خالد بلهفة :- ماما انتى كويسة والدته بفرح :- خالد ازيك يا ح.بيبى ايوه انا الحمد لله بخير تنهد خالد بارتياح قائلا :- طيب الحمد لله انى اطمنت عليكى والدته بقلق :- مالك يا خالد خالد :- مفيش يا ماما ح.بيت اطمن عليكى بس والدته :- طيب مش هتيجى تزونى بقالى يومين ما شوفتكش خالد بحنان :- ان شاء الله هاجيلك بكرة معلش شغلى شاغلنى عنك والدته باشفاق :- ربنا يقويك يا ابنى خالد :- طيب يا ماما تؤمرى بحاجة اجيبها لك بكر ة و انا جاى
والدته :- لا سلامتك يا ح.بيبى مع السلامة خالد :- مع السلامة اغلق خالد الهاتف و وضعه بجواره متنهدا بارتياح فتحت هايدى عيونها قائلة :- ايه بتكلم مين على الصبح كده خالد :- ما يخصكيش اعتدلت هايدى فى مكانها و قالت :- صح عندك حق مفيش حاجة تخصنى ع.شان اسال نهض خالد من مكانه قائلا :- انا رايح الحمام ذهب خالد باتجاه الحمام و دخل و اغلق الباب
التقطت هايدى هاتفه و تفحصت مكالماته بسرعة و اخذت اخر رقم تم الاتصال به
عقدت حاجبيها بتفكير قائلة :- غريبة ده رقم ارضى نقلت الرقم الى هاتفها و وضعت هاتف خالد بمكانه طلبت هايدى الرقم فردت عليها والدة خالد قائلة :- السلام عليكم هايدى بسرعة :- ايوه ح.ض.رتك ممكن اكلم تهانى والدة خالد :- لا يا ح.بيبتى هنا م.ستشفى ….. النمرة غلط هايدى بتمثيل :- ايوه ما انا طالبة الم.ستشفى دى هو رقم الاوضة دى كام ع.شان شكلى اتلخبط والدة خالد :- 95 يا بنتى هايدى :- فعلا انا اتلخبط انا اسفة على الازعاج يا افند.م
والدة خالد :- و لا يهمك مع السلامة اغلقت هايدى الهتف و حدثت نفسها بانتصار قائلة :- اخيرا لقيتلك نقطة ضعف يا سى خالد و مش اى حد مامتك مرة واحدة و عيانة كمان هو ده الكلام حفظت هايدى الرقم على هاتفها و جلست تبتسم فى انتصار
مشت فرحة فى طرقات الشركة و هى تراجع ملف بيدها و لم تنتبه فاصطد.مت باحد الاشخاص فوقع ما كان بيدها على الارض انحنت بسرعة تلملم اوراقها و انحنى هذا الشخص يساعدها فرحة بحرج :- انا اسفة مخدتش بالى
الشاب بضحكة :- ايه ده ده انتى بتعرفى تعتذرى اهو زى بقية الناس رفعت فرحة وجههها اتجده حسام يضحك من تص.رفها عقدت المفاجأة لسانها فنهضت من مكانها قائلة بارتباك :- قصد ح.ض.رتك ايه حسام :- قصدى انتى عارفاه كويس كنت م.ستنيكى تيجى تعتذرى لى على اللى عملتيه معايا قبل ما تعرفى انى مدير الشركة بس مجتيش فرحة بقلق :- وبعدين بما انى ما اعتذرتش ح.ض.رتك ناوى على ايه
ضحك حسام قائلا :- تؤ تؤ انتى اعتذرتى دلوقتى و انا ع.شان طيب هاعتبر ان ده اعتذار منك على المرتين و بعد كده خدى بالك و انتى ماشيية ع.شان ما تخبطيش فى حد فرحة بحرج :- حاض.ر اى خد.مة تانى يا افند.م عقد حسام ذراعيه امام صدره قائلا باستفزاز :- لا يا افند.م تقدر تروحى على شغلك انص.رفت فرحة من امامه و هى تتمتم بضيق :- ده ايه الحظ ده بنى اد.م رخم حسام بصو.ت مرتفع :- بتقولى حاجة يا انسة الا صحيح انتى اسمك ايه ؟
التفت فرحة قائلة له بابتسامة مصطنعة :- فرحة يا افند.م حسام :- خلاص يا فرحة روحى على شغلك انص.رفت فرحة من امامه و وضعت الملف على مكتبها و ذهبت الى حمام الشركة وقفت فرحة امام المرءاة تهند.م من حجابها و دخلت بثينة الحمام فى هذه اللحظة و دخلت الى احد الحمامات الداخلية و اغلقت الباب خلفها سمعت فرحة صو.ت قىء قوى يأتى من داخل الحمام و تأوهات حافتة فوقفت فى مكانها للحظات استمر فيها صو.ت القىء بشدة
دقت فرحة باب الحمام قائلة بقلق :- مدام انتى كويسة فتحت بثينة باب الحمام فظهر وحهها الذى يبدو عليه الارهاق الشديد و عيناه محمرتان بشدة خرجت بثينة من الحمام فكادت ان تقع فاسندتها فرحة قائلة بقلق :- مالك حاسة بايه بثينة باعياء :- مش عارفة حاسة ان معدتى بتتقطع و مش قادرة هامو.ت اسندتها فرحة قائللة باشفاق :- طيب اسندى عليا هاوديكى عيادة الشركة اعتدلت بثينة قائلة :- لا مش مهم دى حاجة بتحصلى من مده مش م.ستاهلة يعنى
فرحة بقلق :- لا ما دام بتحصل من مدة يبقى لازم تشوفى ايه الموضوع جلست بثينة على كرسى فى الحمام قائلة :- انتى بتشتغلى هنا اومأت فرحة براسها ايجابا قائلة :- ايوه و انتى بتشتغل هنا هزت بثينة رأسها نفيا و قالت ؟:- لا انا كنت جاية ازور جوزى بس ع.شان اغتت عليه فرحة بابتسامة :- واضح انك د.مك خفيف كمان يا بخت جوزك بيكى ابتسمت بثينة بارههاق قائلة :- تفتكرى يا بخته فرحة باستغراب :- طبعا يا بخته انتى جوزك بيشتغل ايه هنا
بثينة :- سيبك من جوزى دلوقتى انتى اسمك ايه فرحة :- اسمى فرحة و انتى
مدت بثينة يدها مصافحة و قالت :- انا بثينة صافحتها فرحة قائلة بابتسامة :- تشرفت اوى يا بثينة بثينة بابتسامة :- و انا كمان على فكرة انتى طيبة اوى يا فرحة فرحة بابتسامة :- متشكرة جدا ده انتى اللى شكلك طيبة جدا بثينة :- ربنا يخليكى ممكن بس توصلينى لعربيتى نهضت بثينة من مكانها فاسندتها فرحة قائلة :- اه طبعا اسندى عليا
اتكأت بثينة على فرحة و ركبوا المصعد و اوصلتها فرحة حتى سيارتها التى تقبع بجراج الشركة ركبت بثينة سيارتها و قالت بامتنان :- متشكرة اوى يا فرحة فرحة بقلق :- العفو على ايه بس انتى هتعرفى تسوقى و انتى تعبانة كده بثينة :- ايوه ما تقلقيش عليا اخرجت فرحة هاتفها من جيب تنورتها قائلة :- طيب ادينى رقمك بعد اذنك ع.شان اطمن عليكى املتها بثينة رقم هاتفها و اخذت رقم هاتف فرحة و قالت بابتسامة :- شكلنا هنبقى اصحاب يا فرحة
فرحة بابتسامة :- ده شىء يسعدنى بثينة :- طيب بعد اذنك يا فرحة فرحة :- اتفضلى انظلقت بثينة بسيارتها تاركة فرحة خلفها صعدت فرحة الى مكتبها فوجدت زميلتها فى العمل تقف تنتظرها و بمجرد ان رأتها قالت بلهفة :- فرحة كنتى فين فرحة :- كنت فى الحمام يا ياسمين ياسمين بسرعة :- طيب ادينى الملف اللى اخدتيه من استاذ اشرف ع.شان المدير قالب عليه الدنيا و عايزه اخرجت فرحة الملف و ناولتها اياه قائلة :- خدى اهو
دخل حسام الى امكتبهم قائلا بغضب :- كل ده بتجيبوا ملف ايه الاهمال ده تسمرت فرحة فى مكانها بمجرد ان رأته فقالتن ياسمين بسرعة :- اسفة يا دكتر حسام الملف اهو اتفضل ح.ض.رتك دقيقة و هيكون على مكتبك حسام :- اتفضل اسبقينى يا انسة خرجت ياسمين من الغرفة م.سرعة لتهرب من ثورته
بينما اشار حسام لفرحة باصبعه قائلا :- على فكرة حسابك تقل معايا اوى و تركها و انص.رف و جلست فرحة على مكتبها بصد.مة و هى لا تدرى ماذا يجب ان تفعل
…………………. رواية ح.بيبي زوج صديقتي. بقلم الكاتبة / خلود خالد. الفصل التاسع جلس ادهم بجوار والدته قائلا بتردد :- ماما كنت عاوزك فى موضوع سميرة باهتمام :- خير ادهم :- نفس الموضوع اللى ك عليه قبل كده سميرة بتوجس :- اللى هو ايه ادهم :- عايز اخطب حياة سميرة بصد.مة :- ايه حياة ادهم بقرار نهائى :- ايوه انا بص.راحة معجب بيها سميرة بعصبية :- انت عايز تشلنى ملقيتش غير حياة ادهم باستغراب :- مالها بس ما ح.ض.رتك كنتى عايزة تخطبيهالى قبل كده
سميرة بغضب :- قبل كده يختلف عن دلوقتى عايز تتجوز واحدة مشلولة ادهم بعصبية :- حياة مش مشلولة و بعدين هى هتعمل عملية و ان شاء الله هتبقى كويسة سميرة :-و انت ايه ضمنك ان العملية دى هتنجح
ادهم بسرعة :- ان شاء الله هتنجح ح.ض.رتك وافقى بس و قولى لبابا ع.شان تخطبوها لى اما تخرج من الم.ستشفى سميرة :- و هى هتخرج امته ادهم بسرعة :- بعد يومين سميرة بغضب :- لا على جثتى اوافق على الجوازة دى ده انت تتجوز فرحة اهون على كده
ادهم بغضب :- ماما لو سمحتى فرحة بالنسبالى مش اكتر من اخت احنا متربيين سوا و حياة حسيت باعجاب ناحيتها محستهوش ناحية فرحة سميرة :- اديك قلت اعجاب مش ح.ب بكرة الاعجاب ده يروح و حياتك تبقى جحيم معاها ادهم :- و طيب و ليه ما يتحولش الاعجاب لح.ب و بعدين يا ماما انا مش ندل ع.شان افكر فى حياة ع.شان فلوسها و بس سميرة لتغيير دفة الحديث :- هى فين البنت اللى انت كنت بتح.بها
ادهم بغضب :- مش عايز اسمع سيرتها دلوقتى هى خرجت من حياتى و ربنا عوضنى حياة مكانها لو سمحتى يا ماما ما تحاوليش تغيرى الموضوع سميرة بغضب :- انا الموضوع ده مش عاجبنى اتكلم مع باباك و ابقى روحوا اخطبوها انتوا الااتنين سوا لكن انا انسونى فى المشوار ده
و تركته و ذهبت الى غرفتها بينما جلس هو يفكر فى كيفية اقناعها اوقفت بثينة سيارتها امام الحديقة الدولية بمدينة نص.ر و نزلت منها و دخلت الحديقة و بمجرد ان دخلتها وقفت تتذكر ايامها مع ح.بيبها فقد شهدت هذه الحديقة على معظم ايام ح.بهما
تذكرت و هى تجرى فى الحديقة و تم.سك عدد من البالونات و ح.بيبها يجرى ورائها بسعادة فهى رغم كونها من اسرة غنية عند.ما اح.ببته وافقت على حياته البسيطة التى لا تسمح له باخذها الى الاماكن الفاخرة فكان يكتفى بالتنزه معها فى حديقة عامة مشت بثينة ببطء فى الحديقة و قد ترقرقت الد.موع فى عينيها و تجولت فى كل الارجاء التى شهدت على ح.بها تحت هذه الشجرة جلسوا يأكلون سويا و فى هذه البقعة لعبوا سويا مرت اربع سنوات منذ اتت الى هذه الحديقة اخر مرة قبل سفرها الى امريكا مباشرة مع حسام
اكملت بثينة سيرها لكى تذهب الى البقعة المفضلة لهم و عند.ما وصلت اليها تسمرت فى مكانها فقد وجدت شاب رث الثياب يجلس فيها تحت شجرتهم المفضلة و لحيته كثيفة اقتربت منه بثينة اكثر لتتبين ملامحه فصد.مت بشدة فهذا لم يكن سوى ماجد الشاب الذى اح.بته
انهمرت د.موعها على حالته التى تراها امامها و تشجعت و اقتربت منه قليلا و وقفت امامه قائلة بصو.ت منخفض :- لو سمحت رفع ماجد رأسه فى حدة عند.ما سمع صو.تها فتقابلت عيونهما و تسمر الاثنان فى مكانهما و توقف سر الوقت و العيون تخاطب بعضها
عيونه تص.رخ ؟:- ليه سيبتينى و اتخليتى عنى عيونها تجيب بألم :- كان غصب عنى صدقنى و الله ما كان بايدى عيونه :- انتى ما ح.بتنيش كنتى بتتسلى كان لازم افهم ان الاغنياء الم.ستهرتين هى حياتهم بيتسلوا بالالام الناس عيونها تبكى بشدة قائلة :- لا ما تقولش كده انا عمرى ما لعبت بيك انا سيتك ع.شان احميك عيونه :- فات اوان دفاعك ده خلاص انتى بقيتى ماضى و انا بس اللى بادفع تمنه عيونها :- متهيألى انا دفعت التمن اكتر منك بكتير
نهض ماجد من مكانه فى هذه اللحظة و وقف امامها قائلا بص.رامة :- ايه اللى جابك هنا م.سحت بثينة د.موعها قائلة :- دى حديقة عامة و من حق اى حد يزورها ماجد بسخرية :- ليه مش عارفة تروحى مكان انضف بفلوسك يا بنت الاكابر حاولت بثينة اخفاء حزنها قائلة :- المكان ده عندى اغلى من اى حاجة فى الدنيا ماجد بسخرية :- اها نسيت اصلك اتسليتى فيه كتير اوى بيثينة :- ارجوك ما تقولش كده
ماجد بغضب :- امال عايزانى اقولك ايه ح.بيتك و اتمنيتك مراتى و عيشتنيى فى الوهم انك هتسيبى فلوس اهلك و تعيشى معايا فى السيدة زينب مع الناس البسيطة بس اول ما اتقد.م لك واحد من م.ستواكى رميتينى فى ثانية بثينة ببكاء :- محصلش انت مش فاهم حاجة ماجد بسخرية :- فعلا انا مكنتش فاهم حاجة بس فهتمك اما رحت فرحك و شوفتك بتتزفى لواحد تانى ايه اللى رجعك بعد 4 سنين يا بثينة هانم بثينة :- رجعت ع.شانك
ماجد :- كدابة انا عارف انك رجعتى مع جوزك ع.شان هو هيشتغل مع ابوه اوعى تفتكرينى مغفل لا انا عارف عنك كل حاجة بثينة بصد.مة فرحة :- ده انت متابع اخبارى بقه يعنى لسه بتح.بنى اخفى ماجد مشاعره و قال بسخرية :- بح.بك هو يعنى ايه الكلمة دى اصلا الح.ب ده وهم كبير بنعيش نفسنا فيه بثينة برجاء :- بليز انت كده بتنى ما تقولش كده يا ماجد صفعها ماجد على وجهها بغضب قائلا :- ما تنطيق اسمى على لسانك انا مش عايز اشوفك تانى
و جرى من امامها تاركا اياها مصدومة فاستندت الى الشجرة تبكى بشدة جلست اسرة يوسف تتناول طعام الغداء فقطع ادهم الصمت قائلا :- بابا عايز ح.ض.رتك فى موضوع نظرت له سميرة بحدة و نظر له الجميع بتساؤل يوسف :- خير يا ادهم ادهم بتردد :- انا هاتكلم قدامكم كلكم لانى عايزكم تعرفوا كل حاجة منى بتساؤل :- خير يا ادهم ادهم بقرار نهائى :- انا قررت اخطب وقع قلب فرحة فى قد.ميها بينما قال يوسف بفرح :- و ماله يا ابنى ده يوم المتنى عندى و يا ترى مين اللى انت اختارتها
ادهم :- كلكم تعرفوها حياة صاح.بة فرحة
وقف الطعام بحلق فرحة فاخذت تسعل بشدة ناولتها منى كوب الماء فالتقطته بسرعة منى بدعابة :- يا ترى مين اللى جاب فى سيرتك ابتسمت لها فرحة ابتسامة باهتة و لم تجيب بينما قال ادهم :- ها ايه رأيك يا بابا يوسف بتنهيدة :- و الله يا ابنى دى حياتك و انت حر فيها بس حياة متهيالى ظروفها ما تسمحش بالجواز دلوقتى ادهم :- ايوه بس هى ان شاء الله هتخف انا بس هاخطبها حاليا و الجواز بعد ما تخلص علاج و الا ايه رأيك يا ماما
القت سميرة ملعقة الطعام من يدها و نهضت قائلة بغضب :- اظن انى قلتلك رأيي فى الموضوع ده قبل كده انا داخلة اوضتى دى القعدة معاكم تسد النفس تركنهم سميرة و ذهبت لغرفتها بينما قال يوسف لادهم :- اعمل اللى تح.به يا ادهم و ما تخليش حد يتحكم فى حياتك لا انا و لا امك خرجت فرحة من صمتها و قالت بهدوء مصطنع :- على العموم انت مش هتلاقى احسن من حياة ادهم بامتنان :- شكرا يا فرحة