ثم قال لرجاله :- خدوه ارموه بره مش عايز اشوف وشه تانى حمل الرجالسيد الذى اخذ يص.رخ قائلا :- لا يا بيه سامحنى ربنا يخليك انا كده عيالى هتتشرد و مش هنلاقى ناكل لم يعره عبد المجيد اى انتباه بينما كان غارقا فى تفكيره يفكر بابنته التى ظلمها حتى قبل ان يستمع لدفاعها و خرج من المكان منطلقا كالصاروخ و ركب سيارته م.سرعا وصل عبد المجيد الى منزل اخيه فاوقف سيارته امامها و دخل م.سرعا و الغضب يملأ نفسه و دق باب المنزل بعنف
فتحت له الخاد.مة البابا بدهشة و خوف من شدة الطرقات على الباب و اتى جميع من فى المنزل على صو.ت الطرقات احمد بدهشة :- عمى خير ايه اللى حصل حياة جرالها حاجة لم يجيبه عبد المجيد و لكمه بقوة لكمه اوقعت به على الارض شهقت والدته بفزع وام.سك والد احمد اخيه بغضب قائلا:- ايه الى بتعمله ده يا عبد المجيد بتض.رب ابنى قدامى عبد المجيد بثورة :- و اكسر رقبته كمان الندل ده بعتلى واحد يشوه صورة بنتى قدامى ع.شان لما يجى يتقد.م لها اخف عليها و اوافق على طول
م.سح احمد الد.ماء التى سالت من انفه و قال بعصبية :- محصلش انت كداب انقض عليه عبد المجيد مرة اخرى و كال له لكمة اخرى قائلا بغضب :- انت قليل الادب و عديم الشرف و ما بتعملش حساب لحد اتى محمود فى هذه اللحظة و ام.سك عمه بشدة يبعده على اخيه الذى كاد يفتك به بينما اسرعت والدته الى احمد قائلة بجزع :- ابنى منك لله يا عبد المجيد طول عمرك ظالم و ص.رخ اخوه بغضب :- عبد المجيد كفاية لحد كده لاحظ انك بتتعدى على حرمة بيتى قدامى كمان
عبد المجيد بثورة :- و ابنك ما تعداش على بنتى بخطته القذرة دى يعنى لو كانت بنتك كنت ترضى ان حد يشوه سمعتها ع.شان لما يتقد.م لها ابوها يوافق و عينه مكسورة تلاشت ثورة اخوه فقال بدهشة :- احمد عمل كده رن هاتف عبد المجيد فالتقطه و هو يلهث من التعب قائلا “:- ايوه ثم تهللت اسريره فقال بلهفة :- ايه فاقت طيب انا جاى حالا و اغلق الهاتف و قال لاحمد بص.رامة من هنا ورايح مش عايز اشوف وشك تانى
و لالتفت لاخيه قائلا :- و كل الشغل اللى بنا خلص ياريت نقعد مع المحامى ع.شان نصفيه و ترك اخيه فى ذهول و غادر نظر والد احمد له بغضب و قال :- انت صحيح عملت اللى عمك بيقول عليه ده
نهض احمد من على الارض بم.ساعدة والدته و اخيه قائلا باستسلام :- ايوه صفعه والده على وجه قائلا بغضب :- و كمان بتعترف يا حقير ص.رخت والدته قائلة :- كفاية كده انت هتض.رب ابنك ع.شان خاطر بنت اخوك
والده بغضب :- و اكسر د.ماغه كمان دى بنتنا كلنا و سمعتها من سمعة العيلة كلها بس فيه بهايم ما بتقدرش يعنى ايه عيلة و سمعة و شرف ام.سك محمود والده و قال بسرعة لتهدئة الموقف :- خلاص يا بابا تعالى معايا دلوقتى شكلك تعبان اوى و اخذه من يده الى تراس الفيلا بينما اخذت والدته احمد الى غرفته قائلة :- يلا يا ح.بيبى ع.شان ترتاح شوية فى اليوم التالى
وصلت فرحة الى الشركة التى تعمل بها و ركبت الاسانسير لكى تصعد الى مكتبها و قبل ان ينغلق بابه وضع احدهم قد.مه بين مص.رعى الباب بعد.م ذوق
ففتحت الباب مرة اخرى و نظرت له بدهشة فوجدته شاب فى الثلاثينات يبود عليه الثراء و الامبالاة يرتدى بنطلون من الجيز و جاكت شبابى و دخل المصعد قائلا بابتسامة م.ستفزة :- صباح الخير نظرت له فرحة بضيق و لم تجيب و تحرك المصعد فتحدث مرة اخرى باستفزاز ايضا قائلا :- ايه انتى خرساء و الا ما بتسمعيش نظرت له فرحة بغضب قائلة :- لا باسمع و باتكلم و اهلى معلمنى ما اردش على الناس قليلة الذوق
خلع الشاب منظاره الشم.سى قائلا بهدوء غاضب :- قصدك انى قليل الذوق هزت فرحة كتفيها بلا مبالاة و قالت بهدوء :- و الله كل واحد افعاله بتعرفه شخصيته وصل المصعد الى الطابق الذى تعمل به فخرجت من المصعد تاركة اياه ينظر لها بدهشة من جرائتها فى الحديث معه فى المشفى جلست حياة على سريرها تطعمها والدتها بيدها حياة :- كفاية كده يا ماما انا شبعت خيرية بسرعة :- لا يا ح.بيبتى كملى اكلك حياة بضيق :- صدقينى مش قادرة خلاص
تدخل عبد المجيد فى الحديث قائلا :- سبيها براحتها يا خيرية اطرقت حياة براسها خجلا من والدها فنهض من مكانه و جلس بجوارهاو اخذها فى اح.ضانه قائلا :- سامحينى يا حياة انا ظلمتك و مش قادر اسامح نفسى قبلت حياة يده قائلة و قد اجهشت بالبكاء :- لازم ح.ض.رتك اللى تسامحنى عع.شان احرجتك قدام الناس عبد المجيد بحنان :- و لا يهمك كله فداكى و بعدين انتى عملتى الصح اللى انا ما قردتش اعمله قبلت حياة يده مرة اخرى و قالت :- ربنا يخليك ليا يا بابا
جلست والدتها بجوراهم و قالت بتأثر :- ربنا يخليكوا ليا و ما نتحرمش من بعض ابدا رد الجميع بصو.ت واحد :- امين انهت فرحة عملها و همت بالرحيل و لكن دخلت زميلتها قائلة :- فرحة فيه استدعاء لكل الموظفين فى ساحة الشركة دلوقتى فرحة بتساؤل :- ليه زميلتها :- بيقوا ان صاح.ب المجموعة هيعرفنا بمدير الشركة الجديد فرحة بدهشة :- مدير جديد زميلتها :- ايوه بيقولوا ابنه و لسه راجع من امريكا فرحة بسخخرية :- عيل يعنى هيم.سك شركة ع.شان ابوه صاح.بها
زمياتها بخوف :- وطى صو.تك حد يسمعك و بعدين احنا مالنا فلوسهم و هما حرين فيها و بيقولوا كمان انه خريج صيدلة يعنى بيفهم فى الشغل كويس فرحة :- و الاجتماع ده امته زمياتها :- بعد خم.س دقايق يلا ع.شان ما نتاخرش تحركت فرحة مع زميلتها الى الطابق السفلى حيث توجد ساحة الشركة و وجدت جميع الموظفين يقفون ينتظرون وصل صاح.ب المجموعة رجل فى الستتينات و معه شاب فى الثلاثينات صاح.ب الشركة فى مكبر الصو.ت :- اح.ب اقد.م لكم ابنى الدكتور حسام الدين مدير الشركة الجديد
وقفت فرحة تنظر لهم بدهشة فقد كان هذا هو الشاب الذى وبخته فى المصعد فى الصباح ……………. الفصل الثامن وصلت فرحة الى المشفى و معها بوكيه من الورود لتزور حياة و عند.ما وصلت الى غرفتها و همت بالدخول خرجت والدة حياة من الغرفة فقالت مبتسمة :- فرحة ح.بيبتى عاملة ايه سلمت عليها فرحة قائلة بابتسامة :- الحمد لله يا طنط حياة اخبارها ايه ظهر الاسى على وجه خيرية و قالت :- الحمد لله بس احنا لحد دلوقتى ما قولنلهاش على موضوع انها ما تقدرش تمشى دلوقتى
فرحة باشفاق :- معلش يا طنط ازمة و تمر باذن الله ثم اردفت فى تساؤل :- طيب ما سألتوش الدكاترة اذا كان ممكن تكون فيه عملية و الا لا خيرية بحزن :- سألنا طبعا و قالوا ممكن تعمل فى بس ق.بلها فيه علاج طبيعى و نسبة نجاحها 5 % بس ربتت فرحة على يدها قائلة بحنان :- ان شاء الله هتعملها و تخف باذن الله قريب بعد اذن ح.ض.رتك ممكن ادخل لها خيرية :- طبعا اتفضلى بس ياريت ما تقوليلهاش على موضوع رجلها ده احنا مفهمنها انها مجزوعة بس
فرحة :- حاض.ر يا طنط
دقت فرحة باب الغرفة و فتحته قائلة :- ازيك يا عيانة انتى استقبلتها حياة بسعادة قائلة :- فرحة وحشتينى اوى قبتها فرحة و جلستن بجوارها و اعطتها الورد قائلة :- انا الحمد لله ام.سكى بقه جايبالك ورد على الله يطمر فيكى ااخذت حياة منها الورود و قالت بفرحة :- ايه ده اخيرا طلعتى اللى تحت البلاطة على العموم شكرا يا ستى تترد لك فى الافراح ان شاء الله فرحة :- ان شاء الله المهم طمنينى انتى عاملة ايه دلوقتى
تنهدت حياة باسى و قالت :- الحمد لله ماشى الحال زى ما انتى شايفة متكسرة من كل ناحية فرحة بحنان :- الحمد لله انتى حالك احسن من ناس كتير افتكرى كده كويس عارفة لو كان جرالك حاجة كنت هحصلك على طول ابتسمت حياة و قالت :- ربنا يخليكى ليا انتى اختى اللى ماما مخلفتهاش فرحة :- و يخليكى ليا يارب ثم حاولت فرحة تغيير الحديث فقالت بدعابة :- اسكتى مش شكلى هترفض من شغلى حياة بخضة :- ليه يا تحفة عملتى ايه
فرحة بضحكة :- مش هتصدقى حياة :- لا هاصدق بس قولى فرحة بدعابة :- تقريببا كده شتمت صاح.ب الشركة حياة بضحكة :- يخرب عقلك طول عمرك مدب عملتى له ايه رو.ت لها فرحة ما حدث و انتهت قائلة :- بس كده يا ستى و ساعة ما شوفته فى الاجتماع كان هيغمى عليا حياة بضحكة :- من عمايلك طيب قبل ما تتهورى و تهزأى حد اعرفى هو مين الاول فرحة بلا مبالاة :- اهو اللى حصل بقه و بعدين يعمل اللى يعمله
حياة :- هو الحكاية دى حصلت امته فرحة :- امبارح حياة :- من امبارح و لسه ما اترفضتيبش لا فيه امل فتحت والدة حياة باب الغرفة و هى تقول بسرور :- اتفضل يا ابنى مفيش حد غريب دى فرحة نظرت حياة و فرحة الى الباب فدخل ادهم منه حاملا باقة من الورود الحمراء الرائعة قائلا بابتسامة :- م.ساء الخير
شعرت فرحة بالصد.مة من وجوده هنا من دون علمها فحياة صديقتها هى و هو علاقته بها سطحية جدا لا تسمح له بزيارتها بمفرده بينما كانت دهشة حياة من نوع اخر فقد احست بالفرحة الشديدة لمجرد رؤيته فهى تع.شقه نعم تع.شقه بشدة و لكنها لا تدرى مشاعر صديقتها نحوه هى الاخرى قطع تفكيرهما و دهشتهما صو.ت والدة حياة و هى تقول :- اتفضل يا بشمهندس دخل ادهم الى الغرفة قائلا مرة اخرى :- م.ساء الخير ردت حياة قائلة برقة :- م.ساء النور
فرحة بدهشة :- ادهم ما قلتش انك جاى تزور حياة النهاردة يعنى ادهم :- انا عرفت من منى انك هنا فقلت استغل الفرصة و اجى ازوها و اطمن عليها خيرية :- طول عمرك صاح.ب واجب و شهم يا بشمهندس ادهم بابتسامة :- ميرسى يا طنط ثم مد يده لحياة قائلا بابتسامة عذبة :- الف سلامة عليكى ممكن تقبلى منى الورد ده احست حياة بانها تطير فى السماء من فرحتها فامامها ح.بيبها يهديها باقة من الورود و ابتسامته تنير وجهه ماذا تريد اكثر من ذلك
اخذت حياة منه الورود قائلة ( بكسوف) و قد احمرت وجنتاها :- متشكرة اوى لم يلحظ الجميع الد.موع التى ترقرت فى عيون فرحة و التى اسرعت باخفائهما و تحجرهما لمنعهما من النزول خيرية :- اتفضل اقعد يا ابنى جلس ادهم على اريكة بالحجرة و قال :- امال فين عبد المجيد بيه ضحكت خيرية قائلة :- ملهاش لزمة الالقاب دى احنا بنعتبر انا احنا و انتم عيلة واحدة ممكن تقول عمو عبد المجيد ادهم بابتسامة :- حاض.ر يا طنط فين عمو عبد المجيد
خيرية :- قاعد مع الدكتور التفت ادهم لحياة قائلا بدعابة :- ايه هو انتى قاطعة اشتراك مع العربيات ع.شان تض.ربك بس المرة دى انا ماليش ذنب انا انقذتك مرة بس مكنتش اعرف انك ناوية تكرريها تانى ضحكت حيااة برقة و قالت :- كتر خيرك يا استاذ ادهم انا عارفة انى حوادث طول عمرى على طول كده العربيات بتدخل فيا ادهم بضحكة :- قصدك انتى اللى بتدخلى فيهم ضحكت حياة و و الدتها بينما رسمت فرحة ابتسامة باهتة على ةوجهها
اكمل ادهم قائلا :- وبعدين ايه استاذ ادهم دى دى طنط لسه قايلة اننا عيلة واحدة ممكن تنادينى بادهم بس زى فرحة ومنى كده و الا ايه يا فرحة فرحة بابتسامة باهتة :- اها طبعا حياة اختنا كلنا تصنعت حياة التفكير و قالت بدعابة :- اوك هافكر نهض ادهم من مكانه قائلا :- اوك كويس انى اطمنت عليكى انا هاروح اسلم على عمو عبد المجيد و اقعد معاه شوية على ما تخلصى كلام مع فرحة بعد اذنكم ع.شان اخدها و نروح
نهضت والدة حياة معه قائلة :- اتفضل يا ابنى خرجت معه والدة حياة تاركة اياها مع فرحة التى لم تقوى على نطق حرف واحد و بمجرد ان خرجوا قالت حياة بسعادة غامرة :- انا مش مصدقة انى شوفته يا فرحة حاسة انى باحلم نظرت لها فرحة بحزن و لم تجيب فقالت حياة بقلق :- مالك يا فرحة رسمت فرحة على وجهها ابتسامة باهتة و قالت :- مفيش حاسة بس انى جالى صداع مفاجىء كده و دايخة
حياة بحنان :- الف سلامة عليكى ده اكيد ارهاق شغل بس
فرحة بخفو.ت :- اه اكيد ظلت حياة تحدث بسعادة عن ادهم و زيارته لها بينما انشغلت فرحة فى قلبها الذى ينزف الما على عد.م شعور ادهم بها و احساسها انه يقترب من صديقتها كل يوم عن الاخر دخل حسام من بوابة منزله فى سيارته الرياضية و اغلق الامن البوابة خلفه اوقف ادهم سيارته و دخل الى المنزل قائلا للخاد.مة :- بثينة هنا الخاد.مة :- لا مدام بثينة لسه ما رجعتش
دخللت بثينة خلفه من الخارج و هى ترتدى بنطال من الجينز الضيق و بلوزة من الشيفون المبطن بالساتان تكشف عن ذراعيها و شعرها ينسدل على ظهرها و بمجرد ان رأته ابتسمت بسخرية قائلة :- ايه ده حسام بيه رجع بدرى من بره مش معقول جلست على اريكة فى الريسيبشن فنظر لها حسام بسخرية قائلا :- ايه بلاش اروح بيتى فى الوقت اللى يعجبنى اخرجت بثينة سيجارة من حقيبتها و اشعلتها قائلة :- لا طبعا ازاى ده انت تنور هو مش احنا متجوزين برضه
حسام بسخرية :- اه تقريبا كده
انتشرت رائحة السجائر فى المكان فقال حسام بانزعاج :-هى السيجارة دى فيها ايه بثينة بلا مبالاة :- حشيش طبعا حسام بضيق :- كنت متوقع الرد ده بثينة باستفزاز :- ايه عمرك ما شربتها يا دكتر نهض حسام من مكانه قائلا :- انا طالع انام ع.شان عندى شغل الصبح بثينة :- و المفروض يعنى اقوم اساعدك ع.شان تغير هدومك مثلا و الا اح.ض.ر الميه ع.شان تحط رجليك فيها من امته و انت بتقولى على حاجة
ام.سكها حسام من ذراعها بغضب قائلا :- ما تخلنيش افقد اعصابى و امد ايد عليكى تانى يا بثينة تأوهت بثينة من قبضته و نفضت يده قائلة :- عادى اتعودت على كده و تركته و صعدت الى غرفتها بينما ذهب هو الاخر الى
و ابدل ملابسه و جلس يفكر فى حاله فقد ارغمه والده على الزواج منها منذ اربع سنوات لانها ابنةشريكه فى اعماله و هو وافق لانه رأها جميلةة و غنية و كان تجاهلها له يحطم غروره فهو الشاب الوسيم الذى ترتمى تحت اقدامه الجميلات فمن تكون بثينة لكى تعامله هكذا تزوجها فقط لكى يحطم غرورها و حتى يوم زفافهم انزو.ت عنه و منعته منها فاخذ منها يا يريد بالقوة شعر بجرح بالغ فى كرامته عند تذكره ليوم زفافه عند.ما اخبرته ص.راحة و فى وجهه انها تح.ب شخصا اخر و انها تزوجته فقط لان اهلها هددوها ب ح.بيبها فتزوجته لتحافظ على حياته
وصل لهذا الحد من الذكريات فاستسلم للنوم و راح فى سبات عميق amp;amp;amp;amp;amp; جرى خالد فى طرقات المشفى و القلق يرتسم على وجهه بشدة و الد.موع تكاد تنفجر من عينيه و وصل الى غرفة والدته ففتحها فارتسم امامه اقسى مشهد يمكن ان يراه المرء فى حياته والدته متوفية فى فراشها و الممرضة تغطى وجهها بالغطاء ص.رخ خالد قائلا بألم :- لااااااااااااااااااا استيقظ خالد من نومه بفزع و العرق يغمر وجهه و نظر فى ساعة منبهه فوجدها الحادية ع.شر صباحا
و نظر الى جانبه فوجد هايدى تنام فى سبات عميق التقط هاتفه و طلب رقم غرفة والدته فى المشفى ردت والدته قائلة :- الو