Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي خلود خالد١

خالد :- مش فاهم منى بحرج :- يعنى لو عايز نكمل مع بعض لازم يكون فيه حاجة رسمى يا اما مش هينفع و كل واحد يروح لحاله نظر لها خال بصد.مة فهو كان يظن انه امتلك عقلها و انها لن تطالبه بشىء كهذا قبل ان ياخذ غايته منها و يجعلها مثل هايدى منى :- ها ما قولتش رأيك خالد :- طيب ما انتى عارفة ان بابا و ماما فى الخليج هاروح اخطبك ازاى من غيرهم
منى :- عادى ممكن تتصل تاخد رأيهم فى الموضوع و تيجى تقابل بابا لوحدك تعمل معاه ربط كلام كده

خالد بضيق :- مش هينفع الفترة دى خالص نهضت منى من مكانها و لملمت ادواتها قائلة :- خلاص و انا مش هينفع اكمل كده بعد اذنك ابقى فكر و ادينى رأيك سلام و تركته و غادرت و هو ينظر لها بدهشة كان جاسر يتابعهم ببص.ره و الغيرة تشتعل بقلبه و عند.ما رأها تغادر بهذه السرعة عقد حاجبيه بتفكير بينما قال محمود :- يا ترى ايه اللى حصل دى سابته و مشت بطريقة تكسفه بص.راحة و انفجر ضاحكا فنظر له جاسر بغيظ و قال :- محمود خفة د.مك دى مش طالبة معايا دلوقتى

نظر لها محمود بغيظ و لم يجيب بينما ظل جاسر يفكر بما حدث amp;amp;amp;amp;amp;amp; انتهت فرحة من ارتداء ملابسها و خرجت من غرفتها استعدادا للخروج من المنزل عند.ما وصلت منى و وجهها متغير جلست فى الصالة قائلة :- السلام عليكم جلست بجوراها
فرحة و قالت :-و عليكم السلام مالك شكلك مضايقة من حاجة رو.ت لها منى ما حدث بينها و بين خالد بالجامعة و بعد ان انتهت تنهدت فرحة قائلة :- على فكرة انتى عملتى الصح انا اصلا مش مرتاحة للواد ده من الاول و خايفة عليكى منه

منى بحزن :- لا يا فرحة بالله عليكى ما تقوليش عليه كده انا بح.به اوى فرحة :- انا عارفة بس الح.ب بالشكل ده حرام ع.شان انتى كده بتتعاملى مع راجل غريب عنك مفيش بينك و بينه اى صلة اطرقت منى براسها فى حزن بينما اكملت فرحة قائلة بحنان :- صدقينى يا منى مفيش اجمل من الح.ب الحلال اللى بيكون بين زوجين اجتمعوا على طاعة ربنا سبحانه و تعالى منى :- عندك حق فرحة بداعبة :- خلاص يا جميل هاكمل كلامى معاكى اما ارجع من بره اوك

منى بتساؤل :- انتى رايحة فين فرحة :- رايحة لحياة منى :- ليه مالها فرحة بقلق :- مش عارفة بقالها كام يوم مو بايلها مقفول من ساعة من ابن عمها راح يخطبها رسمى و هى اختفت انا خايفة يكون جرالها حاجة منى بقلق :- ان شاء الله خير روحى اطمنى عليها و ابقى طمنينى فتحت فرحة باب المنزل قائلة :- اوك سلام و خرجت فرحة و تركتها و ركبت تاكسى باتجاه منزل حياة amp;amp;amp;amp;amp;
وقفت حياة امام المرءاة بوجه زابل و هى ترتدى فستان رقيق من الدانتيل الابيض المبطن بالساتان

والدتها بفرحة و سعادة : – قمر و الله يا ح.بيبتى بسم الله ما شاء الله عليكى ده هابخرك ع.شان ما تتحسديش ابتسمت حياة بسخرية و قالت :- اتحسد على ايه يا ماما ده انا حاسة انى هاتشنق مش هاتجوز خيرية :- بعد الشر عليكى يا ح.بيبتى بصى يا حياة ح.بى الموقف اللى حواليكى حاولى تقبليه و عيشى معاه اجمل لحظات بتتمناها اى بنت صدقينى انا حاولت كتير مع باباكى و هو راسه و الف سيف الجوازه دى تتم

]دق باب الحجرة فقالت خيرية :- ادخل دخلت فرحة قائلة بابتسامة :- السلام عليكم يا حلوين
ابتسمت حياة و اسرعت نحوها عانقتها بسعادة و الد.موع فى عينها قائلة بفرحة :- فرحة وحشتينى اوى عانقتها فرحة قائلة بدعابة :- و انتى كمان يا ندلة ايه يا بنتى فينك بقالى يجى اسبوع مش عارفة اوصلك لم تجيب حياة بينما سلمت خيرية على فرحة و قبتها و قالت :- هاسيبكوا لوحدكوا يا بنات و تركتهم و اغلقت باب الحجرة عليهم جلسوا بجانب بعضهم

فقالت فرحة بقلق :- مالك يا بنتى شكلك مش مريحنى ارتمت حياة حياة فى اح.ضانها باكية و قالت :- الحقينى يا فرحة كتب الكتاب بعد 3 اسابيع بس ربتت فرحة على ظهرها بحنان قائلة بصد.مة :- ايه بالسرعة دى حياة :- ايوه انا مش عارفة بابا جراله ايه انا حاسة انه زعلان منى على حاجة عملتها و بيعاقبنى بالجوازة دى فرحة بحيرة :- حاجة ايه بس اللى هيعاقبك عليها بالجواز انتى عملتى ايه رفعت حياة وجهها و قالت بعصبية :- مش عارفة و الله انا خلاص تعبت و بامو.ت مش قادرة استحمل الوضع ده

فرحة باشفاق :- معلش يا ح.بيبتى باقولك ايه ما تحاولى تح.بى ابن عمك ده و تاكدى ان كل حاجة بتحصلك خير حياة :- مش قادرة اتخيل ان الجوازة دى خير عارفة ايام ما كنا صغيرين كان احمد ده كل ما نلعب سوا يقعد يقولى انتى بنت ابوكى الوحيدة و ماما قالتلى لما ابوكى يمو.ت هناخد نص فلوسكوا و هاتجوزك و اخد النص التانى كمان فرحة بصد.مة من الكلام :- ايه طيب محكتيش لبلكى على الكلام ده ليه

حياة :- انا كنت باعيط لبابا و احكيله و هو يقولى ده شغل عيال ما تزعليش و هو لما يكبر هيتعلم بس انا حاسة انه انسان جشع هيتجوزنى بس ع.شان فلوسى و تعبانة اوى من موضوع ادهم ده كمان حاسة ان ح.بى ليه من طرف واحد احست فرحة بنغزة فى قلبها و قالت :- معلش ان شاء الله كل شىء هيتصلح مرت الايام سريعا و كل فى عالمه و مشكلاته و استلمت فرحة عملها كمحاسبة فى شركة الادوية حتى قبل عقد قران حياة بيوم واحد

خرج ادهمك مع منى و فرحة لشراء ملابس لكى يح.ضلروا بها عقد القران ذهبوا الى احد المولات و تفرقت منى مع فرحة لشراء ملابس حريمى بينما ذهب ادهم لشراء ما يلزمه و اتفقوا بعد ان يشتروا ما يحتاجونه
بينما كان ادهم يتنقل بين محلات المول لمح اخر شخص يتوقع رؤيته داليا مع خطيبها التقت عيونهما للحظة و ارتبكت داليا لرؤيته و ذهب خطيبها ليتحدث فى هاتفه فوجدت ادهم امامها يقول باستفزاز :- ازيك يا عروسة

داليا بارتباك :- ادهم انت بتعمل ايه هنا ادهم ببرود :- نفس اللى انتى بتعمليه بالظبط و الا انتى فاكرة ان انتى بس اللى بقه معاكى فلوس تشترى هدوم و الحكيانين اللى زينا معهمش داليا برجاء :- ادهم لو سمحت ملهوش لزمة الكلام ده و بعدين خطيبى ممكن يرجع فى اى لحظة و لو شافك واقف معايا هتبقى مشكلة ادهم بسخرية :- ايه خايفة ليه هو ما يعرفش انك مشيتى معايا 5 سنين و الا ايه

ارتبكت داليا اكثر و لم تجيب تابع ادهم قائلا بغيظ :- نفسى اعرف بس انتى ليه كنتى مع.شمانى فيكى داليا لتلطيف الموقف :- ع.شان كنت بح.بك ادهم بعصبية :- كدابة انتى لو كنتى بتح.بينى مكنتيش اتخليتى عنى بالسهولة دى انتى كنتى حطانى استبن و بس لو ملقتيش حد يتجوزك انا موجود و السلام مغفل بقه عاد خطيب داليا فى هذه اللحظة فنظر لهم بشك قائلا :- فيه حاجة يا ح.بيبتى داليا بارتباك :- لا يا ح.بيبى

خطيبها :- طيب مش تعرفينى بالاستاذ داليا :- ادهم البشمهندس ادهم كان شغال معايا فى الشركة اللى سبتها و ده تامر خطيبى يا استاذ ادهم تامر ببرود :- تشرفنا يلا يا داليا و اخذها و غادر و ادهم لم يتفوه بكلمة واحدة و سمع تامر يقول لها بغضب :- كان بيقولك ايه داليا بارتباك :- كان بيبارك لى على الخطوبة اصله كان م.سافر يومها و مح.ض.رهاش ابتسم ادهم فى سخرية و امتلأت نفسه بالمرارة على ح.ب عمره الذى اتضح له انه لم يكن سوى وهم

يوم عقد القران جلست حياة اما المرءاه تزينها الكوافيره و قد ارتدت فستنا عقد القران و وقفت فرحة و منى بجوارها صفرت منى باعجاب قائلة :- واو قمر بجد و الله يا حياة حياة بابتسامة باهتة :- ميرسى يا منى وشدت فرحة و حدثتها فى اذنها قائلة :- اطلعى اقعدى بره يا فرحة و لما المأذون يجى يكتب الكتاب نادى عليا فرحة باستغراب :- ليه ما هما هيدخلوا لك ع.شان تمضى حياة بضيق :- فرحة لو سمحتى انتى صاح.بتى و لازم تساعدينى ممكن تنفذى اللى طلبته منك

هزت فرحة كتفيها بحيرة قالة :- حاض.ر و خرجت من الغرفة و بعد قليل ح.ض.ر المأذون و هم بعقد القران فدخلت فرحة م.سرعة الى الغرفة و عند.ما رأها حياة فهمت على الفور فهبت واقفة فى مكانه بذعر قائلة : :- وصل اومأت فرحة برأسها ايجابا فاسرعت حياة الى خارج الغرفة بينما قالت الكوافيرة انسة حياة :- انتى لسه ما لبستيش الطرحة خرجت حياة فى وسط المعازيم و شعرها الاسود ينسدل على كتفيها و يغطى ظهرها و ذهبت باتجاه المأذون

ظل المدعون ينظرون لبعضهم باستغراب و عند.ما رأتها والدتها تأكدت انها ستقوم بشىء مجنون
وقفت حياة اما المأذون قالت باعين دامعة : – لو سمحت انا مش عايزة اتجوز هب والدها من مكانه فى غضب و ام.سكها من ذراعها بعنف قائلا :- انتى ايه اللى خرجك من اوضتك يا بنت و ايه اللى انتى بتقوليه ده تأوهت حياة و قالت بالم و للد.موع تسيل على وجهها :- اللى سمعتوه و اظن يا ح.ض.رة المأذون ان العروسة ما دام رافضة يبقى الجواز باطل

سرت همهمة عنيفة بين المعازيم اللذين يتابعون الموقف بدهشة بالغة و شعر احمد و اسرته بالحرج و نظرت والدته لحياة بمقت و نظر محمود اخيه لها بسخرية دو.ت صفعة عنيفة على وجه حياة من والدها فسقطت على الارض من شدتها ص.رخت حياة باكية :- ح.ض.رتك بتد.مر حياتى و مش عايزنى ادافع عن نفسى انا ماشية من هنا و نهضت م.سرعة و هى تم.سك بذيل فستانها و خرجت م.سرعة من باب المنزل و جرت ورائها فر حة و والدتها

خرجت فرحة و جرت وسط حديقة المنزل و عيونها تنفجر بالبكاء و تنوح بصو.ت م.سموع و خرجت خارج اسوار المنزل الذى تزينه الاضوا ء و عبرت الشارع و لم تنتبه الى السيارة التى اطاحت بها ثلاثة امتار الى الامام و سقطت على الارض و قد تلوث فستانها الابيض بد.مائها و ص.رخت والدتها بجزع قائلة :- بنتى و سقطت مغشيا عليها …………. الفصل السابع اندفع الممرضون يدفعون التورلى التى ترقد عليه حياة غائبة عن الوعى و يجرى بجانبها و الدها و عمها و احمد و على الجانب الاخر فرحة و منى اللتان تبكيان بشدة

دخلت حياة حجرة العمليات و وقف الد.ميع ينتظرون بالخارج وقفت فرحة تبكى بشدة و منى تحاول تهدئتها و وصل ادهم الذى قال بلهفة للاطمئنان قائلا :- ها يا جماعة دخلت اوضة العمليات ازداد بكاء فرحة و هزت رأسها ايجابا فضمتها منى الى صدرها قائلة بحزن :- ايوه يا ادهم فرحة من وسط بكائها :- انا خايفة عليها اوى لو جرالها حاجة انا مش هاقدر استحمل نظر لها ادهم باشفاق قائلا :- ان شاء الله هتقوم بالسلامة

و على الجانب الاخر وقف عبد المجيد و الالم يعتص.ره على ما فعل بابنته و معه اخيه و احمد الذى كان يزفر بضيق و غضب والد احمد باشفاق :- ما تقلقش يا عبد المجيد ان شاء الله هتقوم بالسلامة احمد بشماتة :- على العموم هى خدت جزاء اللى عملته فينا

نظر له والده نظرة نارية فلم يكتفى احمد بهذا بل قال :- م.سحت بكرامتنا الارض قدام الناس و اهو ربنا عاقبها
نظر له عبد المجيد و الد.موع فى عينيه و لم يجيب فهو يشعر بجرح فى كرمته مما فعلته ابنته هو الان بين نيران الغضب من فعلتها و نيران الخوف على حياتها صاح والد احمد فى وجهه وقائلا بغضب :- احمد مش موقته اخرس احسنلك وصلت ممرضة فى هذه اللحظة قائلة :- مين هنا اسمه عبد المجيد

عبد المجيد بلهفة :- انا فى ايه الممرضة :- مراتك فاقت و عايزاك التفت عبد المجيد الى اخيه قائلا ؟:- شوية و راجع تبع عبد المجيد الممرضة و عبر من امام فرحة و منى و ادهم فقالت منى بضيق :- انا متغاظة اوى من عمو ده م.سحت فرحة د.موعها قائلة :- لا يا منى ده اكيد حالته صعبة اوى ادعيله ربنا يصبره ادهم :- عندك حق يا فرحة ربنا يكون فى عونه دخل عبد المجيد الى غرفة زوجته فوجدها جالسة فى فراشها تبكى بشدة و قد وضع الطبيب المحلول فى يدها

عند.ما رأته زوجته قالت بلهفة :- طمنى يا عبد المجيد حياة عاملة ايه جلس عبد المجيد بجانبها قائلا :- فى اوضة العمليات ام.سكت زوجته بيده قائلة برجاء :- ارجوك يا عبد المجيد قولى الحقيقة بنتى جرالها حاجة عبد المجيد :- و الله فى اوضة العمليات و لسه ما خرجتش بكت خيرية قائلة :- يا ح.بيبتى يا بنتى يا عينى عليكى و على شبابك
ثم قالت بحرقة :- انت السبب فى اللى حصلها لو جرا لها حاجة عمرى ما هاسامحك

عبد المجيد بعصبية :- انا مش ناقصك يا خيرية خيرية بعصبية :- مش ناقصنى ع.شان باقول الحقيقة اصل هو دايما كده الحق بيزعل عبد المجيد بعصبية :- انا ماشى رايح اشوفها احسن ما اتهور عليكى و هم بمغادرة الحجرة فقالت خيرية بسرعة :- بنتى ما عملتش حاجة من اللى انت بتعاقبها عليها توقف عبد المجيد و نظر لها بضيق فاكملت خيرية قائلة :- انا عارفة انك كنت بتعاقبها بالجوازة دى ع.شان القصة العبيطة اللى حكاها لك العامل اللى عندك فى المعرض بس انا بقه متاكدة ان بنتى عمرها ما تعمل كده دى تربيتنا

عبد المجيد :- انتى عايزة توصلى لايه خيرية :- عايزاك تجيب العامل ده و تسأله تانى و تواجهه بكل حاجة و انك واثق فى بنتك و شوفه هيقولك ايه عبد المجيد :- انتى بقه دفعتيله فلوس ع.شان يغير كلامه نظرت له خيرية بدهشة و قالت :- انت بتقول ايه هى دى اخرة عمرنا سوا بتشك فيا انا كمان يا عبد المجيد لاحظ انك بتجرح كل اللى حواليك من غير ما تحس و لاحظ كمان انك ما قولتليش هو اسمه ايه

انتبه عبد المجيد الى هذه النقطة فقال :- انا رايح اشوف حياة و تركها و غادر فرفعت يديها الى السماء قائلة :- يارب احميلى بنتى و قومها بالسلامة يارب مر يومان على الحـ,ـادث
و صلت طائرة الى مطار القاهرة الدولى قاد.مة من الولايات المتحة الامريكية وصل الى صالة المطار شاب فى الثلاثينات من عمره يمتلك وسامة شديدة و يبدو عليه الثراء و معه امرأة فى اواخر الع.شرينات ترتدى منظارا داكنا يخفى نصف وجهها خرجوا من المطار و كانت بانتظارهم سيارة بالخارج و ركبوا بها و انطلق السائق

الشاب محدثا الفتاة بسخرية :- ها عجبتك الرحلة خلعت الفتاة منظارها الداكن لتبين كد.مة كبيرة زرقاء حول عينها اليسرى و قالت بسخرية هى الاخرى :- ايه ده تهمك راحتى انا مش مصدقة نفسى الشاب بسخرية :- طبعا لدرجة ان نفسى ارتاح منك انا كمان الفتاة :- و مين سمعك على العموم كل شىء باوانه فتح الشاب الكمبيو.تر المحمول الخاص به قائلا :- صح كل شىء باوانه نظرت له الفتاة بضيق و لم تجيب بينما انطلقت بهم السيارة تشق طريقها نحو شوراع القاهرة الكبرى

وصلت فرحة الى منزلها فوجدت عمها و زوجته يجلسون بصالة المنزل فقالت :- السلام عليكم رد عمها :- و عليكم السلام جلست فرحة تستريح من تعب السلم فقالت سميرة :- اخبار حياة ايه يا فرحة فرحة بتنهيدة :- لسه فى غيبوبة يا طنط و الله انا خايفة عليها اوى و بعدين الدكاترة كلامهم ما يطمنش يوسف بقلق :- ليه مالها فرحة :- طبعا دراعها اتكسر تانى و اتخبطت جامد فى د.ماغها بس الحمد لله طلع جرح بس يعنى مفيش حاجة تخوف فيه الممشكلة بقه فى حاجة تانية

سميرة بتساؤل :- ايه قولى فرحة بحزن :- عندها اصابة جامدة فى الجزء العجزى للعمود الفقرى يعنى احتمال ما تقدرش تمشى سميرة بصد.مة :- ايه يا عينى عليها و على شبابها يوسف بحزن :- لا حول و لا قوة الا بالله نهضت فرحة من مكانها قائلة :- انا داخلة انام ع.شان عندى شغل الصبح بدرى بعد اذنكم يوسف :- ماشى يا ح.بيبتى تصبحى على خير ذهبت فرحة باتجاه حجرتها قائلة :- و ح.ض.رتك من اهل الخير

مال يوسف على زوجته قائلا :- مش كنتى عايزة تجوزيها لادهم سميرة بضيق :- ايوه و هو كمان كان عايز يخطبها بس كده لازم نفكر تانى فى الموضوع بعد اللى حصل يوسف :- يعنى لو بنتك اللى حصلها كده كان هيبقى ده رأيك سميرة بانزعاج :- بعد الشر على بنتى و بعدين انت ليه محسسنى انى معنديش قلب بالعكس حياة صعبانة عليا اوى ربنا يقومها بالسلامة بس برضه ادهم ابنى الوحيد و عايزة افرح بيه

نظر لها يوسف و لم يجيب و تركها و ذهب الى غرفته amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;
وقف عبد المجيد فى وسط رجاله فى احد المخازن و وقف امامهم رجل يرتجف رعبا
لكمه عبد المجيد بيده فسقط على الارض فى احد المخازن يـتاوه بشدة و الد.ماء تسيل من انفه عبد المجيد بغضب :- هى دى اخرتها يا سيد بعد السنين دى كلها تضحك عليا و تشوه صورة بنتى قدامى سيد برجاء :- سامحنى يا بيه ربنا يخليك انا لحم كتافى من خيرك

انثنى عبد المجيد اليه و قال بغضب :- و انت صونت الع.شرة اوى و خنتنى يا ندل و صفعه على وجهه فاسرع سيد اليه محاولا تقبيل يده قائلا :- و الله كان غصب عنى كنت محتاج الفلوس اللى احمد بيه ادهالى سامحنى يا بيه ربنا يخليلك بنتك نفضه عبد المجيد بيده بعنف و نهض قائلا بغضب :- ما تجيبش سيرة بنتى على لسانك و من النهاردة ملكش عيش عندى روح بقه اشتغل عندى اللى خلاك عملت كده

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى