالت :- انا عارفة و الله بس ما قداميش حل غير ده ربنا ييسر الامور سيبك منى دلوقتى انا هاحل مشكلتى ان شاء الله المهم الشركة اتصلت بيكى ع.شان الوظيفة و الا لأ فرحة :- ايوه انا كنت باتصل بيكى ع.شان اقولك انهم اتصلوا و قبلونى حياة بابتسامة بسيطة ظهرت بالكاد من وجهها الحزين :- مبروك هتستلمى امته
فرحة :- هاروح بكرة اودى اصل الورق بتاعى ع.شان يتعملى ملف زو هاستلم من اول الشهر ان شاء الله حياة :- كويس يعنى بعد اسبوعين .. تكونى جهزتى نفسك نفسيا للشغل فرحة :- ان شاء الله حياة :- معلش يا فرحة هاقفل دلوقتى محتاجة اقعد مع نفسى شوية فرحة :- اوك هابقى اكلمك بكرة اطمن عليكى و بليز خلى بالك من نفسك و ما تعصبيش باباكى ع.شان انا عارفاكى مجنونة حياة : ربنا يسهل سلام يا ح.بيبتى
فرحة :- سلام
جلس شابان فى احد الكافتريات المطلة على النيل يشربان الشيشة اخرج احدهم الدخان من انفه و فمه فى مشهد كريه و قال باستمتاع :- انا مش مصدق ان عمك وافق بالسرعة دى عليك ده انت طلعت داهية ضحك الاخر و قال :- عيب يا حودة ده انا احمد اخوك الصغير يعنى مش اى د.ماغ هو انت لسه ما عرفتنيش ضحك محمود قائلا :- لا عارفك كويس قولى بقه عملت ايه ع.شان يوافق ده كان واخدها على رأيها و كل ما يجى عريس يطفشه ع.شان هى رفضته
احمد :- اه مش بنته الوحيدة و اللى هتورث كل العز ده محمود :- يعنى احنا اللى عندنا شوية احمد بجشع :- البحر يح.ب الزيادة