محمود :- طول عمرك طماع احمد بسخرية :- و انت ايه ملاك نازل من السما محمود :- ملهوش لزمة الكلام ده قولى عملت ايه ع.شان يوافق احمد بلا مبالاة :- لعبة بسيطة اوى دفعت فلوس لعامل من العمال القدام عند عمى و اللى هو بيثق فيهم و اتفقت معاه انه يقول لعمى انه شافها واقفة مع واحد ع.شان يخاف عليها و يجوزها محمود باعجاب :- د.ماغك حلوة يا ابو حميد عدل احمد من ملابسه و قال بزهو :- طبعا يا ابنى هو انا اى حد
فى هذه الاثناء جلست فرحة مع منى تحكى لها عما قالته حياة منى بتأثر :- يا حرام صعبانة عليا اوى فرحة :- و انا كمان و للاسف مش قادرة اعمل لها جاحة دخلت سميرة مع ادهم من الخارج فسمعت سمميرة اخر حديثهم فقالت :- م.ساء الخير يا بنات البنات فى صو.ت :- م.ساء النور جلست سميرة من التعب و دخل ادهم ورائها و لم يجلس معهم و ذهب باتجاه غرفته سميرة :- هى مين اللى كنتوا بتتكلموا عليها
منى :- دى حياة يا ماما استوقفت الكلمة ادهم فوقف فى مكانه يستمع لهم سميرة بحيرة :- مالها حياة فرحة :- اصل باباها عايز يجوزها لابن عمها و هى مش موافقة
سميرة بخضة :- ايه مين اللى قالكم فرحة :- هى اللى حكتلى فى الفون النهاردة سمع ادهم حديثهم فتغير وجهه و شعر بغصة فى حلقه و فتح باب غرفته و دخل و اغلقها خلفه بعنف سمع الجميع صو.ت الباب و هو يغلق بعنف فنظروا له بدهشة
منى بتساؤل :- هو ادهم ماله يا ماما سميرة و هى حزينة من اجله :- مفيش انا داخلة اغير هدومى ابدلت سميرة ملابسها و احست بالقلق على ادهم فذهبت تتفقده دقت سميرة اكثر من مرة على باب غرفته فلم يجيب فشعرت بالقلق ففتحت باب الغرفة لتجده ساجا على مصلاه يصلى تنهدت سميرة بارتياح و خرجت و اغلقت الباب و عند.ما رفع ادهم وجهه عن الارض كان وجهه غارقا فى د.موعه التى يخجل ان يراها احد
…………… رواية ح.بيبي زوج صديقتي. بقلم الكاتبة / خلود خالد. الفصل السادس وصلت فرحة الى مبنى الشركة و انهت اوراقها لكى تلتحق بالعمل و عند.ما انتهت و همت بالرحيل نادتها السكرتيرة قائلة :- انسة فرحة استنى رجعت فرحة قائلة :- نعم هو انا مش كده خلصت السكرتيرة :- ايوه تمام بس ما خدتيش عنوان الشركة فرحة باستغراب :- ليه مش هى دى الشركة هزت السكرتيرة رأسها نفيا و اخرجت كارت من مكتبها مددته لها قائلة :- هى دى الشركة
تناولت فرحة الكارت من يدها و نظرت به قائلة :- بس دى شركة ادوية ايه علاقتها بيكم السكرتيرة :- شركة الادوية دى تبع المجموعة بتاعتنا و احنا نزلنا الاعلان على اسم المجموعة بس التعينات فيها هى فرحة :- طيب ليه ما قولتوش من الاول السكرتيرة بلا مبالاة :- مش هتفرق المهم انكم تشتغلوا و بعدين انتى زى ما كنتى هتشتغلى هنا محاسبة هتشتغلى هناك برضه محاسبة وضعت حياة الكارت فى حقيبتها و قالت :- اوك و الاستلام اول الشهر برضه
السكرتيرة :- ايوه تمام فرحة :- اوك بعد اذنك تركتها فرحة و انص.رفت فى الم.ساء جلست حياة فى غرفتها على مصلاها تقرا القراءن و قد انسابت د.موع على خديها عند.ما دخلت والدتها عليها جلست والدتها فى مقابلتها حتى انتهت فقالت :- تقبل الله يا ح.بيبتى نهضت حياة من مكانها و جلست على سريرها قائلة :- منا و منكم خيرية :- ايه انتى لسه ما لبستيش نظرت لها حياة بحزن و لم تجيب جلست والدتها بجوارها و اخذتها فى اح.ضانها قائلة :- يا ح.بيبتى انتى مش عارفة احنا بنح.بك قد ايه
حياة بخفو.ت :- اه طبعا بامارة انكم عايزين تجوزنى انسان ما بح.بهوش خيرية :- بكرة تح.بيه ده مهما كان ابن عمك و احسن من الغريب اظن محدش هيخاف عليكى اكتر من عيلتك تركتها حياة و لم تجيب و ذهبت الى النافذة تنظر الى حديقة منزلهم التى غلفها الظلام تنهدت خيرية باسى و ذهبت ربتت على ظهرها قائلة :- ربنا يهديكى يا بنتى البسى الناس على وصول حياة بهدوء :- لاأ انا مش خارجة لحد خيرية بانزعاج :- يعنى ايه انتى هتكسرى كلامنا و تحرجينا مع الناس خافى على ابوكى ده ممكن يروح فيها
حياة و قد نزلت د.موعها مرة اخرى رغما عنها :- و انا مش خايفين عليا امو.ت من كتر الحزن ده انا ع.شت اسواء يومين فى حياتى كلها مش قادرة انام و لا اغفر لكم اللى هتعملوه فيا خيرية :- يا بنتى ده انتى هتتجوزى كل بنت بتحلم باليوم ده انا مش عارفة انتى مكبرة الموضوع كده ليه حياة بص.راخ :- ع.شان الموضوع كبير فعلا انا مش هتجوز واحد ما بح.بهوش مهما حصل مش هاحكم على حياتى بالتعاسة انتم ليه مش عايزين تقدروا مشاعرى
دخل والدها ةفى هذه اللحظة على صو.تها و الشرار يتطاير من عينه فقالت والدتها بخوف :- عبد المجيد وذهبت الى باب الغرفة ام.سكته من يده قائلة :- تعالى نسيبها ع.شان تلحق تلبس الناس زمانها جاية حياة بتصميم :- ماما انا قلتلك مش خارجة لحد شعرت والدتها بالخوف من اشتعال الموقف فضغطت على يد عبد المجيد لتهدئته و لكن نفض يدها و ذهب باتجاه حياة التى نظرت له بعيون حمراء من البكاء وقف والدها امامها و رفع يده و صفعها صفعة جعلتها تص.رخ من الالم و هى تسقط على فراشها باكية بألم
و ص.رخت والدتها بجزع :- بنتى و ركضت باتجاههم و احتضنتها و حياة تبكى بشدة بينما قال والدها بقسوة :- الظاهر انى دلعتك زيادة عن اللزوم خم.س دقايق و تكونى لابسة و ده اخر كلام عندى يا حياة و خرج من الغرفة و الغضب يعصف به بينما استمرت حياة بالبكاء بشدة و قد انساب خيط رفيع من الد.ماء من انفها اغرورقت عينا والدتها بالد.موع من اجلها و قالت :- يا ح.بيبتى يا بنتى متخافيش انا هاحاول مع باباكى بس لازم تخرجى النهاردة للناس ع.شان الليلة دى تعدى على خير
حياة من وسط بكائها :- حاض.ر يا ماما دق باب الغرفة و دخلت الخاد.مة قائلة :- الضيوف وصلوا يا هانم و عبد المجيد بيه قالى اناديكى انتى و انسة حياة خيرية :- ماشى روحى انتى و احنا جايين اغلقت الخاد.مة باب الغرفة قائلة :- حاض.ر يا هانم ربتت خيرية على ظهر ابنتها قائلة :- ربنا يهديكى يا بنتى قومى البسى نهضت حياة من مكانها قائلة :- حاض.ر بس ممكن ح.ض.رتك تخرجى و انا خم.س دقايق و هاحصلك
تركتها والدتها و خرجت من الغرفة بينما اخرجت حياة ملابسها استعدادا لارتدائها جلس الجميع فى صالون المنزل بانتظار حياة و ظل يتبادلون الاحاديث ثم قالت والدة احمد بتهكم :- ايه هى العروسة بتتذوق و الا ايه يا خيرية خيرية بضيق :- لا طبعا اخنا معندناش بنات تحط حاجة على وشها و بعدين حياة قمر مش محتاجة اصلا احمد لتلطيف الموقف :- طبعا يا طنط امال انا اخترتها ليه دى حياة مثال لكل حاجة حلوة و ان شاء الله هاحطها فىى عينيا
عبد المجيد :- ده الع.شم يا احمد امال انا وافقت عليك ليه ع.شان ابن عمها و اكيد قلبك هيكون عليها لاحت ابتسامة ساخرة على شفتى اخيه محمود و كاد ان ينفجر ضاحكا و لكنه تمالك نفسه ح.ض.رت حياة اليهم قائلة بشحوب و وجه خالى من التعبيرات :- السلام عليكم رد الجميع :- وعليكم السلام نهض احمد من مكانه و مد يده ليسلم عليها قائلا بابتسامة :- ازيك يا حياة نظرت حياة ليده الممدودة و قالت بلا مبالاة :- اسفة ما بسلمش على رجل مش محرم ليا
سح.ب احمد يده و شعر بالحرج و ذهب ليجلس بينما جلست حياة بجانب والدتها بصمت نظر لها والدها نظرة نارية جمدت الد.ماء فى عروقها بينما قالت والدة احمد بغيظ :- طيب و فيها ايه يا ح.بيبتى ده خطيبك و بكرة يبقى جوزك حياة :- محدش عارف بكرة هيحصل ايه يا طنط والد احمد لتدارك :- هيحصل كل خير ان شاء الله ثم التفت لوالد حياة قائلا :- ايه رايك يا عبد المجيد لو خلينا كتب الكتاب بعد شهر
عبد المجيد :- بعد شهر طيب هتلحقوا تجهزوا نفسكم احمد بسرعة :- طبعا يا عمى ان شاء الله محمود :- طيب هتلاقوا حجز فى فندق كويس ع.شان الحلفة والد احمد :- احنا بل الفنادق و الكلام ده كتب الكتاب يتعمل هنا فى الفيلا عند عمك و فى الفرح ان شاء الله يبقى فى فندق و الا ايه رايك يا عبد المجيد عبد المجيد فى حيرة :- و الله ممكن انتى ايه رأيك يا خيرية خيرية بضيق :- اللى تشوفه انت
عبد المجيد بقرار نهائى :- خلاص ان شاء الله كتب الكتاب بعد شهر فى الفيلا عندنا كانت حياة تتابع حديثهم بصد.مة و هى لا تقوى على كسر كلام والدها امام الناس و كادت ان تنفجر باكية صارخة معترضة على تحطيم حياتها و تشكيلها بمح.ض ارادتهم من دون الرجوع لها كانها مجرد د.مية ليس لها الحق فى اى قرار التفت لها والدة احمد و قالت بابتسامة صفراء :- ايه رأيك يا عروسة نظرت لها حياة و قد اغرورقت عيناها و بالد.موع و هبت واقفة و قالت :- بعد اذنكم انا تعبانة و محتاجة ارتاح
و اسرعت تعدو الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها و جلست ورائه على الارض و هى تنوح بشدة مالت والدة احمد عليه قائلة :- هى العروسة مالها شكلها مش طايقاك احمد بمكر :- مش بمزاجها خلاص والدته :- طيب ما بلاش منها انا اصلا البت دى مش مرتاحة لها و حاسة انها طالعة فيها احمد بسرعة :- لا ما تقوليش كده ده انا ما صدقت عمى وافق انتهى الموعد بين الاسرتين و تم الاتفاق على كتب الكتاب بعد شهر واحد
رن هاتف منى و هى فى كافتريا الجامعة فالتقطته قائلة بابتسامة :– اهلا يا خالد خالد :- اهلا يا ح.بيبتى انتى فين انا ى الجامعة و عايز اقعد معاكى شوية منى بتردد :- لا مش هينفع اصلى مش عايزة حد يشوفنا سوا خالد بضيق :- منى انا حاسس بقالى فترة انك متغيرة من نحيتى انا عملت حاجة ضايقتك منى بسرعة :- لا ابدا خالد مصطنعا الحزن :- امال ايه ما بقتيش بتح.بينى احمرت وجنتاها خجلا و قالت :- لا طبعا انت ازاى تفكر كده انا عمرى ما استغنى عنك
خالد :- امال مالك فى ايه منى بتردد :- مش عارفة اقولك ايه خالد :- تقولى انتى فين ع.شان اجيلك منى باستسلام :- فى الكافتريا خالد :- خلاص انا جايلك و اغلق الخط سريعا كى لا يعطيها فرصة للرفض جلست منى فى مكانها تنتظره و رأت جاسر يدلف الى الكافتريا مع زميله محمود فقالت بضيق :- مش وقتك خالص وصل خالد اليها فى هذه اللحظة و جلس قائلا بابتسامة :- م.ساء الخير يا حياتى منى بحرج :- م.ساء النور ها كنت عايزنى فى ايه
خالد ( بسهوكة ) :- ايه احنا لحقنا نقعد مع بعض و هم بام.ساك يدها فسح.بتها بسرعة قائلة بضيق :- خالد انا قلتلك 100 مرة ما بح.بش الطريقة دى خالد بضيق :- امال بتح.بى ايه انا بقالى يجى شهر مش عارف اتكلم معاكى و لا اقابلك منى بتردد :- بص يا خالد انت عارف انى بح.بك من يوم ما شوفتنى اول مرة مع هايدى بس انا مش حابة ان الموضوع يكمل كده